“Hayawic Logic” theory is simply excellent, reference for almost everything political and religious.

65. jad said: 

 

 http://joshualandis.com/blog/?p=3587

65. jad said:

Trustquest,
Dr Raiek Alnakari is the only Syrian philosopher who has his own school of philosophy registered in the west, he is one of my favorite writers, he is an excellent reference for almost everything political and religious.
I love the way they analyse and I love their articles, his school is in my humble opinion the only school tha إقراء المزيد »

مصطفى خضر* يفتتح معركة سجل ولادة وموت المفاهيم : الله , الروح , المادة , الديالكتيك, الحيوية, الشكل, التحوي ..الخ

 تحيّة ومحبّة
هل نستطيع أن نتساءل عن العلاقة بين المصطلح والمفهوم،أو العلاقة بين الحدّ والتعريف؟ ولكلّ مشروع ٍإبداعيّ ٍنظريّ ٍأوفنيّ ٍمفهوماته…ولكنْ كيف يتشكّل المفهوم أويتكوّن؟وهل يكفي حدْسٌ أو تأمّلٌ لإنتاجه؟وهل يصوغه اتّفاقٌ أو توافقٌ وحوار أم أنّه يرتبط بعمليّة تاريخيّة؟ إنّ محاولات ثقافيّة عربيّةفكريّة وإبداعيّة اجتهدت منذ مشروع النهضة الأولى في استعارة المفهومات أونقلهاأوتعريبها أوتبيئتها ،بمعنى ما…كيف تنتج معاناةٌفكرية عربيّةٌ الآن مفهوماتها على نحو ٍ ينجز هويّتها واستقلالها؟
 
 ——————————————————-
*تعريف سريع :
مصطفى خضر باحث و كاتب وشاعر هام جدا أصدر أحد عشر ديوانا وديوانين للأطفال ..
عاصر  الإطروحات الحيوية قبل صدور كتابها الأول “الأيديولوجية الحيوية” وساهم في نقدها وتمحيصها  في كل محطاتها النظرية والعملية ..
مايهمنا هنا هو ابحاثه ذات الصلة بالهندسة المعرفية  ومنها  :
 الشعر والهوية1990
الحداثة كسؤال هوية  1995
  النقد والخطاب  عام 2000

 

نص ينسب ل:علي بن أبي طالب- مراجعة أدوات ودقة مقايسة مصالحه

أرسل الصديق علي الأمين مقايسة بالغة الأهمية وتستحق ان نتوقف عندها  ليس فقد لمراجعتها – كغيرها - بل أيضا لمراجعة اسباب صواب او فساد الأحكام .. ليس فقط من خلال مفعول المقايس ودقة تطبيقه لشروط القياس الحيوي  بل أيضا وأولا لمفعول القياس الحيوي نفسه سهولة وضوحا لتعرف مدى سهولة وصعوبة التطبيق منطقيا ..وتعرف مدى وضوح العرض لغويا واصطلاحيا ..

وبالتالي ستكون هذه  المقايسة مناسبة متجددة لمراجعة علنية وتجريبية لمصطلحات القياس الحيوي  وشروطه

شاكرين الصديق علي والمتابعين الناقدين  نقدم المقايسة كما أرسلت  للنشر .. وهي كالتالي:

الُمقايس :عــــــــــلي الأمـــــــــين

النص الُمقاس:  لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه.

  قياس حالة المصالح

 الحكم: عزلة / صراع

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى مصالح صراعية مع  من لا يعتقدون بأن الدين بالرأي أو العقل وهذا الصراع متحوى في مربع العزلة كمربع أساسي وقرينة العزلة  أن الدين المقصود هو الدين الإسلامي حصرا وليس أي دين آخر  وقد تحدد هذا هنا من استخدام “ال” التعريف المقترنة بكلمة دين فأشارت إلى الدين الإسلامي طالما أن المتحدث شخصية إسلامية وازنة مثل علي بن أبي طالب.

 قياس الجذور المنطقية للمصالح

 الحكم: ش جوهراني كلي

 السبب: المصالح المعروضة تتحوّى مصالح رفض لدور العقل إقراء المزيد »

مقايسة مصالح “غدر الكلاب”

الُمقايس :حمزة رستناوي

النص الُمقاس:لا تأسفن على غدر الكلاب فطالما
رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبن برقصها بلغت مقاما
تبقى الأسود اسودا,  والكلاب كلابُ

**

- قياس حالة المصالح

الحكم: صراع

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى مصالح صراعية مع  من تصفهم ب” الكلاب الغدّارين”.

*

- قياس الجذور المنطقية للمصالح

الحكم: ش جوهر كلي

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى مصالح الماهية الجوهرانية الثابتة للكائنات -  الأسود , الكلاب -  و تصنّف البشر بناء على هذا التمايز الجوهراني,أخيار و أشرار,نبلاء و رعاع؟!

فكون الكلاب تتصف بالغدر و النذالة أمر غير برهاني ؟بل من الشائع إقراء المزيد »

ضد من ترفع الدعوى ؟ :ضد المثقفين؟؟ أم ضد وزراء الثقافة ومصالح من وضعهم؟

 نضال نعيسة يرفع دعوى  من أجل التحقيق  ومعاقبة المسؤولين  عن أكبر مقبرة عقلية جماعية في العالم:

 السيد لويس مورينو أوكامبو- المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية – لاهاي/ المحترم: السادة والسيدات القضاة أعضاء المحكمة/ المحترمين: السادة والسيدات أعضاء هيئة الادعاء/ المحترمين: مقدم هذه الدعوى الجزائية أحد الرعية الناجين من المحرقة الفكرية والثقافية العربية الكبرى التي جرت وتجري بالمدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات الثقافية العربية، وبالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن عشرات الملايين من ضحايا المحرقة والمجزرة الكبرى التي استهدفت على مر عهود وعقود العقل البشري، وما زالت تستهدف أدمغة سكان ما كان يسمى بالوطن العربي، سابقاً، والشرق الأوسط التعيس لاحقاً، عبر تسميمهم المتعمد بالجهل، والخزعبلات، والغيب والأساطير والخرافات الفتاكة القاتلة، وتشويه الحقائق، وتحريف التاريخ، وتزييف الوقائع والأحداث. موضوع الدعوى القضائية: تم بحمد الله وفضله، العثور على أكبر مقبرة فكرية وعقلية جماعية في العالم، فيما يسمى بالوطن العربي، وتوجيه الاتهام الرسمي لوزراء التربية والثقافة العرب، من المحيط الغافي، إلى الخليج الساهي، باعتبارهم القائمين على التربية والتعليم والثقافة، وذلك بسبب التورط والمشاركة العلنية، وعن سابق قصد وترصد وتصور، بالقيام بملايين من عمليات غسل الدماغ الجماعية، والإبادات الفكرية، وبمجازر عقلية جماعية تستهدف عقول الطلاب والدارسين وعموم الرعايا في هذه المنطقة المنكوبة فكرياً، والمصنفة رسمياً عالمثالثياً، وتضم هذه المقبرة الجماعية الفكرية والعقلية الأكبر في العالم، حتى الآن، جرّاء المجازر المتكررة التي يرتكبونها ، رفاة 300 مليون عقل، وجدت بحالة رثة متحجرة ومحنطة ومتجمدة ومتكلسة ولا يمكن إصلاحها وإعادة تأهيلها، بفعل عمليات القصف الفكري الظلامي السجادي المتواصل عليها، وتفخيخها، وتسميمها، وإصدار أحكام إعدام رسمية عليها بفعل مناهج لا يقبلها عقل، ولا يمكن تصورها بحال، وما آل إليه ذاك العقل نتيجة لحجره المتعمد ونفيه وإقصائه عن التيارات التنويرية والليبرالية والنهضوية الإنسانية، وحبسه في أكفان الماضي التليد الذي لم تنجب البشرية مثله من قبل، حسب ما يقولون في مناهجهم المدرسية ويسممون به تلك العقول الغضة الفتية والطرية، كما تم التأكد، رسمياً، من وجود حوالي المائة مليون أمي، حسب إقراء المزيد »

مدرسة دمشق المنطق الحيوي تدعم التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام

التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام

إن الحق في الحياة من الحقوق الأساسية للإنسان شرعا وقانونا، حيث يحق لكل بني البشر أن يعيشوا حياتهم كاملة، ويمنع أي شخص مهما كان من المساس بهذه الحياة. وإن حكم الإعدام لا يحل المشاكل الأمنية ولا الإجرامية، وهو يمثل حالة هروب إلى الإمام في سعي الحكومات لحل مشكلة ما. إن الإعدام عقوبة قاسية، وهي عقوبة فريدة من نوعها بحيث لا يمكن التراجع عنها في حال تنفيذها ولا تحقق لا ردعا ولا زجرا ولا إعجازا، و الاتجاه الغالب لدى الكثير من المجتمعات البشرية يميل نحو إلغاء هذه العقوبة، والاستعاضة عنها بعقوبة الحبس مدى الحياة ,وإن تطبيق حكم الإعدام لن يحد من مستوى الجريمة ،فلقد بررت عقوبة الإعدام على مر الزمن بالحد من تكرار ممارسة الفعل الذي استحق هذه العقوبة،إلا أنه من الواضح من الدراسات الميدانية والأكاديمية أن عقوبة الإعدام في تطبيقاتها في الدول التي تقرها قوانينها لم تفلح في تحقيق هذه الغاية. كذلك فإن التوسع في تطبيق عقوبة الإعدام لم يخفف من موجات الإجرام التي بدأت تنحوا مناح أكثر خطورة نظرا للتقنيات الحديثة التي أتاحت الفرص لارتكاب جرائم منظمة عابرة للحدود كالاتجار في البشر والمخدرات و الإرهاب . لا يمكن تحديد حجم الظلم الذي يمكن أن ينجم عن إزهاق روح قد يتبين فيما بعد أن هذا الشخص الذي أعدم كان بريئاً أو أنه لا يستحق هذا المستوى من العقوبة علما بان أكثر النظم القضائية في العالم تقر بإمكانية حدوث الأخطاء. إن المنظمات الحقوقية في سورية, ترى ضرورة مناهضة عقوبة الإعدام ، لبشاعة هذه العقوبة ومجافاتها للحس والعقل الإنساني ولعدم إمكانية تحقيق العدالة المطلقة وتجنباً للوقوع في الخطأ في حال تطبيقها,فلكل نظام قضائي نقاط ضعفه, وتحقيقه للعدالة بشكلها المطلق أمرٌ مستحيل و نسبي،فعقوبة الإعدام بحد ذاتها لم تكن ولن تكون الوسيلة والأداة الرادعة لعدم تكرار الفعل الذي استوجب تطبيقها. و انطلاقا من الموقف المبدئي والحقوقي الذي يحترم الإنسان وحقه في الحياة ,المناهض لعقوبة الإعدام كعقوبة قاسية، ولا إنسانية ,وتناقض جوهر ما نصت عليه الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والبروتوكولات الملحقة بها، من كون الحق في الحياة حق مقدس . فإننا في المنظمات الحقوقية السورية ندعو للعمل من اجل : أ- أن تتكامل جهود القوى المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، مع مختلف الجهود الإنسانية في العالم من أجل إلغاء عقوبة الإعدام من المنظومات القانونية الجنائية لجميع دول العالم. ب- أن يعطى يوم10 أكتوبر منزلته على أنه اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام والذي يهدف إلى تذكير العالم بأن عقوبة الإعدام تشكل ذروة انتهاكات حقوق الإنسان لعدم احترامها للحق في الحياة والذي بدونه يفقد الإنسان جميع حقوقه. ج- تنقية التشريعات الجنائية السورية لكي تصبح هذه التشريعات متواكبة وحقوق الإنسان,و العمل من أجل البحث عن بدائل في قوانين العقوبات تحل محل عقوبة الإعدام في الجرائم المختلفة. هـ- فتح أوسع حوار جاد بين مختلف النخب الحكومية وغير الحكومية والثقافية والدينية حول عقوبة الإعدام وجدواها كصورة من رد الفعل الاجتماعي تجاه الجاني. وعلى أن تتضافر الجهود الحكومية وغير الحكومية من اجل مناهضة عقوبة الإعدام . و- مطالبة الحكومة السورية بالتصديق على البرتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذلك بالتصديق على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وبملائمة التشريع السوري مع كل المواثيق و المعاهدات الدولية ذات الصلة. وبناء على ما سبق فإننا نعلن تأسيس ائتلاف سوري لمناهضة عقوبة الإعدام,ومكون من المنظمات الحقوقية السورية,يعمل على فتح حوار واسع مع مختلف النخب الثقافية والدينية والحقوقية الحكومية وغير الحكومية ,وانجاز دراسات ومقالات وتقارير حول موضوع مناهضة عقوبة الإعدام. إقراء المزيد »

مقايسة جملة لعبد الناصر :” الخائفون لا يصنعون الحرية…و المترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء”

مقايسة جملة : ” الخائفون لا يصنعون الحرية…و المترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء”

 جمال عبد الناصر.

 المقايس حمزة رستناوي

-       قياس حالة المصالح

الحكم:توحيد / صراع

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى امكانية حل , و ليس اشكالية.

و إمكانية الحل هي في التوق  للحرية و الدعوة إلى  البناء.

و بالتالي هي مصالح توحيدية في المربع الأساسي.”توتر عالي +  انفتاح”

- و هي تتحوّى كمربع فرعي مصالح صراعية مع “الخائفون” و “المترددون”

لاحظ “لا يصنعون- لن تقوى أيديهم”.

**

- قياس الجذور المنطقية للمصالح

الحكم: شكل كلي

السبب: المصالح المعروضة تتوافق مع مرجعية البداهة الكلية و المنطق البرهاني

فالحرية و البناء هي ما يتوق إليه كل فرد و كل أمة , و لو لم يستطع إليه سبيلا.

و برهانيا الخوف و التردد من صفات القصور الفردي و المجتمعي  ,مقارنة مع الشجاعة و العزيمة.

هناك تساؤلات من مثل لماذا  يكون الخائفين خائفين؟

 و كيف أصبحوا كذلك؟ و هل الخوف جوهر؟

و ما هي الطريق لتجاوز مصالح القصور التي يعرضها الخوف .

و صلاحيات الخوف؟ فالخوف من صلاحياته البقاء على قيد الحياة, و يتحوّى مصالح لا يمكن الاستهانة بها و تحريض الناس على تجاوزها دون وضوح  إمكانية بديل حيوي يرتقي بشرطهم الإنساني؟

و لكن هل من الوارد تحميل هذا الشعار المُقاس “سطر” كل هذه التساؤلات المشروعة؟

فنحن نقايس شعار و ليس نص يسمح بتناول هذه الإشكالية؟

و لكوننا نقايس مصالح شعار

و لكون لا يوجد في المصالح التي يعرضها النص”الشعار” ما يتعارض جوهريا مع طرح هذه التساؤلات , و من باب لا نحمّل الأمور أكثر مما تحتمل لذلك نكتفي بالحكم السابق على الجذور المنطقية للمصالح ب: شكل كلي

**

قياس طور شخصنة المصالح

الحكم:إعلان / إخفاء

السبب: المصالح المعروضة  تتحوى هدفا  تعلنه أو توثقه  و تتبنى إعلانه – فقط – لهدف معرفي. “الخائفون لا يبنون..و المترددون” تقرر  قضية

- و جاء الحكم بطور شخصنة إخفائية كمربع فرعي لكونها تخفي فئة  من هم  المقصودين بخطابها؟

و لا تحدد من هم الخائفون أو المترددون؟

**

قياس نمط شخصنة المصالح

الحكم:جدلية /تقليدية

السبب:  المصالح المعروضة  تتحوى محاولة   هجوم أو  شك أو  دحض أو خلاف مع سلوك أو أفكار  مهيمنة و سائدة في المجتمع”ثقافة الخوف و السلبية و اللامبالاة”

و لكونه جدلا ً  حول قضايا غير جديدة أو مستجدة  فهو يتحوَّى طور شخصنة تقليدية

 كمربع فرعي و حالة تعشيش.

**

قياس مصالح العقد الفئوي

الحكم: غير واضح

السبب:لا يوجد تعبيرات لمصالح سياسية  محددة  يمكن تصنيفها و مقايستها.

**

قياس معاصرة المصالح

الحكم: مستقبلية

السبب:  كون المصالح المعروضة تتحوّى  قيم الحرية و تجاوز القصور و النهوض الحضاري.

=== هامش  : تذكرة ب : مقايسات المنطق الحيوي إقراء المزيد »

لا لتجارة حقوق الإنسان الأوروبية

لا للشراكة الأوروبية

نضال نعيسة

 

لاشك بأن موضوع أي شراكة، أو تعاون بين أي طرفين في العالم، ومنه ما يقال عن الشراكة الأوروبية السورية،  يشكل في نهاية المطاف، مصلحة مشتركة لكلا الطرفين الموقعين عليها، وإن كانت مصلحة بعض تطغى على مصلحة آخر. فالاتحاد الأوروبي، وأوروبا والغرب، بشكل عام، وتاريخياً، وحين يسعون لأية خطوة من هذا القبيل فلأن لهم مصلحة كبرى فيها.

 والأهم من هذا وذاك، فهذه الدول التي “تتصدق” بالشراكة، ليست، جمعية خيرية، و”وكالة من غير بواب”، للغادي والبادي، ولا من أجل عيون السوريين، أو غيرهم، وهي مدروسة بالميليمتر لجهة ما ستجلبه من فوائد للأوروبيين، وفائدتهم كبيرة وعليا، بالمشاركة الاقتصادية مع سوريا، ولولا ذلك لما اقتربوا منها، وكلنا يعلم المقولة التي تتكلم عن “رأس المال الجبان”. ففي سوريا الكثير من إقراء المزيد »

نموذج سريع عن قرائن الإستدلال الملزم بالضرورة المنطقية الحيوية

قرائن الإستدلال الملزم بالضرورة المنطقية الحيوية
 
مايزال بعض الأصدقاء يغيب عنه كون أحكام المنطق الحيوي استدلالية ويمكن أستنتاجها من قياس هندسة المصالح بداية .. مع احتمال ارتيباب تفرضه عملية تعشش المصالح
وفيما يلي نقدم مثالا عمايا من قياس مصالح    رسالة يمكن أن تأتي كما يلي
 
بداية الرسالة في البريد الألكتروني:
On 10/21/09, “Ali Amin” <aliamin79@yahoo.com>,  wrote:
 
الصديق رائق؟؟؟؟؟؟
 
انتهت الرسالة

 

كيف يمكن مقايستها. وكيف يمكن توضيح  واثبات الزامية الإستنتاج المنطقي الحيوي؟  

أولا : هل يوجد وضوح في المصالح المعروضة ؟
الإجابة نعم
وقرائن ذلك عنوان المرسل والمرسل  اليه والتاريخ وتعبير الصديق وشارات اإلاستفهام المتكررة أكثر من الإعيادي وقصر الرسالة أكثر من اإتيادي
ثانيا : هل توجد إشكالية معروضة ؟ أم يوجد حل
الإجابة على السؤال الثاني هي : نعم  توجد أشكالية معروضة من خلال إشارات الإستفهام ولكن أيضا مسبوقة بتعبير صديق وهذا يعني ان قواعد الصاداقة المعروفة هي الحل على اشارات
إ الإستفهام
ثالثا: سؤال عن قياس  هندسة المصالح المعروضة ؟
أحوالا وجذورا 
 
 
للتذكير : قياس  هندسة الأحوال يتم من خلال أربع قيم هي : عزلة؟ او صراع ؟ او تعاون ؟ او توحيد؟
قياس هندسة  الجذور يتم من خلال أربع قيم هي:  شكل جوهراني جزئي ؟ أو شكل جوهراني كلي ؟ أو شكل جزئي؟ أو شكل كلي ؟:
 
أحكام  هندسة الأحوال تعرض  بقرائن التوتر العالي علوا وانخفاضا  وقرائن التواصل  انفتاحا وانغلاقا
 
الحكم هو : إن    هندسة المصالح المعروضة تتحوى حالا   صراعية معششة في التعاون  وهو المربع الحيوي رقم #3 فهل مثل هذا الحكم ستتوفر قرائن مماثلة له وملزمة منطقيا في باقي المقايسة؟
الحكم بالصراع تم بقرينة التوتر العالي  والمغلق في اشارات الإستفهام
والحكم بالتعاون بقرينة  انفتاحية تعبير الصديق و وانفتاحية التواصل لمجرد إرسال الرسالة..
 
أما الحكم  عن هندسة الجذور فهي بقرائن  برهانيتها وبداهتها جزئيا وكليا .. ..هل تتحوى ماينافي او يستحيل البرهان ؟
في  الإجابة عن السؤال الثالث  الحكم هو  : إن  هندسة  المصالح المعروضة تتحوى   جذر مصالح شكل جزئي بقرينة كونها تعرض برهان احتمال وجود مشكلة والحكم بالشكل الجزئي ولاتوجد قرائن لجذر الشكل الكلي البرهان والبداهة    لكونها  لم تعرض قرائنها فهي إذا شكل جزئي لجواز الإشكال بين الأصدقاء
 
هل يمكن ملاحظة وتدقيق السؤال الإستدلالي التالي:
هل قيم أحكام هندسة الأحوال والجذور أتت  متطابقة؟  وتصج لتكون معيارا استدلاليا ملزم منطقيا
نتائج الملاحظة    : نعم  توجد قرائن استدلالية ملزمة منطقيا ..فمربع التعاون ومربع  الشكل الجزئي بهما القيمة نفسه وهي القيمة الجبرية الحيوية رقم # 3 في مربع المصالح
 
رابعا: عن قياس  تسويق  المصالح المعروضة ؟
أطوارا وأنماطا؟
 
للتذكير :قياس تسويق الأطوار  يتم من خلال أربع قيم هي : إخفاء او استعلاء او اعلان او احتواء
قياس تسويق  الأنماط   يتم من خلال أربع قيم هي : تقليد ؟ او اوجدل؟  او اوتحييد ؟
 في  الإجابة عن السؤال الرابع  الحكم هو : وجود طور تسويق  مصالح اعلانية
ونمط تسويق مصالح تحييد 
  
الحكم – هنا عن أطوار التسويق - هو وجود قرائن  طور مصالح  إعلانية   بقرينة اعلان اشارات الإستفهام دون شرح 
الحكم  – هنا عن أنماط التسويق – هو وجود قرائن  نمط  تحييدي  بقرينة تحييد الإشكال  واكتفاء  بإشارة سريعة قصيرة إليه و لم يدخل في القيل والقال
هل يمكن ملاحظة وتدقيق السؤال الإستدلالي التالي:
هل قيم أحكام  تسويق الأطوار والأنماط  أتت  متطابقة مع بعضها ؟ ووهل أتت متطابقة مع قيم هندسة الأحوال والجذور؟  وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحيوية؟
 
تصج لتكون معيارا استدلاليا ملزم منطقيا
نتائج الملاحظة    : نعم  توجد قرائن استدلالية ملزمة منطقيا ..  فقيمة مربع  الإعلان تتطابق مع قيمة مربع التحييد وتتطابق مع قيم  التعاون  الشكل الجزئي  وهي القيمة الجبرية الحيوية رقم # 3 في مربع المصالح
وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحي
خامسا : عن قياس إدارة المصالح حضورا وتوظيفا
قياس الحضور  يتم من خلال أربع قيم هي : مضى عصره ؟  او ضد العصر ؟  او معاصر ؟ او مستقبلي 
قياس التوظيف مفتاح  أو مفاتيح المصالح المعروضة الأكثر وضوحا   او المطلوبة تحديدا ..  يتم من خلال أربع قيم هي : 1  ؟  او 2 ؟  3؟ او 4 
 
في  الإجابة عن السؤال الثالث  الحكم هو  – هنا عن إدارة الحضور- هو بقيمة  المعاصرة بقرينة كون العتاب بين الإصدقاء  شائع في كل العصور 
 الحكم – هنا عن إدارة التوظيف – هو كونها توظيف لمصالح المراسلة  بصرف النظر عن  وظيفتها بشكل أمثر تحديدا وهو أمر ممكن التحديد في حال تم طلبه ..حيث يحدد كون المراسلة  علمية او سياسية ..او شخصية .. الخ  وولذلك يمكن الإكتفاء -بالتالي بالحكم كمايلي :  مصالح  مراسلة بقيمة الرقم الجبري الحيوي #3 
 
هل يمكن ملاحظة وتدقيق السؤال الإستدلالي التالي:
هل قيم أحكام  إدارة مصالح الحضور والتوظيف  أتت  متطابقة مع بعضها ؟ ووهل أتت متطابقة مع قيم هندسة الأحوال والجذور؟  وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحيوية؟
 بحيث
تصج لتكون معيارا استدلاليا ملزم منطقيا
تائج الملاحظة    : نعم  توجد قرائن استدلالية ملزمة منطقيا .. : نعم فقيمة مربع  المعاصرة  هي القيمة الجبرية الحيوية رقم # 3 في مربع المصالح
وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحيوية

هل الجنس شكل؟ :دراسة نشرت في cnn بالعربية : المرأة تعتبر الجنس مغامرة.. وتهتم بالقبل أكثر

هل الجنس شكل

لماذا تقبل النساء على ممارسة الجنس؟ هل السبب فيسيولوجي؟ أم هي الغيرة؟ أم الملل؟ أم أسباب أخرى؟
هذه الأسئلة وغيرها يطرحها الباحثان ديفيد بوس وسيندي ميستون في كتاب جديد يحمل عنوان “لماذا تمارس النساء الجنس؟”، حيث استطلع الباحثان آراء مجموعة من النساء في هذا الموضوع، بالإضافة إلى مراجعة بعض الإحصاءات والدراسات المتعلقة بهذا المجال.
ويقول بوس: “حاولنا في هذا الكتاب التركيز على النساء، والأسباب العضوية والنفسية لممارساتهن الجنسية، حيث أن معظم الدراسات السابقة تركز على الأزواج بشكل عام.”
وقد أجرى الباحثان دراسات عدة منذ يونيو/حزيران 2006 وحتى أبريل/نيسان 2009، شملت نحو 1000 سيدة، كان عليهن اختيار أسباب ممارستهن الجنس من بين 237 سبب.
ويضيف بوس “هناك بعض السيدات اللاتي تحدثنا إليهن ممن كانت لهن تجارب سيئة في ممارسة الجنس، انعكست سلبا على مشاعرهن. أما بالنسبة لأخريات، فقد كانت ممارسة الجنس تجربة منعشة، وأعادت لهن الثقة في أنفسهن.”
من جهتها، تقول سيندي ميستون: “العديد من النساء يمارسن الجنس من أجل التجربة، وحس المغامرة.”
وأكد الباحثان أن هناك أسباب أخرى تساهم في تقارب النساء والرجال غير الجنس، منها: شخصية الرجل، وحس الدعابة لديه، وثقته بنفسه، ووضعه الاجتماعي والمادي، وهي أسباب تعد أقل أهمية بالنسبة للرجل عند اختياره شريكته.
من ناحية أخرى، أظهر الكتاب أن التقبيل أكثر أهمية لدى النساء من الرجال، حيث قال 53 في المائة من الرجال إنهم قد يمارسون الجنس من دون التقبيل، بينما قالت 15 في المائة من النساء إنهن قد يمارسن الجنس من دون التقبيل، حيث أنهن يعتبرن هذه الممارسة من “مقبلات الجنس“.
ويلعب الجانب الطبي والصحي دورا مهما في هذا الموضوع، حيث أكدت الدراسة أن ممارسة الجنس لدى النساء تساهم في بث شعور الراحة لديهن، والتخلص من أوجاع الدورة الشهرية، والصداع. إقراء المزيد »

قياس صلاحية مصالح :”إن أردت الحياة, فتعانق مع الموت”

النص المُقاس:

“إن أردت الحياة, فتعانق مع الموت

المقاييس :حمزة رستناوي

قياس حالة المصالح

الحكم: توحيد/ صراع

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى إيقاعا عاليا”فتعانق مع الموت”

 و مصالح انفتاحية” إذا أردت الحياة”, و هي توحيدية بمعنى التركيز على ضرورة تحقيق الحياة  الأفضل, و التضحية في سبيل ذلك .

و لكنها تتحوّى مصالح صراعية فالتضحية حتى الموت فكرة  إشكالية و رغم تسليم الكثيرين بأهميتها و حيويتها في تجاوز قصور الجماعة لكنها على  تبقى موضوع صراع داخلي على الأقل بين الإنسان و ذاته , و تقبلها يكون على مضض. 

*

قياس الجذور المنطقية للمصالح

الحكم:شكل جزئي

السبب: مرجعية غير منافية للبرهان ,لا تلزم الآخرين

فالأفراد و المجتمعات الذين حققوا حياتهم “الحياة الأفضل” و حيويتهم,قدموا تضحيات “و شهداء “في سبيل ذلك .

و لكن ألا يحق لأحدهم التساؤل هل كل من أراد الحياة كان مستعدا في ذلك لدرجة الموت و “معانقة الموت”؟

فهناك درجات كثيرة  بين الاستسلام و الخنوع من جهة.. و بين الاستعداد للتضحية بالنفس “معانقة الموت” من جهة أخرى

و معظم الحراك الاجتماعي و السياسي يتوزع في هذه المسافة؟

و من يعانق الموت هم قلائل بالقياس للمجموع الكلي ؟

و هل كل من يعانق الموت بالضرورة “يريد الحياة”؟

و هذا المجموع الكلي هو من تجاوز قصورة – في كثير من الأحايين-  من دون أن يكون راغبا في معانقة الموت؟

فليس كل من يريد الحياة – و حقق تقدما في شرطه الحياتي- يكون مستعدا لمعانقة الموت؟

و لا يوجد في المصالح المعروضة ما يلزم الآخرين بما تعرضه صراحة.

**

قياس طور شخصنة المصالح:

الحكم: إعلان

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى وجهة نظر تعلنها و توثقها من دون استعلاء أو تشوّف.

**

قياس نمط شخصنة المصالح

الحكم:جدلي / تقليدي

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى فكرة خلافية لا يقبل بها – رغم أنهم لا يصرحون بذلك عادة- عموم البشر,لذلك كان الحكم بطور شخصنة جدلية

- و لكنها تقليدية لكون الدعوة و الاعتزاز بالشهادة و التضحية بالنفس ليست بجديدة , و نجد من يثمنها و  ما يقابلها في معظم  المجتمعات تقريبا .

**

قياس العقد الفئوي

الحكم:غير معين

السبب :لا يوجد تعبيرات لمصالح سياسية  محددة  يمكن تصنيفها و مقايستها.

**

قياس معاصرة المصالح

الحكم: معاصرة

السبب: المصالح المعروضة بتحريضها على التضحية بالنفس لتحقيق الحياة الأفضل,  تتحوّى مصالح معاصرة ما زالت رائجة و مفيدة في عصرنا .

 

 

 

كــــــيس خــــــــــيار ! أم إختيارات ناقصة البداهة ؟

عــــــــــلي الأمــــــــــين 13/10/2009 

 في لقاء تلفزيوني حول مسرحيته الشهيرة “شاهد ما شفش حاجة”, تحدث الممثل عادل إمام عن كيفية خروجه على النص المسرحي في أحد عروض تلك المسرحية في إحدى الدول العربية. لقد ذكر أن الجمهور كان عابسا ،متجهما كأنه على رأسه الطير، قابعاً في مقاعده يحاكي التماثيل في جمودها وكأن المسرحية التي أضحكت الكثيرين قبل ذلك لا تعنيهم، مما جعل الممثلون يشعرون بالضيق والحرج و بنوع من الارتباك إلى أن جاء وقت الفرج على يد مشهد “كيس الخيار” حيث انفجر الجمهور ضاحكا كأنه لم يضحك من قبل أبدا. وببداهته السريعة اتخذ الممثل إمام قرارا بإبقاء كيس الخيار معه طيلة البقية المتبقية من المسرحية حيث صار يخرج الخيارات من الكيس كلما أراد أن يضحك الجمهور الذي سرعان ما كان يفتر إلى أن انتهى العرض. تحول كيس الخيار إلى المسيح المخلِّص للممثل عادل إمام وتلقف الدرس كل من كان ذا أربة من أصحاب النفوذ والصولجان, فصار إقراء المزيد »

