النقري :رائق بن علي, و محمد أرغون

م

ارغون تعرف “النقري : رائق بن علي” على الراحل  “محمد اركون” في باريس عام  ايلول عام 1979 في سعيه للعثور على مشرف او استاذ  يملك صلاحية  الاشرف هلى اطروحة دكتوراة بناء على الأعمال,  وقد وافق مرحبا مهللا مرحيا بعد أن اطلع على كتبه الحيوية الست المشورة قبل ذلك في سوريا , تعطل المشروع لاحقا بسبب “هاشم الصالح” الذي كان تلميذا له حيث ابلغه ان النقري يعد “محمد  اركون”   مجرد صدى  بدون تفرد -مثله مثل الآلاف- لتقاليد الغرب_  العقيمة  .. وبخاصة بعد سقوط الماركسية , النقري “وجد ل”أركون “عذره وتعرف على استاذه  وأستاذ “فوكو” على “فرانسوا شاتليه” ..وبعد وفاته خلفة “رينه شيرر

يعرض الرستناوي  هنا :

محمد أرغون : الفكر الأصولي و استحالة التأصيل

ملخص ما يقوله هو مستممد من تيار اللاادرية والريبة في كل شيئ هو تيار سيمي بما بعد الحداثة , ومن ذلك مقاله هنا يقول بيه استحالة التأصيل لكونه لم يعلم ان المنطق الحيوي هو الاصل وبه يكون التأصيل أو لا يكون .ونقطة آخر السطر

                                                                          :

محمد أرغون : الفكر الأصولي و استحالة التأصيل

         حمزة رستناوي- سورية

 

htwtp://ww.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=31970

 

يحاول محمد أرغون في الدراسات التي يجمعها بين دفتي هذا الكتاب أن يلفت الانتباه إلى مساعي القدماء لتأصيل الأصول , و إلى فهم وظائف عملية التأصيل , و من ثم فشلهم في تأصيل أصول الدين و أصول الفقه , و هذا يقوده إلى نقد مفهوم الأصل و عملية التأصيل بحد ذاتها , أو بالأحرى الإدعاء بإمكان التأصيل لحقيقة ما دينية أم علمية أم فلسفية أم أخلاقية أم سياسية أم اجتماعية من تصرفات الأصوليين و الأصولويّين   القدماء و المعاصرين , فهم لا يستطيعون , أو لا يريدون أن يحترموا القاعدة المعرفية التالية التي تلزم العقل إلزاماً مطلقاً في جميع إنتاجا ته الفكرية و العلمية , و هي قاعدة مرتبطة بالوضع اللغوي و المدني و الاجتماعي الذي ينشأ فيه الإنسان و يتقيد به  العقل في جميع نشاطاته .

فكل متكلم يقصد التأصيل يحيل بالضرورة إلى مستويات مترابطة من التفكير و التعبير ، و الإيجاد الإلزامي للمعنى ، يمكن أجمالها في ثلاث مستويات

أولاً: مستوى ما يمكن التفكير فيه للمتكلم .,و هو متعلق بإمكانيات اللغة وإمكانيات الشخص في استخدام اللغة.

ثانياً : مستوى ما لا يمكن التفكير فيه , و هذا يعود إلى محدودية العقل ذاته أو انغلاقه في طور معين من أطوار المعرفة “فلا يمكن الحديث عن فكرة المواطنة في القرون الوسطى مثلاً”

ثالثاًًَ : إعراض العقل الديني إعراضاً عن جدلية الفكر و اللغة والتاريخ  : و اعتماد مفهوم الجوهر الثابت .

يعمل أرغون إلى دفع مفهومه ” للعقل المنبثق المستقبلي “ في وجه القائلين بأنه يفرض على الإسلام و الفكر الإسلامي ما لا ينطبق عليهما من إشكاليات و منهجيات و مصطلحات و تأويلات خاصة بالفكر الغربي أو الأوربي . فالعقل المنبثق حسب أرغون هو عقل يملك الصفات التالية :

1- يصرح بمواقفه المعرفية و يطرحها للبحث و المناظرة .

2- أنه يحرّض على الشمولية و الإحاطة بجميع ما توفر من مصادر و وثائق و مناقشات .

3- يعتمد هذا العقل على نظرية التنازع بين التأويلات ، بدلاً من الدفاع عن طريقة واحدة في التأويل  , و هذا المنهج ينقذنا من السياج الدوغمائي المغلق , و يحررنا من مبدأ ” الأمة الناجية ”  و ” الأمم الهالكة ”

4- العقل المنبثق عقل يستعصى على التأصيل , فكلما حاول أن يؤصل نظرية أو تأويلاً أو حكماً ، يكتشف أن الأصول تحيل إلى مقدمات و مسلمات تتطلب بدورها التأصيل .

5- يحذر العقل المنبثق الجديد من التورط مرة أخرى في بناء منظومة معرفية أصيلة أو مؤصلة للحقيقة , لأنها سوف تؤدي لا محالة إلى  تشكيل سياج دوغمائي مغلق .

6- إنه عقل  معقد , يعمل إلى إعادة البناء و الإصلاح من خلال التفكيك و التجول في فضاء البنيات المعرفية .

7- يعمل هذا العقل إلى التخلص من الجدالات الباطلة المستمدة من البنيات العقائدية المورثة ، و الثنائيات المتناقضة المسيطرة على التفكير الأنطولوجي – اللاهوتي – المنطقي ، و على التفكير التاريخي المتعالي و اللاهوتي السياسي ” بمعنى السياسة الشرعية ”

فشتان ما بين المشروع الاستقرائي الاستكشافي  الحفري التقديري الانصافي المستنطق للمسكوت  عنه و المزيل لأنواع التلبس و الحجاب , و بين الخطابات الإيديولوجية الأصولية و العلمانوية و الشعوبية و القومية و الخصوصية  و الإيمانوية  و التاريخية و غيرها من البنيات الطاغية على جميع المجتمعات المعاصرة .

إن مشروع أرغون في إطار العقل المنبثق يمر عبر أَشْكَلًةِ . “problematisation” الأنظمة الفكرية المنتجة للمعنى , و من خلال هذه الأشكلة نميز بين المعنى و أثار المعنى , نميز بين

-1-

الباحث التقليدي و الباحث الحديث .

إن الخطوة الأولى في عملية الأشكلة هي نزع القداسة عن مصطلحات معينة , و إعادة صياغتها لغوياً , لأن هذه المصطلحات مشحونة لاهوتياً إلى درجة يصعب استخدامها قبل تفكيكها،  و يمكننا الوقوف عند أهم المصطلحات الجديدة التي يطرحها محمد أرغون

1 – الخطاب النبوي : و يقصد به القرآن ، ذلك أن هذا الخطاب يقيم فضاء من التواصل بين ثلاث أشخاص قواعدية : أي ضمير المتكلم الذي  ألّف الخطاب المحفوظ في الكتاب السماوي و هو ” الله ” ، ثم الناقل بكل إخلاص و أمانه لهذا الخطاب و الذي يتلفظ به لأول مرة وهو ” النبي ”

ثم ضمير المخاطب الثاني الذي يتوجه إليه الخطاب أي ” الناس ” و المقصود بالناس هنا الجماعة الأولى التي كانت تحيط بالنبي و التي سمعت القرآن من فمه لأول مرة .

2 – مرحلة النص القرآني المفتوح : و هي المرحلة الشفوية التي كان يتم فيها تداول القرآن شفوياً قبل تدوينه , و تشمل على مرحلتين 1- القرآن المكي 2 – القرآن المدني

3 – المدّونة الرسمية المغلقة : و هي النص الذي تم فرضه بشكل رسمي بعد موت النبي في عهد عثمان ، و تم فرضه من قبل الدولة الوليدة لأنه اعتبر نهائياً فيما بعد ، و يقصد به ” المصحف ”

4 – النصوص التأسيسية:  و يقصد بها المصحف ” المدونة الرسمية المغلقة ” و كتب الأحاديث المجموعة .

5 – النصوص الثانوية : و تشمل كل النصوص الأخرى ، ما عدا القرآن و الحديث : كالتفسير و الفقه و علم الكلام و التصوف إلخ …..  و هي نصوص تعلّق على نصوص المؤسسة و تشرحها

6 – الوحدة النصية  ” و هو مصطلح ألسني و لغوي يستخدمه أرغون بدل المصطلح المشحون لا هويتاً أي مصطلح سوره  أو أيه ، فكل أيه هي عبارة عن وحدة نصية ، وكل سورة مشكلة من عدد يقل أو يكثر من الوحدات النصية  أو اللغوية

7 – ظاهرة الوحي ” و هي وفق أرغون ظاهرة فينومينولوجيه مثلها مثل الظواهر الطبيعية ؛ كسقوط الأمطار أو هبوب الرياح  الخ …….  و بالتالي فينبغي أن ندرس ظاهرة الوحي كما هي ، أي كما أثرت في ملاين البشر طيلة قرون عديدة ، و هي ظاهرة لا تقتصر على الوحي القرآني ، بل تتعداه إلى الوحي التوراتي و الوحي الإنجيلي ، و بالتالي فالكلام على الوحي القرآني باعتباره استثناء َ تاريخياً ، و الكلام عن عصور ما قبل الوحي المظلمة الجاهلية ، و عصور ما بعد الوحي الإسلامية كعصور هداية ، هذا التصنيف يصبح مثار تساؤل و عرضة للبحث . فأرغون يؤشكل الوحي ، بعد أن كان يبدو بديهياً أو تحصيل حاصل . يقدم عنه صورة جديدة تماماً وهذا معنى الأشكلة ، و هناك مصطلح  آخر ينبغي أن ننتبه إليه هو مصطلح الزحزحة deplacement  ، فأرغون يزحزح أولاً المفهوم عن موقعة التقليدي الراسخ ثم يفككه ثانياً ، لكي يتجاوز معناه التقليدي الراسخ ثالثاً ” أي بصفة مرجعية إجبارية مشتركة لدى كل مجتمعات الكتاب المقدسة ” الكتاب العادي ”

8 – الظاهرة القرآنية: حيث يستخدم هذا المصطلح و لم يستخدم مصطلح القرآن عن قصد  ، لأن كلمة ” قرآن ” مثقلة بالشحنات و المضامين اللاهوتية , و بالتالي لا يمكن استخدامها كمصطلح فعال من أجل القيام بمراجعة نقدية جذرية للتراث الإسلامي , و هو يتحدث هنا عن ظاهرة ، كما يتحدث علماء البيولوجيا عن الظاهرة البيولوجية  و علماء التاريخ عن الظاهرة التاريخية .

9 – الظاهرة الإسلامية : تشكلت هذه الظاهرة بعد حصول الظاهرة القرآنية و لكن الظاهرة الإسلامية ذاتها ما هي  إلا عملية استملاك للقرآن المتلوّ و المقروء و المعاش بصفته نصاً رسمياً مغلقاً و ناجزاً بشكل نهائي ، فالظاهرة الإسلامية ليست مفصولة عن الظاهرة القرآنية ، ففي الظاهرة القرآنية : القرآن يقدم نفسه للإنسان في خطاب متلفظ به باللغة العربية ، أما الظاهرة

الإسلامية فتهتم فقط بالجانب التقديسي من الظاهرة القرآنية لكي تستغله من أجل خلع التقديس و

-2-

الرومانسية و التعالي و الأنطلوجيا و الأسطرة و الأدلجة على التركيبات العقائدية و كل القوانين التشريعية و الأخلاقية و الثقافية و كل أنظمة المشروعية التي أنشأها الفاعلون الاجتماعيون أي البشر . و هذه الظاهرة مثلها مثل الظاهرة المسيحية أو اليهودية أو البوذية …….. لا يمكن فصلها عن ممارسة السلطة السياسية ، و نقصد بذلك الدولة في كل تجلياتها التاريخية .

و أرغون يستخدم مصطلح الظاهرة القرآنية و الظاهرة الإسلامية لأنه يريد أن ينزل القداسة عن الثانية  ، و كل منتجاتها التشريعية و الفقهية و السياسية ، و يريد أن يقول أنها عمل بشري عكس القرآن

10 – الأمة المفسِّره  : و هي الأمة التي تفسر القرآن جيلاً بعد جيل ، و تعيش على هذا التفسير في كل جيل ، أي تشمل كل أعمال المؤمنين و تصرفاتهم و أفكارهم حيث يعتبرون القرآن بمثابة المرجعية المطلقة و الإجبارية التي ينبغي عليهم التقيد بها

11 -الهوية الحديثة و الهوية الدينية : فالهوية الحديثة قائمة على تعاقد بين أفراد مجموعة بشرية معينة يتم من خلاله إنتاج السلطة ، و هي هوية نأخذ الواقع كمعطى ضمن شرط المصلحة المشتركة للمجموعة ، و هذه الهوية إحدى أهم المعطيات التاريخية في العصر الحديث  ، و هي تتصارع مع الهوية الدينية على الامتياز التالي : قيادة الإنسان نحو جادة الحقيقة و الفلاح .

أما الهوية الدينية فهي تقوم على عقد الطاعة بين مجموعة بشرية ” الفئة الناجية ” و الإله الخاص بهذه المجموعة . أي أنها نتاج اللاهوتيين في العصور الوسطى الذين يطلقون ، و يعملون على عقائد من نوع شعب الله المختار – لا خلاص خارج الكنيسة –  الإسلام هو أخر نسخة عن الدين الحق ، أو أنه وحده المقبول من قبل الله و الملقن من قبل خاتم الأنبياء .

12 – مفهوم مجتمع الكتاب المقدس : إن مفهوم مجتمع ” الكتاب المقدس ” أكثر اتساعاً و تعقيداً من مفهوم      ” أهل الكتاب ” المستخدم سابقاً من قبل القرآن . فهو يشمل المكونات أو العناصر المشتركة لدى المجتمعات اليهودية و المسيحية و الإسلامية و هذه المكونات أو الأفكار المشتركة هي التالية .

1- الإحالة المرجعية إلى كتاب سماوي موحى به أو ملهم من قبل إله متعال يتحدث إلى البشر

2-   إن الكتاب الموصى به على هذا النحو أصبح بالنسبة لجميع المؤمنين المصدر الأعلى لكل المعايير المثالية و المطلقة التي ينبغي أن تتحكم بالفكر و السلوك الروحي و الأخلاقي و السياسي .

3- إن تحديد هذه المعايير المثالية المطلقة ” أو بلورتها ” يتطلب تقنية معينة هي قراءة الكتابات المقدسة أو تفسيرها . وهذه التقنية التأويلية محصورة  بالسلطات العقائدية المأذونة أو بالفقهاء حالياً                                                                         

13 – أثار المعنى : و يقصد أرغون بآثار المعنى الاستخدامات الإيديولوجية  للمعنى ، و هي استخدامات لا مفر منها ، و ينبغي تفريقها عن المعنى . فالقرآن قدم معنى ما ، و هذا المعنى تعرض للاستخدامات  الأيديولوجية أو اللاهوتية فكان أن نشأت المذاهب الإسلامية المختلفة فكل مذهب أوّله بطريقة  ما ، و عن هذا  التأويل تشكلت المذاهب

14 – السياج الدوغمائي المغلق : و المقصود به العقلية الأرثوذكسية  المسجونة داخل نظام عقائدي مغلق لا يناقش و لا يُمس

15 – مسيري أمور التقديس ” و هو مصطلح من اختراع عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر ، و يقصد بهم  رجال الدين باعتبار الدين ظاهرة سوسيولوجية أي منتشرة في الشعب و مهيمنة على عقله.

 

والآن نصل إلى السؤال الجوهري في المشروع الأرغوني

وهو نقرأ الخطاب النبوي “القران” اليوم ؟ !

للإجابة على هذا السؤال ” الأسئلة ” يقيم أرغون مقارنة بين

-3-

القراءة الإيمانية التراثية الشائعة ، و بين القراءة العلمية التي يطمح  إليها ، وهي  قراءة متعددة المناهج

1- قراءة تاريخية .

2- قراءة ألسنيه – سيمائية  – أدبية

3- قراءة أنثروبولوجية

ومن ناحية منهجية يجب القول إن القراءة اللاهوتية – التفسيرية لا ينبغي أن تحصل إلا بعد إجراء القراءات الثلاث الأولى ، و إن كل قراءة من هذه القراءات تحتاج إلى تفصل خاص بها و وقفة متأنية معها .

و لئن كان أرغون في كتابة هذا ” الفكر الأصولي و استحالة التأصيل “ يكتفي بالتنظير إلى هذه القراءات فإنه في كتابه الأخر ” القرآن من التفسير المورث إلى نقد الخطاب الديني ”  يقدم لنا نماذج تطبيقية من خلال أربع أبحاث و هي على التتالي ” المكان المعرفية و الوظيفة المعيارية للوحي – موقف المشركين من ظاهرة الوحي – قراءة سورة الفاتحة – قراءة سورة الكهف ”

إن مشروع محمد أرغون في نقده للفكر الإسلامي قد تعرض لسوء فهم واسع و تجاهل كبير من قبل المثقفين العرب و المستشرفين على حد سواء ، أما على المستوى الشعبي فنحن أمام مسافات فلكية من غير المحتمل اختزالها في المدى المنظور ، و ليست القراءة التعليقية الاستعراضية التي قمت بها  لكتاب أرغون ” الفكر الأصولي و استحالة التأصيل “ سوى محاولة لتسليط الضوء على هذا المشروع ، و محاولة لإثارة جدل و حراك ما في الوسط الثقافي بشكل عام و الوسط الديني  بشكل خاص .

و أخيراً لا يسعني إلا أن أنقل لكم هذا المقطع من الكتاب لنتبيّن إلى أي درجة  تعرض المشروع الأرغوني لسوء الفهم و المصادر ة ، و مجالات الأحكام المسبقة المغناطيسية .

” أريد أن أقول لكم ما يلي ، إني أطلب منكم لحظة صبر و تسامح ، لا تحكموا على الأمور قبل أن تعرفوا  ، و لا تدينوا قبل أن تفهموا ، أتركوا لي الوقت الكافي لكي أعرض أمامكم رؤيا معينة للأشياء أو برامج عمل ، أو مسارات ، أو تفكيكات ، أو تركيبات . اتركوا الفرصة لكي تتفتح أمامنا أفاق للمعنى ، أفاق لا تؤدي إلى قطيعةٍ عنيفة ” ص 87

و يعلق هاشم صالح على قول أرغون قائلاً ” بمعنى أن أرغون لا يريد أن يدمر الدين كما يفعل الملحدون و الوضعيون الماديون بشكل مطلق , و إنما يريد بعد نقد التراث الديني و تفكيكه أن يستوعب أفضل تعاليمه وجوهر رسالته و يطرح الباقي : أي القشور و القوالب الجامدة , إنه يرفض التعلق بالدين الإسلامي على الطريقة الإيديولوجية – التبجيلية الشائعة حالياً ، و يفضل عليها الطريقة النقدية و الفلسفية ” .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفكر الأصولي و استحالة التأصيل – 352 ص

تأليف : محمد أرغون . ترجمة و تعليق : هاشم صالح

دار الساقي – لندن ط 1 –     1999

 

 

 

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: