النقري :رائق بن علي, و محمد أرغون

م

ارغون تعرف “النقري : رائق بن علي” على الراحل  “محمد اركون” في باريس عام  ايلول عام 1979 في سعيه للعثور على مشرف او استاذ  يملك صلاحية  الاشرف هلى اطروحة دكتوراة بناء على الأعمال,  وقد وافق مرحبا مهللا مرحيا بعد أن اطلع على كتبه الحيوية الست المشورة قبل ذلك في سوريا , تعطل المشروع لاحقا بسبب “هاشم الصالح” الذي كان تلميذا له حيث ابلغه ان النقري يعد “محمد  اركون”   مجرد صدى  بدون تفرد -مثله مثل الآلاف- لتقاليد الغرب_  العقيمة  .. وبخاصة بعد سقوط الماركسية , النقري “وجد ل”أركون “عذره وتعرف على استاذه  وأستاذ “فوكو” على “فرانسوا شاتليه” ..وبعد وفاته خلفة “رينه شيرر

يعرض الرستناوي  هنا :

محمد أرغون : الفكر الأصولي و استحالة التأصيل

ملخص ما يقوله هو مستممد من تيار اللاادرية والريبة في كل شيئ هو تيار سيمي بما بعد الحداثة , ومن ذلك مقاله هنا يقول بيه استحالة التأصيل لكونه لم يعلم ان المنطق الحيوي هو الاصل وبه يكون التأصيل أو لا يكون .ونقطة آخر السطر

                                                                          :

محمد أرغون : الفكر الأصولي و استحالة التأصيل

         حمزة رستناوي- سورية

 

htwtp://ww.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=31970

 

يحاول محمد أرغون في الدراسات التي يجمعها بين دفتي هذا الكتاب أن يلفت الانتباه إلى مساعي القدماء لتأصيل الأصول , و إلى فهم وظائف عملية التأصيل , و من ثم فشلهم في تأصيل أصول الدين و أصول الفقه , و هذا يقوده إلى نقد مفهوم الأصل و عملية التأصيل بحد ذاتها , أو بالأحرى الإدعاء بإمكان التأصيل لحقيقة ما دينية أم علمية أم فلسفية أم أخلاقية أم سياسية أم اجتماعية من تصرفات الأصوليين و الأصولويّين   القدماء و المعاصرين , فهم لا يستطيعون , أو لا يريدون أن يحترموا القاعدة المعرفية التالية التي تلزم العقل إلزاماً مطلقاً في جميع إنتاجا ته الفكرية و العلمية , و هي قاعدة مرتبطة بالوضع اللغوي و المدني و الاجتماعي الذي ينشأ فيه الإنسان و يتقيد به  العقل في جميع نشاطاته .

فكل متكلم يقصد التأصيل يحيل بالضرورة إلى مستويات مترابطة من التفكير و التعبير ، و الإيجاد الإلزامي للمعنى ، يمكن أجمالها في ثلاث مستويات

أولاً: مستوى ما يمكن التفكير فيه للمتكلم .,و هو متعلق بإمكانيات اللغة وإمكانيات الشخص في استخدام اللغة.

ثانياً : مستوى ما لا يمكن التفكير فيه , و هذا يعود إلى محدودية العقل ذاته أو انغلاقه في طور معين من أطوار المعرفة “فلا يمكن الحديث عن فكرة المواطنة في القرون الوسطى مثلاً”

ثالثاًًَ : إعراض العقل الديني إعراضاً عن جدلية الفكر و اللغة والتاريخ  : و اعتماد مفهوم الجوهر الثابت .

يعمل أرغون إلى دفع مفهومه ” للعقل المنبثق المستقبلي “ في وجه القائلين بأنه يفرض على الإسلام و الفكر الإسلامي ما لا ينطبق عليهما من إشكاليات و منهجيات و مصطلحات و تأويلات خاصة بالفكر الغربي أو الأوربي . فالعقل المنبثق حسب أرغون هو عقل يملك الصفات التالية :

1- يصرح بمواقفه المعرفية و يطرحها للبحث و المناظرة .

2- أنه يحرّض على الشمولية و الإحاطة بجميع ما توفر من مصادر و وثائق و مناقشات .

3- يعتمد هذا العقل على نظرية التنازع بين التأويلات ، بدلاً من الدفاع عن طريقة واحدة في التأويل  , و هذا المنهج ينقذنا من السياج الدوغمائي المغلق , و يحررنا من مبدأ ” الأمة الناجية ”  و ” الأمم الهالكة ”

4- العقل المنبثق عقل يستعصى على التأصيل , فكلما حاول أن يؤصل نظرية أو تأويلاً أو حكماً ، يكتشف أن الأصول تحيل إلى مقدمات و مسلمات تتطلب بدورها التأصيل .

5- يحذر العقل المنبثق الجديد من التورط مرة أخرى في بناء منظومة معرفية أصيلة أو مؤصلة للحقيقة , لأنها سوف تؤدي لا محالة إلى  تشكيل سياج دوغمائي مغلق .

6- إنه عقل  معقد , يعمل إلى إعادة البناء و الإصلاح من خلال التفكيك و التجول في فضاء البنيات المعرفية .

7- يعمل هذا العقل إلى التخلص من الجدالات الباطلة المستمدة من البنيات العقائدية المورثة ، و الثنائيات المتناقضة المسيطرة على التفكير الأنطولوجي – اللاهوتي – المنطقي ، و على التفكير التاريخي المتعالي و اللاهوتي السياسي ” بمعنى السياسة الشرعية ”

فشتان ما بين المشروع الاستقرائي الاستكشافي  الحفري التقديري الانصافي المستنطق للمسكوت  عنه و المزيل لأنواع التلبس و الحجاب , و بين الخطابات الإيديولوجية الأصولية و العلمانوية و الشعوبية و القومية و الخصوصية  و الإيمانوية  و التاريخية و غيرها من البنيات الطاغية على جميع المجتمعات المعاصرة .

إن مشروع أرغون في إطار العقل المنبثق يمر عبر أَشْكَلًةِ . “problematisation” الأنظمة الفكرية المنتجة للمعنى , و من خلال هذه الأشكلة نميز بين المعنى و أثار المعنى , نميز بين

-1-

الباحث التقليدي و الباحث الحديث .

إن الخطوة الأولى في عملية الأشكلة هي نزع القداسة عن مصطلحات معينة , و إعادة صياغتها لغوياً , لأن هذه المصطلحات مشحونة لاهوتياً إلى درجة يصعب استخدامها قبل تفكيكها،  و يمكننا الوقوف عند أهم المصطلحات الجديدة التي يطرحها محمد أرغون

1 – الخطاب النبوي : و يقصد به القرآن ، ذلك أن هذا الخطاب يقيم فضاء من التواصل بين ثلاث أشخاص قواعدية : أي ضمير المتكلم الذي  ألّف الخطاب المحفوظ في الكتاب السماوي و هو ” الله ” ، ثم الناقل بكل إخلاص و أمانه لهذا الخطاب و الذي يتلفظ به لأول مرة وهو ” النبي ”

ثم ضمير المخاطب الثاني الذي يتوجه إليه الخطاب أي ” الناس ” و المقصود بالناس هنا الجماعة الأولى التي كانت تحيط بالنبي و التي سمعت القرآن من فمه لأول مرة .

2 – مرحلة النص القرآني المفتوح : و هي المرحلة الشفوية التي كان يتم فيها تداول القرآن شفوياً قبل تدوينه , و تشمل على مرحلتين 1- القرآن المكي 2 – القرآن المدني

3 – المدّونة الرسمية المغلقة : و هي النص الذي تم فرضه بشكل رسمي بعد موت النبي في عهد عثمان ، و تم فرضه من قبل الدولة الوليدة لأنه اعتبر نهائياً فيما بعد ، و يقصد به ” المصحف ”

4 – النصوص التأسيسية:  و يقصد بها المصحف ” المدونة الرسمية المغلقة ” و كتب الأحاديث المجموعة .

5 – النصوص الثانوية : و تشمل كل النصوص الأخرى ، ما عدا القرآن و الحديث : كالتفسير و الفقه و علم الكلام و التصوف إلخ …..  و هي نصوص تعلّق على نصوص المؤسسة و تشرحها

6 – الوحدة النصية  ” و هو مصطلح ألسني و لغوي يستخدمه أرغون بدل المصطلح المشحون لا هويتاً أي مصطلح سوره  أو أيه ، فكل أيه هي عبارة عن وحدة نصية ، وكل سورة مشكلة من عدد يقل أو يكثر من الوحدات النصية  أو اللغوية

7 – ظاهرة الوحي ” و هي وفق أرغون ظاهرة فينومينولوجيه مثلها مثل الظواهر الطبيعية ؛ كسقوط الأمطار أو هبوب الرياح  الخ …….  و بالتالي فينبغي أن ندرس ظاهرة الوحي كما هي ، أي كما أثرت في ملاين البشر طيلة قرون عديدة ، و هي ظاهرة لا تقتصر على الوحي القرآني ، بل تتعداه إلى الوحي التوراتي و الوحي الإنجيلي ، و بالتالي فالكلام على الوحي القرآني باعتباره استثناء َ تاريخياً ، و الكلام عن عصور ما قبل الوحي المظلمة الجاهلية ، و عصور ما بعد الوحي الإسلامية كعصور هداية ، هذا التصنيف يصبح مثار تساؤل و عرضة للبحث . فأرغون يؤشكل الوحي ، بعد أن كان يبدو بديهياً أو تحصيل حاصل . يقدم عنه صورة جديدة تماماً وهذا معنى الأشكلة ، و هناك مصطلح  آخر ينبغي أن ننتبه إليه هو مصطلح الزحزحة deplacement  ، فأرغون يزحزح أولاً المفهوم عن موقعة التقليدي الراسخ ثم يفككه ثانياً ، لكي يتجاوز معناه التقليدي الراسخ ثالثاً ” أي بصفة مرجعية إجبارية مشتركة لدى كل مجتمعات الكتاب المقدسة ” الكتاب العادي ”

8 – الظاهرة القرآنية: حيث يستخدم هذا المصطلح و لم يستخدم مصطلح القرآن عن قصد  ، لأن كلمة ” قرآن ” مثقلة بالشحنات و المضامين اللاهوتية , و بالتالي لا يمكن استخدامها كمصطلح فعال من أجل القيام بمراجعة نقدية جذرية للتراث الإسلامي , و هو يتحدث هنا عن ظاهرة ، كما يتحدث علماء البيولوجيا عن الظاهرة البيولوجية  و علماء التاريخ عن الظاهرة التاريخية .

9 – الظاهرة الإسلامية : تشكلت هذه الظاهرة بعد حصول الظاهرة القرآنية و لكن الظاهرة الإسلامية ذاتها ما هي  إلا عملية استملاك للقرآن المتلوّ و المقروء و المعاش بصفته نصاً رسمياً مغلقاً و ناجزاً بشكل نهائي ، فالظاهرة الإسلامية ليست مفصولة عن الظاهرة القرآنية ، ففي الظاهرة القرآنية : القرآن يقدم نفسه للإنسان في خطاب متلفظ به باللغة العربية ، أما الظاهرة

الإسلامية فتهتم فقط بالجانب التقديسي من الظاهرة القرآنية لكي تستغله من أجل خلع التقديس و

-2-

الرومانسية و التعالي و الأنطلوجيا و الأسطرة و الأدلجة على التركيبات العقائدية و كل القوانين التشريعية و الأخلاقية و الثقافية و كل أنظمة المشروعية التي أنشأها الفاعلون الاجتماعيون أي البشر . و هذه الظاهرة مثلها مثل الظاهرة المسيحية أو اليهودية أو البوذية …….. لا يمكن فصلها عن ممارسة السلطة السياسية ، و نقصد بذلك الدولة في كل تجلياتها التاريخية .

و أرغون يستخدم مصطلح الظاهرة القرآنية و الظاهرة الإسلامية لأنه يريد أن ينزل القداسة عن الثانية  ، و كل منتجاتها التشريعية و الفقهية و السياسية ، و يريد أن يقول أنها عمل بشري عكس القرآن

10 – الأمة المفسِّره  : و هي الأمة التي تفسر القرآن جيلاً بعد جيل ، و تعيش على هذا التفسير في كل جيل ، أي تشمل كل أعمال المؤمنين و تصرفاتهم و أفكارهم حيث يعتبرون القرآن بمثابة المرجعية المطلقة و الإجبارية التي ينبغي عليهم التقيد بها

11 -الهوية الحديثة و الهوية الدينية : فالهوية الحديثة قائمة على تعاقد بين أفراد مجموعة بشرية معينة يتم من خلاله إنتاج السلطة ، و هي هوية نأخذ الواقع كمعطى ضمن شرط المصلحة المشتركة للمجموعة ، و هذه الهوية إحدى أهم المعطيات التاريخية في العصر الحديث  ، و هي تتصارع مع الهوية الدينية على الامتياز التالي : قيادة الإنسان نحو جادة الحقيقة و الفلاح .

أما الهوية الدينية فهي تقوم على عقد الطاعة بين مجموعة بشرية ” الفئة الناجية ” و الإله الخاص بهذه المجموعة . أي أنها نتاج اللاهوتيين في العصور الوسطى الذين يطلقون ، و يعملون على عقائد من نوع شعب الله المختار – لا خلاص خارج الكنيسة –  الإسلام هو أخر نسخة عن الدين الحق ، أو أنه وحده المقبول من قبل الله و الملقن من قبل خاتم الأنبياء .

12 – مفهوم مجتمع الكتاب المقدس : إن مفهوم مجتمع ” الكتاب المقدس ” أكثر اتساعاً و تعقيداً من مفهوم      ” أهل الكتاب ” المستخدم سابقاً من قبل القرآن . فهو يشمل المكونات أو العناصر المشتركة لدى المجتمعات اليهودية و المسيحية و الإسلامية و هذه المكونات أو الأفكار المشتركة هي التالية .

1- الإحالة المرجعية إلى كتاب سماوي موحى به أو ملهم من قبل إله متعال يتحدث إلى البشر

2-   إن الكتاب الموصى به على هذا النحو أصبح بالنسبة لجميع المؤمنين المصدر الأعلى لكل المعايير المثالية و المطلقة التي ينبغي أن تتحكم بالفكر و السلوك الروحي و الأخلاقي و السياسي .

3- إن تحديد هذه المعايير المثالية المطلقة ” أو بلورتها ” يتطلب تقنية معينة هي قراءة الكتابات المقدسة أو تفسيرها . وهذه التقنية التأويلية محصورة  بالسلطات العقائدية المأذونة أو بالفقهاء حالياً                                                                         

13 – أثار المعنى : و يقصد أرغون بآثار المعنى الاستخدامات الإيديولوجية  للمعنى ، و هي استخدامات لا مفر منها ، و ينبغي تفريقها عن المعنى . فالقرآن قدم معنى ما ، و هذا المعنى تعرض للاستخدامات  الأيديولوجية أو اللاهوتية فكان أن نشأت المذاهب الإسلامية المختلفة فكل مذهب أوّله بطريقة  ما ، و عن هذا  التأويل تشكلت المذاهب

14 – السياج الدوغمائي المغلق : و المقصود به العقلية الأرثوذكسية  المسجونة داخل نظام عقائدي مغلق لا يناقش و لا يُمس

15 – مسيري أمور التقديس ” و هو مصطلح من اختراع عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر ، و يقصد بهم  رجال الدين باعتبار الدين ظاهرة سوسيولوجية أي منتشرة في الشعب و مهيمنة على عقله.

 

والآن نصل إلى السؤال الجوهري في المشروع الأرغوني

وهو نقرأ الخطاب النبوي “القران” اليوم ؟ !

للإجابة على هذا السؤال ” الأسئلة ” يقيم أرغون مقارنة بين

-3-

القراءة الإيمانية التراثية الشائعة ، و بين القراءة العلمية التي يطمح  إليها ، وهي  قراءة متعددة المناهج

1- قراءة تاريخية .

2- قراءة ألسنيه – سيمائية  – أدبية

3- قراءة أنثروبولوجية

ومن ناحية منهجية يجب القول إن القراءة اللاهوتية – التفسيرية لا ينبغي أن تحصل إلا بعد إجراء القراءات الثلاث الأولى ، و إن كل قراءة من هذه القراءات تحتاج إلى تفصل خاص بها و وقفة متأنية معها .

و لئن كان أرغون في كتابة هذا ” الفكر الأصولي و استحالة التأصيل “ يكتفي بالتنظير إلى هذه القراءات فإنه في كتابه الأخر ” القرآن من التفسير المورث إلى نقد الخطاب الديني ”  يقدم لنا نماذج تطبيقية من خلال أربع أبحاث و هي على التتالي ” المكان المعرفية و الوظيفة المعيارية للوحي – موقف المشركين من ظاهرة الوحي – قراءة سورة الفاتحة – قراءة سورة الكهف ”

إن مشروع محمد أرغون في نقده للفكر الإسلامي قد تعرض لسوء فهم واسع و تجاهل كبير من قبل المثقفين العرب و المستشرفين على حد سواء ، أما على المستوى الشعبي فنحن أمام مسافات فلكية من غير المحتمل اختزالها في المدى المنظور ، و ليست القراءة التعليقية الاستعراضية التي قمت بها  لكتاب أرغون ” الفكر الأصولي و استحالة التأصيل “ سوى محاولة لتسليط الضوء على هذا المشروع ، و محاولة لإثارة جدل و حراك ما في الوسط الثقافي بشكل عام و الوسط الديني  بشكل خاص .

و أخيراً لا يسعني إلا أن أنقل لكم هذا المقطع من الكتاب لنتبيّن إلى أي درجة  تعرض المشروع الأرغوني لسوء الفهم و المصادر ة ، و مجالات الأحكام المسبقة المغناطيسية .

” أريد أن أقول لكم ما يلي ، إني أطلب منكم لحظة صبر و تسامح ، لا تحكموا على الأمور قبل أن تعرفوا  ، و لا تدينوا قبل أن تفهموا ، أتركوا لي الوقت الكافي لكي أعرض أمامكم رؤيا معينة للأشياء أو برامج عمل ، أو مسارات ، أو تفكيكات ، أو تركيبات . اتركوا الفرصة لكي تتفتح أمامنا أفاق للمعنى ، أفاق لا تؤدي إلى قطيعةٍ عنيفة ” ص 87

و يعلق هاشم صالح على قول أرغون قائلاً ” بمعنى أن أرغون لا يريد أن يدمر الدين كما يفعل الملحدون و الوضعيون الماديون بشكل مطلق , و إنما يريد بعد نقد التراث الديني و تفكيكه أن يستوعب أفضل تعاليمه وجوهر رسالته و يطرح الباقي : أي القشور و القوالب الجامدة , إنه يرفض التعلق بالدين الإسلامي على الطريقة الإيديولوجية – التبجيلية الشائعة حالياً ، و يفضل عليها الطريقة النقدية و الفلسفية ” .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفكر الأصولي و استحالة التأصيل – 352 ص

تأليف : محمد أرغون . ترجمة و تعليق : هاشم صالح

دار الساقي – لندن ط 1 –     1999

 

 

 

 

رائق النقري _ تفاحة حواء ليست خطيئة: نقد عبد الرحمن شرف

قراءة عبد الرحمن شرف النقدية والتحليلية -لكتاب تفاحة حواء ليست خطيئة لدكتور رائق النقري

abdelrahmansharafالصديق العزيز الدكتور رائق النقري.
تحية الحرية والمستقبل لغد أفضل لعالمنا بمشرقه ومغربه بعدالة تليق بمعنى الانسان والإنسانية بكف النظر عن جنسه واصله ودينه وقوميته فكلنا افراد نستحق الحياة والنضال لأجلها لرفع من شأننا وحقوقنا. ولا بد لنا بهذا من “الحرية” ويجمعنا بها هذا الكوكب الذي نعيش عليه.
أُحيي شخصك العزيز وجهودك المبذولة في صياغة هذه النظرية في منهجية
” المنطق الحيوي” ان ما قرأته في اطروحتك التي هي منطق واداة تفكير في الذهن تحتاجه مجتمعاتنا الإسلامية بمعظم افرادها وكهنتها ومناهجها في هذا العصر، للتخلص من جموديه النص ومفهوم الدين التقليدي المتوارث وفتحه على تأويلات أخرى تبعث الحياة والحرية والوعي الذاتي وهذا امر بليغ وجدير في معنى اطروحتك بان تناقش أسمى قيمة الحرية التي ترفع من شأن الفرد والمجتمعات والاوطان والحياة. بعد ان فقدناها لقرون عديدة. وانهضت بي الامل بهذا العمل الذي كدت أن أفقده بالشكل الكلي لما ترسب من التاريخ في الحاضر من تعاليم ومناهج فقهية ظلامية واصوات واعلام وأحزاب تحجب سلطة العقل والحرية وتقتل روح الانسان وتستعبده بالقيود المختلفة والطرق العديدة فالفكرة احياننا تكون صنم في الاذهان مالم يكن الفرد حراً وواعيٍ لمصيره. ولكن وعي الحرية تحكمنا بهذا الامل في اكمال بعضنا لبعض وتحقيق إرادة الحياة.
ولكنني بنفس الوقت لا اراهن عليها بالشكل المطلق الذي يجعلني اتبعها كنظرية أو أداة في التفكير في سلوك حياتي الشخصي والاجتماعي وتصوري عن الأشياء ومحتوياتها مع اتفاقي بالعديد من الجوانب والقضايا التي جاءت. وأتمنى ان تحقق تغيير ونهضة ولست أنا الذي يفصل بهذا الشأن لأجل المستقبل بل هو مفهومنا كأفراد لفكرة الحرية كسلوك واخلاق واحتواء للأخر وفاعليتها بشكلها الحقيقي والروحي وقواسمنا المشتركة الذي تتسم بصفات وتعريفات مختلفة ومتفقة عليها وتجمعنا ولكن يبقى مدى الرهان في نهاية الامر للعمل الجماعي والوطني بهذه الحرية لغد أفضل وعدالة أفضل تحفظ حقوق الجميع بأنظمة علمانية وديمقراطية وهذا من تجليات الحرية لتحقيق هذا الهدف في بناء الاوطان. ولا بد أن يكون لهذه الاطروحة ثمرة سواء في المستقبل القريب أو البعيد أكمالاً لثمرها منذ تاريخ تأسيسها. فرحلة التغيير مسيرة طويلة وكل عاصفة تحمل معها الخراب والدمار ولكن بنفس الوقت تظهر أشياء تعيد ترتيب الحياة والأمور بشكل أفضل ومٌنظم مما كانت عليه من ذي قبل وهذا ما نرجوه ونعمل لأجله لأجيالنا وواقعها ومستقبلها الاتي.

وهٌنا سأورد قراءتي للأطروحة التي أقدرها واشيد بالعديد من جوانبها كما ذكرت أعلاه. واتساءل عن بعض الجوانب التي تراودني بأسقاطها على نظرتي لنفسي وللحياة بأبعادهما المختلفة الروحية والوجودية بالمفاهيم المتعددة بكوني شخص معاصر يؤرقني واقع امتنا وعالمنا الشرقي ويضع في نفسي وذهني مسؤولية كبيرة كابن من أبناء هذه البلاد يحمل همومها ومعانتها منذ المهد. ورغم أنى لم اطلع على كافة إنجازات مدرسة دمشق في المنطق الحيوي ولكن قراءتي هنا لكتاب تفاحة حواء – ليست خطيئة.

قصة الخلق؟ وهل علاقة التفاحة ب حواء يصلح في ان يكون منطق حيوي فطري؟
ان “الكون” او الطبيعة هي واعية بنفسها فهذا الكون ينظم نفسه قبل وجود الانسان فوق هذا الكوكب الذي يجمعنا، والانسان هو جزء منهما بعقله وادراكه وحسه يعبر عن نفسه بتصوره عن الاشياء.
مسيرة الانسان سعييه الدائم لفهم نفسه وهذا الكون لتغيره اما للأفضل او السوء الذي يلغي الاخر ويصادره بالوسائل المتعددة.
إذا لم يكن الانسان معيار لنفسه في خضم البيئة التي يعيش وسطها من دين وثقافة وتصورات وعادات وقيم عن الأشياء، ستعصف به هذه البيئة والاشياء وتقوده ليكن عبداً وتابع وقد تحوله لمجرم بحق نفسه والاخرين وبحق هذا الكون ويكون بمعنى أخر انسانا غير عاقل يجحد بقيمة وجوده.
ويوجد علاقة بين العقل وهذا الكون عن طريق العلم والمعرفة وتعريفهما في كل عصر من العصور وتطورهما.
وان إدراك الانسان الغريزي الموجود بعقله وارادته يقوده لأن يستفيد من هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
شكلي-ومادي-وفعال-ونهائي-
تؤثر هذه في طبيعتنا ونؤثر في طبيعته وخائصه لهذا الكون بالذي نحمله من نسمة الحياة والإرادة. وبالذي يحمله الكون من جمال وتنسيق وابداع ورائه يد خفية.
ان هذه الخصائص تؤدي الى غاية عند الشخص وهذه الغاية هي الانسجام مع الطبيعة والتحكم بها كون الانسان جزء منها وأن المعرفة في كيفية حدوث الشيء واسبابه تؤدي الى مصاف مهم في فهم الوجود بمحتوياته والمعرفة أيضاً في كل عصر وهذا يصب اتجاه الوعي بالحرية بالسلام بالعدالة الاجتماعية والكرامة والاشياء الأخرى ويصب ايضاً في الاكتشاف والابداع في مسيرة التاريخ البشري والأمم والشعوب التي تٌحسن من ذاتها وتضيف لها أمور جديدة تصب في خانة الابداع الإنساني.
………………………………………………………………..

“أن المنطق الحيوي الكوني في مربع المصالح الذي تحدثت عنه سيد رائق يفرضه الأشخاص بوعيهم وبداهتهم الروحية وانظمتهم القائمة بهذا الوعي أكثر ما يفرضه الكون او الله او الدين” وهنا علاقة حيوية بين الشخص والدين والله بهذا الوعي او البداهة السارية؟ ولوكان يفرضه الله والكون لكان كل الأشخاص امتلكوا البداهة الكونية السارية” لا حاجة لنا هنا لنقاشها وكنا نعيش في عالم مثالي”
أي هل الكون يفرض علينا شيء او الله يفرض علينا شيء لكسب رضائه وحسناته لتحقيق البداهة السارية الكونية؟ وهل الله يحتاج ليفرض علينا أي شيء؟ بكل تأكيد لو كان يحتاج هذا لانتقص من قيمة كماليته المطلقة المٌكتفية بذاتها التي لا تحتاج لشيء؟
إذا لماذا هذه التعاليم والطقوس التي يفرضها الله بشرائعه بالدين على البشر؟
هنا اما الدين بهذه الفرضية لا يعبر عن صورة الله الحقيقية او ان الله ناقص في كماله المطلق؟
إذاً الفرد هنا عليه ان يعود لطبيعته البدائية قبل تأسيس الأديان او يفهم طبيعته البدائية من خلال الأديان بأول مخلوقين بدائيين هما حواء وادم كما جاء في الاديان”
إذا سيكون قراءتي ادناه ضمن هذه الفرضية التي عنونتها في الأحمر؟
لأثبت هل المنطق الحيوي ومنهجيته يصلح ان يكون نظرية لسريان البداهة الكونية؟ ام هو أداة في التفكير والذهن تساعد الشخص ليقترب من طبيعته البدائية وانسان معاصر بالمعنى الحيوي؟
لكي نستطيع أن نجزم بالحدث الذي نريد ان نصل له ونتفق عليه؟ علينا ان نعرف كيف هو الله حتى يعرف كل شخص كيف هو الحدث او الله بالتقريب والمقارنة لان الله لا نستطيع ان نعرفه بالشكل المطلق ولو استطعنا ان نعرفه بالشكل المطلق لزالت عنا صفة البشرية التي هي غير كاملة مقارنةً مع كمالية الله المطلقة؟
أي منطق رائق الحيوي هل يعرفني كيف هو الله او يعرفني كيف هي حواء بعلاقتها بالله؟
“الانسان بطبيعته يريد ان يعرف كيف هو الله ولا ضرر باستخدام الوسائل المتاحة والتأمل لهذا”
ومنطق الحرية والعدالة والسلام والأمن هل هو يأتي من الله عندما نعرف الله او كيف هو الله؟
او يأتي من حواء بقضمها للتفاحة عندما نعرف علاقتها مع الله بطبيعتها البدائية وكيفية تفسير الحدث؟
“نحن متفقين بكل تعريفتنا وادياننا بان الله روح غير منظور هو محسوس”
هل يوجد فرق بين الروح التي وهبة لحواء وبين
“الله الروح الذي متفقين عليه انه في سابع السماوات الخالق الازلي”

سأستخدم في قراءتي النقدية هذه منهج أُطلق عليه الاسم التالي.
“منهج وجودي للذات البشرية” أي يشمل كل شيء
الله – الانسان (عقل – روح) والبيئة الاجتماعية الأشياء المحيطة حولنا في هذا العصر-

وعلينا أن نميز هنا بين العقلانية والمنطق؟
العقلانية التي تمثل عمل العقل بأسلوب وتصرف ونهج كل شخص بوجوده بالواقع ليصل الى وعي الواقع بناء على بطبيعته البدائية والعقلية
والمنطق؟ هو انسجام الشخص مع فرضيات مثالية وتمهيدات قد تؤدي هذه الفرضيات الى نتائج خاطئة تبعد الشخص عن فهمه لنفسه وطبيعته البدائية وفهم ذاته وبرهان نظريته بالأخص في مجال الشعور الديني او الضميري

أن الانسان وجد قبل الأديان؟ وكون الانسان وجد قبل الأديان يتبادر سؤال لأذهاننا هل الله أراد تأسيس دين يكون مرجعية لكل البشر الذين يأتون من بعد مؤسس الدين ومعاصريه أم أراد تأسيس انسان حي بروح خالقه “العودة للطبيعة البدائية” سواء كان هذا الانسان من معاصري الدين في تلك الفترة او في الراهن بعصرنا.
وهنا لكي أكون موضوعي وواقعي يجب ان اتعامل مع كل شيء بين يدي ويحيط بي وأحدد وجهة نظري.
لذلك الأديان اعترف بها ولا الغيها واسقطها. وانظر لها بنظرة البحث والملاحظة والمعرفة الفطرية للوصول للجوهر او ذاتي. فكل شيء له جوهر ليصل الانسان الى معنى وجوده الإنساني ومصيره الذي هو اهم قضية يواجهها على هذه الارض.
“فلن يستطيع الانسان للوصول للجوهر إذا لم يفهم ويدرك جوهره وتميزه واستخدام حريته وعقله وطرح الأسئلة على نفسه والكون والمحيط واستخدام خياله ايضاً ليعرف كيف هو الحدث”.
وهل هنا يوجد فرق بين جوهر الانسان في طبيعته البدائية الذي خلق بها الله الانسان بطبيعته البدائية.” وبين الانسان الذي خلق في بيئة يتنشأ بها على الأفكار المسبقة المعدة والجاهزة له”.

“سيُجاب على هذا التساؤل من خلال السياق العام للطرح هنا”
” وبهذه النظرة والتساؤل لا يمكن أن أجد نص او عقيدة تعطل سريان البداهة الكوني لدي” كحد تعبيرك في النظرية أن من الممكن ان تعطل النصوص سريان البداهة حسب طبيعة مصالح الشخص ومصالح النص الذي يعتبر مقدس” وبالطبع هذا قد يتحقق حسب الفرضيات واستخدام العقل والتأثر وفهم الذات والبحث عنها.
ولا يمكننا ايضاً بنفس السياق أن نتغاضى عن أمر هام وهو تفسير وتسليط الضوء لشخصية الأنبياء الروحية وتأثيرهم بالمقارنة مع العامة الذين كان يتواجد بينهم وفي وسطهم بالرسالة التي يحملونها.
وان فكرة الدين بنصوصه التي يطلق عليها مقدسة وتعاليمها اتعامل معها كتعاملي مع التراث الفكري الموروث. “فالقداسة هي للحرية والعقل”
وهل الدين يساعد لتأسيس إنسان سليم بصورته الذهنية عن الله وتقريبه من المنطق الحيوي الكوني التي جاءت بها الأديان وأخص بالذكر هنا الديانات الابراهيمية التي تنبع وتتصدر من إله واحد الاله الإبراهيمي.
هل ساعد في ذلك العصر من نشوء الأديان تأسيس الانسان بقيم جيده تساعده للوصول لجوهره؟ هل في هذا العصر يتأسس الانسان على نفس القيم المتواجدة في ذلك العصر؟ الجواب لا؟ لان المعرفة تختلف من عصر لعصر والمعرفة الروحية تختلف من عصر لعصر؟ هل هذا يعني أن روح الله متغيرة او المنطق الحيوي؟ لا الله ثابت لا يتغير بل الذي يتغير الوعي الروحي للإنسان لان هذا الوعي يتجسد في الماضي والحاضر والمستقبل بفكره ومفهومه للأله بثقافة العصر واحتياجاته؟
فلكل عصر له وعيه ومتطلباته واحتياجاته والوعي البشري يزداد مع التقدم في العصر والتاريخ وحركته؟ وهنا الوعي اقصد به هو وعي روحي أي وعي وجودي بالإنسان بنفسه وبخالقه وبالأخر ومتطلبات مٌجتمعه والحياة؟ او على حد تعبير الفلاسفة “افهم نفسك” وذاتك ووجودك.
إذا لماذا أسس الأنبياء شيء اسمه دين يعبر عن صورة الله وصفاته؟ هل لزيادة الوعي ام بقاء الوعي على نفس المستوى؟ إذا كوني في البداية اعترفت بالدين هو شيء بين أيدينا فهي وسيلة من وسائل تقودنا للوعي. بالإضافة لهدف الوعي الذي كان يصب في تلك الفتره؟
هل الوعي الروحي لدى النبي الذي جاء بالرسالة يختلف عن الوعي عن عامة الشعب الذي أنتج لهم الرسالة؟
بالتأكيد نعم لان النبي الذي جاء كان يحمل حدس بصيرة قوة روح الله في الوجود؟
الذين يسمع النبي او “الشخص الذي يحمل الوعي الروحي الذي هو النبي”-هل سيكون بنفس وعي النبي او كانوا بنفس الوعي الروحي للنبي؟
وما هو المعيار والمقياس؟ لن يكونوا نفس الوعي لأننا مختلفين ومتشابهين بصفات وصفات أخرى هذا الاختلاف والتشابه لا يبقي الوعي الروحي والفكري في نفس المستوى او نفس الركيزة ونفس التعبير ونفس تجلي الحرية والعدالة ومفهومها وفاعليتها.
اذاً هناك وعي روحي بين النبي والسامعين له مختلف ولكنه يحمل نفس القيم، هذه القيم هي متأصلة عند الافراد ولكن الذي ساعد لنهوضها بشكل أكثر هو تأثير النبي في اذهان الافراد وتعليمهم لان النبي الحامل للحقيقة الروحية يحمل تأثير أكبر بحدسه وبصيرته بوعيه الروحي الذي يتجلى بفكر ومنطق او ثقافة.
ماهي هذه القيم هي القيم في المنطق الحيوي الروحي الذي ذكر في الاطروحة الحرية العدالة الحياة واضيف أيضا المعرفة

هل تختلف الحرية العدالة المعرفة من ذلك العصر لهذا العصر؟
نعم تختلف واختلافها وتعريفها يعود لمسيرة التاريخ ومتطلبات المجتمع المتواجد بكل فتره ومعنى الذات التي تحملها وطبيعة المجتمع القائم:
” تطبيقها يعود ليس لمرجعية دينية تتكلم عن هذه الأمور في تلك الفترة بل عن مرجعية ضميرية ذاتية في النفس تكون تعتمد على أصول المعرفة الروحية التي هي نفسها فكرية ووعي بالحياة ومتطلباتها.” ويوجد اشخاص لهم وعي روحي خارج الأديان واشخاص يملكون وعي روحي داخل الأديان” يحملون نفس القيم
لأننا هنا لا يمكن ان نعيد المعرفة للدين والنص فقط بل نعيدها ل الله الذي يبعث المعرفة في القلب والنفس الحاملة للحقيقة النسبية بقصور الانسان وبقوته بهذه الروح؟ فهنا الانسان بهذه الروح هو ليس كامل بكمال الأله وقدرته الكلية.
وهذه الحقيقة هي وعي روحي وفكري وجودي في النظر للأشياء كلها المحيطة والوصول لجوهرها ومفهومها التي لا ترتبط بدين او طائفة او قومية بكل تكون وجودية لكل العالم وليس لفئة دون أخرى.
اذاً لماذا تأسست الأديان بأسماء “مختلفة يهودية مسيحية إسلامية وهذه من نفس الاله”
لان التاريخ يبقى يحافظ على هؤلاء الذين عملوا تغيير في مجتمعاتهم وكانوا من العظماء بتصوري كتجسد للوعي الروحي في المجتمع. او هم وجدوا الطريق للاتصال بالشكل الحقيقي مع الخالق وان الاتصال مع الخالق كونه موجود هو قوة وتأثير وتغيير في العامة ومسار المجتمع والافراد.
ان المعاصرين لهؤلاء باختلاف الوعي الذي ذكرته أعلاه وكٌتاب النصوص هم اسسوا الدين كأيديولوجيا تخص جماعة معينة ودخول فيها الكثير من الانانية المحدودة لتحقيق المصالح في تلك الحقبة الزمنية سواء كان هذا التأسيس عن طريق السمع من النبي الذي يحمل طاقة روحية او وعي روحي او عن طريق اجتهادات الشخصية من قبل الكتاب والسامعين وثقافة ولغة تلك المرحلة وقيم الايمان كيف والتقوى في تلك الفترة بالمصطلحات والرموز المستخدمة للفهم الايماني.
وهنا دخل التشابه والاختلاط بين ذات النبي التي كانت تعلم وبين ذات هؤلاء الذين كتبوا والفوا الكتب الدينية.
لذلك نجد التشابه في قصة الخلق ونجد اختلاف ولكن هنا المعنى من تفسيرها وجوهرها ومن يفسرها وكيف ولماذا وما هو انتمائه وهدفه؟
بأي ذات تقرأ؟ هل هي بالذات التقليدية الأيديولوجية أم بالذات المستنيرة بالفطرة الحيوي او بالمنطق الحيوي التي تأول وتٌفسر، ام بالذات التي وصلت لوعيها الروحي النسبي مع خالقها بدون اية محدودية تكبلها وتجمدها؟ بل تسعى لبديهية الكون وتحسينه للأفضل من الحرية والعدالة والقيم الإنسانية؟ كما كان يحملها النبي قبل تأسيس الدين وكتابته من قبل اتباعه. وهنا وعينا بالمطلق او بالحقيقة في هذا العصر يختلف عن وعي النبي في ذاك العصر.
فلذلك الانسان لا يمكن تأسيس نفسه على قراءة ما جاء به الدين من قصة حواء او الخلق مع انهما يوصلان الى الله بالروح لطبيعة البدائية؟
ولكن الذي يؤسس الانسان والانطلاق بجوهره وذاته الحقيقية البدائية هو ارتباطه بروح خالقه الحاصلة على الحقيقة أكثر من التأويل لقصة الخلق؟
نعم تفسيرك لتفاحة حواء يساعد الشخص أكثر لوصوله لروح منطق الحياة ولكن إذا وصل الشخص لروح منطق الحياة سيكون تبعيته وولائه لروح الله او منطق الحياة التي ربما تأخذه لنظرة أخرى يبني بها واقعه خارج إطار الدين الذي وصل منه لنظرة وجودية تحمل نفس القيم في الحرية والعدالة والأمان
فبهذا الروح المنطقي سياتي جواب هذا الفرد بأن الدين يختلف عن الله وان الله خارج الدين يختلف عن الله في الدين كوننا ذكرنا مسيرة النبي ووعيه الروحي المختلف عنا والمتشابه والمختلف عن السامعين والمؤلفين وثقافة ولغة واحتياجات تلك المرحلة لتحقيق الحرية والعدالة وتحقيق تغير بهما.
لان الله أصبح بروجه جزء من هذا الشخص المستنير الذي سيمارس حريته وتحقيق الحياة بدون ضوابط وضعها الدين لان الحرية في الخالق بداخل الشخص لا يمكن ان تُستعبد او تُحد بضوابط الدين بل هي تتمرد على الذي يريد استعبدها تتمرد بجمال وبعقل.
لذلك نجد حواء هي إرادة وحرية مقدسة وجمال وحب معرفة لم تستطع ان تحد بضوابط ممنوعة ومحدودة بحريتها الروحية.

وهنا أؤيد وجهة نظرك في المنطق الحيوي من جهة ومن جهة أخرى لا اتفق معه كمفهوم ذهني وروحي عن الله والوصول له كنظرية شاملة وجودية.
الذي لا اؤيده
لا يمكننا حصر الله في دين كون الله يريد تأسيس انسان وليس دين.
وان بنائك على الدين وتأويلك منه هو محدودية ل الله ومحدودية لحرية الانسان في ابقاء انتمائه للدين وكنت قد ذكرت الحرية الإلهية لا تستطيع ان تتحمل القيود والضوابط والاستعباد في مفهوم الخير والشر والطقوس المعبر عنه في الدين لان الخير والشر هٌما نسبيان كالنصوص المتداخل فيها المصالح والمتشابه بها ايضا.
أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة.
وهنا يأتي في اذهاننا سؤال اخر هل تجديد الحياة سيكون مثالي بدون الجوهر للفرد او جوهر الله. مقارنة مع المنطق الحيوي بتفاحة حواء في تأويل لقصة الخلق.
أي ان: منطقك صحيح بفرضية حواء انه قضمها للتفاحة ليس خطيئة ولكنه لن يعطي نتائج صحيحة على من يقيم الأمور عليها \

المعيار الذي اعتمده في هذا الحكم بان المنطق الحيوي لن يجعل أي شخص يصل لطبيعته البدائية الاصلية؟ لان التمهيد يشوبه التباس بين روح الله وروح حواء؟

ومن ثم انت ذكرت في الاطروحة بان حواء ارتبطت بالخلق وأصبح لها وعي روحي بعد حصولها على التفاحة؟
وهل كانت حواء قبل حصولها على التفاحة لا تملك وعي روحي وهي مخلوقة على صورة الله وشبهه؟
انا لا اعتبر حواء هنا انها اخطئت كون هي مخلوقه على صورة الله ومثاله فهي تملك القداسة والحرية. وان الحرية والقداسة هما من صورة الله في خلق الله حواء على صورته.
ومن خُلق على صورة الخالق وصورته فهذا يعني ليس مساوي له بالكمال المطلق بل هو ناقص والنقص ناتج عن إرادة الهية.
فالإرادة الإلهية التي تجلت في حواء بنقصها وعدم مساواتها له هي أدت لاقترب حواء من قضم التفاحة إذا السبب هو فعل الإرادة الإلهية ولا يمكننا ان نعترض على الإرادة الإلهية بهذا الفعل. لان اعتراضنا هو الاعتراض على حكمة الله وعمله.
ولكن الأديان عبرت عن هذا بانه خطيئة وهذا التعبير ناتج عن فهم الجوهر للدين والله وعن التقليد المتوارث المشتبه به والمتشابه بين وعي ذات النبي الغير كاملة وبين وعي الافراد الذين كتبوا ونقلوا والفوا والذين هم غير كاملين ايضاً والذين ورثوا هذا الدين.
البداهة الكونية في المنطق الحيوي تساعد الافراد بهذا الشأن للتقرب من جوهرهم وجوهر الله او الذات الألهية لتكون فاعلة في عصرها بالحرية والوعي والعدالة والحكم على الأشياء الٌمحيطة ليس بأحكام مسبقة دوغمائية بل بالوعي الأكثر فاعلية بمفهوم مربع المصالح الذي ذكر في الاطروحة.

ومن هنا يمكن على مبدا البداهة الكونية أن يأتي شخص أخر ويأول قصة الخلق بأبعاد وتصورات يبني عليها مفهوم عن الانسان والله والكون والعدالة لأنه يملك ل لحرية والارادة حينما يبقى الانتماء ضمن الدين.
لذلك خروجنا من الدين بهذه البداهة الكونية والوصول للجوهر أفضل من بقائنا ضمن الدين لأنه سيبقى هناك إرادة وحرية عند الأبالسة اما تتوجه للأفضل او الأسواء وسيساعد الوصول الاتجاه للاسوء وبالأخص في ديانات الابراهيمية باقي النصوص والعقائد الأخرى التي هي ضمن الدين ولا تناسب العصر واحتياجاته بمعظمها ولان لدينا أبحاث معاصرة تفهم طبيعة الانسان اكثر من البناء على النصوص وحتى لوكان الشخص يملك البداهة الكونية في العناصر التي ذكرت في الاطروحة سيبقى قادر لتعطيلها وفق منطق الحرية الذي أقرنته بمنطق حواء وحريتها بالعمل الإلهي أعلاه الذي لا يمكننا ان نعترض عليه لأنه سبب عمل ألهي في حواء. ودائما ننظر للسبب والنتيجة بهذا الصدد؟
وانت تدرك بان النصوص التي كانت تؤيد نظام ملكي وشمولي هي نفسها اليوم تؤيد الديمقراطية” ويمكن ان تتغير النظرة سلباً او إيجاباً. لان النص الديني حمال أوجه ويوجد نصوص تحمل وجهات نظر مختلفة في نفس القضايا وقد تكون معطلة للبداهة الكونية للوعي الجماعي في العصر الحالي لان تعريف الحرية والعدل والمساواة التي ذكرت ان كل العقائد تحتويها يختلف بين ذلك العصر وهذا وفي حال التعطيل يعود الفرد فئوي متطرف للنص والدين والقومية والسلوك التشريعي قد يستخدم هنا بصبغته الطائفية او طرحه الجامد لتعطيل البداهة في اذهان العامة.
ومن هذا السياق سياتي فاعلية الافراد وتغييرهم بمفهوم البداهة الكونية والوعي به بالبناء على طروحات مختلفة وتصورات مختلفة وبوعي اشخاص يملكون الروح النسبية او الحقيقة كحال الأنبياء والعظماء الذين ناضلوا لهذا الشأن في تاريخ المجتمعات والشعوب ويرفعون من قيمة الوعي الجمعي في مفهوم الحرية والعالة
ويبقى من التقليدين والظلاميين الذين يقفون ضد البداهة الكونية وضد الحرية والعدالة ويلبسون ثوب الطائفية والدين بقشوره وانانيته بنفوسهم ومضيهم في لجة التخبط والتدهور بنظرتهم لأنفسهم والله والكون والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي. ومن الممكن ان يكونوا يفهمون طبيعتهم والمنطق الحيوي ولكن الذي يحكمهم بإرادتهم وحريتهم مصالح فئوية وانانية”
وهذا هو صراع الحرية بتجليها بالمطلق او بالبداهة الكونية والعبودية بالروح والرجوع للوراء.
مدى تعاوننا وفهمنا لبعضنا البعض بهذا التصور في الذي يوحدنا ويجعلنا مختلفين ولدينا قواسم مشتركة وتنوع هو سيحقق التغيير
“ولكن يمكن ان تحقق الحياة ارادتها او الخالق يحقق ارادته بشخص عندما يسود الظلم والبغضاء واختلال القيم: وشهدنا هذا عبر التاريخ من حركات يقودها اشخاص للتحرر وإقامة العدل والحق وأحدث تغيير جيد في بنية الشعوب الفكرية والقيم الماضية وتجليها بأنظمة أكثر عدالة وحقوق”

وهنا لي ملاحظة وتساؤل في تصورك حول الله ورحمته او نعمته وصفاته؟
وأيضا عن تصورك حول الخير والشر في سياق النظرية ايضاً؟ فبعد ان اتفقنا وسلمنا ان الحياة هي القيامة وهي الحرية. فهل تستطيع بهذه القيامة والحرية ان تتجه لضوابط عليها تشكل عناء ولا معنى لها في تجديد الحياة بل هي تبقى فكر ميتافيزيقي خيالي.
………………………………………………………………………….
في الواقع السوري والعربي؟
والان سأسقط نظرتي هذه التي تكلمت عنها مع نظرتك والمنطق الحيوي على الوضع السوري الذي أوردته في مؤلفك؟ بالإضافة مع تقديري لصوتك ولمساعيك وجهودك المبذولة في التغيير ووقف نار الاقتتال ونزيف الدماء. بناءً على نظرتك وتحليلك للأمور التي أيضاً لا أتوافق معها كلياً في بعض الجوانب
انت ذكرت امرين مهمين في الشأن السوري.
” بقاء الأسد او نحرق البلد”
“رحيل الأسد او نحرق البلد “
واتفق مع تفسيرك كيف تؤثر الشعارات في ذهنية العامة بطرحك حول هذا الامر وتفسيره في المؤلف
ولكن بنفس الوقت في مسار الوضع السوري كان يوجد شعارين كنا نسمعهما في المليء على افواه الناس وعلى الأرض والاذاعات في البداية
الشعب السوري بدوا حرية “
“واحد الشعب السوري واحد”
وهما بنفس الوقت يعبران عن البداهة الكونية ولكنهما لا يعبران عن وعي حقيقي
لماذا شهدنا بأن هذين الشعارين الأخيرين زائفين مقارنة مع ما وصلنا إليه هذه الأيام في سوريا وطننا
يوجد أسباب كثيرة في مسير الصراع وتطوره. او حتى الاعداد له. ولكن السبب الداخلي هو الأهم
وهو لان الوعي بمفهوم الحرية بالشكل الحقيقي وفاعلية الذات ليس موجود عند الشعب ولا الوعي بالمواطنة ولا الوعي بمفهوم الوحدة ايضاً تبقى المشكلة داخلية ذاتية ومتأصلة منذ أكثر من نصف قرن.
الذي كان موجود هو عبارة عن أفكار متراكمة وتصورات مسبقة عن الحرية والعدالة والأمور السياسية موروثه من التاريخ والثقافة ومن صنيعة نظام شمولي هيمنه على البنية الاجتماعية والسياسة للبلد لتقود الناس لثقافة القطيع وشعار الى الابد للقائد وفكك النسيج الاجتماعي وجعل هوية الفرد والجماعة هي طائفة دينية أكثر مما هي هوية إنسانية فاعلة للوطن ومفهوم المواطنة ولفهم النفس والكون والوجود المحيط.
جعلت معظم الافراد والنخب والدول وغيرها تتصرف على هذا الأساس حسب أدوار مختلفة مع وجود المال والبيئة القابلة بأفكارها لهكذا نشر سموم وارتفاع وتيرة الصراع الدائر بوجود بيئة مناسبة.

أي ان المشكلة بالنسبة لدي هي تبقى بوعي الذات بنفسها بمفهوم الخالق والحرية والعدالة والجمال ومصيرها ليس بنائاً على الموروث بل بنائاً على الذات التي تصل لجوهرها ووعيها الوجودي مع كل الأشياء المحيطة وان يكون لها معنى فاعل بالحرية المتمردة بجمالها لتحقيق العدالة والمساواة وعالم أفضل.
والان يلزمنا في خضم واقعنا السوري الكثير من الأمور السياسية الداخلية والعمل عليها وعدالة دولية أكثر جدوى تنظر وتعمل لحقوقنا كشعوب نريد ان نعيش بأنظمة ديمقراطية علمانية وعقد اجتماعي يكفل حق كل فرد بعد تأسيس هيئة الأمم المتحدة.
وحوار بوجود اشخاص يدركون منطق الحيوي والهدف منه وفهم الذات ويسعون لإقامة نظام علماني لتقرب كل الهويات المتعددة وبناء عقد اجتماعي يجمع كل الهويات بنظرة ليس اقلية واكثرية او بناء على هوية دينية وقومية بل بناء على الانسان كانسان تمهد للفكر الليبرالي الحر والديمقراطية الليبرالية
والأكثر من ذلك يلزمنا ثورة معرفية فكرية وثقافية وتنوير ليصل السوريين الى مفهوم أكثر له معنى بالحرية والعالة والمساواة ولتاريخهم ومستقبلهم.
وهذا يلزمه تشجيع الشباب والفكر والاقلام وإقامة مؤسسات ناشطة تتجه نحو هذا الهدف السامي ومعارضات حيوية ولها مصداقية وليست عملاء ويبنون نهجهم واهدافهم على جهل هذه الشعوب وموروثها القائم بشكل كبير حتى هذه اللحظة من تراسلنا. ولو كان يوجد وعي عند البعض ولكن هذا الوعي حرف بطبيعة المصالح المتشابهة وللحفاظ على الوجود والبقاء للشخص بانتمائه للجماعة او للدين.
بالإضافة لذلك النظام العربي القائم يحتاج لتغيير أكثر ليتم التغيير بشكل أفضل أيضا بسوريا وانت تعرف مازال يوجد دولتين قائمتين على الثيوقراطية الإلهية إيران والسعودية وتفرز حركات واصوات وجماعات ومثقفين متطرفين احاديين فئويين ويدخل الدين بالسياسة بطبيعة عملهم وحالهم والانتماءات لهم من داخل بلدنا التي تكون لتحقيق مصالحهم وليس مصلحة الشعب وليس السعي نحو إرادة الحرية والحياة وتحقيق العدالة والمواطنة الفعالة.
أي هنا البداهة الكونية في المنطق الحيوي هي موجودة كدين عالمي على حد تعبيرك ولكن الوعي بها روحيا وعقليا واجتماعيا وكيف هي تبقى هي الأساس عند كل فرد هو جزء من هذا العالم له مسؤولية بمصيره الإنساني وبسلام وأمان هذا الكوكب الذي نحيا عليه؟
…………………………………………………………………………………..
وفي الختام
نبقى الأفكار والنظرية قائمة على النقاش والتطور ولا يصح الجزم بها بشكل مطلق ولكن تتجه لتطورها ولتحسينها لواقع أفضل وانسان أفضل وعلم أفضل من سابقه مواكب لتغيرات ومتطلبات الواقع وتحقيق الوعي وإرادة الحرية.
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
فيما يلي مقال الصديق عبد الرحمن شرف والتظليل من عند رائق حول بعض المقاطع الاشكالية او المميزة او التي يجب التساؤل حولها
رد رائق السريع على مقال جميل للصديق عبد الرحمن شرف:
المقال حول كتاب “المنطق الحيوي روح الله وتفاحة حواء ليس خطيئة “
المقال جميل وسردي رفيع المستوى من شخص غير متخصص بتاريخ المنطق , ولا تاريخ الاديان ولا بالمنطق الحيوي, و ولكنه يعكس قدرات تعبيرية ممتازة جدا , وتعبير عن بعض الفهم للمنطق الحيوي بشكل حدسي و لكنه يخلطه او يقارنه بما يسميه بجوهر الله وجوهر النبي والانسان والطبيعة والدين ويكرره اكثر من 20 مرة إلى درجة يعد الجوهر مرادفا للمنطق الحيوي حيث يقول في الصفحة 17 :
والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي
وهو هنا بالتأكيد لا يعرف أصل مقولة الجوهر
وقبل أن يصل الى هذا المقطع في الصفحة 14 حيث يقول:
” أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة”.
وهذا يوضح انه لم يفهم لا من قريب ولا من بعيد مفهوم الشكل الداحضة لمفهوم الجوهر قبل وبعد ارسطو ومن ذلك تراه يقتبس ما يسمي :
هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
و
ثانيا – يورد المقال بعض المقاطع بين قوسين ” ” دون أن يوضح لا مرجعيتها ولا اهميتها
ثالثا تغيب عن المقال اي ذكر لمبتدئ القانون الحيوي
رابعا يذكر المقال بشكل عرض جدا وهامشي جدا ولمرة واحدة فقط مفهوم مربع المصالح
خامسا يتوقف المقال على نحو عام عند تاريخ المعارضة الحيوية ويميزها عن المعارضة العميلة ولكنه عندما يأتي لموضوع مقايسة تنحي وبقاء الاسد يبدو وكأنه مبلبل الفهم

:http://mufakerhur.org/?p=55763

قراءة عبد الرحمن شرف النقدية والتحليلية -لكتاب تفاحة حواء ليست خطيئة لدكتور رائق النقري

abdelrahmansharafالصديق العزيز الدكتور رائق النقري.
تحية الحرية والمستقبل لغد أفضل لعالمنا بمشرقه ومغربه بعدالة تليق بمعنى الانسان والإنسانية بكف النظر عن جنسه واصله ودينه وقوميته فكلنا افراد نستحق الحياة والنضال لأجلها لرفع من شأننا وحقوقنا. ولا بد لنا بهذا من “الحرية” ويجمعنا بها هذا الكوكب الذي نعيش عليه.
أُحيي شخصك العزيز وجهودك المبذولة في صياغة هذه النظرية في منهجية
” المنطق الحيوي” ان ما قرأته في اطروحتك التي هي منطق واداة تفكير في الذهن تحتاجه مجتمعاتنا الإسلامية بمعظم افرادها وكهنتها ومناهجها في هذا العصر، للتخلص من جموديه النص ومفهوم الدين التقليدي المتوارث وفتحه على تأويلات أخرى تبعث الحياة والحرية والوعي الذاتي وهذا امر بليغ وجدير في معنى اطروحتك بان تناقش أسمى قيمة الحرية التي ترفع من شأن الفرد والمجتمعات والاوطان والحياة. بعد ان فقدناها لقرون عديدة. وانهضت بي الامل بهذا العمل الذي كدت أن أفقده بالشكل الكلي لما ترسب من التاريخ في الحاضر من تعاليم ومناهج فقهية ظلامية واصوات واعلام وأحزاب تحجب سلطة العقل والحرية وتقتل روح الانسان وتستعبده بالقيود المختلفة والطرق العديدة فالفكرة احياننا تكون صنم في الاذهان مالم يكن الفرد حراً وواعيٍ لمصيره. ولكن وعي الحرية تحكمنا بهذا الامل في اكمال بعضنا لبعض وتحقيق إرادة الحياة.
ولكنني بنفس الوقت لا اراهن عليها بالشكل المطلق الذي يجعلني اتبعها كنظرية أو أداة في التفكير في سلوك حياتي الشخصي والاجتماعي وتصوري عن الأشياء ومحتوياتها مع اتفاقي بالعديد من الجوانب والقضايا التي جاءت. وأتمنى ان تحقق تغيير ونهضة ولست أنا الذي يفصل بهذا الشأن لأجل المستقبل بل هو مفهومنا كأفراد لفكرة الحرية كسلوك واخلاق واحتواء للأخر وفاعليتها بشكلها الحقيقي والروحي وقواسمنا المشتركة الذي تتسم بصفات وتعريفات مختلفة ومتفقة عليها وتجمعنا ولكن يبقى مدى الرهان في نهاية الامر للعمل الجماعي والوطني بهذه الحرية لغد أفضل وعدالة أفضل تحفظ حقوق الجميع بأنظمة علمانية وديمقراطية وهذا من تجليات الحرية لتحقيق هذا الهدف في بناء الاوطان. ولا بد أن يكون لهذه الاطروحة ثمرة سواء في المستقبل القريب أو البعيد أكمالاً لثمرها منذ تاريخ تأسيسها. فرحلة التغيير مسيرة طويلة وكل عاصفة تحمل معها الخراب والدمار ولكن بنفس الوقت تظهر أشياء تعيد ترتيب الحياة والأمور بشكل أفضل ومٌنظم مما كانت عليه من ذي قبل وهذا ما نرجوه ونعمل لأجله لأجيالنا وواقعها ومستقبلها الاتي.

وهٌنا سأورد قراءتي للأطروحة التي أقدرها واشيد بالعديد من جوانبها كما ذكرت أعلاه. واتساءل عن بعض الجوانب التي تراودني بأسقاطها على نظرتي لنفسي وللحياة بأبعادهما المختلفة الروحية والوجودية بالمفاهيم المتعددة بكوني شخص معاصر يؤرقني واقع امتنا وعالمنا الشرقي ويضع في نفسي وذهني مسؤولية كبيرة كابن من أبناء هذه البلاد يحمل همومها ومعانتها منذ المهد. ورغم أنى لم اطلع على كافة إنجازات مدرسة دمشق في المنطق الحيوي ولكن قراءتي هنا لكتاب تفاحة حواء – ليست خطيئة.

قصة الخلق؟ وهل علاقة التفاحة ب حواء يصلح في ان يكون منطق حيوي فطري؟
ان “الكون” او الطبيعة هي واعية بنفسها فهذا الكون ينظم نفسه قبل وجود الانسان فوق هذا الكوكب الذي يجمعنا، والانسان هو جزء منهما بعقله وادراكه وحسه يعبر عن نفسه بتصوره عن الاشياء.
مسيرة الانسان سعييه الدائم لفهم نفسه وهذا الكون لتغيره اما للأفضل او السوء الذي يلغي الاخر ويصادره بالوسائل المتعددة.
إذا لم يكن الانسان معيار لنفسه في خضم البيئة التي يعيش وسطها من دين وثقافة وتصورات وعادات وقيم عن الأشياء، ستعصف به هذه البيئة والاشياء وتقوده ليكن عبداً وتابع وقد تحوله لمجرم بحق نفسه والاخرين وبحق هذا الكون ويكون بمعنى أخر انسانا غير عاقل يجحد بقيمة وجوده.
ويوجد علاقة بين العقل وهذا الكون عن طريق العلم والمعرفة وتعريفهما في كل عصر من العصور وتطورهما.
وان إدراك الانسان الغريزي الموجود بعقله وارادته يقوده لأن يستفيد من هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
شكلي-ومادي-وفعال-ونهائي-
تؤثر هذه في طبيعتنا ونؤثر في طبيعته وخائصه لهذا الكون بالذي نحمله من نسمة الحياة والإرادة. وبالذي يحمله الكون من جمال وتنسيق وابداع ورائه يد خفية.
ان هذه الخصائص تؤدي الى غاية عند الشخص وهذه الغاية هي الانسجام مع الطبيعة والتحكم بها كون الانسان جزء منها وأن المعرفة في كيفية حدوث الشيء واسبابه تؤدي الى مصاف مهم في فهم الوجود بمحتوياته والمعرفة أيضاً في كل عصر وهذا يصب اتجاه الوعي بالحرية بالسلام بالعدالة الاجتماعية والكرامة والاشياء الأخرى ويصب ايضاً في الاكتشاف والابداع في مسيرة التاريخ البشري والأمم والشعوب التي تٌحسن من ذاتها وتضيف لها أمور جديدة تصب في خانة الابداع الإنساني.
………………………………………………………………..

“أن المنطق الحيوي الكوني في مربع المصالح الذي تحدثت عنه سيد رائق يفرضه الأشخاص بوعيهم وبداهتهم الروحية وانظمتهم القائمة بهذا الوعي أكثر ما يفرضه الكون او الله او الدين” وهنا علاقة حيوية بين الشخص والدين والله بهذا الوعي او البداهة السارية؟ ولوكان يفرضه الله والكون لكان كل الأشخاص امتلكوا البداهة الكونية السارية” لا حاجة لنا هنا لنقاشها وكنا نعيش في عالم مثالي”
أي هل الكون يفرض علينا شيء او الله يفرض علينا شيء لكسب رضائه وحسناته لتحقيق البداهة السارية الكونية؟ وهل الله يحتاج ليفرض علينا أي شيء؟ بكل تأكيد لو كان يحتاج هذا لانتقص من قيمة كماليته المطلقة المٌكتفية بذاتها التي لا تحتاج لشيء؟
إذا لماذا هذه التعاليم والطقوس التي يفرضها الله بشرائعه بالدين على البشر؟
هنا اما الدين بهذه الفرضية لا يعبر عن صورة الله الحقيقية او ان الله ناقص في كماله المطلق؟
إذاً الفرد هنا عليه ان يعود لطبيعته البدائية قبل تأسيس الأديان او يفهم طبيعته البدائية من خلال الأديان بأول مخلوقين بدائيين هما حواء وادم كما جاء في الاديان”
إذا سيكون قراءتي ادناه ضمن هذه الفرضية التي عنونتها في الأحمر؟
لأثبت هل المنطق الحيوي ومنهجيته يصلح ان يكون نظرية لسريان البداهة الكونية؟ ام هو أداة في التفكير والذهن تساعد الشخص ليقترب من طبيعته البدائية وانسان معاصر بالمعنى الحيوي؟
لكي نستطيع أن نجزم بالحدث الذي نريد ان نصل له ونتفق عليه؟ علينا ان نعرف كيف هو الله حتى يعرف كل شخص كيف هو الحدث او الله بالتقريب والمقارنة لان الله لا نستطيع ان نعرفه بالشكل المطلق ولو استطعنا ان نعرفه بالشكل المطلق لزالت عنا صفة البشرية التي هي غير كاملة مقارنةً مع كمالية الله المطلقة؟
أي منطق رائق الحيوي هل يعرفني كيف هو الله او يعرفني كيف هي حواء بعلاقتها بالله؟
“الانسان بطبيعته يريد ان يعرف كيف هو الله ولا ضرر باستخدام الوسائل المتاحة والتأمل لهذا”
ومنطق الحرية والعدالة والسلام والأمن هل هو يأتي من الله عندما نعرف الله او كيف هو الله؟
او يأتي من حواء بقضمها للتفاحة عندما نعرف علاقتها مع الله بطبيعتها البدائية وكيفية تفسير الحدث؟
“نحن متفقين بكل تعريفتنا وادياننا بان الله روح غير منظور هو محسوس”
هل يوجد فرق بين الروح التي وهبة لحواء وبين
“الله الروح الذي متفقين عليه انه في سابع السماوات الخالق الازلي”

سأستخدم في قراءتي النقدية هذه منهج أُطلق عليه الاسم التالي.
“منهج وجودي للذات البشرية” أي يشمل كل شيء
الله – الانسان (عقل – روح) والبيئة الاجتماعية الأشياء المحيطة حولنا في هذا العصر-

وعلينا أن نميز هنا بين العقلانية والمنطق؟
العقلانية التي تمثل عمل العقل بأسلوب وتصرف ونهج كل شخص بوجوده بالواقع ليصل الى وعي الواقع بناء على بطبيعته البدائية والعقلية
والمنطق؟ هو انسجام الشخص مع فرضيات مثالية وتمهيدات قد تؤدي هذه الفرضيات الى نتائج خاطئة تبعد الشخص عن فهمه لنفسه وطبيعته البدائية وفهم ذاته وبرهان نظريته بالأخص في مجال الشعور الديني او الضميري

أن الانسان وجد قبل الأديان؟ وكون الانسان وجد قبل الأديان يتبادر سؤال لأذهاننا هل الله أراد تأسيس دين يكون مرجعية لكل البشر الذين يأتون من بعد مؤسس الدين ومعاصريه أم أراد تأسيس انسان حي بروح خالقه “العودة للطبيعة البدائية” سواء كان هذا الانسان من معاصري الدين في تلك الفترة او في الراهن بعصرنا.
وهنا لكي أكون موضوعي وواقعي يجب ان اتعامل مع كل شيء بين يدي ويحيط بي وأحدد وجهة نظري.
لذلك الأديان اعترف بها ولا الغيها واسقطها. وانظر لها بنظرة البحث والملاحظة والمعرفة الفطرية للوصول للجوهر او ذاتي. فكل شيء له جوهر ليصل الانسان الى معنى وجوده الإنساني ومصيره الذي هو اهم قضية يواجهها على هذه الارض.
“فلن يستطيع الانسان للوصول للجوهر إذا لم يفهم ويدرك جوهره وتميزه واستخدام حريته وعقله وطرح الأسئلة على نفسه والكون والمحيط واستخدام خياله ايضاً ليعرف كيف هو الحدث”.
وهل هنا يوجد فرق بين جوهر الانسان في طبيعته البدائية الذي خلق بها الله الانسان بطبيعته البدائية.” وبين الانسان الذي خلق في بيئة يتنشأ بها على الأفكار المسبقة المعدة والجاهزة له”.

“سيُجاب على هذا التساؤل من خلال السياق العام للطرح هنا”
” وبهذه النظرة والتساؤل لا يمكن أن أجد نص او عقيدة تعطل سريان البداهة الكوني لدي” كحد تعبيرك في النظرية أن من الممكن ان تعطل النصوص سريان البداهة حسب طبيعة مصالح الشخص ومصالح النص الذي يعتبر مقدس” وبالطبع هذا قد يتحقق حسب الفرضيات واستخدام العقل والتأثر وفهم الذات والبحث عنها.
ولا يمكننا ايضاً بنفس السياق أن نتغاضى عن أمر هام وهو تفسير وتسليط الضوء لشخصية الأنبياء الروحية وتأثيرهم بالمقارنة مع العامة الذين كان يتواجد بينهم وفي وسطهم بالرسالة التي يحملونها.
وان فكرة الدين بنصوصه التي يطلق عليها مقدسة وتعاليمها اتعامل معها كتعاملي مع التراث الفكري الموروث. “فالقداسة هي للحرية والعقل”
وهل الدين يساعد لتأسيس إنسان سليم بصورته الذهنية عن الله وتقريبه من المنطق الحيوي الكوني التي جاءت بها الأديان وأخص بالذكر هنا الديانات الابراهيمية التي تنبع وتتصدر من إله واحد الاله الإبراهيمي.
هل ساعد في ذلك العصر من نشوء الأديان تأسيس الانسان بقيم جيده تساعده للوصول لجوهره؟ هل في هذا العصر يتأسس الانسان على نفس القيم المتواجدة في ذلك العصر؟ الجواب لا؟ لان المعرفة تختلف من عصر لعصر والمعرفة الروحية تختلف من عصر لعصر؟ هل هذا يعني أن روح الله متغيرة او المنطق الحيوي؟ لا الله ثابت لا يتغير بل الذي يتغير الوعي الروحي للإنسان لان هذا الوعي يتجسد في الماضي والحاضر والمستقبل بفكره ومفهومه للأله بثقافة العصر واحتياجاته؟
فلكل عصر له وعيه ومتطلباته واحتياجاته والوعي البشري يزداد مع التقدم في العصر والتاريخ وحركته؟ وهنا الوعي اقصد به هو وعي روحي أي وعي وجودي بالإنسان بنفسه وبخالقه وبالأخر ومتطلبات مٌجتمعه والحياة؟ او على حد تعبير الفلاسفة “افهم نفسك” وذاتك ووجودك.
إذا لماذا أسس الأنبياء شيء اسمه دين يعبر عن صورة الله وصفاته؟ هل لزيادة الوعي ام بقاء الوعي على نفس المستوى؟ إذا كوني في البداية اعترفت بالدين هو شيء بين أيدينا فهي وسيلة من وسائل تقودنا للوعي. بالإضافة لهدف الوعي الذي كان يصب في تلك الفتره؟
هل الوعي الروحي لدى النبي الذي جاء بالرسالة يختلف عن الوعي عن عامة الشعب الذي أنتج لهم الرسالة؟
بالتأكيد نعم لان النبي الذي جاء كان يحمل حدس بصيرة قوة روح الله في الوجود؟
الذين يسمع النبي او “الشخص الذي يحمل الوعي الروحي الذي هو النبي”-هل سيكون بنفس وعي النبي او كانوا بنفس الوعي الروحي للنبي؟
وما هو المعيار والمقياس؟ لن يكونوا نفس الوعي لأننا مختلفين ومتشابهين بصفات وصفات أخرى هذا الاختلاف والتشابه لا يبقي الوعي الروحي والفكري في نفس المستوى او نفس الركيزة ونفس التعبير ونفس تجلي الحرية والعدالة ومفهومها وفاعليتها.
اذاً هناك وعي روحي بين النبي والسامعين له مختلف ولكنه يحمل نفس القيم، هذه القيم هي متأصلة عند الافراد ولكن الذي ساعد لنهوضها بشكل أكثر هو تأثير النبي في اذهان الافراد وتعليمهم لان النبي الحامل للحقيقة الروحية يحمل تأثير أكبر بحدسه وبصيرته بوعيه الروحي الذي يتجلى بفكر ومنطق او ثقافة.
ماهي هذه القيم هي القيم في المنطق الحيوي الروحي الذي ذكر في الاطروحة الحرية العدالة الحياة واضيف أيضا المعرفة

هل تختلف الحرية العدالة المعرفة من ذلك العصر لهذا العصر؟
نعم تختلف واختلافها وتعريفها يعود لمسيرة التاريخ ومتطلبات المجتمع المتواجد بكل فتره ومعنى الذات التي تحملها وطبيعة المجتمع القائم:
” تطبيقها يعود ليس لمرجعية دينية تتكلم عن هذه الأمور في تلك الفترة بل عن مرجعية ضميرية ذاتية في النفس تكون تعتمد على أصول المعرفة الروحية التي هي نفسها فكرية ووعي بالحياة ومتطلباتها.” ويوجد اشخاص لهم وعي روحي خارج الأديان واشخاص يملكون وعي روحي داخل الأديان” يحملون نفس القيم
لأننا هنا لا يمكن ان نعيد المعرفة للدين والنص فقط بل نعيدها ل الله الذي يبعث المعرفة في القلب والنفس الحاملة للحقيقة النسبية بقصور الانسان وبقوته بهذه الروح؟ فهنا الانسان بهذه الروح هو ليس كامل بكمال الأله وقدرته الكلية.
وهذه الحقيقة هي وعي روحي وفكري وجودي في النظر للأشياء كلها المحيطة والوصول لجوهرها ومفهومها التي لا ترتبط بدين او طائفة او قومية بكل تكون وجودية لكل العالم وليس لفئة دون أخرى.
اذاً لماذا تأسست الأديان بأسماء “مختلفة يهودية مسيحية إسلامية وهذه من نفس الاله”
لان التاريخ يبقى يحافظ على هؤلاء الذين عملوا تغيير في مجتمعاتهم وكانوا من العظماء بتصوري كتجسد للوعي الروحي في المجتمع. او هم وجدوا الطريق للاتصال بالشكل الحقيقي مع الخالق وان الاتصال مع الخالق كونه موجود هو قوة وتأثير وتغيير في العامة ومسار المجتمع والافراد.
ان المعاصرين لهؤلاء باختلاف الوعي الذي ذكرته أعلاه وكٌتاب النصوص هم اسسوا الدين كأيديولوجيا تخص جماعة معينة ودخول فيها الكثير من الانانية المحدودة لتحقيق المصالح في تلك الحقبة الزمنية سواء كان هذا التأسيس عن طريق السمع من النبي الذي يحمل طاقة روحية او وعي روحي او عن طريق اجتهادات الشخصية من قبل الكتاب والسامعين وثقافة ولغة تلك المرحلة وقيم الايمان كيف والتقوى في تلك الفترة بالمصطلحات والرموز المستخدمة للفهم الايماني.
وهنا دخل التشابه والاختلاط بين ذات النبي التي كانت تعلم وبين ذات هؤلاء الذين كتبوا والفوا الكتب الدينية.
لذلك نجد التشابه في قصة الخلق ونجد اختلاف ولكن هنا المعنى من تفسيرها وجوهرها ومن يفسرها وكيف ولماذا وما هو انتمائه وهدفه؟
بأي ذات تقرأ؟ هل هي بالذات التقليدية الأيديولوجية أم بالذات المستنيرة بالفطرة الحيوي او بالمنطق الحيوي التي تأول وتٌفسر، ام بالذات التي وصلت لوعيها الروحي النسبي مع خالقها بدون اية محدودية تكبلها وتجمدها؟ بل تسعى لبديهية الكون وتحسينه للأفضل من الحرية والعدالة والقيم الإنسانية؟ كما كان يحملها النبي قبل تأسيس الدين وكتابته من قبل اتباعه. وهنا وعينا بالمطلق او بالحقيقة في هذا العصر يختلف عن وعي النبي في ذاك العصر.
فلذلك الانسان لا يمكن تأسيس نفسه على قراءة ما جاء به الدين من قصة حواء او الخلق مع انهما يوصلان الى الله بالروح لطبيعة البدائية؟
ولكن الذي يؤسس الانسان والانطلاق بجوهره وذاته الحقيقية البدائية هو ارتباطه بروح خالقه الحاصلة على الحقيقة أكثر من التأويل لقصة الخلق؟
نعم تفسيرك لتفاحة حواء يساعد الشخص أكثر لوصوله لروح منطق الحياة ولكن إذا وصل الشخص لروح منطق الحياة سيكون تبعيته وولائه لروح الله او منطق الحياة التي ربما تأخذه لنظرة أخرى يبني بها واقعه خارج إطار الدين الذي وصل منه لنظرة وجودية تحمل نفس القيم في الحرية والعدالة والأمان
فبهذا الروح المنطقي سياتي جواب هذا الفرد بأن الدين يختلف عن الله وان الله خارج الدين يختلف عن الله في الدين كوننا ذكرنا مسيرة النبي ووعيه الروحي المختلف عنا والمتشابه والمختلف عن السامعين والمؤلفين وثقافة ولغة واحتياجات تلك المرحلة لتحقيق الحرية والعدالة وتحقيق تغير بهما.
لان الله أصبح بروجه جزء من هذا الشخص المستنير الذي سيمارس حريته وتحقيق الحياة بدون ضوابط وضعها الدين لان الحرية في الخالق بداخل الشخص لا يمكن ان تُستعبد او تُحد بضوابط الدين بل هي تتمرد على الذي يريد استعبدها تتمرد بجمال وبعقل.
لذلك نجد حواء هي إرادة وحرية مقدسة وجمال وحب معرفة لم تستطع ان تحد بضوابط ممنوعة ومحدودة بحريتها الروحية.

وهنا أؤيد وجهة نظرك في المنطق الحيوي من جهة ومن جهة أخرى لا اتفق معه كمفهوم ذهني وروحي عن الله والوصول له كنظرية شاملة وجودية.
الذي لا اؤيده
لا يمكننا حصر الله في دين كون الله يريد تأسيس انسان وليس دين.
وان بنائك على الدين وتأويلك منه هو محدودية ل الله ومحدودية لحرية الانسان في ابقاء انتمائه للدين وكنت قد ذكرت الحرية الإلهية لا تستطيع ان تتحمل القيود والضوابط والاستعباد في مفهوم الخير والشر والطقوس المعبر عنه في الدين لان الخير والشر هٌما نسبيان كالنصوص المتداخل فيها المصالح والمتشابه بها ايضا.
أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة.
وهنا يأتي في اذهاننا سؤال اخر هل تجديد الحياة سيكون مثالي بدون الجوهر للفرد او جوهر الله. مقارنة مع المنطق الحيوي بتفاحة حواء في تأويل لقصة الخلق.
أي ان: منطقك صحيح بفرضية حواء انه قضمها للتفاحة ليس خطيئة ولكنه لن يعطي نتائج صحيحة على من يقيم الأمور عليها \

المعيار الذي اعتمده في هذا الحكم بان المنطق الحيوي لن يجعل أي شخص يصل لطبيعته البدائية الاصلية؟ لان التمهيد يشوبه التباس بين روح الله وروح حواء؟

ومن ثم انت ذكرت في الاطروحة بان حواء ارتبطت بالخلق وأصبح لها وعي روحي بعد حصولها على التفاحة؟
وهل كانت حواء قبل حصولها على التفاحة لا تملك وعي روحي وهي مخلوقة على صورة الله وشبهه؟
انا لا اعتبر حواء هنا انها اخطئت كون هي مخلوقه على صورة الله ومثاله فهي تملك القداسة والحرية. وان الحرية والقداسة هما من صورة الله في خلق الله حواء على صورته.
ومن خُلق على صورة الخالق وصورته فهذا يعني ليس مساوي له بالكمال المطلق بل هو ناقص والنقص ناتج عن إرادة الهية.
فالإرادة الإلهية التي تجلت في حواء بنقصها وعدم مساواتها له هي أدت لاقترب حواء من قضم التفاحة إذا السبب هو فعل الإرادة الإلهية ولا يمكننا ان نعترض على الإرادة الإلهية بهذا الفعل. لان اعتراضنا هو الاعتراض على حكمة الله وعمله.
ولكن الأديان عبرت عن هذا بانه خطيئة وهذا التعبير ناتج عن فهم الجوهر للدين والله وعن التقليد المتوارث المشتبه به والمتشابه بين وعي ذات النبي الغير كاملة وبين وعي الافراد الذين كتبوا ونقلوا والفوا والذين هم غير كاملين ايضاً والذين ورثوا هذا الدين.
البداهة الكونية في المنطق الحيوي تساعد الافراد بهذا الشأن للتقرب من جوهرهم وجوهر الله او الذات الألهية لتكون فاعلة في عصرها بالحرية والوعي والعدالة والحكم على الأشياء الٌمحيطة ليس بأحكام مسبقة دوغمائية بل بالوعي الأكثر فاعلية بمفهوم مربع المصالح الذي ذكر في الاطروحة.

ومن هنا يمكن على مبدا البداهة الكونية أن يأتي شخص أخر ويأول قصة الخلق بأبعاد وتصورات يبني عليها مفهوم عن الانسان والله والكون والعدالة لأنه يملك ل لحرية والارادة حينما يبقى الانتماء ضمن الدين.
لذلك خروجنا من الدين بهذه البداهة الكونية والوصول للجوهر أفضل من بقائنا ضمن الدين لأنه سيبقى هناك إرادة وحرية عند الأبالسة اما تتوجه للأفضل او الأسواء وسيساعد الوصول الاتجاه للاسوء وبالأخص في ديانات الابراهيمية باقي النصوص والعقائد الأخرى التي هي ضمن الدين ولا تناسب العصر واحتياجاته بمعظمها ولان لدينا أبحاث معاصرة تفهم طبيعة الانسان اكثر من البناء على النصوص وحتى لوكان الشخص يملك البداهة الكونية في العناصر التي ذكرت في الاطروحة سيبقى قادر لتعطيلها وفق منطق الحرية الذي أقرنته بمنطق حواء وحريتها بالعمل الإلهي أعلاه الذي لا يمكننا ان نعترض عليه لأنه سبب عمل ألهي في حواء. ودائما ننظر للسبب والنتيجة بهذا الصدد؟
وانت تدرك بان النصوص التي كانت تؤيد نظام ملكي وشمولي هي نفسها اليوم تؤيد الديمقراطية” ويمكن ان تتغير النظرة سلباً او إيجاباً. لان النص الديني حمال أوجه ويوجد نصوص تحمل وجهات نظر مختلفة في نفس القضايا وقد تكون معطلة للبداهة الكونية للوعي الجماعي في العصر الحالي لان تعريف الحرية والعدل والمساواة التي ذكرت ان كل العقائد تحتويها يختلف بين ذلك العصر وهذا وفي حال التعطيل يعود الفرد فئوي متطرف للنص والدين والقومية والسلوك التشريعي قد يستخدم هنا بصبغته الطائفية او طرحه الجامد لتعطيل البداهة في اذهان العامة.
ومن هذا السياق سياتي فاعلية الافراد وتغييرهم بمفهوم البداهة الكونية والوعي به بالبناء على طروحات مختلفة وتصورات مختلفة وبوعي اشخاص يملكون الروح النسبية او الحقيقة كحال الأنبياء والعظماء الذين ناضلوا لهذا الشأن في تاريخ المجتمعات والشعوب ويرفعون من قيمة الوعي الجمعي في مفهوم الحرية والعالة
ويبقى من التقليدين والظلاميين الذين يقفون ضد البداهة الكونية وضد الحرية والعدالة ويلبسون ثوب الطائفية والدين بقشوره وانانيته بنفوسهم ومضيهم في لجة التخبط والتدهور بنظرتهم لأنفسهم والله والكون والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي. ومن الممكن ان يكونوا يفهمون طبيعتهم والمنطق الحيوي ولكن الذي يحكمهم بإرادتهم وحريتهم مصالح فئوية وانانية”
وهذا هو صراع الحرية بتجليها بالمطلق او بالبداهة الكونية والعبودية بالروح والرجوع للوراء.
مدى تعاوننا وفهمنا لبعضنا البعض بهذا التصور في الذي يوحدنا ويجعلنا مختلفين ولدينا قواسم مشتركة وتنوع هو سيحقق التغيير
“ولكن يمكن ان تحقق الحياة ارادتها او الخالق يحقق ارادته بشخص عندما يسود الظلم والبغضاء واختلال القيم: وشهدنا هذا عبر التاريخ من حركات يقودها اشخاص للتحرر وإقامة العدل والحق وأحدث تغيير جيد في بنية الشعوب الفكرية والقيم الماضية وتجليها بأنظمة أكثر عدالة وحقوق”

وهنا لي ملاحظة وتساؤل في تصورك حول الله ورحمته او نعمته وصفاته؟
وأيضا عن تصورك حول الخير والشر في سياق النظرية ايضاً؟ فبعد ان اتفقنا وسلمنا ان الحياة هي القيامة وهي الحرية. فهل تستطيع بهذه القيامة والحرية ان تتجه لضوابط عليها تشكل عناء ولا معنى لها في تجديد الحياة بل هي تبقى فكر ميتافيزيقي خيالي.
………………………………………………………………………….
في الواقع السوري والعربي؟
والان سأسقط نظرتي هذه التي تكلمت عنها مع نظرتك والمنطق الحيوي على الوضع السوري الذي أوردته في مؤلفك؟ بالإضافة مع تقديري لصوتك ولمساعيك وجهودك المبذولة في التغيير ووقف نار الاقتتال ونزيف الدماء. بناءً على نظرتك وتحليلك للأمور التي أيضاً لا أتوافق معها كلياً في بعض الجوانب
انت ذكرت امرين مهمين في الشأن السوري.
” بقاء الأسد او نحرق البلد”
“رحيل الأسد او نحرق البلد “
واتفق مع تفسيرك كيف تؤثر الشعارات في ذهنية العامة بطرحك حول هذا الامر وتفسيره في المؤلف
ولكن بنفس الوقت في مسار الوضع السوري كان يوجد شعارين كنا نسمعهما في المليء على افواه الناس وعلى الأرض والاذاعات في البداية
الشعب السوري بدوا حرية “
“واحد الشعب السوري واحد”
وهما بنفس الوقت يعبران عن البداهة الكونية ولكنهما لا يعبران عن وعي حقيقي
لماذا شهدنا بأن هذين الشعارين الأخيرين زائفين مقارنة مع ما وصلنا إليه هذه الأيام في سوريا وطننا
يوجد أسباب كثيرة في مسير الصراع وتطوره. او حتى الاعداد له. ولكن السبب الداخلي هو الأهم
وهو لان الوعي بمفهوم الحرية بالشكل الحقيقي وفاعلية الذات ليس موجود عند الشعب ولا الوعي بالمواطنة ولا الوعي بمفهوم الوحدة ايضاً تبقى المشكلة داخلية ذاتية ومتأصلة منذ أكثر من نصف قرن.
الذي كان موجود هو عبارة عن أفكار متراكمة وتصورات مسبقة عن الحرية والعدالة والأمور السياسية موروثه من التاريخ والثقافة ومن صنيعة نظام شمولي هيمنه على البنية الاجتماعية والسياسة للبلد لتقود الناس لثقافة القطيع وشعار الى الابد للقائد وفكك النسيج الاجتماعي وجعل هوية الفرد والجماعة هي طائفة دينية أكثر مما هي هوية إنسانية فاعلة للوطن ومفهوم المواطنة ولفهم النفس والكون والوجود المحيط.
جعلت معظم الافراد والنخب والدول وغيرها تتصرف على هذا الأساس حسب أدوار مختلفة مع وجود المال والبيئة القابلة بأفكارها لهكذا نشر سموم وارتفاع وتيرة الصراع الدائر بوجود بيئة مناسبة.

أي ان المشكلة بالنسبة لدي هي تبقى بوعي الذات بنفسها بمفهوم الخالق والحرية والعدالة والجمال ومصيرها ليس بنائاً على الموروث بل بنائاً على الذات التي تصل لجوهرها ووعيها الوجودي مع كل الأشياء المحيطة وان يكون لها معنى فاعل بالحرية المتمردة بجمالها لتحقيق العدالة والمساواة وعالم أفضل.
والان يلزمنا في خضم واقعنا السوري الكثير من الأمور السياسية الداخلية والعمل عليها وعدالة دولية أكثر جدوى تنظر وتعمل لحقوقنا كشعوب نريد ان نعيش بأنظمة ديمقراطية علمانية وعقد اجتماعي يكفل حق كل فرد بعد تأسيس هيئة الأمم المتحدة.
وحوار بوجود اشخاص يدركون منطق الحيوي والهدف منه وفهم الذات ويسعون لإقامة نظام علماني لتقرب كل الهويات المتعددة وبناء عقد اجتماعي يجمع كل الهويات بنظرة ليس اقلية واكثرية او بناء على هوية دينية وقومية بل بناء على الانسان كانسان تمهد للفكر الليبرالي الحر والديمقراطية الليبرالية
والأكثر من ذلك يلزمنا ثورة معرفية فكرية وثقافية وتنوير ليصل السوريين الى مفهوم أكثر له معنى بالحرية والعالة والمساواة ولتاريخهم ومستقبلهم.
وهذا يلزمه تشجيع الشباب والفكر والاقلام وإقامة مؤسسات ناشطة تتجه نحو هذا الهدف السامي ومعارضات حيوية ولها مصداقية وليست عملاء ويبنون نهجهم واهدافهم على جهل هذه الشعوب وموروثها القائم بشكل كبير حتى هذه اللحظة من تراسلنا. ولو كان يوجد وعي عند البعض ولكن هذا الوعي حرف بطبيعة المصالح المتشابهة وللحفاظ على الوجود والبقاء للشخص بانتمائه للجماعة او للدين.
بالإضافة لذلك النظام العربي القائم يحتاج لتغيير أكثر ليتم التغيير بشكل أفضل أيضا بسوريا وانت تعرف مازال يوجد دولتين قائمتين على الثيوقراطية الإلهية إيران والسعودية وتفرز حركات واصوات وجماعات ومثقفين متطرفين احاديين فئويين ويدخل الدين بالسياسة بطبيعة عملهم وحالهم والانتماءات لهم من داخل بلدنا التي تكون لتحقيق مصالحهم وليس مصلحة الشعب وليس السعي نحو إرادة الحرية والحياة وتحقيق العدالة والمواطنة الفعالة.
أي هنا البداهة الكونية في المنطق الحيوي هي موجودة كدين عالمي على حد تعبيرك ولكن الوعي بها روحيا وعقليا واجتماعيا وكيف هي تبقى هي الأساس عند كل فرد هو جزء من هذا العالم له مسؤولية بمصيره الإنساني وبسلام وأمان هذا الكوكب الذي نحيا عليه؟
…………………………………………………………………………………..
وفي الختام
نبقى الأفكار والنظرية قائمة على النقاش والتطور ولا يصح الجزم بها بشكل مطلق ولكن تتجه لتطورها ولتحسينها لواقع أفضل وانسان أفضل وعلم أفضل من سابقه مواكب لتغيرات ومتطلبات الواقع وتحقيق الوعي وإرادة الحرية.
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
فيما يلي مقال الصديق عبد الرحمن شرف والتظليل من عند رائق حول بعض المقاطع الاشكالية او المميزة او التي يجب التساؤل حولها
رد رائق السريع على مقال جميل للصديق عبد الرحمن شرف:
المقال حول كتاب “المنطق الحيوي روح الله وتفاحة حواء ليس خطيئة “
المقال جميل وسردي رفيع المستوى من شخص غير متخصص بتاريخ المنطق , ولا تاريخ الاديان ولا بالمنطق الحيوي, و ولكنه يعكس قدرات تعبيرية ممتازة جدا , وتعبير عن بعض الفهم للمنطق الحيوي بشكل حدسي و لكنه يخلطه او يقارنه بما يسميه بجوهر الله وجوهر النبي والانسان والطبيعة والدين ويكرره اكثر من 20 مرة إلى درجة يعد الجوهر مرادفا للمنطق الحيوي حيث يقول في الصفحة 17 :
والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي
وهو هنا بالتأكيد لا يعرف أصل مقولة الجوهر
وقبل أن يصل الى هذا المقطع في الصفحة 14 حيث يقول:
” أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة”.
وهذا يوضح انه لم يفهم لا من قريب ولا من بعيد مفهوم الشكل الداحضة لمفهوم الجوهر قبل وبعد ارسطو ومن ذلك تراه يقتبس ما يسمي :
هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
و
ثانيا – يورد المقال بعض المقاطع بين قوسين ” ” دون أن يوضح لا مرجعيتها ولا اهميتها
ثالثا تغيب عن المقال اي ذكر لمبتدئ القانون الحيوي
رابعا يذكر المقال بشكل عرض جدا وهامشي جدا ولمرة واحدة فقط مفهوم مربع المصالح
خامسا يتوقف المقال على نحو عام عند تاريخ المعارضة الحيوية ويميزها عن المعارضة العميلة ولكنه عندما يأتي لموضوع مقايسة تنحي وبقاء الاسد يبدو وكأنه مبلبل الفهم

:http://mufakerhur.org/?p=55763

الدكتور ملاذ الأتاسي : المشكلة هي : صراع: اما سلبي او ايجابي, اما مضلل او بديهي,اما مدان او غير مدان

محكم

الصديق العزيز رائق

اسف لتأخري في الرد ،،مشاكل الحياة ،،والحمد لله

كنت احاول فهم الاسس للمنطق الحيوي قدر الامكان،،،على مستوى المباديء

وفهم القياس الحيوي،،،وهنا مشكلة،،اصعب،،،،ويحتاج لتخصص وتدريب،،ووقت وجهد ،،

جميل ان نرى ونحاول فهم اشياء لم تكن مالوفة

وطبعا اكتب رايي حسب قدرتي على الفهم ،،وبحيادية وروح الايجابية،،ولاادعي الاسيعاب الكامل

تختصر المنطق الحيوي في بعدين

شرح النظرية،،،،فكريا،،

القياس وهو التطبيق العملي

الاكيد ان هذا المنطق لوحة مزيج من السوريالية والانطباعية والتكعيبية بشكل مربعات

والاكيد انها تعتمد على تعابير لغوية معينة،،،ولست ادري كيف تبدو بلغات اخرى

سلسلة من الكلمات

وسلسلة من التعابير

ونبدأ من الاسم

حيوية،،، تعني الحياة

ولكن تتوسع الى الجماد بل واعتباره حياة

والى الغيب وما وراء الحياة

استخدام عبارات لغوية هي مشكلات فلسفية بحد ذاتها

حرية،،عقل،،روح،،الله،،الغيب،،الوعي،،اللاوعي،،،،الخ،،،

ثم تعابير

سبي الله،،سبي الذات،،تنقير الملك،،،التنقير على الاذن،،التشقيق،،،واجبة الوجود السببي كونيا او ظرفيا

الشرع الحيوي،،الدين الحيوي،،علي مربع المصالح،،ايقاع عال او منخفض،،،،الخ

لو اعتبرنا كل كلمة تساوي حرفا واحدا

لوقفنا امام لغة خاصة كاملة

نحتاج لمعرفة معاني الكلمات

والقواعد

وبناء الجمل

وحل المشاكل بناء على مفاهيمنا

الفكر اي فكر اخي رائق،،،بغض النظر عن اللغة والتعابير

هو محاولة لتشخيص وتفسير الواقع ومشكلاته،،،،وكل مشكلة هي صراع حسب تعابيرك

ثم محاولة استخدام هذا التشخيص لحل المشكلة سواء فكرية او من الواقع،،وهو القياس،،التقييم،،والحل

وانت تعلم ان الفكر الغربي الامريكي يعتمد البراغماتية

تقاس الحقيقة او الفكر بحسب النتائج

اي نضع النتيجة،،اي الجواب ،،اي الحل،،ثم نعود لنحل مجاهيل المعادلة

وفي حالة اللغة والتعابير الحيوية لابد من الخوارزمية لانها لغة لم ننشاء عليها

ويتوجب عليها حل المشاكل العالقة،،،،سريان البدهة،،،،حسب تعبيرك. ،،،وربما باستخدام البرمجة

اي المنطق الحيوي كما يبدو لي هو معادلة كلامية رياضية

المشكلة هي صراع،،،وهو اما سلبي او ايجابي

اما مضلل او بديهي

اما مدان او غير مدان

كثير من الامور تبدو بديهية للبعض او مضللة للبعض الاخر،،،مثل الايمان بالله

تبدو سلبية للبعض وايجابية للبعض مثل الرأسمالية

مدان او غير مدان للبعض مثل العمليات الانتحارية

اي اننا دائما نقف امام نقيضين لغويين تبنى عليها تصرفات يومية

من كتابتك اخي رائق،،

خذوا            عند كل مسجد ولا تسرفوا

السلبي فيها سبي الذات،،وسبي الله

والايجابي نقر الملك والنقر في الاسماع

وكذلك

ليس من اهله سلبي

ومن اهله ايجابي

سوف اضع جدولا للاختصار

سلبي.                            مشكلة.                     ايجابي

كافر او عميل.               جمال عبد الناصر.         قمة الوطنية

كفر وزندقة.                 الوقوف مع صدام.          انقاذ للعروية وضد الفكر الصفوي الايراني

اسف تخربط الجدول سأتابع

سلبي.                         مشكلة.                     ايجابي

ارهاب كفر.              عملية انتحارية.              شهادة. بطولة

تخريب وفوضى.        الثورة السورية.               حرية وكرامة

لا بداية.                     زمن.                          لانهاية

خرساء.                    الحقيقة.                     واضحة

جهنم.                      الخلود.                        الجنة

يعذبكم.                    الله.                            رحيم رحمن

الدين الحق.               داعش.                      ارهابي مجرم

انا ارى كل مشكلة،،،صراع،،، بخط افقي.

نفس الكلمة والمعنى يختلف تأويلها، حسب الزمان والمكان والمصالح والثقافة والمجتمع والتربية

وهنا تضع انت اربعة اسئلة لتدعيش او عدم تدعيش اي انسان

وضع معايير مسبقة قد لا تتناسب مع الفطرة

من هو التكفيري

تدعيش التكفيري

اذا هو صراع عقيم لا يتماشى مع البداهة

بل هو مرض استحواذي قهري

هذا عن تدعيش داعش

حمزة رستناوي: مقالة في نسب الارهاب- هل الارهاب لادين له؟

قال لي صديقي: هذه العمليات الارهابية هي أحد انواع الجريمة , و المجرم فقط هو المسؤول عن جريمته , و هو المخصوص فقط بالعقوبة, و بالتالي لا دخل للإسلام و المسلمين بهذه العميات الارهابية ! و ما نشاهده من اتهام للإسلام و المسلمين يدخل في سياق المؤامرة على الاسلام , و هو ذريعة يستخدمها الغرب المسيحي للانقضاض على بلاد المسلمين !                                
قلتُ: صحيح أنّ المجرم مسؤول قانونيا عن جريمته, و بالتالي المتورطون في الاعمال الارهابية هم مجرمون ينبغي محاكمتهم. و لكن لماذا يقوم هذا الارهابي بتفجير نفسه و قتل أناس أبرياء لا يعرفهم و  ليس بينه و بينهم سبب شخصيّ  للعداوة, ببساطة هو يقتلهم لأنّهم كافرين أو مرتدّين ( حسب منظوره) و هو واثق من دخوله الجنّة و لقاء الحوريات عقب قتلهم و موته! لنتأمّل جيدا في كلمات و مفاهيم : كافر- مرتدّ عن الاسلام- الجنّة- الحور العين. أليستْ العقيدة الاسلامية هي المرجعيّة لهذه الكلمات و المفاهيم! و بالتالي فإنّ  الانتحاري او الارهابي هو يقتل الابرياء لدوافع عقائدية دينية أساسا, و بالتالي فإنّ العقيدة التي يؤمن بها هذا الانتحاري أو الارهابي هي مسؤولة و مُدانة , و هو- من حيث كونه مؤمن بها-  مسؤول و مُدان!  ألا يستند هؤلاء الارهابيون في تبرير القتل  على نصوص مقدٍّسة من آيات و أحاديث! هل للأحاديث و الآيات أقدام و أيادي و لسان تتكلّم من تلقاء نفسها ! هل تقوم من نفسها بتجهيز المفخخات و تفجيرها !!  هناك أشخاص مؤمنون  بهذه النصوص يفسّرونها بطريقة معيّنة قاصرة ينتج عنها هذا الفعل الارهابي, و بالتالي فالمسؤولية مشتركة و مركّبة كشخص و كمؤمن و كعقيدة يؤمن بها هذا الشخص.

* ” الارهاب لا دين له ” عبارة تتكرر كثيرا في وسائل الاعلام العربية الرسمية , و كذلك تتكرر على لسان المسلمين الأقرب الى السلم و البراءة . و هذه العبارة بمقدار ما تبدو ذات جاذبية لتقديم الاسلام بشكل حضاري, و لكنها تُخفي ورائها الكثير من الاشكالات على مبدأ التعمية ! كيف نقول عن شخص من ” داعش ”  يفجّر نفسه متقصّدا وسط الابرياء بأنّه بلا دين! أصلا لو لم يكن مؤمنا لما قام بنحر نفسه و الآخرين , و قتل من يُسمّيهم  بالكفار! فالدين – في هذه الحالة- هو علّة الارهاب هنا! هو يبايع  رجل دين يُسمّيه الأمير على السمع و الطاعة, هو يموت موقنا بالجنّة, توّاقا لارتواء الشهوات و معيشة النعيم المُنتظر,, كيف  نصفُ  شخصا كانت  آخر كلماته في الحياة : الله أكبر ..أشهد أن لا الله الا الله, ( بضعف الايمان و قلّة الدين ) . من يصفهم المجتمع بقلّة الدين من غير الممارسين للشعائر الدينية أبدا لا يفجّرون أنفسهم ! قد يرتكبون جرائما أخرى؟  نعم.. لكنهم في العموم يستمتعون بالحياة حريصون على حياتهم, مالم يكن أحدهم  مصابا بالاكتئاب او أي  مرض نفسيّ آخر ..و هذه الامراض ليستْ حكرا على جماهير المتدينين  دون غيرهم! مع التذكير بعدم وجود إنسان لا دين له , لكون الدين هو احد ابعاد الكينونة الاجتماعية , و كون الدين هو ما يدين به الانسان بينه و بين نفسه بما يشمل الالحاد و العقائد- اللا دينية.

و أخيرا ليس كلّ الدين ارهاب ..و لكن ثمّة دين للإرهاب ! و الأصل في الدين التأكيد على أولويات الحياة و الضبط القيمي للكينونة الاجتماعية ..و ما عدا ذلك قصور في حيوية الديّن.

* ليس ثمّة وجود لإسلام مجرد , اسلام جوهراني بمعزل عن المسلمين و حركة التاريخ و المجتمع , و لكن الإسلام – كغيره من العقائد- يتحوَّى في مذاهب و مجتمعات و جماعات و أفراد و أزمنة و صيغ لا نهائية.. منها ما هو أكثر أو أقل حيويّة… تبعا لفهم و تطبيق و معايشة هذه الصيغ… و الزامها ببرهان وحدة المعايير …و أولويات الحياة و العدل و الحرية.                              
من المستحيل وجود الاسلام دونما انسان و بشر ..الانسان كائن تاريخي و اجتماعي ..و بالتالي فالإسلام كائن تاريخي و اجتماعي . …الاسلام هو المسلمون و المسلمون هم الاسلام…و يوجد أشكال و صيغ مختلفة و متعددة للإسلام تتفاوت فيما بينها من جهة الحيوية و الصلاحية ..ربطا بأولوية الحياة و العدل و الحرية.. و ” داعش” ما هي الا احد أشكال الاسلام الاشد قصورا و عنصريّة ولا يجوز تعميم داعش لتشمل الاسلام كلّهُ أو المسلمين

و لمتابعة قراءة المقال على الرابط151214_r27407-869

http://www.all4syria.info/Archive/334980

علي عمران والبحث عن جبر الحيوي في الدين !

علي عمران

http://www.damascusschool.com/H_pdf/HayawicAlgebra.pdf

مهدى إلى الصديق  علي عمران الرياضي الباحث الحيوي عن  تطبيق الجبر الحيوي على المصالح العقائدية
لتذكيره  :ان اي أبسط بعد كوني هو متعدد الأبعاد والحد الأدنى للتعدد هو ثنائي
فالأهم ليس اكتشاف ان عملية تتطلب مقابلة بين طرفين
بل كون كون أي كينونة تتحوى ثنائية سواء أكانت متقابلة أو متغيرة نزولا او صعودا بشكل مستقيم او متعرج زكزاكي اوحوائي ..
ولابأس من إلإطلاع على ترجمة أولية اعتقد انها ليست هي الافضل ..

جبر المنطق الحيوي التوحيدي للمجموعات
منطق توحيد الجبر الحيوي (ح) يعرف ب 8 متتاليات:
“ك” = (كون) , “ش” = (شكل ) , “ح “= ( حيوي) ,” و – ش” = (وحدة شكل ) , “ج –ح”= (جذر حيوي) , “ك1″ = (كينونة واحدة) , “و– ش –ح” = (و حدة شكل حيوي ), ” م –م – ح “= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*1. ك. (كائن ) : هو يكون مجموعة من أي عناصر تكون المصالح .
*2. ش. شكل : هو يكون مجموعة تتحوى ذاتها بوصفها “ك” = (كينونة) محتواة: خالية او غير خالية
*3. ح ( حيوي ) وهو يكون مجموعة عناصر حركية المصالح محتواة في شكل (ش) عناصر مصالحها محتواة في كينونة (ك) .
*4. , “و – ش” = (وحدة الشكل ) هي تكون المجموعة الأبسط وغير القابلة للتجزأة لتمثيل عناصر مصلحة متعددة الأبعاد ومحتواة في “ك” (كينونة)
*5. “ج-ح” = (جذر حيوي) وهويكون مجموعة لاتمثل مصالح حركية وهي محتواة في “ش” = ( شكل )

*6. “ك1″ = (كائن واحد) وهو يكون مجموعة ليست الأبسط وليست غير قابلة لتجزئة مصالح زمانية ومكانية لأي “و-ش” (وحدة شكل ) محتواة في “ح”(حيوي )

*7. “و- ش-ح ” = (وحدة شكل حيوي) تمثل مجموعة أبسط كينونة واحدة (ك1) في أي حركية تتعلق ب “ش-ح” = (شكل حيوي) في طريقة تشكل ذاتي الإنتظام محتوى في 4 حالات متحولة المصالح في ” م –م – ح ” = (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*8.”م- م- ح”= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي ) مصالح قياس أعم معالم أي وحدة
ملاحظة :
ك= (كون ) في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد يعادل مفهوم “العالم ً : Word في حقل علم المنطق والمجموعات ب
W تدعى أيضا بخطاب كوني او عالمي
ب Universal of Discourse
في حقل تقنية الأهداف O أو object هدف في العالم W. ولكن O هدف في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد هو يعادل “و-ش” =( وحدة شكل ) FU.
حيث “و-ح” = (وحدة الشكل ) هي تجريد عالم واقعي في أبسط وأعم كينونة متعددة الأبعاد
وحدة الشكل الحيوي تضع خريطة لأي مخطط لأبسط “ك-1″ (كائن واحد ) من أجل تمثيل “م-م-ح” (مصفوفة منطق التوحيد الحيوي )ومازلت انتظر مساهمته في الترجمة بلغة رياضية عربية مبسطة مع جزيل الشكر سلفا

علي عمران والبحث عن جبر الحيوي في الدين !

http://www.damascusschool.com/H_pdf/HayawicAlgebra.pdf

مهدى إلى الصديق  علي عمران الرياضي الباحث الحيوي عن  تطبيق الجبر الحيوي على المصالح العقائدية
لتذكيره  :ان اي أبسط بعد كوني هو متعدد الأبعاد والحد الأدنى للتعدد هو ثنائي
فالأهم ليس اكتشاف ان عملية تتطلب مقابلة بين طرفين
بل كون كون أي كينونة تتحوى ثنائية سواء أكانت متقابلة أو متغيرة نزولا او صعودا بشكل مستقيم او متعرج زكزاكي اوحوائي ..
ولابأس من إلإطلاع على ترجمة أولية اعتقد انها ليست هي الافضل ..

جبر المنطق الحيوي التوحيدي للمجموعات
منطق توحيد الجبر الحيوي (ح) يعرف ب 8 متتاليات:
“ك” = (كون) , “ش” = (شكل ) , “ح “= ( حيوي) ,” و – ش” = (وحدة شكل ) , “ج –ح”= (جذر حيوي) , “ك1″ = (كينونة واحدة) , “و– ش –ح” = (و حدة شكل حيوي ), ” م –م – ح “= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*1. ك. (كائن ) : هو يكون مجموعة من أي عناصر تكون المصالح .
*2. ش. شكل : هو يكون مجموعة تتحوى ذاتها بوصفها “ك” = (كينونة) محتواة: خالية او غير خالية
*3. ح ( حيوي ) وهو يكون مجموعة عناصر حركية المصالح محتواة في شكل (ش) عناصر مصالحها محتواة في كينونة (ك) .
*4. , “و – ش” = (وحدة الشكل ) هي تكون المجموعة الأبسط وغير القابلة للتجزأة لتمثيل عناصر مصلحة متعددة الأبعاد ومحتواة في “ك” (كينونة)
*5. “ج-ح” = (جذر حيوي) وهويكون مجموعة لاتمثل مصالح حركية وهي محتواة في “ش” = ( شكل )

*6. “ك1″ = (كائن واحد) وهو يكون مجموعة ليست الأبسط وليست غير قابلة لتجزئة مصالح زمانية ومكانية لأي “و-ش” (وحدة شكل ) محتواة في “ح”(حيوي )

*7. “و- ش-ح ” = (وحدة شكل حيوي) تمثل مجموعة أبسط كينونة واحدة (ك1) في أي حركية تتعلق ب “ش-ح” = (شكل حيوي) في طريقة تشكل ذاتي الإنتظام محتوى في 4 حالات متحولة المصالح في ” م –م – ح ” = (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*8.”م- م- ح”= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي ) مصالح قياس أعم معالم أي وحدة
ملاحظة :
ك= (كون ) في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد يعادل مفهوم “العالم ً : Word في حقل علم المنطق والمجموعات ب
W تدعى أيضا بخطاب كوني او عالمي
ب Universal of Discourse
في حقل تقنية الأهداف O أو object هدف في العالم W. ولكن O هدف في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد هو يعادل “و-ش” =( وحدة شكل ) FU.
حيث “و-ح” = (وحدة الشكل ) هي تجريد عالم واقعي في أبسط وأعم كينونة متعددة الأبعاد
وحدة الشكل الحيوي تضع خريطة لأي مخطط لأبسط “ك-1″ (كائن واحد ) من أجل تمثيل “م-م-ح” (مصفوفة منطق التوحيد الحيوي )ومازلت انتظر مساهمته في الترجمة بلغة رياضية عربية مبسطة مع جزيل الشكر سلفا

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 516 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: