رمزي الصالح : المشكلة ليست محصورة في حمص وحراميتها

رمزي
سلام ومحبة: المشكلة ليست محصورة في حمص وحراميتها، أو في حلب وكسب.. وليس من رسالة يحملها التحالف التركي القطري، إلا أنه يعني صب النفط على النار بين الفينة والأخرى، والإشكالية الكبرى تكمن في عدم وضوح الرؤى، على الصعيدين الرسمي العربي- والشعبي، لن ندخل في منهج المفاضلة والمقارنة والنظر بعين شولاء، آخذين بعين الاعتبار أهل السلف وخطورة ما أورثوه من مفاهيم أنساق الأساطير، ولا يوجد عاقل إلا ويجد في الحركات السلفية التي تعتمد التصفية الجسدية منهجاً وفرضاً دينياً، انها من رحم دعوة التكفير لابن تيمية، و نتاج فكر تعصبي وعقل منغلق ظلامي؟، وتجنباً لمنطق جلد الذات استمر في القراءة

د. محمد أحمد الزعبي: برميل متفجرات صبيانية ّ

<زعبيالعنوان الأساس:
د. محمد أحمد الزعبي:على سبيل النقد الذاتي… الصبيانية اليسارية في حزب البعث
يقول محمد الزعبي :
عندما قرأ لينين في إحدى أدبيات الحزب الشيوعي الألماني مانصه ” هناك ديكتاتورية الزعماء ، وهناك ديكتاتورية الجماهير ، هذا هو شعارنا ” ، علق على هذا الكلام بقوله ” ياله من هراء قديم ، ومعروف من زمان ، يالها استمر في القراءة

مصطفي السيد : للحماصنة فقط : امة يقودها البهايم مصيرها المسالخ

حمص

——————————-
حمص بين فكي الحرامية , تنزف و ريفها ينزف اكثر و قادة حمص المعارضة يجتمعون هذين اليومين في اسطنبول بعد ستة اشهر من اجتماعهم الاخير .
هل سينتصرون لحمص ؟
هل سيبيعون حمص ؟
هل ستستمر الولايات المتحدة الامريكية بتقديم الضمانات لعدم سقوط حمص ؟
هل لديكم وسيلة لوقف اطلاق النار و التفاهم وفق موازين القوى الحالية و بدون اوهام من حلفاء و اصدقاء؟
هل انتهت ثورتكم ؟ استمر في القراءة

كم هو محظوظ النظام بمعارضته …طيب اقترحوا عليه يدفعلهن رواتب …والله لو مربيهم على إيدو ما قدموا له كل تلك الخدمات………

الكاتب : ميس كريدي:
العنوان الأساس :
ثورة لا يؤمن بها ممثلها الشرعي الوحيد

يتيمة سورية بحزنها …وحيدة بموتها ..وجيل من الفساد يرعى فاسديها…كأنها ثقافة لرفع الشرعية عن موت السوريين وسوريتهم..

إن أخبار المعارضة وحدها كفيلة بهدم المنظومة النفسية لوطن يترامى في جحيم حرب هوفيها وهي فيه ولا إله يحدد درب خلاصها ولا وجه رحمة يبشر ببصيص نور.

لقد حدثت جريمة ثورية كبرى منذ تم إفراغ البلد من كوادرها ونشطائها , واليوم تحدث مهزلة بهرولة القيادات التي تصدرت للبازار السياسي على جثث السوريين ثم اتضح أن النضالات تتوجه لبوابات السفارات الأوربية..بوابات السفارات التي لم يتحدوا يوما لاعتصام أمام بواباتها يوم كانوا ينعتون شعوبهم بالتخلف والجمود ويكتبون مقالاتهم في صحف تدفع بالعملة الصعبة حوالات تمر من بوابات جلساتهم في الأفرع الأمنية من خلف ظهور بعضهم ..

كيف تنتصر ثورة لا يؤمن من ركبوا على شرعيتها وفرشخوا على دمها بانتصارها ..وإن قالوا عكس ذلك فمامعنى استمر في القراءة

سمير العيطة: كلّ طائفيّ عدوّ لسوريا!

سمير-العيطةلا يُمكن لثورة أن تكون طائفيّة. والثورة تفقد هويّتها الثورية عندما تتبنّى أطروحات تتحدّث عن أكثريّة وأقليّة، أو أقليّات. والمثقفون الذين يقدّمون نظريّات وتحليلات تقول بالطائفيّة السياسيّة ليسوا أبداً، ولا يمكن اعتبارهم، مثقّفين ثوريين. الثورة تطرح بالضرورة مشروعاً وقيماً لجميع المواطنين وليس لفئة منهم، ومن دون مساومة على تحقيق الهدف الأسمى للمساواة التامّة في المواطنة.
السلطة المستبدّة يمكنها أن تكون طائفيّة، وأن تستخدم أدوات تسلّط واستزلام تقوم على عصبيّات طائفيّة ودون الوطنية، مهما ادّعى خطابها الإعلامي الوطنيّة.
أمّا الثورة السوريّة فقد جرى حرفها عن أهدافها، استمر في القراءة

تحميل كتاب ( قتل الاسلام وتقديس الجناة ) للمفكر وضاح صائب

قتل رابط لتحميل كتاب ( قتل الاسلام وتقديس الجناة ) للمفكر وضاح صائب ,وهو استمر في القراءة

المفكر وضاح صائب: تبا لنا!


العنوان الأساس
عار الثقافة العربيّة، أيّة أجيال ننشئ …. بقلم المهندس: وضاح صائب



بادىء ذي بدء لابد لنا من الاشارة إلى باكورة انتاج المهندس وضاح صائب كتاب ( قتل الاسلام وتقديس الجناة ) والذي يشارك فيه في معرض الكتاب ببيروت ويسر إدارة موقع شام تايمز أن تهنأه على هذه الانتاجات القيمة الوافرة وهذا ليس بغريب عليه فهو ابن أخ الأديب الفراتي المبدع سعد صائب .

المهندس وضاح صائب
ولا ننس مقالاته التي تشير إلى مواطن الفساد المنتشر في مجتمعاتنا ومؤسساتنا العامة مسلطاً عليها بقع الضوء ليس بهدف التجريح والتقريع وإنما يحمل في طياتها الحلول الموضوعية التي قد تساعد المسؤول على التصدي لهذه المفاسد فيما لو قرر ذلك .
وأخيراً فهذا المقال نموذج حي على ما أدلينا به وهو مما لا شك ناقوس يقرع لمن يهمه الأمر.
نشر موقع شبكة الانترنت العالميّة تقريراً موّسعاً عن استخدام الأمم مختلفة اللغات لشبكة الانترنت، يهمنّا منه هنا ما ورد حول استخدام متحدّثي اللغة العربيّة لهذه الشبكة الواسعة، بما توفّره من تواصل وانفتاح على كلّ أشكال الثقافات في العالم..
أخطر ما جاء في التقرير، نموذجان هامّان يعكسان مستوى ثقافتنا كعرب، والطريق الذي نسير فيه، ويسير فيه الجيل الواعد من أبنائنا.
وإذا علمنا أن هذه الشبكة الهائلة توفّر كمّاً مريعاً من المعلومات والمعطيات، العلميّة والتاريخيّة والثقافية والأدبيّة والاقتصاديّة، وغيرها، بدءاً من كيفيّة إصلاح الحذاء وانتهاء بعلم الصواريخ والفضاء والأسلحة النوويّة،
وبدءاً من أحداث التاريخ الهامّة، انتهاءً بأدق تفاصيل الأحداث، وبدءاً من أهم نتاجات الكتّاب الأهم في التاريخ، انتهاءً بالسقط من الروايات والأشعار، و….و…، ندرك حجم الكارثة التي نعيشها وسط هذا العالم المترامي، الساعي حثيثاً للإمساك بركب العلم والحضارة والتفوّق في كلّ مجالات المعرفة، كما ندرك من خلال النموذجين المطروحين مدى تخلّفنا، وعجزنا، وانسداد الأفق المعرفي والحضاري أمامنا، والأخطر أمام أجيالنا القادمة…
النموذج الأول، ممّا جاء به التقرير، أن مستخدمي الشبكة من العرب حمّلوا خلال عام 2009 ما مجموعه 43 مليون أغنية وفيلم، في مقابل نصف، نعم نصف مليون كتاب وبحث علمي أو ثقافي أو معرفي عموماً…
النموذج الثاني، أنّ عدد الباحثين عن أخبار المطرب تامر حسني بلغ ضعف عدد الباحثين عن نتاجات كلّ من ( المتنبي، نزار قبّاني، محمود درويش ونجيب محفوظ) مجتمعين ّّّ!!!
أمّا المعرّي، والرازي، وابن سينا، وابن رشد، وابن الهيثم، وابن الفارض، والجابري، وأركون، وأبو زيد، وحتى محمّد بن عبد الله، فلم يتعرّض لهم التقرير، ببساطة لأنّ الأرقام ضئيلة ومخجلة…
أيّة كارثة نتجّه نحوها؟ ألا يكفينا قرون من التخلّف والانحطاط، حتى ندخل عصر العلوم والانفتاح والمعارف، بهذا السقوط الهائل؟…
نتذكّر تقارير سابقة ذات مصداقيّة، حيث لا تكذب الأرقام، أنّ العرب لم يترجموا منذ أيّام الخليفة المأمون، حتى اليوم، جزءاً ضئيلاً ممّا يترجم إلى اللغة الاسبانيّة في سنة واحدة، وأنّ كلّ الناطقين بالعربيّة لا يقرَؤون اثنان ونصف بالمائة ممّا يقرأه اليابانيّون لوحدهم سنويّاً…
أيّ مستقبل نسعى نحوه؟ هل هو المستقبل الذي يرسمه شيوخ الأزهر، حين يفتون لنا بتخاريف نسيّها العالم منذ عصور الظلام المغرقة في القِدَم؟ أم المستقبل الذي يقنعنا فيه شيخ، كالبوطي، أنّ انحباس المطر سببه مسلسل تلفزيوني، ونقل بضعة منقّبات إلى وزارة أخرى؟ أم المستقبل الذي نرفض فيه كلّ ثقافات العالم، ونستنكرها، ونستعديها، مكتفين باجترار ترهات موهومة حول ماضينا؟
أم المستقبل الذي لا نجيد فيه صناعة دبّوس ما لم يمنحنا الغرب تقنيّة هذه الصناعة، وثمنها الباهظ؟ أم المستقبل الذي سنواصل فيه مسيرتنا ذاتها، من التخلف والإعاقة الحضاريّة، مكتفين بموقعنا كمستهلكين أغبياء لنتاجات حضارات الآخرين؟ أم…ام..؟
ثلاثة وأربعون مليوناً من الأغاني الهابطة، والأفلام الخليعة في معظمها، لا تصنع معرفة، ولا ثقافة، ولا حضارة، هي فقط تكرّس تخلّفاً وإعاقة ونكوص، والعدد في حد ذاته لا يخيف لولا المقارنة، ربع مليون بحث وكتاب وموضوع معرفي….
أمّا الحديث عن الغرب العدائي، والهجمة الاستعماريّة،
وحجب الغرب معارفه وتقنيّاته عنّا، فقد بات مخجلاً ومقيتاً، وهو عذر لم يعد ينطلي على جاهل، فحيث وضعت الشبكة الاليكترونيّة هذا الكم الهائل من المعارف أمام كلّ البشر، يمكن لكّل آخر أن يسألنا: أين أنتم من هذا البحر المتاح؟ ماذا قرأتم؟ وما أضفتم؟..
وضاحألسنا نشكّل، بكلّ المقاييس، عالة على الآخرين، وإذ تضيق الكرة الأرضيّة بساكنيها، يوماً بعد يوم، فهل لنا أن نتمسك بحقنّا في مشاركتهم إيّاها؟…
مَن يتوجّب لومه هنا؟
الموروث الأسود الذي صنّعنا وفبرَكَنا كمخلوقات غبيّة، يحظر عليها استخدام العقل، كما أمرَنا السلف، كالغزالي وأمثاله؟
أم الحكومات، التي لم يكن في برامجها يوماً خلق أجيال أقلّ تخلفاً من أسلافها، ودليلنا في جامعاتنا ومدارسنا، ومخرجات تعليمنا؟
أم نحن، كأهل ومربّي أجيال، بما زرعناه في أبنائنا من سلوكيّات ودوافع، ومنهج حياة؟
أم… أم…؟ لا أدري، ربّما كلّ ذلك معاً وأكثر……
سيمرّ الأمر بمنتهى استمر في القراءة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 143 other followers