صدامية الغراب الأعصم. للروائي عبد العزيز الموسى …و أسئلة الواقع

 صداميّة الغراب الأعصم..وأسئلة الواقع / عباس حيروقة الاربعاء, 07 فبراير, 2007 * في الروائي والرواية (خالق ومخلوق) إنَّ ما يميز فن الرواية ونعني هنا بالفن – ما عنته الموسوعة الفلسفية ل روزنتال وب يودين- ” بأنه الشكل النوعي من أشكال الوعي الاجتماعي للنشاط الإنساني” هو قدرته على التكوين العام والشامل للحياة الافتراضية .. حياة زمكانية مفتوحة على الاحتمالات الخلقية المتعلقة بأنامل خالقها (الروائي) ونقول خالقها من باب اشترطي وقتي لأن الروائي هو الذي يتحكم بالمفردات اللحظية وأدقها فهو يحي ويميت, يمنح الحب لشخوصه كما يمنح الجوع والعطش والهلع و….يُعي بتفاصيل الأمكنة بدءاً من غبار الرموش و وصولاً إلى الجبال المتربعة بانتظار إيحاءاته . الروائي خالق حقيقي لكون وفضاء روائي ..كون بأدواته ومواقيته ومكوناته (ليل , نهار , صباح , مساء , هواء , تراب , ماء , نار , يباس , غبار , رياح , قبور , أمطار…وأناس طيبون , أناس أشرار , نساء ثكلى , صغار جياع..) يتربع جانباً أو يتمدد على عرشه العالي ويمعن في موجوداته تاركاً كائناته تنتشر وتجتمع, تصدق وتكذب, تقتل بذراع وتضم بأخرى..الروائي الذي يقول لكل شخوصه (كن فيكون) إقراء المزيد »

بين كعبة المسلمين وبقرة الهندس وحائط اليهود .. والبداهة الكونية

تعتذر  إدارة الموقع عن عدم تمكنها من مواجهة الحملات التشويشية التي يتعرض لها الموقع ومنها تشويش في صيغة العرض أحيانل  او حذف موضوعات مازال الحديث جاريا فيها دون التمكن من إعادة عرضه

وفي هذا المجال نعتذر  للصديق جابر علاونه لضياع مداخلته والمداخلة المنشورة ولذلك تعرضها ثانية كمداخلة عنوانية فقط الى نعثر على المحذوف راجين ممن لديه نسخة عما نشر تحت هذا الرابط بتزويدنا به لإعادة عرضه مع مداخلاته

عباس حيروقة : بين الدين والعقل ??و الأسئلة الأهم …؟؟

بعد قراءة ما دار وما يدور حول مقالة الصديق الشاعر الدكتور حمزة الرستناوي من تعليقات وأهمها برأي من حيث حاثة وجدية الطرح رد السيد ماجد جمال الدين الذي تم تجاهل الوهج الحقيقي لمادته والتركيز حوا ما تتركه من ظلال .. فكان الدوران حوله دون أن يتثنى لأحد الدخول إلى بواباتٍ نورانية أخفت خلفه الحقيقة .. فتكدّسوا جميعهم محرومين منه ومحروقين بوهجها . وبغض النظر عن قناعات ومعتقدات الشعوب ولأمم – المفطورة على الخوف من الغيبيات – وطرائق تشكلها بالله , بالرسل , بالأنبياء , باليوم الآخر و.. الخ فلكلٍّ مستوى يصل إليه حسب ادراكاته وملكاته العقلية والنفسية ولاجتماعية , فما هو مدرك عند غيري ربما مجهول عني , وما هو من المسلّمات والبدهيات عندي يكون ربما عند غيري منافياً للبرهان مثلاً .. فالحقيقة واضحة سارية في الوجود الكوني , ثابتة ولكنها تتلون بتلون الوعاء الذي يتحواها … بطرائق تناولها وطرحها , وتصل للكل بحسب ما تتحواه هذه الكل من ملكات .. ما أراد قوله الأخ ماجد هو من ضرورات العمل له وعليه معرفياً كونه ينادي بإنسانية لإنسان وإطلاق حريته لتحقيق العدالة لاجتماعية وتنمية مقومات الأمن والسلام .. وبغض النظر عن لبوس هذه الدعوة وألوانها التي لا أحبها مثلا والتي قد أختلف معه بطولها أو قصرها .. فأنني ومع احترامي وتقدير لكل الأديان والطوائف والملل والقوميات والوطنيات والروح القبائلية والعشائرية التي مازال ينادي بها قوم هنا أو هناك أرى أنها وبحسب منطق أرسطو – والتي حاولت مدرسة دمشق للمنطق الحيوي دحضه – ومقولاته العشر أنها لا تتجاوز التسع الباقيات بعد الواحد الجوهر أي أعراض و أحوال و لا تتجاوز الكيف ولإضافة والأين و المتى والوضع الملك والفعل والانفعال .. فإذا كان الواح الجوهر هو العقل والفكر وحيويتهما واللتان يتحواهما الإنسان منطلق الحياة وغايتها والمنتج لكل الأحوال والهندسة المعرفية بسيرورتها وصيرورتها المعرفية .. فإن التسع الباقيات كل ما عداه من دين ومعتقد وألوهية وملة وطائفة وقومية وايدولوجيا وإيمان وإلحاد و .. الخ هي ما يمكن مناقشته ضمن الكينونة الشكل والتي لها طرائق تشكل .. إذ أسجل هنا أن لا فرق من حيث الجوهر بين ما ذهب إليه السيد ماجد و اشتغل عليه ولو بحياء الدكتور حمزة في كتابه منطق الجوهر .. إذ كم عاد ووضح في رده أيضاً على السيد ماجد بالقول أن الكل كينونة / طريقة تشكل الإيمان .. الإلحاد .. كما ذهب في كتابه ليقول أن الله شكل / طريقة تشكل .. و لكنه يعود في مواضع أخرى ليتعامل مع مفاهيم الإيمان.. الله .. الخ جواهر ثابتة .. إذ قلنا سابقاً أن المنطق الحيوي قائم بحد ذاته على إبطال ودحض المنطق الأرسطي القائل كما قلنا بالجوهر الثابت . فالسؤال الأهم والأكبر ليس إثبات وجود الله أو عدمه , أو الديانات وعدمها أو الإيمان والإلحاد وطرائق تشكلهما .. السؤال الأهم هو أن .. هل من لا يؤمن بالله أو الدين والعقيدة والطائفة والقومية هو إنسان أقل صلاحية من ذاك المؤمن بما سبق ذكره مثلاً ..؟ وهل التاريخ حدثنا عن مجازر وحروب ارتكبها العدميون (من عدم الإيمان بالله ) أم كل من خاض الحروب ضد مفردات الخليقة من بشر وحجر وشجر هم أصحا بالعقائد باسم الدين والله والوطن ..؟ لست مع تشتيت النص , ولست مع اقتطاعه بل مع تناول روحه للخروج بالزبدة التي يتحواها والتي تتكور فيها إنسانية الإنسان والسعي لفتح آفاق حرياته للتأسيس لعالم أكثر عدلاً وأمناً وسلام . وهذا ليس بالبعيد عن أدوات الصديق الناقد حمزة والدكتور رائق النقري , ولكن كان في الرد والرد على الرد و.. و.. الخ حمأية وغيرية مما أبعدت صاحبها عن روحانية النص وضرورة حيوية الحوار . السؤال الأهم .. ولنفترض افتراضاً مثلاً إذا لم هناك إلهاً أو رسلاً أو أنبياءً أو آخرة ..أليس العقل الفعال بقادر على قيادة اسطول الخليقة بشكل أكثر أمناً وسلاماً مما هي عليه الآن .. وإذا كان الهدف والغاية من أي دين ولأي دين هو الإنسان بوصفه سيد المخلوقات .. فما الذي نشاهده أليس الكل يحارب الإنسان وإنسانية الإنسان باسم الدين والله والوطن كما قلنا سابقاً ..؟ لماذا إذاً هذا الفلتان رغم وجود هذا الكم الهائل من الرسل والأنبياء والطوائف والملل التي كله تنادي بوحدانية الخالق ..؟ لماذا لا يتم التركيز على العقل وملكاته وادراكاته ..؟؟ وهل الأخلاق والقيم والعدل ولأمن والسلام هي نتج ديني مثلاً ..؟ ألم يكن هناك الكثير من القيم والأخلاق والعدالة والأمن .. و.. الخ قبل حركة الأديان والملل والطوائف والقوميات و..الخ ..؟ هل العقل أتى بالقيم والمبادئ والأخلاق أم الديانات برسلها و أنبيائها مثلاً ..؟ هل تعزيز العقل – الذي حنط لقرون وقرون – كمخلص للمجتمعات من لوثة الحروب والفساد – أقل أم صلاحيةً من تعزيز الدين – الذي تطاول كنسه وكنائسه ومآذنه شاقولياً وأفقياً – كمنقذ و مخلص من الحروب والفساد المجتمعي ..؟؟ ويبقى السؤال الأهم مشتعلاً : للدين صلاحية ككينونة بأشكاله وطرائقه … أم العقل ككينونة بملكاته وحيويته أكثر صلاحية ..؟؟؟!!

ميلاد فؤاد ديب : كيف نشعر ببداهتنا ضمن واقع قمعي ومتعالٍ… والتساؤل لا ينتهي!

 الدكتور العزيز: رائق النقري أرسل إليك هذه المقالة

.محبتي بتصالحي مع بداهة كينونتي ميلاد ]السلطة والفرد [ – هل السلطة ،في العالم الثالث ، مفهوم فوقي لا يقارب معارضيه . ولا يبتعد عنهم ؟ . أم هي مشروع دؤوب للتوجه والهيمنة .. لقيام التعادل التوافقي ما بين الفرد , كفرد يجتمع بالسلطة ، والسلطة مفردة سلطوية الاجتماع .؟ التعارض هو: قيمة تنتج بفعل والفعل قيمة ينتج بالتعارض . وكل فعل يحتاج إلى فعل ليعرفه , فعل معرفي نخبوي وعملي منتج باندماجه مع ردود الفعل وسلطة تنفيه لتؤكده . الشكل الأسمى للسلطة في العالم الثالث : القيادة المستبدة مع حصرها في مفاهيم ضيقة داخل الفعل ، تتوه بها عن نفسها مع الإلحاح على التجاذب، والتعاطي مع رغبة إنجاح الهدف الذي تسعى إليه وهو تعطيل وتهميش حراكية الأخر . وتمارس السلطة دوراً تصادمياً قصدياً صراعياً محققة التفوق والانتظام في معادلة تخضع لاستراتيجية التبعية من أجل إرادة الهيمنة ، و التفوق لتحتيم ما هو قابل للعكس . ما وجوب المواطنية والمدنية في حال الانتقال إلى صيغة شعائرية تبلع كل المفاهيم الديمقراطية, الحرية , المعرفة , وكيف تلتهم السلطة المثقف النخبوي المعارض ؟ . هل تستطيع أن تفسر انتماءها لمفهوم التجلي في الحكم والاستئثار بالملكية والشروع في العمل .؟ إن تغليب الديني على كل ما يفسر على أنه عكس ذلك والسلطوي على المجتمعي . ومبادرة تبني الأصول التراثية وترك كل ما هو تجديدي ومستقبلي .. هو بالتأكيد تفتيت للحالة المعاشة بزمن الألوهية والغيبية . إن إرادة السلطة هي تنشئة أجيال حاسرة إلا من الذاكرة والتراث وصفات الوجدان العام والعادات وتقريب الذهنية الماضوية بكل أوهامها وتعاليها .. وتقوم بحيل ومسوغات تاريخية دينية . علاقة الإنسان بالله. فالوصي : هو الوصي الذي يختاره الله ولا علاقة لأحد بهذه الوصية المقدسة . فالسلطة صفة علوية تنشأ على الاستبداد و القوة والحلولية. ولا تعالج مشروعيتها إلا من خلال النوايا وتتبع صفة الارتهان المسبق للانعطاف الاجتماعي واعتماد الحلولية في اختبار قدرتها على التوافق مع مصلحة الأخر. إن شرعيتها مستمدة من قانون يشمل مفهوم الصراع بحد ذاته مع المجموع , بل الصراع مع الرموز الفئوية الممثلة بالتنفيذ السلطوي . إن أطراف النزاع لا تظهر إلا عند القيام بكشف الطبيعة القسرية للنظام , الذي يمثل حاكميته من النصوص المنصوص عليها مسبقاً والمشرعة دينياً. إن الارتهان القائم لا يقوم على إبعاد المكون الأساسي للعملية المزدوجة مع الأنا الأخرى . إذاً لا قيمة محسوسة للإنسان الفاعل المتفاعل إلا في تمثله وانخراطه ضمن التشكيلة السالفة . خرافة أن يحمل الواحد منا يأسه , لتتوالى صفات انتمائه الفردية إلى سلطة لا تتبع وعي تشكلها وفهمها لمصالحها في التوحيد والتعاون هل تتجدد الأمكنة والموجودات من دون تجددنا ؟ وكيف نشعر ببداهتنا ضمن واقع قمعي ومتعالٍ… والتساؤل لا ينتهي!

منير حبابة : الإلحاد,كما الإيمان,هو تاريخه,أي تشكله وإشكاله.فما من الحاد أصلي والحاد مزور, وما من إيمان أصلي واله أصلي وأخر مزور.كلها أشكال وطرائق تشكل

ان الله موجود بدلالة وجود المؤمنين به(بصرف النظر عن البرهان).وكذلك فان الله غير موجود بدلالة وجود الملحدين (بصرف النظر عن البرهان).
والإلحاد,كما الإيمان,هو تاريخه,أي تشكله وإشكاله.فما من الحاد أصلي والحاد مزور, وما من إيمان أصلي واله أصلي وأخر مزور.كلها أشكال وطرائق تشكل,غير ان ما يميز هذا عن ذاك هو كونه أكثر او اقل صلاحية ومدى القدرة على تجاوز القصور.لقد كان الحاد عصر الأنوار الأوروبي اقوي أشكال الإلحاد وأكثرها صلاحية بحيث استطاع تجاوز القصور الكنسي ومحاكم التفتيش ,بل انه لعب دورا توحيديا في عصره أدى إلى جعل السوق هي المرجعية الوحيدة,وهذه تتطلب وجود بشر أحرار متساوين أمام القانون- السوق لان الإنسان الحر هو الذي يبيع ويشتري ويفاضل بين هذه السلعة وتلك وليس الله وملائكته.وهذا
ما أدى إلى ازدهار الغرب الأوروبي انطلاقا من مركزية الإنسان وحرية الاختيار  (إنسانه وليس إنسان الشعوب الأخرى).دون ان ننسى جذور منطق الجوهر النافي.
أما شرقا,في الكومنترن المرحوم,فقد كان الشكل الإلحادي كارثيا,قام على الإلزام والتلزيم الإجباري وليس على الاختيار,على الاحادية وليس على التوحيد,على عسكرة الفكر وقمعه وليس على حرية التفلسف والتفكير,على مرجعية الإمام المعصوم,الامين العام,الحزب القائد ومعسكرات الاعتقال في سيبيريا ,على مركزية الايدولوجيا وليس الإنسان الحر.وللمفارقة فان الإلحاد الصهيوني المتمثل بالحركة الصهيونية كان أكثر صلاحية في مواجهة الاضطهاد الغربي لليهود واستطاع توحيدهم وتكوين دولة:عنصرية؟نعم..استعمارية..استيطانية..نعم ونعم ونعم..لكن لهذا مجال أخر.
عربيا,وهذا ما يهم هنا,فقد اخذ الإلحاد شكلا فكاهيا ومأساويا..فكاهيا:لأنه كان مجرد امتداد متورم لإلحاد الرفيق الكومنترن,او كان إعجاب مثاقفة  وتثاقف بالحضارة الاوروبية,ولم يكن فلسفة وتفلسفا يتحوى مصالح مجتمعه ويتفكرن نواحي القصور فيه
كان موضة,انقلب فيما بعد بعض الشيوخ الحمر إلى قاعديين او إلى شيوخ يبصرون بالفنجان او إلى شيوخ بيض برايات ليبرالية منزوع منها المطرقة والمنجل وكذلك السيف والمصحف.ماساويا:لان هذا الإلحاد( القومي الماركسي البين بين )باستلامه لقيادة مجتمعاته واستلامه السلطة كانت النتائج اندحارا حضاريا وتجويعا اقتصاديا ومعرفيا وهزائم متتالية أمام الصهيونية والحالة الراهنة برهان كاف.وكمثال عن شكل الإلحاد العربي الفكاهي-المأساوي,يقول السيد ماجد علاء الدين:( وأنا كملحد إنساني أذهب أبعد فأقول إن كلمة الله وكل مفاهيم ألإلوهية بمعناها ألديني أضحت ألآن في قرننا
ألحالي كلمات ومفاهيم بذيئة تسيء لإنسانية ألإنسان وفكره وأخلاقياته وتمنعه من تحقيق ذاته في ألمجتمع بشكل عقلاني وتتعدى على دوره ألخلاق في صنع ألتاريخ وتقرير ألسياسات ألاجتماعية ألاقتصادية وألعلمية لتطوره أللاحق .).مقابل ملحد أنساني يوجد ملحد غير انساني لعله ديناصوري..ومقابل الالوهية بمعناها الديني هناك الوهية بمعناها البصلي او البطي او الاوزي …وينبغي اصدار قانون للعيب يحرم استخدام كلمات بذيئة مثل(الله).. اريد ان اسال السيد ماجد
أكان ما سمي ب -لاهوت التحرير-في امريكا اللاتينية الذي ناضل ضد ديكتاتورياته العلمانية وحاضنها الولايات المتحدة الامريكية من اجل العدالة والحرية وتقرير السياسات الاجتماعية-الاقتصادية الخ…أكان ذلك ضد العقلانية والانسانية وتعديا على الدور الخلاق للانسان؟؟؟
يقول السيد ماجد علاء الدين:
 (( و ألأهم بالطبع أن ألإلحاد سواء ألإيجابي أو ألسلبي ليس نوعا من ألشك أللاأدري و لا يمكن أن يكون طريقا للإيمان بالغيبيات و ألأوهام وباقي ألخرافات ألغبية ألتي صنعتها ألأديان ,, بل بالعكس هو مرحلة انتقال عقلانية ألإنسان إلى مرحلة أعلى من ألوعي و ألتفكير ألعلمي ألموضوعي تجاه ألحياة والكون ، ومن أجل واقعية وعقلانية ألتفسير ألفلسفي للنظم الاجتماعية و ألأخلاقية للارتقاء بالإنسانية إلى أعلى بدون ترهات ألأحلام الطولية ألتي رافقت بدء ألحضارة ألإنسانية . ))
أية عقلانية؟ماالذي حصل بعد قرنين من العقلانية والإلحاد الأوروبيين؟الم يكن القرن العشرون قرن التطرف والإرهاب والرعب والاستئصال؟هل نحن أعقل من أهالي أثينا وبغداد وقرطبة؟
هل عقلانيتنا أفضل من ترهات الإنسان البدائي بحياته الرتيبة مع ألهته وإبطاله وطواطهم؟
ان مفهوم العقلانية نفسه بحاجة إلى نقد من اجل الكشف عن اللاعقلاني فيه,وهذا ما لم يمارسه –عربيا وإسلاميا-دعاة العلمانية والعقلانية والإلحاد تاركين المهمة لفقه التكفير والهجرة والذبح .أي تراجيديا؟؟؟؟؟؟؟؟
مع فائق المحبة والاحترام

منير

ثقافة المظلومية وعجائب فكرة التغيير في العالم العربي

                       علاء أبو محمود

                        الحلقة 1  (ظاهرة أوباما .. مثلاً)

ý   مقدمة في المظلومية .. والعدالة

-         ثمة فكرة تقول إن المظلومية لا تعني العدالة بالضرورة. وربما لا تندرج على سلم العدالة.. بل على سلم الضعف والقوة فحسب.

هذا القول يتفق مع واقع المظلومية لأنها تمثل في أفضل أحوالها حقاً مسلوباً منا أو اعتداءً واقعاً علينا. في حين أن العدالة تملي علينا التخلي عن حقوق نستأثر بها. أو على الأقل إنشاء نظام غير مسبوق يمنع التطاول على حقوق الآخرين جميعاً، وربما اجتراح حقوق جديدة غير مسبوقة أيضاً!

بهذا لا تكون العدالة حقاً فقط، بل واجباً أيضاً (بالمعنى الاجتماعي والسياسي والثقافي والحقوقي والأخلاقي!)، وبتعبير آخر فعلاً إيجابياً جديداً ربما يتعدى المظلومية بحد ذاتها، أو لا يقدر عليه كثير من ضحاياها إذا ما آلت لهم قوة لا يملكونها الآن. وهذا ما جعل غاندي يخاطب المقهورين والطغاة معاً قائلاً ((عتبي على الأقوياء والضعفاء معاً أنهم يتعاملون بقضية العدالة وحقوق الإنسان وغيرها على أنها حق لهم، في حين أنها واجب عليهم. عليه إذا ما آلت لهؤلاء قوة كافية لامتلاك هذه الحقوق جميعاً.. فماذا يتبقى للبشرية إذن. بل ماذا يبقى ليكسبوا أنفسهم؟؟))

-         يذكرنا هذا بالتفريق المعبّر الذي أوضحه موروثنا الشعبي بين كلمة “مظلوم” وكلمة “حقّاني”. لأن الأولى تخص شخصاً ناله الحيف والاعتداء. وربما يكون واحداً من اللصوص أو طاغية صغير أوقعه الحظ العاثر بيد طاغية أعظم شأناً. بينما تعبر كلمة حقاني عن مفهوم أو ميزان دقيق للعدالة يتعدى المظلومية نفسها ويكفل إنصاف الآخرين بذات الميزان الذي ينصف حقوقنا الشخصية. وقد يكون هذا الميزان أخلاقياً.. وهذا جيد جداً، لكن معياره فردي واستثنائي، لهذا فإن الأفضل أن يكون نظاماً سياسياً دستورياً يعم الناس جميعاً لأن هذا جيد دوماً! إقراء المزيد »

لقاح انفلونزا الخنازير حفلة ضخمة من أجل خمسين ملياراً

د. ثائر دوري
تشبه التصريحات الصادرة عن مسؤولي منظمة الصحة العالمية قول الشاعر الفرنسي أراغون “قسمت ثمرة حياتي قسمين توأمين، كما يتشابه الصمت والصوت لدى الأصمَ، فخذ الحكمة أو اختر الجنون”
الحكمة و الجنون يسيران معاً في كل إعلانات الصادرة عن المنظمة منذ اندلاع أزمة الوباء المزعوم المسمى أنفلونزا الخنازير ، حيث لعبت المنظمة دور حمالة الحطب كي تبقى نيران هذا الوباء المزعوم ، التي أضرمتها شركات الاحتكارات الدوائية العلمية، مشتعلة . و آخر إعلانات هذه المنظمة كان بتاريخ الجمعة 25 ايلول / سبتمبر يقول “…….  أن القدرة الإنتاجية لشركات الأدوية العالمية من لقاح أنفلونزا الخنازير لن تتجاوز ثلاثة مليارات جرعة سنوياً، وهو أقل بكثير مما كان متوقعاً، حيث كان من المفترض أن يتم إنتاج خمسة مليارات جرعة لقاح سنوياً،إلا أن المنظمة أكدت أن الأمر الذي يدعو للتفاؤل هو أن الفيروس إلى الآن يبدو معتدلاً وأن الكثير من الأشخاص الذين أصيبوا به قد تماثلوا للشفاء بسرعة، الأمر الذي يشير بحسب المنظمة إلى أن الكثيرين يمكنهم مقاومة هذا الفيروس من دون الحاجة الى لقاح” (وكالات )
فالجنون هو في القسم الأول من الخبر ، و هو الرغبة بإنتاج خمس أو ست مليارات جرعة لتلقيح كل أفراد البشرية . هذا هو الجنون بعينه فمن المعلوم أن المدة التي يتوجب انجاز هذا التلقيح خلالها يجب أن تكون قصيرة و لا تتجاوز إقراء المزيد »

حمار افلاطون يدعم رغي نوق العداء للعروبة ؟؟

قافلة الجمال عدة يقودها حمار صغير .. لأسباب كثيرة منها سهولة قيادة الحمار  ومن أجل مسيرة آمنة او  السيطرة على الجمال والنوق من التمرد والرغي ..

ولذلك فالحمار يمثل – هنا- قيمة لاتخلو من الحكمة والعقل .. وفي المنطق الحيوي لاتوجد قرائن نفي العقل كصلاحية عن أي كينونة  ومنها الكائن البشري؟..ولذلك لانستخدم تعبير الحمار- هنا-  للتقليل من عقله بل من تحديد صلاحية عقله بحدود مصالح الحمار اليومية في تناول العلف وطرجه

.. ولكون كثير من ما تتحواه وسائل ا‘لاعلام لاتزيد صلاحيته عن تناول العلف وتقيؤه  أفكارا تفش الخلق .. يرغون بزبده  .. مرض نقص البداهة

” افلاطون والحمار يدخلون الى البار “……..العقم الفكري في التفكير الاستعلائي

http://damascusschool.wordpress.com/2009/01/14/%d8%a7%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%af%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84/

 وهنا نتابع التحويات نفسها تحت عنوان آخر  سبق أن طان قد تم طرحه تحت عنوان حمار عربي أصيل فيه تهكم من العرب والعروبة التي تفخر  بالحصان العربي

وهو أمر تتحواه وسائل الإعلام يوميا بحيث يمكن أن يشكل اساسا صالحا للسؤال  عقل وصلاحيات ومصالح الحمار الصغير الذي يقوده رغيهم  ؟؟

هذا الرابط كان قد بدأ بمداخلة من الصديق نضال نعيسه بمقال ساخر بعنوان حمار عربي أصيل ولكي نبقى ضن الرابط الأساس توثق فقرتين من مقالين لكل  من   الصديق خالص جلبي بعنوان ماذا جرى خلال ألف عام؟ : خالص جلبي وفقرة أخرى من الصديق سوريا المبتــدأُ والخبـرُ : أُبيّ حسن

نشرتا في كلنا شركاء عدد 12 تشرين الأول 2009

وقد استدعت المداخلة الأساس  بعض الردود الموجودة في الرابط  دون الدخول مباشرة في موضوع مبررات ودوافع وتمويلات  وتسهيلات وسياسات دعم العداء مرض نقص البداهة في معاداة العرب والعروبة من قبل بعض ابنائها .. التي تظهر في مقالات  كثيرة تظهر بين الحين والآخر تشكك بالعرب والعروبة تحت الف ذريعة  تخث مرض نقص البداهة لأصحابها  من الذرائع الحمراء  الماركسية  الى ذرائع  السورية او اللبنانية او الفينيقية او الفلسطينية او الفرعونية او الإسلاموية او المغاربية

يقول قه عن أهمية الحصان العربي قائلا:

“المحيط الأطلنطي (بحر الظلمات) وسواه من المحيطات كانت مناطق تفصل السكان والحضارات، فحضارات أمريكا لم تتصل ببقية حضارات العالم ونمت لوحدها بطريقتها الخاصة، ولكن مع تطوير السفن العابرة للمحيطات على يد الملاحين العرب، تحولت هذه المحيطات إلى جسور اتصال. ويمكن تشبيه السفن الجديدة عابرة المحيطات، ما يشبه سفن الفضاء الحالية، بكل انجازاتها التكنولوجية الرائدة.
البحر المتوسط بحر مغلق لا يشابه بحر الظلمات (المحيط الأطلنطي) فسفن المحيط يجب أن تزود بتقنية ملاحية جديدة، وآلات قياس، ومعرفة متقدمة من خلال خرائط لاتجاهات الرياح وتيارات البحر، ومعرفة بأمراض البحر الناجمة عن السفر الطويل لأشهر متواصلة (مثل دراسة تكيف الإنسان اليوم للبقاء فترة طويلة في القمرات الفضائية) وتزويدها بالمدافع والأسلحة الكافية والمناسبة لمقاومة انقضاض القراصنة، وخزانات المياه الكافية، وأطعمة تحفظ لفترة طويلة (تم اكتشاف الفيتامينات ومعرفة مرض الإسقربوط بنقص الفيتامين (سي ـ C) في الجسم بعدم تناول الخضراوات والفواكه الطازجة لفترة طويلة) وبواسطة سفينة المحيط العربية والحصان العربي، تم اقتحام قارات العالم الجديد، وضُم إلى ممتلكات أوربا أربع قارات جديدة، بمساحة تزيد مرتين عن مساحة سطح القمر، وآلاف الجزر الغنية في المحيطات اللامتناهية.
لقد كانت الهجرة والاستكشاف للغربيين الفقراء مفيدة حقاً.
وعندما تقدم الاستعماري الاسباني المدعو (هيرناندو كورتس) لإبادة حضارة الازتيك وخنق مليكهم واستباحة عاصمتهم الجميلة فوق بحيرة غناء، كان السلاح الحاسم الذي ظهر إلى الساحة الذي أربك الهنود الحمر وأثار فزعهم، هو الحصان العربي.
ولكن التاريخ يسجل ظهور الحصان العربي بدون فارسه.
كان الأسبان يدفنون الحصان الميت سراً حتى لا يتبادر إلى ذهن الهنود إمكانية موت هذا الكائن. وظهر الفارس الاسباني مثل أسطورة نيسوس اليونانية، ذلك الكائن الخرافي الجبار، قطعةً واحدةً بجسم حصان ورأس إنسان، كما حصل مع الهكسوس في منتصف الألف الثانية قبل الميلاد، حينما اجتاحوا الحضارة الفرعونية العريقة بالحصان المدجن، ولم يتخلص المصريون من حكم الهكسوس إلا بعد مائتي عام مريرة وبنفس سلاح الحصان، دبابة العصر القديم. “

ونصيف مقطعا آخر للصديق أبي حسن ينعي فيه العروبة بطريقة أقل عدوانية مما يفعله نعيسه ولكن بطريقة تدل على قافلة الجمال التي يقودها حمار صغير ..مريض بنقص البداهة..

من جانب آخر, أرى نفسي كإنسان سوري بالدرجة الأولى, قد ظلمتُ انتمائي السوري لصالح أولئك الغزاة البدو وثقافتهم!,. وطبعاً لستً وحدي من ساهم في صناعة ذلك الظلم وتكريسه, بل حتى محيطي السوري وجواره الإقليمي ساهم فيه, وقد أصابه منه الكثير, وأقل ذلك الكثير هو التخلّف الذي بتنا “نتباهى” فيه أمام الأمم. من ثمّ, لماذا أنا مجبر, كمواطن سوري, على معرفة كل أدبيات شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام وبعده, في حين لا أعرف إلا النزر اليسير من تاريخ بلادي والحضارات التي تعاقبت عليها؟!. حقاً هل يعقل أن أنهك بدراسة شعراء جاهليتهم وصدر الإسلام, في الوقت الذي درّسوني فيه سطراً واحداً فقط عن فيليب السوري (حاكم روما), إبان المرحلة الدراسية؛ وربما كان دون السطرين ما لقنوني إياه, عن الفينيقيين وأوغاريت وإبداعها للحرف الأول والأبجدية التي قدمتها للعالم, في طوال مراحل الدراسة!. 
(….)
ما سبق ذكره يصح مقدمة منطقية بغية التساؤل عن جدوى العروبة التي يتمترس خلفها نظام بلادي, وسواه من أنظمة يعربيّة رافعين لوائها, سواء عن قناعة, أو تجارة قد تكون رابحة أحياناً وخاسرة أغلب الأحيان!. ومن ثمّ أين الغضاضة في رفع شعار سوريا أولاً عوضاً عن شعار”قلب العروبة النابض”؟. حقاً أين الخطأ في ذلك, في وقت نجد فيه نسبة من شباب سوريا, قد تزيد وقد تنقص, لم تعد تعني لها العروبة شيئاً, هذا إن لم نقل إنها كانت-أي العروبة- بالنسبة لها عبارة عن مزحة سمجة؟, ومن ثم هل يعقل أن يكون العربي الموريتاني(سبق أن سأل هذا السؤال ياسين الحاج صالح) أقرب إليّ من الكردي السوري؟!.

 

الحمار العربي الأصيل

قلم: نضال نعيسة

 يحب العربي البدوي المسكون بعقدة النفي التاريخية في الصحراء، وبعقدة النقص الحضاري قياساً بالآخر المتمدن، وعدم جمالية و قباحة عامة مستأصلة رافقت تاريخنا العربي المجيد، ولذا تراه يسطو على إبداعات وجهود الغير، ويحب أن ينسب كل شيء جميل له في الطبيعة، رغم افتقار الحاضن والبيئة العربية الأصلية -الصحراء- لأي من عوامل الجمال. ولذا تراه يطلق لفظة العربي على كل ما هو جميل؟ ومن هنا يمكن التساؤل، هل هناك أيضاً، حمار عربي أصيل على غرار الفرس العربي الأصيل الذي يتم التباهي به في وسائل الإعلام العربية؟ وهل للحيوانات أعراق أصلاً وقبائل أيضاً ودماء نقية؟ إقراء المزيد »