الدكتور ملاذ الأتاسي : المشكلة هي : صراع: اما سلبي او ايجابي, اما مضلل او بديهي,اما مدان او غير مدان

محكم

الصديق العزيز رائق

اسف لتأخري في الرد ،،مشاكل الحياة ،،والحمد لله

كنت احاول فهم الاسس للمنطق الحيوي قدر الامكان،،،على مستوى المباديء

وفهم القياس الحيوي،،،وهنا مشكلة،،اصعب،،،،ويحتاج لتخصص وتدريب،،ووقت وجهد ،،

جميل ان نرى ونحاول فهم اشياء لم تكن مالوفة

وطبعا اكتب رايي حسب قدرتي على الفهم ،،وبحيادية وروح الايجابية،،ولاادعي الاسيعاب الكامل

تختصر المنطق الحيوي في بعدين

شرح النظرية،،،،فكريا،،

القياس وهو التطبيق العملي

الاكيد ان هذا المنطق لوحة مزيج من السوريالية والانطباعية والتكعيبية بشكل مربعات

والاكيد انها تعتمد على تعابير لغوية معينة،،،ولست ادري كيف تبدو بلغات اخرى

سلسلة من الكلمات

وسلسلة من التعابير

ونبدأ من الاسم

حيوية،،، تعني الحياة

ولكن تتوسع الى الجماد بل واعتباره حياة

والى الغيب وما وراء الحياة

استخدام عبارات لغوية هي مشكلات فلسفية بحد ذاتها

حرية،،عقل،،روح،،الله،،الغيب،،الوعي،،اللاوعي،،،،الخ،،،

ثم تعابير

سبي الله،،سبي الذات،،تنقير الملك،،،التنقير على الاذن،،التشقيق،،،واجبة الوجود السببي كونيا او ظرفيا

الشرع الحيوي،،الدين الحيوي،،علي مربع المصالح،،ايقاع عال او منخفض،،،،الخ

لو اعتبرنا كل كلمة تساوي حرفا واحدا

لوقفنا امام لغة خاصة كاملة

نحتاج لمعرفة معاني الكلمات

والقواعد

وبناء الجمل

وحل المشاكل بناء على مفاهيمنا

الفكر اي فكر اخي رائق،،،بغض النظر عن اللغة والتعابير

هو محاولة لتشخيص وتفسير الواقع ومشكلاته،،،،وكل مشكلة هي صراع حسب تعابيرك

ثم محاولة استخدام هذا التشخيص لحل المشكلة سواء فكرية او من الواقع،،وهو القياس،،التقييم،،والحل

وانت تعلم ان الفكر الغربي الامريكي يعتمد البراغماتية

تقاس الحقيقة او الفكر بحسب النتائج

اي نضع النتيجة،،اي الجواب ،،اي الحل،،ثم نعود لنحل مجاهيل المعادلة

وفي حالة اللغة والتعابير الحيوية لابد من الخوارزمية لانها لغة لم ننشاء عليها

ويتوجب عليها حل المشاكل العالقة،،،،سريان البدهة،،،،حسب تعبيرك. ،،،وربما باستخدام البرمجة

اي المنطق الحيوي كما يبدو لي هو معادلة كلامية رياضية

المشكلة هي صراع،،،وهو اما سلبي او ايجابي

اما مضلل او بديهي

اما مدان او غير مدان

كثير من الامور تبدو بديهية للبعض او مضللة للبعض الاخر،،،مثل الايمان بالله

تبدو سلبية للبعض وايجابية للبعض مثل الرأسمالية

مدان او غير مدان للبعض مثل العمليات الانتحارية

اي اننا دائما نقف امام نقيضين لغويين تبنى عليها تصرفات يومية

من كتابتك اخي رائق،،

خذوا            عند كل مسجد ولا تسرفوا

السلبي فيها سبي الذات،،وسبي الله

والايجابي نقر الملك والنقر في الاسماع

وكذلك

ليس من اهله سلبي

ومن اهله ايجابي

سوف اضع جدولا للاختصار

سلبي.                            مشكلة.                     ايجابي

كافر او عميل.               جمال عبد الناصر.         قمة الوطنية

كفر وزندقة.                 الوقوف مع صدام.          انقاذ للعروية وضد الفكر الصفوي الايراني

اسف تخربط الجدول سأتابع

سلبي.                         مشكلة.                     ايجابي

ارهاب كفر.              عملية انتحارية.              شهادة. بطولة

تخريب وفوضى.        الثورة السورية.               حرية وكرامة

لا بداية.                     زمن.                          لانهاية

خرساء.                    الحقيقة.                     واضحة

جهنم.                      الخلود.                        الجنة

يعذبكم.                    الله.                            رحيم رحمن

الدين الحق.               داعش.                      ارهابي مجرم

انا ارى كل مشكلة،،،صراع،،، بخط افقي.

نفس الكلمة والمعنى يختلف تأويلها، حسب الزمان والمكان والمصالح والثقافة والمجتمع والتربية

وهنا تضع انت اربعة اسئلة لتدعيش او عدم تدعيش اي انسان

وضع معايير مسبقة قد لا تتناسب مع الفطرة

من هو التكفيري

تدعيش التكفيري

اذا هو صراع عقيم لا يتماشى مع البداهة

بل هو مرض استحواذي قهري

هذا عن تدعيش داعش

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: