رائق النقري : المجرم القرضاوي بعد أن افتى بقتل ربع سكان سوريا يتباكى علىيهم

من رفض دولة علوية – رغم قرون الاضطهاد الطائفي -لن يقبل بأقل من سوريا الحيوية

علوي طابع

الزمن الجميل و أجيال مدرسة دمشق الحيوية

البعث

البعث                                      كامل الصفحة السادسة              العدد 3568/ تاريخ 22/10/1974
صورة  رائق – تعود الى عام 1974 منشورة مع المقال

ندوة حول كتابالإنسان شكل

أساتذة الفلسفة في جامعة دمشق

يقومون بمبادرة هي الأولى من نوعها

اللجمي: يحاول الباحث أن يقيم فلسفة جديدة تتجاوز الفلسفات القائمة لاسيما الديالكتيكية.

الدكتور درقاوي: رائق صنع ما يشبه المنظومة الفلسفية وهي محاولة جريئة لا بعد حدود الجرأة.

الدكتور العوا: استطاع رائق أن يستوعب ثقافة واسعة أكثر مما استطاع أن يستوعب من اللغة العربية.

الدكتور الكسم: في الكتاب جهد مشكور ومحاولة ربما بلغت شيئاً من المبالغة بقصد إزالة أكبر معوق في طريق الثورة العربية.

الشريف: جدارة البحث أن الباحث حاول التفكير بجدية بدلاً من التعبير الانفعالي الأدبي.

شيخ الأرض: إذا كان الباحث يريد أن ينشئ لنا فلسفة فيجب أن يبحث عن حقيقة كلية.
00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

بدعوة من وزارة الثقافة. أقيم في المركز الثقافي العربي بدمشق ندوة فكرية مغلقة لمناقشة مؤلف الإيديولوجية الحيوية الجزء الثاني للدليل النظري”الإنسان شكل” وحضر الندوة كل من:

1.    الأستاذ أديب لجمي معاون وزير الثقافة.

2.    الدكتور عادل العوا رئيس قسم الفلسفة بجامعة دمشق .

3.    الدكتور بديع الكسم أستاذ المنطق في قسم الفلسفة.

4.    أسعد درقاوي الأستاذ في قسم الفلسفة.

5.    الأستاذ جلال فاروق الشريف.

6.    الأستاذ تيسير شيخ الأرض.

7.    الدكتور جورج جبور.

8.    الأستاذ ندرة يازجي.

أديب اللجمي:

منذ جوالي سنتين كما أقدر أصدر السيد رائق النقري الجزء الأول من كتابه الأيديولوجية الحيوية ومنذ شهر ونيف كتابه الثاني أو الجزء الثاني من هذه الايديولوجيا الحيوية.

في هذين الكتابين يحاول الكاتب أن يعرض وجهة نظره أو يحاول أن يقيم فلسفة جديدة تتجاوز الفلسفات القائمة وبخاصة الفلسفات الديالكتيكية وربما هو يفكر بنوع من الفلسفة ديالكتيكية جديدة تتجاوز أو تتخطى الفلسفات المعروفة حتى الآن.

وأقترح أن يكون هناك نوع من اللقاء الفكري بين عدد من مثقفي القطر لكي يستمعوا ويقولوا بدورهم ما يفكرون وما يعتقدون به حول الأفكار الواردة في كلا الكتابين لذلك أترك للسيد رائق على النقري أن يعرض لنا بوضوح وبكثير من التكثيف وجهة نظره فيما قدمه في هذين الكتابين ثم نترك المناقشة مفتوحة لمن يريد أن يقول رأيه في هذه الأفكار.

رائق النقري:

تهدف الايديولوجيا بدليليها النظري والتطبيقي إلى إزالة أكبر معوق في طريق الثورة العربية وهو التشتت والضياع العقائدي، الذي ينعكس بشكل واضح في تخلف علائقنا الاجتماعية والفردية منذ ثمانية قرون.

ويشمل الجزء الأول للدليل النظري على:

1- أساس منطقي: “موجز”

1- الحقيقة ليست مطلقة سواء أكانت الحقيقة مستقلة عنا، “موضوعية” أم متصلة فينا”ذاتية”.

2- الحقيقة مؤنسنة ومعايشة العالم تم من خلال أنسنته.

3- العقل جزء وليس كل، وبالتالي فإن معايشة العالم يجب أن نغمر الجزء الذي يمكننا عيشه وليس في الماورائيات … التي لا يمكن عيشها دون إلصاق صفة الأوهام بها.

2– دليل غاية الحياة: “موجز”

يجيب على سؤال لماذا نحيا؟

ما غاية الحياة؟

والإجابة تكون إن غاية الحياة هي الحياة. ولكن الحياة ليس كجرد العيش. إنما هي تحقيق شروط الحياة. والحياة ليست صفة معاكسة للجماد، إنما الحياة هي حالة إبداعية، خلاقة… لذلك فإننا نحيا من أجل تحقيق شروط الحياة …الإبداع… الخلق….التأله…وذلك لأن الله…هو فعل خلق وإبداع هو الحياة..

التأله هو تحرير قدرات الحياة.

ولذلك فالحرية هي تحقيق إرادة الحياة … وتحقيق شروط الحياة لا يكون بالاستقلال عن هذه الشروط… إنما من خلالها وهذا يعني أنه حتى يحقق أحدنا هذا يعنى أن حتى أحدنا إرادة الحياة فإنه يترتب عليه الالتصاق بشروط وجود الحياة… وهي شروط اجتماعية …إبداعية.

وأرقى فنون الإبداع هو الثورة. إذاً فتحقيق إرادة الحياة يكون من خلال تحقيق ثورة.

وتحقيق الثورة لا يكون بالانعزال، بالاستقلال، إنما الانخراط في طلائع الثورة.

القانون الحيوي للكون:

الكون في المفهوم الحيوي هو كون حيوي، دينامي، حركي، لا يجوز القول معه بأن الكون يتحرك، إنما يجب القول أن الكون هو حركة، إذ لانفصال بين الكائن والحركة.

ولذلك فإن لقانون الحيوي للكون يرفض جملةً وتفصيلاً التنظيرات التي تصنع للكون صفة جوهرية مستقلة ثابتة. سواء أكانت جوهرية”مادية” أم”روحية”.

ويرفض القانون الحيوي للكون أيضاً الحاجة إلى محرك سواء أكان “روحياً” أم “مادياً” وذلك لأن الكون لا يحتاج إلى من يحركه لأنه عندما لا توجد حركة، لا توجد كينونة. ولأن محركاً من “طراز” الديالكتيك سواء أكان من “موديل” هيغل “المثالي” أم كان من “موديل” ماركس “المادي” هو تزوير للكون وافتراء على التاريخ.

والقانون الحيوي للكون كما جاء في الجزء الأول للدليل النظري يضبط أبعاد الكون من خلال خمسة بنود:

1.  الكون الحيوي ليس حتمي الاتجاه في مسيره، وليس مطلق القيمة في أبعاده، وذلك لأن المسير والقيمة مرتبطان بدرجة أداء الكائن لشروط وجوده وهذه احتمالية، نسبية.

2.  الكائن – لكونه حركة – فإنه متغير التركيب ، متغير الكينونة، حسب الشكل الحيوي للتغير أي أن يتأثر ويؤثر في كافة شروط صيرورته الحيوية.

3.  تغير التركيب، تغير الكينونة، يعني اتجاه المسير والقيمة حسب درجة اتساق هذه الكينونة مع إرادة الحياة.. الحرية.

4.     عمران الكائن، شكله، يحدد عمره، طاقته.

أي أن شكله، طريقة وجوده هي التي تحدد طاقة الكينونة.

أي أن الكائن لا يتمتع بوجود جوهري، إنما هو حالة حيوية، حركية. مثال: عمران ذرة يورانيوم يتألف من شكل له عمر, له طاقة أكبر من عمران ذرة الهيدروجين ولكن اليورانيوم هنا لا يعدو أن يكون عمارة. يمكن تغير لبناتها. ليتغير عمرها.. أي أن تصبح رصاصاً، وبالتالي فإن عمرها، طاقتها معادلة للعمران الجديد.

5.     الكائن جزء من جملة عطالية يتحول بدلالاتها، ولا يصح القول بتواقت، تماثل، تزامن، خارج الجملة العطالية.

القانون الحيوي للمجتمع:

القانون الحيوي للمجتمع الإنساني هو ترجمة للقانون الحيوي للكون على الصعيد الاجتماعي وذلك لأن المجتمع هو كائن أولاً، واجتماعي ثانياً.

ولذلك فإن القانون الحيوي للمجتمع يقدم من خلال القانون الحيوي للكون. على النحو التالي:

1.    المجتمع كائن حيوي، دينامي، حركي. ليس حتمي الاتجاه في مسيره وليس مطلق القيمة في أبعاده.

وهذا يعني بطلان الفرضيات التي تصطنع للتاريخ أدواراً أو حلقات أو أطواراً كالتي نصادفها لدى ماركش وهيجل واشنبغار وتوينبي وابن خلدون.

_________ المجتمع وحتميته تتعلق بدرجة تحقيقه لأرادة الحياة…الحرية.

2- المجتمع، لكونه حركة، فإنه متغير التركيب، حسب الشكل الحيوي للتغير أي أن تتأثر الكينونة الاجتماعية وتؤثر في كافة شروط صيررورتها الحيوية.

وشروط الصيرورة الحيوية للكينونة الاجتماعية ثلاث هي:

أولاً- الشرط العضوي :

ويضم : الزمن- الأرض- السكان.

ثانياً- الشرط التنظيمي”العقلي”:

ويضم: العمل- العلم.

ثالثاً- الشرط الابداعي:

ويضم: العقيدة-الارادة- القائد.

وهذه الشروط تؤلف ما يعرف بالمجال الحيوي الاجتماعي.

وكل بند من بنود المجال الحيوي الاجتماعي هو محصلة حيوية لكافة البنود الأخرى المشكلة للمجال الحيوي.

فالزمن مثلاً: هو محصلة حيوية للأرض، والسكان والعمل، والعلوم والعقيدة، والأرادة، والقائد. وبالتالي فإن سمت الزمن وقيمته تختلف من مجتمع للآخر. حسب اختلاف صيرورة الحيوية للمجتمع.

3- العمران الاجتماعي : الشكل الاجتماعي، وهو الذي يحدد طاقة المجتمع أي أن طاقة المجتمع ليست قيمة جوهرية مستقلة ثابتة إنما هي حالة يمكن تغيرها.

وعلى هذا،لا مكان للادعاء بوجود مجتمع له “جوهر” “راق”ومجتمع له-جوهر-“منحط” كالادعاءات النازية والصهيونية والعنصرية، غنما يوجد مجتمع هو حالة، شكل عمران، ويمكن تغير عمرانه. وبالتالي تتغير طاقته فتصبح “نورية” او “رجعية”.

4- لكل مجتمع جملة عطالية. هي مجاله الحيوي، ولا يجوز القول بوجود تواقت، تزامن، تماثل بين مجتمعين لكل منهما مجاله الحيوي.

أي لا يجوز القول بأن حركة المجتمعات، الجمل العطالية، متوافقة كما تدعي الهغلية والماركسية…إنما لكل مجتمع حركته المتناسبة مع ابعاد صيرورته الحيوية.

الإنسان منطق المنطق

أصبح واضحاً أنه لا يوجد كائن جوهري، لا يوجد كائن ثابت، لا يوجد منطق حتمي، لا يوجد منطق مطلق! إنما يوجد كائن هو صيغة، طريقة معايشة متحولة، منطق احتمال نسبي.

وهذا يعني أننا لسنا في عالم صلب، لسنا في عالم له قوانين حتمية طلقة شاملة، إنما يعني أننا في عالم أشبه ما يكون بغيمة تتشكل في مختلف الأِشكال.
وهنا تكمن عظمة الحياة في أنها حركة خلق وإبداع دائمين.

وبما أن الحياة هي حركة دائمة الخلق مستمرة فإن الكائن، المنطق هو تمثيل لدرجة إبداعية معينة، وتختلف الكائنات باختلاف منطقها، وتختلف معايشاتها حسب الدرجة الإبداعية التي يمثلها كل منها.

وبما أن الصفة الإنسانية رديفة  الصفة الإبداعية فإن لكل منطق، لكل معايشة، درجة إبداعية.

ولهذا فإن الدرجة الإنسانية هي المنطق.

ولهذا فإن الإنسان هو منطق المنطق، وبرهان المنطق، هو برهان إنساني، هو الإبداع، وبرهان الإبداع، هو التفرد، وبرهان التفرد، هو الشمول.

وتختلف معايشاتنا يقاس بالنسبة أنسانيتنا.

وتفرد المعايشة يقاس بالنسبة إلى التراث الاجتماعي الذي تستند إليه المعايشة في وجودها.

والتفرد يعني تجديد التراث الاجتماعي وتفرده.

التراث الاجتماعي ليس موجوداً كزمن، وأرض، وسكان، وعمل، وعلم، وعقيدة، وإرادة، وقائد في سطور الايديولوجيا الحيوية في القانون الحيوي للمجتمع، إنما هذه البنود موجودة، بشكل متشخص أو متفرد فينا.

التراث الاجتماعي يشخص وجوده بشواخص تمثله تدعى أشخاصاً كل منا أحدها.

منط التشخيص هو منطق الأواني المستطرقة، حيث يكون منسوب المجتمع متوازياً نع الأوعية التي يتشكل منها مع الأشخاص.

المعايشة المتفردة ضرب للقانون الثاني الترموديناميك لأنه يعني الإبداع الفيض في الوعاء(الشخص) هذا الفيض سيؤدي إلى خلخلة المنسوب الاجتماعي لأنه سيحدث فرقاً في الجهد، وهذا يمكن دعمه بأمثله على كافة المستويات فعلى مستوى الذرة مثلاً، فإن العنصر.

الذي يكون ترتيبه فردياً أحادياً فإنه يكون أقل توازناً، وفرق الجهد فيه يؤدي إلى الإشعاع كما هي الحال في اليورانيوم-235- والفسفور-31- مثلاً.

وهكذا فإن معايشة التفرد هي ضرب منطق الأواني المستطرقة حيث يصبح الفرد هو الأعلى وذلك من خلال ما يدعى “بالخاصة الشعرية” التي تتضمن معاكسة لمبدأ الأواني المستطرقة في الأوعية الدقيقة، فالماء يرتفع إلى أعالي الشجر مثلاً بدون وجود محرك يضخه وبدون وجود خزان أعلى من الشجر تتصل أقنية الشجرة فيه.

وعلى هذا الأساس المنطقي سنقدم القانون الحيوي للفرد الإنساني على أنه معايشة تفرد اجتماعي على أنه معايشة متفردة للوجود الاجتماعي الذي يمثله القانون الحيوي للمجتمع الإنساني، وهذا يفسر الكلام الذي قلناه في الجزء الأول عندما عرضنا القانون الحيوي للمجتمع الإنساني قبل القانون الحيوي للفرد الإنساني بحجة أن الوجود الاجتماعي سابق للوجود الفردي.

وهكذا نرى أن المنطق هو الكائن، هو الوجود، هو الحي، هو الإنسان.

أديب اللجمي:

المعرض الذي تقدم به السيد رائق لما جاء في كتابيه فيه الوضوح وفيه الغموض وطبعاً بفترض بالإخوان الحضور أنهم اطلعوا أو قرأوا الكتابين وبخاصة الكتاب الثاني”الإنسان شكل” وباب المناقشة مفتوح وعلى كل حال هو يقول أنه لا يقدم حقائق مطلقة وأنني أتصور أنه حين يقول ذلك إنما يقدم وجهة نظر خاضعة بحكم التعريف لأن تناقش من قبل الآخرين وأني متأكد أن الكاتب مستعد سلفاً لأن يفتح عقلياً وقلبياً لأية مناقشة تهدف بلورة أو توضيح نقاط هو يعرضها أما إنها تحتاج إلى عرض أو نقاط يعتبرها حقائق بينما هي فرضيات وكان يحسن أن تقدم على أنها فرضيات ونقاط أخرى يتقدم بها  على أنها قوانين على حد تعبيره وهي تحتاج أيضاً إلى عملية تفسير فإذا كان هناك طريقة وجود فعلاً ويعتبرها نوعاً من القانون فماذا يعني به. أهو موضوع؟ أهي الحياة؟ التي صاغته أم هو مصاغ من خارج الحياة؟

هناك أفكار كثيرة في تقديري تتطلب التوضيح والمناقشة ومن خلال العرض الذي قدمه بدأ لي كما لاحظت في الكتاب ثمة نوع من التداخل بين التفكير النظري والتفكير العملي التطبيقي وكنت أتمنى أن يكون هناك تمييز هناك عند الكاتب مراحل أو أشكال وكان من الأفضل أن يقدم العرض النظري وخاصة في الكتاب الأخير ثم تؤخذ عندئذ النماذج التطبيقية له……

على أية حال، باب المناقشة مفتوح لجميع الملاحظات أو التساؤلات التي يمكن أن يطرحها كل من الأخوان الذين استمعوا إلى عرض السيد النقري.

دكتور عادل العوا:

الحقيقة أن معرفتي بالسيد رائق قديمة وتسرني جداً أن ألتقي به في كتاب آخر لكن هذا الكتاب الآخر عندما قرأته. قرأته في ذاكرتي أكثر مما أقرأ كما هو مكتوب عندما قرأت الإنسان شكل قرأته في الواقع”الإنسان شك” فقلت مشكلة الإنسان هي التي تطرح في الواقع كما تبين لي” الأنسنة” وفكرة الإنسان هي محور كل شيء وقد لاحظت أنه من الممكن أن نعيد النظر في كتابه والذي جرينا عليه أن كل كتاب جديد نقرؤه ونلقي نظرة على القسم الأخير منه وهو المراجع. المراجع لم ينشأ الأخ رائق أن يجعلها منفردة وإنما كان يضع المراجع من حين إلى آخر داخل الكتاب وخاصة في القسم الأخير منه.

وفي القسم الأخير منه كل استشهاد فيه ولا سيما التردد أو الدينامية كان يذكر بمراجعه.

أقصد بالمراجع أن أسأل سؤالي القديم جداً، يا ترى هل نحن أمام فلسفة أم أمام تجربة تريد أن تخلق فلسفة؟ بعبارة ثانية هذا هو كتاب الجزء الثاني من الدليل النظري ودليل تطبيقي ودليل عملي إذاً لا أستطيع القول أننا أمام فلسفة جاهزة وبالأصل ربما لا يجوز أن نطلب منه فلسفة جاهزة وهو دائماً ينادي بالفلسفة الحركية أو التغيرية.

وفي الملاحظات الأخيرة التي وردت في الكتاب وجدت أن المقصود في الكتاب هو أن الإنسان”شكل” وليس “مشكل”وهذا يتناسب مع (السبرنتكيا) وكنت قد ترجمت كتاباً حول ذلك شجعني إليه الأخوان في وزارة الثقافة.

أسعد الدرقاوي:

استمعت إلى التلخيص الذي تقدم به الأخ رائق للكتابين والتلخيص بالنسبة لي غير كاف لأنه أثار كثيراً من المسائل والمشكلات وجعلني أيضاً بحاجة لاستوضح عن كثير من الأمور.

لذلك سأتكلم عن الانطباع السريع الذي حصل عندي نتيجة استماعي إلى تلخيص الكتابين. في الحقيقة يبدو لي أن الأخ السيد رائق قد صنع ما يشبه المنظومة الفلسفية والمحاولة جريئة جداً  والذي أعرفه أنه بعد هجيل لم يعد أحد يجرؤ على إنشاء منظومة شاملة تشمل كينونة وتشتمل بصورة عامة الجنس البشري بصورة خاصة، إذ المحاولة بحد ذاتها جريئة إلى ابعد حدود الجرأة، من جهة أخرى وجدت أن للأخ رائق مصطلحات خاصة به ويفكر باستعمال هذه المصطلحات لذلك لم أستطع فهم ما يريد أن يقوله فهماً دقيقاً عميقاً بالنظر لتفرده باستخدام هذه المصطلحات.

وأنني بحاجة إلى قراءة الكتابين معاً بإمعان كي أستطيع أن أحدد المعاني والكلمات كما وردت في هذين الكتابين. الشيء الثالث يبدو لي واضحاً كما تفضل الدكتور عادل عواهي أن هذه التجربة عبارة عن تجربة وأنني أضيف أن هذه التجربة تجربة شخصية مغرقة في طابعها الشخصي.

جلال فاروق الشريف:

الملاحظة الأولى أن الذي يريد …وضع الايديولوجيا بمعنى دليل نظري شيء …وتقديم فكر فلسفي يكون شيئاً آخر وأعتقد أن الدليل النظري يجب أن يكون منفرداً باستقراءاً الواقع واستقراءاً علمياً واستقراءاً كونياً واجتماعياً.

وأعتبر أن ما قدمه الأخ رائق وجهة نظر فلسفية أقرب ما تكون في الحقيقة إلى منهج تطبيقي. والعمل مغامرة جريئة لأنه يقول. أنها تحد لجميع الفلسفات وفي عام 1971 عندما قرأت التطبيق الحيوي للصهيونية وبعدها في عام 1972 المفهوم الحيوي للقومية العربية وأخيراً عندما وضع- الإنسان شكل-قلت في البداية أن الإنسان لا يحمل على محمل الجد مثل هذه المغامرة لأن الاهتمام لدى الناس يذكر على القصة والشعر وأنا أعتبر أن من جدارة هذا البحث أنه حاول أن يفكر بجدية بدلاً من التعبير الانفعالي الذي يسود القصة والرواية والشعر فالتعبير الانفعالي وهذه المحاولة على جرأتها البالغة تبدو محاولة للتفسير في ظروف أصبح التفسير فيها قليلاً جداً وغير ممكن هذه هي مجمل الملاحظات وإن كان لي مأخذ فهو أنه طرح شعارين. انتهى بالأيديولوجيا كدليل نظري وللنضال والثورة وانتهى بطرح إرادة الحياة وطرح الحرية وأعتقد أنه تجاهل أو لم يوضح مسألة الاشتراكية وقد يأتي بتفسير فيما بعد.

وإنني في النهاية أؤيد الدكتور عوا تأييداً شديداً وهو أن الأخ رائق استطاع أن يستوعب ثقافة واسعة أكثر مما استطاع أن يستوعب من اللغة العربية وهناك لديه محرك في الأصل أو لفرع من الحدس أو لفرع من الرؤيا وأكثر من ذلك إنني قلت له صلة بالفكر الإسلامي.

رائق النقري:

إن مفهوم الحرية يشمل الاشتراكية.

تيسير شيخ الأرض:

لم أقرأ كافة أجزاء الكتاب ومع ذلك فإنني ألاحظ في كتابه أن تاريخ الفلسفة غائب تماماً منه وأن كل الحقائق التي يستند إليها هي حقائق علمية وهذا جعلني أسأل هل يريد الأستاذ النقري أن يضع لنا فلسفة أم أنه يريد أن يضع لنا علماً أم يقدم لنا فلسفة؟

وحتى نقول أن الكتاب فلسفي لابد أن نرد هذه الحقائق الجريئة المبعثرة في غضون الكتاب إلى حقيقة أولى أو حقيقتين والمعروف أن الفلسفة هي عملية ترد بها كل الحقائق إلى النهاية وهذا جعلني أتساءل ما هي الحقيقة الأولى التي يصدر عنها الأستاذ النقري في كتابه.

النقطة الثانية أنه كما لخص كتابه في الايديولوجيا قال أن الايديولوجيا هي دليل النظري يشترط أن يكون دليلاً نظرياً لشيء عملي وهذا أثار في نفسي مسألة فلسفية وهي المسألة الأولية: هل النظر بالنسبة للأستاذ النقري يسبق العمل أم أن العمل يسبق النظر أم أنهما ينبعان من مصدر واحد؟  لا أدري أيضاً ولم أجد جوابً عليه.

النقطة الثالثة: هي أنه يتكلم عن حقائق متغيرة باستمرار هذه الحقائق المتغيرة باستمرار جعلتني أتساءل هل كان هناك كياناً يشمل هذه الحقائق المتغيرة وبالتالي هل الجسم حقيقة في نظر الأستاذ النقري؟.

النقطة الرابعة: هي التي  توقفت عندها وهي قانون (الترمودنيا ميك) الثاني أو مبدأ كورنو في الفيزياء المعروف أنه يريد أن يفسر الحقائق الطبيعية ويريد أن يقول لنا أن فرق الجهد ينحدر من الأعلى إلى الأسفل لكي يكون هناك عمل ثم يقرن هذا بالحياة في رأيي أنا وكما يقول الأستاذ النقري بذاته أن فرق الجهد يتجه باتجاه معاكس للترموديناميك فإذا كان التعاكس بين الناحيتين فما هو الربط بين الحياة وبين الطبيعة من ناحية أخرى هذه هي النقاط الأساسية التي أريد أن أستوضحها وأعتقد أنه بدون ربطها لن يكون هناك فلسفة وإنما نكون إزاء حقائق علمية أستهوت الأستاذ النقري وأراد أن يسردها لنا وأن يعطيها ما فيها من جدة.

رائق النقري:

ج- الحقيقة الأولى أو الحقائق والفرضيات التي انطلق منها أولاً دحض فكرة المادة والروح. وإحلال فكرة الكينونة الحيوية التي هي طريقة يتحول هو لا شكل الأسلوب وهذه هي الفرضية الأولى.

الفرضية  الثانية ما ذكرته بإيجاز الفرضية الحيوية للكون والفرضية الحيوية للمجتمع ومنها فرضية التفرد وفرضية التشخيص ثم فرضية الأنسنة وفرضية التقنية الحيوية وهذه الفرضيات واضحة أما النقطة الثانية وفي رأيي أن العلم ليس أقل من الفلسفة بل إن العلم هو دليل فلسفي وإذا لم تكن الفلسفة تعتقد شبيهة بالعلم أعتقد تكون خاصة بالمحترفين الفكريين وهناك محترفي فلسفة طبعاً هم مدرسين.

بديع الكسم:

س- من قبل بديع الكسم : لا ضرورة للتكرار أن في الكتاب جهد مشكور ومحاولة ربما بلغت شيئاً من المبالغة بقصد إزالة أكبر معوق في طريق الثورة العربية.

ولا أدري إذا كانت قراءة هذا الكتاب تكفل للقارئ أن يزيل هذا العائق وأن يعود إلى البلورة العقائدية.

الملاحظات العامة حول هذا الكتاب قلنا أنه يحتاج إلى إعادة النظر في بعض المسائل الفكرية.

في الواقع إذا أرجعت كل ما في الوجود إلى قوانين داخلية، نجد أنه إما أن نبدأ بتحليل الإنسان أو الإنسان العربي والصعوبات التي يجدها في حياته ونبحث عن مخرج له، عندئذٍ فإننا نجده في الفلسفة الإنسانية والاجتماعية، أما أن نتكلم عن الجزئيات والذرات في نفس الوقت الذي نتكلم فيه عن الإنسان فإنني أعتقد أن في هذا غلو…

رائق النقري:

أعتقد أن الفلسفة الإنسانية يجب أن تستند على قواعد علمية تؤخذ بدءاً من الذرة إن لم يكن مما هو أصغر لأن القانون الحيوي للكون يشمل ما هو إنساني وما هو فيزيائي بحت وهنا تكمن علمانية الأيديولوجية الحيوية.

البعث                                       الصفحة السادسة              العدد 3568/ تاريخ 22/10/1974

 

حافظ الجمالي محمود استانبولي محمد الراشد جلال فاروق الشريف جودت سعيد روجيه غارودي
بيير تييه رنيه شيرر اوليفييه كاريه مفيد ابو مراد عادل العوا وهيب الغانم
اتصل بنا من نحن جميع الحقوق محفوظة لمدرسة دمشق المنطق الحيوي 1967 – 2004

حدثت ثورة في فهمنا لبنية المادة في العام 1964

اكتشاف نوع جديد من الجُسيمات لم تسبق مشاهدة مثيل له منذ 50 عاماً من البحث التجريبي

بيّنت تجربة LHCb في مصادم الهادرونات الكبير CERN اكتشاف نوع من الجسيمات يُعرف باسم “البنتا كواركات” (pentaquarks)، وقد قدم الفريق اليوم ورقة بحثية أعلن فيها هذه النتائج لمجلة Physical Review Letters.

طبقة الكواركات (quarks) المحتملة في جسيمات البنتا كوارك (pentaquark). قد تكون الكواركات الخمس مرتبطة مع بعضها البعض بشكل متراص (كما يظهر في اليسار)، كما قد تكون مجتمعة ضمن ميزون (meson: وهو مكون من كوارك واحد وكوارك مضاد واحد) وباريون (baryon: أي ثلاث كواركات) ضمن رابطة ضعيفة  المصدر: Daniel Dominguez.

طبقة الكواركات (quarks) المحتملة في جسيمات البنتا كوارك (pentaquark). قد تكون الكواركات الخمس مرتبطة مع بعضها البعض بشكل متراص (كما يظهر في اليسار)، كما قد تكون مجتمعة ضمن ميزون (meson: وهو مكون من كوارك واحد وكوارك مضاد واحد) وباريون (baryon: أي ثلاث كواركات) ضمن رابطة ضعيفة المصدر: Daniel Dominguez.

قال جاي ويلكنسون Guy Wilkinson، المتحدث باسم LHCb: “البنتا كواركات ليست مجرد أي جسيمات جديدة فقط”، وأضاف: “إنها تمثل وسيلة لمراكمة الكواركات، أي المقوّمات الأساسية للبروتونات والنيوترونات العادية، بنمط لم تسبق مشاهدته من قبل خلال أكثر من 50 عاما من البحث التجريبي. وقد تتيح لنا دراسة خصائصها فهماً أفضل لكيفية تكون المواد العادية (ألا وهي البروتونات والنيترونات) التي خُلِقنا منها كلنا”.

حدثت ثورة في فهمنا لبنية المادة في العام 1964، وذلك عندما اقترح عالم الفيزياء الأمريكي موري جيلمان Murray Gell-Mann أن فئة من الجسيمات المعروفة بالبايرونات (baryons)، والتي تتضمن البروتونات والنيوترنات، تتألف من ثلاثة أجسام مشبّعة بالجسيمات تحت الذرية (fractionally charged) تدعى الكواركات، وأن هناك فئة أخرى، تسمى الميزونات (mesons)، تتألف من أزواج الكواركات والكواركات المضادة.

الكواركات المضادة هي كواركات المادة المضادة (antimatter)، وقد حاز جيلمان على جائزة نوبل في الفيزياء بسبب هذا العمل في العام 1969. ويتيح نموذج الكوارك هذا وجود كوارك آخر في حالة مركّبة، مثل البنتا كواركات، التي تتألف من أربعة كواركات وكوارك مضاد واحد.

وقد ثبت أن التجارب السابقة التي بحثت عن البنتا كواركات لم تكن حاسمة. بينما تختلف تجربة مصادم الهادرونات الكبير في أنها كانت قادرة على البحث عن البنتا كواركات من نواحِ عدة، تشير جميعها إلى نفس النتيجة.

يبدو الأمر وكأن التجارب السابقة كانت تبحث عن صور ظلٍ في الظلام، بينما أجرى مصادم الهادرونات الكبير تجاربه في مكان مضيء ليشمل جميع النواحي، وستكون الخطوة القادمة في التحليل هي دراسة كيفية ارتباط الكواركات مع بعضها البعض ضمن البنتا كواركات.

square of opposition or square of Apuleius مربع سقراط صنعه ابوليوس ١٤ قرنا من موت ارسطو!

The Square of Opposition in
Historical Perspectives

Special Issue of
History and Philosophy of Logic
(Taylor&Francis - Editor-in-Chief: Volker Peckhaus)

Edited by
Jean-Yves Beziau
Federal University of Rio de Janeiro – UFRJ
Brazilian Research Council – CNPq
Brazilian Academy of Philosophy – ABF
&
Stephen Read
University of St Andrews, Scotland

Soon to be Released!

Call for Papers

Any paper dealing with the history of the square of opposition (from Aristotle to Blanché, through Apuleius, Boethius, Buridan, Leibniz, Frege …) is welcome.

Length of papers should be up to 10.000 words and submissions should accord with the normal guidelines for submission to HPL

Send your paper by June 30, 2013 to
hpl@square-of-opposition.org

If you need an accessible version of this item pleasecontact JSTOR User Support

Phronesis
Apuleius and the Square of Opposition
David Londey and Carmen Johanson
Phronesis
Vol. 29, No. 2 (1984), pp. 165-173
Published by: BRILL
Page Count: 9
  • Download PDF
  • Citation Tools
  • Journal Info
    Phronesis
    Description: Founded in 1955, Phronesis has become the most authoritative scholarly journal for the study of ancient Greek and Roman thought (ancient philosophy, psychology, metaphysics, epistemology and the philosophy of science and medicine) from its origins down to the end of the sixth century A.D. Phronesis offers the reader specialist articles and book notes from top scholars in Europe and North America. The language of publication is in practice English, although papers in Latin, French, German and Italian are also published.
    Coverage: 1955-2009 (Vol. 1, No. 1 – Vol. 54, No. 2)
    Moving Wall: 5 years (What is the moving wall?)
    ISSN: 00318868
    Subjects: Classical Studies, Humanities, Philosophy

You are not currently logged in.

Access your personal account or get JSTOR access through your library or other institution:

Login

JSTOR is part of ITHAKA, a not-for-profit organization helping the academic community use digital technologies to preserve the scholarly record and to advance research and teaching in sustainable ways.
©2000-2015 ITHAKA. All Rights Reserved. JSTOR®, the JSTOR logo, JPASS®, and ITHAKA® are registered trademarks of ITHAKA.

الضّوء كشكل

“الضّوء كشكل” – معرض جماعي

لـ منذر كم نقش

حتى 28 آب / أغسطس 2015
أيام غاليري، لبنان

“الضوء كشكل”، عنوان المعرض الذي يقام حالياً في “أيام غاليري” في بيروت، ويستمر حتى 28 أغسطس/آب.

يضمّ المعرض أعمالاً لكل من السوريَين منذر كم نقش وثائر هلال، والإيراني فرزد كوهان. رغم اختلاف الأسلوبيات التي يستلهمها كل فنان، إلا أن ثلاثتهم يعملون في منطقة تراوح بين الضوء والظلال.

أقوال لفلاسفة

مجموعة هائلة من أقوال الفلاسفة .. لمقالة أجمل!

*********************************************************

في البراغماتية:
يقولبيرس ‘إن تصورنا لموضوع ما هو إلا تصورنا لما ينتج عن هذا الموضوع من آتار عملية لا أكتر”
يقولجيمس ”إني أستخدم البراغماتية بمعنى أوسع أعني أنها نظرية خاصة في الصدق”
يقولديوي ”كل ما يرشدنا إلى الحق هو حق”
يقولجيمس ”آية الحق النجاح وآية الباطل الفشل ”
يقولبيرس ”إن الحقيقة تقاس بمعيار العمل المنتج ”
يقولجيمس ” الفكرة السابقة هي التي تؤدي بنا إلى النجاح ”
يرىبيرسأن ”إن كل فكرة أو اعتقاد لا ينتهي إلى سلوك عملي في دنيا الواقع تعتبرفكرة باطلة وأن العبرة في ذلك هي العمل المنتج بدلا من التخمينات الفارغةوفي هذا العمل بالذات تقرأ الصدق أو الحق ”
يقولويليام جيمس ”إن الفكرة الصادقة هي تلك التي تؤدي بنا إلى النجاح في الحياة”
يقولويليام جيمس ”إن كل ما يؤدي بنا إلى النجاح فهو حقيقي وإن كل ما يعطينا أكبر قسط منالراحة وما هو صالح لأفكارنا ومفيد لنا بأي حال من الأحوال فهو حقيقي”

ويقول ويليام جيمس : ” إن الإنسان يجب أن يشاهد صحة رأيه أو خطأه في تجربته العملية ، فإن جاءت هذه العملية التجريبية موافقة للفكرة كانت الفكرة الصحيحة وإلا فهي باطلة .” وفي المذهب التجريبي يقول جون لوك: ” لنفرض أن العقل صفحة بيضاء خالية من أية كتابة وأي معنى ، فكيف استعدت لأن تتلقى ما يلقى إليها؟ ومن أين لها ذلك المستودع العظيم الذي نقشه عليها خيال الإنسان ؟ ومن أين لها كل مواد الفهم والمعرفة .عن كل هذه الأسئلة أجيب بكلمة واحدة : التجربة .”

في الوجودية:
يقولسقراط ”اعرف نفسك بنفسك”
يقولسارتر ”أنا أفكر إذن أنا كنت موجود ”
يقولسارترأيضا ”سأكون عندما لا أكون ”
يقولمونتاني ”لا أحد يعرف هل أنت جبان أو طاغية إلا أنت فالآخرون لا يرونك أبدا ”
يقولليتش ”إذا أردت أن تعيش دوما سعيدا عش دوما في خطر ”
يقولكيركيغار ”محكوم على الإنسان أن يكون حرا ”
يقولكيريغار ” إن الإختبار يجر إلى الخطيئة وإلى المخاطرة والمخاطرة بطبعها تؤدي إلى القلق واليأس ”
يقولبروتاغوراس”إن الإنسان معيار كل شيء”
يقولكيركيغار”إن النتائج التي تنتهي إليها المحنة هي وحدها الخليقة بالإيمان هي وحدها المقنعة”
يقولسارتر ”لا يوجد غيري فأنا وحدي أقرر الخير وأخترع الشر”
في العقلانية:
يعرف جميل صليبا العقل ”هو قوة فطرية في النفس تحمل مجموع المبادئ القبلية المنظمة للمعرفة”
يقول ديكارت”العقل أحسن الأشياء توزيعا بين الناس” ديكارت : إن أعدل شيئا قسمة بين الناس هو العقل
يقولديكارت ”كل ما تلقيته حتى الآن هو أن أصدق الأشياء قد تعلمتها عن طريقالحواس إلا أنني لما اختبرتها وجدتها تخدعنا وإنه لمن الحذر أن لا نطمئنإلى من خدعونا ولو مرة واحدة”
يرى افلاطون ”أن العقل هو الضامن الوحيد الضروري لإدراك الفكر”
يقول سقراط ”العقل هو الذي يجعل الوجود وجودا واضحا ومدركا بدون شكوك”
الكندي – فيلسوف عربي – : العقل جوهر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها .
دافيد هيوم : لا شيء من الأفكار يستطيع أن يحقق لنفسه ظهورا في العقل ما لم يكن قد سبقته ومهدت له الطريق أنطباعات مقابلة له
في المنهج التجريبي والحسي
يقول جون لوك ”ليس في العقل شيء جديد إلا وقد سبق وجوده في الحس أولا”
يقول كلود برنارد ” التجريب هو الوسيلة الوحيدة التي نملكها لنطلع على طبيعة الأشياء التي هي خارجة عنا”
جون ستيوارت مل : يولد العقل كصفحة بيضاء ، تأتى التجربة لتنقش عليها ماتشاء
في المنطق والإستقراء والفرض و لإشكالية1/المشكلة الثانية
آرسطو : المنطق آلة تحصيل العلوم
إبن سينا : القياس هو قول مؤلف من أقوال إذا وضعت لزم عنها – بالذات ل بالعرض – قول آخر غيرها إضطرارا * القول : هنا قضية
ليبنتز : فيلسوف ورياضي المانى : إن مبادىء الغقل هي عصب وروح الاستدلال وهي ضرورية له كضرورة العضلات والأعصاب لظاهرة المشى
غوبلو : فيلسوف ورياضي فرنسي : المنطق الصوري تحصيل حاصل – أي عقيم –
الغزالى – بعد مراجعة بعض آرائه – : من لم يتمنطق لن يوثق
يقولابن خلدون ”تطابق الفكر مع نفسه قد يؤدي إلى نتائج تتنافى مع الواقع لأنالصدق في الإستدلال الإستنتاجيمرهون باتساق النتائج مع المقدمات وليس معالواقع وكل قول بالتطابق مع الواقع بعد تعسف”
يقول كلود برنارد”الفرض هو المنطلق الضروري لكل استدلال تجريبي”
يعرف جميل صليبا الإستقراء على أنه الحكم على الأمر الكلي لثبوت ذلك الحكم الجزئي
يقول دافيد هيوم عن السببية والأفكار السابقة ”بموجب العادة الذهنية نعتقد أنها صحيحة”
كما يقول دافيد أيضا ”مبدأ السببية مبدأ عقلي لكنه مستوحى من الواقع وذلك لتقارب بين السبب والنتيجة”
يقول نيوتن ” أنا لا اصطنع فروضا”
يقول ماجندي لتلميذه كلود برنارد”أترك عباءتك وخيالك عند باب المخبر”
يقول ديوال”إن الجواهر موجودة ولكنها لا تؤلف عقدا قبل أن يأتي أحدهم بالخيط ”
يقول بوانكاري”فكما أن كومة الحجارة ليست بيتا كذلك اجتماع الحوادث دون ترتيب ليس علما”
جميل صليبا – صاحب المعجم الفلسفي – : الاستقراء هو الحكم على الامر الكلى لثبوت ذلك الحكم على الجزئي
كلود برنارد: الحادث يوحي بالفكرة، والفكرة تقودنا الى التجربة وتوجهها ، والتجربة تحكم بدورها على الفكرة/هذا القول يلخص خطوات المنهج التجريبيغاليلي : الطبيعة كتبت قوانينها بلغة رياضية
في المنهج النقدي:
العقلي كالعنكبوت التي تنسج بيتها من نفسهاوالتجريبي كالنحلة
يقول كانط ”إن الإدراكات الحسية بغير الإدراكات العقلية عمياء وأن قوانين الفكر هي قوانين الأشياء”
يقول هيجل ”إن كل ما هو عقلي فهو واقعي وما هو واقعي فهو عقلي”
ـ الإحساسات والأفكار خدم لنا لا تأتي إلى أذهاننا إلا إذا احتجنا إليها
ـ العقل يحول الإحساسات المادية إلى أفكار
ـ يرى كانط أن القانون سلطة مطلقة
السؤال والمشكلة والاشكالية
يرى كارل ياسبيرس : أن الأهم في الفلسفة السؤال ، ويجب أن يتحول كل جواب الى سؤال من جديد …
كارل ياسبيرس: يدفعنى الاندهاش الى المعرفة ، فيشعرنى بجهلى
يقول جون ديوي : ان التفكير لا ينشا الا اذا وجدت مشكلة ….
رتراند راسل : ان الفلسفة توسع عقولنا وتحررها من عقال العرف والتقاليد
يقول هيدجر “الحقيقة هي الحرية أي انها نوع من العلاقة بين الإنسان والعالم”

جميل صليبا: ” الإشكال عند الفلاسفة صفة لقضية لا يظهر وجه الحق فيها ويمكنها أن تكون صادقة إلا انه لا يمكن أن نقطع بصدقها .” لا لاند :” الإشكالية علو وجه الخصوص سمة حكم أو قضية قد تكون صحيحة ( ربما تكون حقيقة ) لكن الذي يتحدّث لا يؤكد صحّتها .” كارل يا سبرس :” إن الأسئلة في الفلسفة أهم من الأجوبة . إن كل جواب سوف يصبح سؤالا جديدا .”

وهذه مجموعة أخرى:

المشكلة الأولى : السؤال والمشكلة​

علم النفس التربوي :” إن التعليم يتأسس على التساؤل ، والتعلّم عن طريق التساؤل الذي تحرّكه الرغبة ويحفّزه الفضول كما أن كل معرفة اكتسبتاها أو سوف نكتسبها هي في الحقيقة جواب عن سؤال .”​

كان سقراط يتجوّل في أسواق أثينا ويتحاور ويتساءل مع الناس حوا عدّة قضايا كالعدل القضاء الحق ………..​

الفيلسوف الألماني ” فريدريك نيتشه” :” أن كبريات المشاكل تملأ الشوارع ” ​

المشكلة الثانية: المشكلة والإشكالية

جميل صليبا: ” الإشكال عند الفلاسفة صفة لقضية لا يظهر وجه الحق فيها ويمكنها أن تكون صادقة إلا انه لا يمكن أن نقطع بصدقها .” ​

لا لاند :” الإشكالية علو وجه الخصوص سمة حكم أو قضية قد تكون صحيحة ( ربما تكون حقيقة ) لكن الذي يتحدّث لا يؤكد صحّتها .” ​

كارل يا سبرس :” إن الأسئلة في الفلسفة أهم من الأجوبة . إن كل جواب سوف يصبح سؤالا جديدا [FONT=AF_Unizah].” [/FONT]​

الإشكالية الثانية : في آليات التفكير المنطقي

مدخل : ​

الفلاسفة : ” المنطق آلة قانونية (اورغانون) تعصم مراعاتها الذهن من الخطأ في التفكير .”​

جيفونز :” المنطق هو علم قوانين الفكر ” ​

أرسطو : ” المنطق هو التحليل .” ​

ماريتان :” المنطق هو الصناعة التي تجعلنا نتصرّف بنظام وبسهولة وبدون خطأ في عمل العقل ذاته من حيث هو عقل نظري .” ​

يوروا ايال :” المنطق هو الصناعة التي يحسن بها الإنسان قيادة عقله في معلم الاشياء عند التعلّم أو التعليم .” ​

الفرنسي رابيي :” المنطق هو العلم الذي يشمل على شروط مطابقة الفكر لذاته ( لنفسه) وشروط مطابقة الفكر لموضوعاته ( الأشياء الخارجية ) ، التي متىاجتمعت كانت الشروط الضرورية والكافية للصدق والحقيقة .” ​

المشكلة الاولى كيف ينطبق الفكر مع نفسه

الألماني كانط :” المنطق ولد تاما مع أرسطو .”​

الحد : كانط : ” هو التعبير اللفظي عن التصوّر وعلاماته .” أو ” الصيغة والرداء اللفظي للتصوّر ” ​

القياس : ابن سينا : ” القياس المنطقي ( الاستدلال غير المباشر ) قول مؤلّف من أقوال اذا وضعت لزم عنها بذاتها ، لا بالعرض قول آخر غيرها اضطرارا .”​

الغايه ( الهدف ) : ليبتز : ” إنها ضرورية للتفكير كضرورة العضلات والأوتار العصبية للمشي .” ​

المشكلة الثانية: كيف ينطبق الفكر مع الواقع.​

الاستقراء: المنطقيون: ” هو الحكم على الآمر الكلي لثبوت الحكم الجزئي.” ​

أبو حامد الغزالي : ” الاستقراء إن تتصفّح جزئيات كثيرة داخلة تحت معنى كلي واحد حتى إذا وجدت حكما في تلك الجزئيات حكمت به على ذلك الكلي .” ​

فرانسيس بيكون :” الاستقراء هو استخلاص واستنتاج للقواعد العامة الكلية من الأحكام الجزئية .” ​

الملاحظة: فيريمان : ” ان الملاحظة هي مشاهدة الظواهر على ماهي عليه في الطبيعة .” ​

الفرض العلمي: كلود برنارد : ” إن الفرض العلمي هو المنطلق الضروري لكل استدلال تجريبي .” ​

ويقول : ” إن الملاحظة توحي بالفكرة والفكرة تقود إلى التجربة وتوجهها والتجربة تحكم بدورها على الفكرة .” ​

ويقول المعارضون الفكرة الافتراض كخطوة في المنهج الاستقرائي : ​

نيوتن: ” أنا لا أصطنع الفروض ( الفرضيات ) .” ​

ماجندي لتلميذه كلود برنارد : ” أترك عباءتك وخيالك عند باب المخبر . ” وكذلك جون ستيوارت ميل ..​

التجربة (التجريب ): كلود برنارد / ” أن التجريب هو الوسيلة الوحيدة التي نمتلكها لنطّلع على طبيعة الأشياء التي هي خارجة عنّا .” ​

القانون : ” القانون هو التعبير عن العلاقات الضرورية الموجودة بين الظواهر تعبيرا رياضيا كميا .” ​

وكذلك : ” القانون هو الربط بين متغيرات بعضها ببعضها في علاقات متبادلة تصاغ على شكل دالات رياضية .” ​

الإشكالية الثالثة : في المذاهب الفلسفية

المشكلة الأولى : المذهب العقلاني والتجريبي​

المذهب العقلاني:​

رواده : ديكارت ، مالبرانش ، ليبنتز ، سبينوزا . ​

الأمثلة والأقوال : ​

الكندي : ” العقل حر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها .” ​

الماوردي : ” إن العقل هو العلم بالمدركات الضرورية.”​

القدامى : ” العقل ضرب من العلوم الضرورية يؤكد استحالة اجتماع الضدين و ويمنع كون الجسم في مكانين .” ​

المذهب التجريبي :​

روّاده : فرانسيس بيكون ، دافيد هيوم ، جون لوك …..​

الأمثلة والأقوال : ​

جون لوك : ” لو كان الناس يولدون وفي عقولهم أفكار فطرية لتساووا في المعرفة .” ​

ويقول : ” لو سألت الإنسان متى بدأ يعرف لأجابك متى بدأ يحس .” ​

ويضيف : ” لنفرض أن العقل صفحة بيضاء خالية من أية كتابة وأي معنى ، فكيف استعدت لأن تتلقى ما يلقى إليها؟ ومن أين لها ذلك المستودع العظيم الذي نقشه عليها خيال الإنسان ؟ ومن أين لها كل مواد الفهم والمعرفة .عن كل هذه الأسئلة أجيب بكلمة واحدة : التجربة .” ​

المذهب التوفيقي النقدي لكانط :​

الأمثلة والأقوال : ​

كانط : “الحدوس الحسية بدون مفاهيم تظل عمياء والمفاهيم بدون حدوس حسية تظل جوفاء .” ​

ويقول : ” عملية المعرفة تبدا من التجربة الحسية المتمثلة في الانطباعات التي تنفلها الينا الحواس عن الاشياء . ولكن هذه المعرفة لا يكون لها معنى محدود إلا بتدخل العقل الذي يرتبها وينظمها وفق تصوّراته ومقولاته . فعالم الأشياء والظواهر كما تنقله لنا الحواس هو مجرّد شتات معرفي لا يمكن فهمه إلا بواسطة العقل الذي يجمع هذا الشتات وينظّمه على شكل معارف بفضل مقولاته الأساسية كالسببية الإمكان، الضرورة .”​

كما نستدل بالأنساق الرياضية والمنطق .​

المشكلة الثانية : المذهب البراغماتي والوجودي​

1/ المذهب البراغماتي :​

روّاده : بيرس ، ويليام جيمس ، جون ديوي .​

برا غما : العمل .​

الأمثلة والأقوال :​

بيرس :” إن تصوّرنا لموضوع ما هو تصوّرنا لما قد ينتج عن هذا الموضوع من آثار عملية لاأكثر .” ​

ويقول :” أن الحقيقة تقاس بمعيار العمل المنتج أي أن الفكرة خطة للعمل أو مشروع له وليست حقيقة في ذاتها .”​

ويليام جيمس :” الفكرة الصادقة هي التي تؤدي بنا إلى النجاح في الحياة .” ​

ويقول : ” إن الإنسان يجب أن يشاهد صحة رأيه أو خطأه في تجربته العملية ، فإن جاءت هذه العملية التجريبية موافقة للفكرة كانت الفكرة الصحيحة وإلا فهي باطلة .” ​

2/ المذهب الوجودي :​

روّاده : سورن كيركجارد ، جون بول سارتر .​

الأمثلة والأقوال : ​

سارتر : ” الإنسان مشروع وجود يحيا ذاتيا ولا يكون إلا بحسب ما ينويه ، وما يشرع بفعله وبهذا الفعل الحرّ الذي يختار به ذاته ، يخلق ماهيته بنفسه .” ​

***************************************

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 445 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: