جدار شهداء الوطن

unnamed (3)

فاشلون .. غيّـروا وجه الأرض بنجـاحاتهم !

71

أميرة أحمد: أراجيك

بيل غيتس

72

ترك بيل غيتس الدراسة في جامعة هارفارد أفضل جامعات العالم، واختار خوض طريق آخر مختلف تماماً، لاشك أن من حوله اتهموه بالفشل وبالجنون ربما، خاصة بعد خوضه تجربة عمل فاشلة مع صديقه، إلا أنه أثبت في النهاية أنه يمتلك رؤية ووجهة نظر، وأنشأ إمبراطورية مايكروسوفت العملاقة.

ونستون تشرشل

73

حائز على جائزة نوبل وتم انتخابه رئيساً للوزراء في الممكلة المتحدة مرتين، وبالرغم من ذلك تاريخه حافل بالفشل، بداية بفشله في الدراسة ورسوبه في الصف السادس، مروراً بجملة من الإخفاقات السياسية، وليس انتهاءً بخسارته في العديد من الانتخابات التي خاضها، لكنه في النهاية أصبح رئيساً للوزراء وهو في عامه الـ 62 .. عن أي فشل تحدثني إذن ؟!

هنري فورد

74

اسمه وحده علامة تجارية، هو صاحب شركة السيارات العالمية فورد، بالتأكيد لم يكن طريقه مغطى بالورود، بل كان حافلاً بالتجارب الفاشلة، فشل في مرحلة الدراسة، يتبعه فشل في ما يقرب من 5 مشاريع تجارية، إلى أن نجح في مشروعه وتجربته السادسة نجاحاً باهراً وأطل علينا بشركة فورد.

إبراهام لينكولن

75

الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، خاض إبراهام لنكولن تجارب عديدة في مجالي التجارة والسياسة كلها باءت بالفشل، إلى أن نحجت آخر محاولة له وهو في الستين من عمره، عندما رشح نفسه للرئاسة ونجح كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح واحداً من أقوى روؤساء أمريكا على مدار التاريخ.

والت ديزني

76

تم طرده من الجريدة التي يعمل بها لأنه يفتقر إلى الخيال والإبداع، وفقاً لما ارتآه رئيس تحرير الصحيفة، لكن للقدر رأي آخر، فقد كان يخبئ له نجاحات متتالية مكللة بالإبداع والخيال، لم يتذمر والت ديزني ولم ييئس ولم تصبه كلمات رئيس التحرير في مقتل..

بالعكس بثت في روحه القوة والتحدي، وعاد للتجربة من جديد، حتى عرض فيلمه الأول “بياض الثلج” الذي لاقى نجاحاً هائلاً، ومن هنا بدأ مسيرته الفريدة في أفام الإنيميشن الممتلئة بالخيال والأفكار والإبداع التي لم يرها رئيس التحرير!

ألبرت آينشتاين

77

هو والعبقرية وجهان لعملة واحدة، وبالرغم من ذلك اعتقد معلموه أنه معاق ذهنياً وأن قدرته على الاستيعاب بطيئة بشكل مرضي، وذلك بسبب أنه لم يتحدث حتى الرابعة من عمره، ولم يستطع القراءة حتى السابعة من عمره، لذلك تم طرده من المدرسة، وبعدما التحق بأخرى رفض قبوله في كلية الفنون التطبيقية، ولكن النهاية .. أصبح أيقونه في علم الفيزياء بنظرياته الفذة.

تشارلز داروين

78

لطالما انتقده والده ونعته بالحالم الكسول، لدرجة أن تشارلز نفسه كتب في مذكراته ” لقد كنت بالنسبة لوالدي ولأساتذتي، مجرد صبي حالم جداً، مستواه العقلي الضحل لا يمكنه من التفكير حتى.”

وبالرغم من ذلك وصل تشارلز لدرجة عظيمة من العبقرية والفهم، ولازالت نظرياته تدرس في الجامعات حتى الآن، ويعتمد عليها كبار العلماء في أبحاثهم العلمية.

إسحق نيوتن

79

كانت حياة إسحاق نيوتن أيضاً مكللة بالفشل، فقبل أن يصبح العبقري الذي ننحني له إعجاباً، كان له ضروب في الفشل، فبعد فشله في الدراسة، كلفه أحد أعمامه بإدارة مزرعة العائلة ففشل فشل ذريعاً، الأمر الذي دفع عمه إلى إرسالة لكامبريدج تخلصاً منه، لكن جاء هذا النفي في مصلحة نيوتين الذي تعلم ودرس في أفضل جامعات العالم ليصبح بمرور الوقت عالماً عبقرياً.

سقراط

80

واحد من أعظم الفلاسفة في التاريخ، اتهم سقراط بأنه يفسد الشباب بسبب أفكاره الجديدة على المجمتع آنذاك، واتهم بأنه يحمل فكراً غير أخلاقي، لكن كل هذا لم يمنعه من الاستمرار والمواصلة فيما يحب، وظل يدرس وينشر أفكاره بين الشباب، إلى أن تم الحكم عليه بالإعدام، وقام بتسميم نفسه!

هارلاند ساندرز ديفيد

81

هو الكولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي، نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وكانت والدته تخرج للعمل وتتركه هو وإخوته في المنزل، الأمر الذي دفعه لتعلم الطبخ لإطعام إخوته الصغار، وبمرور الوقت أصبحت هوايته الوحيدة هى الطبخ، احترف ساندرز الطبخ وقام بتأسيس مطعم صغير له، وبفضل خلطته السرية اشتهر مطعمه إلى حد لم يكن يتخيله، والآن مطعم كنتاكي من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم وأكثرها انتشاراً.

سويتشيرو هوندا

82

رجل الأعمال الشهير صاحب شركة هوندا للسيارات، لم يكن هوندا مهتماً بالتعليم على الإطلاق، لدرجة أنه كان يقوم بتزوير نتائجه الدراسية لإخفاء درجاته المتدنية، إلى أن كشف أمره فترك التعليم للأبد في الـ 15 من عمره، وسافر إلى العاصمة طوكيو بحثاً عن عمل..

وهناك بدأ العمل في صنع الدراجات البخارية، حتى أنشأ أول مصنع له لكن لم يهنأ طويلاً، فقد تم تفجير المصنع خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه أعاد بناءه من جديد، ثم أسس شركة هوندا، أضف على ذلك أن لديه أكثر من 100 براءة اختراع دون أن يحصل على شهادة واحدة في أي مجال!

توماس إديسون

83

قال عنه أساتذته بأنه غبي للدرجة التي لا يمكنه تعلم أي شيء، وتم طرده من وظيفتين لكونه غير مبدع وغير منتج، الأمر ذاته حدث مع اختراعه في محاولاته الـ 999 الفاشلة، حتى المحاولة رقم 1000 التي نجح فيها في اختراع المصباح الكهربائي، فكل هذه المحاولات الفاشلة لم تكن سوى خطوات نحو النجاح.

أوبرا وينفري

84

من أشهر النماذج النسائية الناجحة الملهمة، واجهت أوبرا الكثير من الصعاب حتى تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، بداية من طفولتها البائسة حيث نشأت في أسرة فقيرة، مروراً بانتكاسات مهنية متعددة، فقد تم طردها من وظيفتها كمراسلة تلفزيونية لأنها لا تصلح للظهور على الشاشة، الآن هي علامة بارزة في عالم الإعلام، وبرنامجها من أشهر وأكثر البرامج متابعة.

شارلي شابلن

85

أيقونة في عالم الكوميديا الصامتة، المبدع شارلي شابلن تم رفضه في بداية مشوراه من قبل منتجي  هوليوود، بحجة أن تمثيله غامض وغير مفهوم ولن يحقق أي مكاسب أو شهرة، وبمرور الوقت تحولت أفلامه إلى واحدة من أكثر الأفلام مبيعاً في تاريخ هوليوود.

فان جوخ

86

طوال حياته لم تباع له سوى لوحة واحدة فقط، والمشتري كان صديقه المقرب الذي دفع له ما لا يذكر مقابل تلك اللوحة، لم يحقق فان جوخ أي نجاح طوال حياته، رحل عن العالم تاركاً خلفه 800 لوحة لم يأبه العالم بهم، وبعد موته تغير الأمر كلياً ووصل ثمن اللوحة الواحدة لملايين الدولارات!

ستيفن كينج

87

الكاتب والمؤلف الأمريكي الغني عن التعريف، الذي خلق له لوناً مختلفاً وعلامة مميزة في أدب الرعب، أول رواية قام بتأليفها تم رفضها من قبل 30 دار نشر، وإنتهى به الأمر إلى رمي الكتاب بأقرب سلة مهملات، إلا أن زوجته قامت بانتشال الكتاب ومراسلة دور نشر أخرى، الآن كتب ستيفن كينج من أكثر الكتب مبيعاً، 350 مليون نسخة من كتبه تم بيعها حول العالم!

فاشلون .. غيّـروا وجه الأرض بنجـاحاتهم !

71

أميرة أحمد: أراجيك

بيل غيتس

72

 ترك بيل غيتس الدراسة في جامعة هارفارد أفضل جامعات العالم، واختار خوض طريق آخر مختلف تماماً، لاشك أن من حوله اتهموه بالفشل وبالجنون ربما، خاصة بعد خوضه تجربة عمل فاشلة مع صديقه، إلا أنه أثبت في النهاية أنه يمتلك رؤية ووجهة نظر، وأنشأ إمبراطورية مايكروسوفت العملاقة.

ونستون تشرشل

73

حائز على جائزة نوبل وتم انتخابه رئيساً للوزراء في الممكلة المتحدة مرتين، وبالرغم من ذلك تاريخه حافل بالفشل، بداية بفشله في الدراسة ورسوبه في الصف السادس، مروراً بجملة من الإخفاقات السياسية، وليس انتهاءً بخسارته في العديد من الانتخابات التي خاضها، لكنه في النهاية أصبح رئيساً للوزراء وهو في عامه الـ 62 .. عن أي فشل تحدثني إذن ؟!

هنري فورد

74

اسمه وحده علامة تجارية، هو صاحب شركة السيارات العالمية فورد، بالتأكيد لم يكن طريقه مغطى بالورود، بل كان حافلاً بالتجارب الفاشلة، فشل في مرحلة الدراسة، يتبعه فشل في ما يقرب من 5 مشاريع تجارية، إلى أن نجح في مشروعه وتجربته السادسة نجاحاً باهراً وأطل علينا بشركة فورد.

إبراهام لينكولن

75

 الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، خاض إبراهام لنكولن تجارب عديدة في مجالي التجارة والسياسة كلها باءت بالفشل، إلى أن نحجت آخر محاولة له وهو في الستين من عمره، عندما رشح نفسه للرئاسة ونجح كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح واحداً من أقوى روؤساء أمريكا على مدار التاريخ.

والت ديزني

76

 تم طرده من الجريدة التي يعمل بها لأنه يفتقر إلى الخيال والإبداع، وفقاً لما ارتآه رئيس تحرير الصحيفة، لكن للقدر رأي آخر، فقد كان يخبئ له نجاحات متتالية مكللة بالإبداع والخيال، لم يتذمر والت ديزني ولم ييئس ولم تصبه كلمات رئيس التحرير في مقتل..

بالعكس بثت في روحه القوة والتحدي، وعاد للتجربة من جديد، حتى عرض فيلمه الأول “بياض الثلج” الذي لاقى نجاحاً هائلاً، ومن هنا بدأ مسيرته الفريدة في أفام الإنيميشن الممتلئة بالخيال والأفكار والإبداع التي لم يرها رئيس التحرير!

ألبرت آينشتاين

77

هو والعبقرية وجهان لعملة واحدة، وبالرغم من ذلك اعتقد معلموه أنه معاق ذهنياً وأن قدرته على الاستيعاب بطيئة بشكل مرضي، وذلك بسبب أنه لم يتحدث حتى الرابعة من عمره، ولم يستطع القراءة حتى السابعة من عمره، لذلك تم طرده من المدرسة، وبعدما التحق بأخرى رفض قبوله في كلية الفنون التطبيقية، ولكن النهاية .. أصبح أيقونه في علم الفيزياء بنظرياته الفذة.

تشارلز داروين

78

لطالما انتقده والده ونعته بالحالم الكسول، لدرجة أن تشارلز نفسه كتب في مذكراته ” لقد كنت بالنسبة لوالدي ولأساتذتي، مجرد صبي حالم جداً، مستواه العقلي الضحل لا يمكنه من التفكير حتى.”

وبالرغم من ذلك وصل تشارلز لدرجة عظيمة من العبقرية والفهم، ولازالت نظرياته تدرس في الجامعات حتى الآن، ويعتمد عليها كبار العلماء في أبحاثهم العلمية.

إسحق نيوتن

79

 كانت حياة إسحاق نيوتن أيضاً مكللة بالفشل، فقبل أن يصبح العبقري الذي ننحني له إعجاباً، كان له ضروب في الفشل، فبعد فشله في الدراسة، كلفه أحد أعمامه بإدارة مزرعة العائلة ففشل فشل ذريعاً، الأمر الذي دفع عمه إلى إرسالة لكامبريدج تخلصاً منه، لكن جاء هذا النفي في مصلحة نيوتين الذي تعلم ودرس في أفضل جامعات العالم ليصبح بمرور الوقت عالماً عبقرياً.

سقراط

80

واحد من أعظم الفلاسفة في التاريخ، اتهم سقراط بأنه يفسد الشباب بسبب أفكاره الجديدة على المجمتع آنذاك، واتهم بأنه يحمل فكراً غير أخلاقي، لكن كل هذا لم يمنعه من الاستمرار والمواصلة فيما يحب، وظل يدرس وينشر أفكاره بين الشباب، إلى أن تم الحكم عليه بالإعدام، وقام بتسميم نفسه!

هارلاند ساندرز ديفيد

81

 هو الكولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي، نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وكانت والدته تخرج للعمل وتتركه هو وإخوته في المنزل، الأمر الذي دفعه لتعلم الطبخ لإطعام إخوته الصغار، وبمرور الوقت أصبحت هوايته الوحيدة هى الطبخ، احترف ساندرز الطبخ وقام بتأسيس مطعم صغير له، وبفضل خلطته السرية اشتهر مطعمه إلى حد لم يكن يتخيله، والآن مطعم كنتاكي من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم وأكثرها انتشاراً.

سويتشيرو هوندا

82

رجل الأعمال الشهير صاحب شركة هوندا للسيارات، لم يكن هوندا مهتماً بالتعليم على الإطلاق، لدرجة أنه كان يقوم بتزوير نتائجه الدراسية لإخفاء درجاته المتدنية، إلى أن كشف أمره فترك التعليم للأبد في الـ 15 من عمره، وسافر إلى العاصمة طوكيو بحثاً عن عمل..

وهناك بدأ العمل في صنع الدراجات البخارية، حتى أنشأ أول مصنع له لكن لم يهنأ طويلاً، فقد تم تفجير المصنع خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه أعاد بناءه من جديد، ثم أسس شركة هوندا، أضف على ذلك أن لديه أكثر من 100 براءة اختراع دون أن يحصل على شهادة واحدة في أي مجال!

توماس إديسون

83

قال عنه أساتذته بأنه غبي للدرجة التي لا يمكنه تعلم أي شيء، وتم طرده من وظيفتين لكونه غير مبدع وغير منتج، الأمر ذاته حدث مع اختراعه في محاولاته الـ 999 الفاشلة، حتى المحاولة رقم 1000 التي نجح فيها في اختراع المصباح الكهربائي، فكل هذه المحاولات الفاشلة لم تكن سوى خطوات نحو النجاح.

أوبرا وينفري

84

من أشهر النماذج النسائية الناجحة الملهمة، واجهت أوبرا الكثير من الصعاب حتى تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، بداية من طفولتها البائسة حيث نشأت في أسرة فقيرة، مروراً بانتكاسات مهنية متعددة، فقد تم طردها من وظيفتها كمراسلة تلفزيونية لأنها لا تصلح للظهور على الشاشة، الآن هي علامة بارزة في عالم الإعلام، وبرنامجها من أشهر وأكثر البرامج متابعة.

شارلي شابلن

85

أيقونة في عالم الكوميديا الصامتة، المبدع شارلي شابلن تم رفضه في بداية مشوراه من قبل منتجي  هوليوود، بحجة أن تمثيله غامض وغير مفهوم ولن يحقق أي مكاسب أو شهرة، وبمرور الوقت تحولت أفلامه إلى واحدة من أكثر الأفلام مبيعاً في تاريخ هوليوود.

فان جوخ

86

طوال حياته لم تباع له سوى لوحة واحدة فقط، والمشتري كان صديقه المقرب الذي دفع له ما لا يذكر مقابل تلك اللوحة، لم يحقق فان جوخ أي نجاح طوال حياته، رحل عن العالم تاركاً خلفه 800 لوحة لم يأبه العالم بهم، وبعد موته تغير الأمر كلياً ووصل ثمن اللوحة الواحدة لملايين الدولارات!

ستيفن كينج

87

الكاتب والمؤلف الأمريكي الغني عن التعريف، الذي خلق له لوناً مختلفاً وعلامة مميزة في أدب الرعب، أول رواية قام بتأليفها تم رفضها من قبل 30 دار نشر، وإنتهى به الأمر إلى رمي الكتاب بأقرب سلة مهملات، إلا أن زوجته قامت بانتشال الكتاب ومراسلة دور نشر أخرى، الآن كتب ستيفن كينج من أكثر الكتب مبيعاً، 350 مليون نسخة من كتبه تم بيعها حول العالم!

فاشلون .. غيّـروا وجه الأرض بنجـاحاتهم !

71

أميرة أحمد: أراجيك

بيل غيتس

72

 ترك بيل غيتس الدراسة في جامعة هارفارد أفضل جامعات العالم، واختار خوض طريق آخر مختلف تماماً، لاشك أن من حوله اتهموه بالفشل وبالجنون ربما، خاصة بعد خوضه تجربة عمل فاشلة مع صديقه، إلا أنه أثبت في النهاية أنه يمتلك رؤية ووجهة نظر، وأنشأ إمبراطورية مايكروسوفت العملاقة.

ونستون تشرشل

73

حائز على جائزة نوبل وتم انتخابه رئيساً للوزراء في الممكلة المتحدة مرتين، وبالرغم من ذلك تاريخه حافل بالفشل، بداية بفشله في الدراسة ورسوبه في الصف السادس، مروراً بجملة من الإخفاقات السياسية، وليس انتهاءً بخسارته في العديد من الانتخابات التي خاضها، لكنه في النهاية أصبح رئيساً للوزراء وهو في عامه الـ 62 .. عن أي فشل تحدثني إذن ؟!

هنري فورد

74

اسمه وحده علامة تجارية، هو صاحب شركة السيارات العالمية فورد، بالتأكيد لم يكن طريقه مغطى بالورود، بل كان حافلاً بالتجارب الفاشلة، فشل في مرحلة الدراسة، يتبعه فشل في ما يقرب من 5 مشاريع تجارية، إلى أن نجح في مشروعه وتجربته السادسة نجاحاً باهراً وأطل علينا بشركة فورد.

إبراهام لينكولن

75

 الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، خاض إبراهام لنكولن تجارب عديدة في مجالي التجارة والسياسة كلها باءت بالفشل، إلى أن نحجت آخر محاولة له وهو في الستين من عمره، عندما رشح نفسه للرئاسة ونجح كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح واحداً من أقوى روؤساء أمريكا على مدار التاريخ.

والت ديزني

76

 تم طرده من الجريدة التي يعمل بها لأنه يفتقر إلى الخيال والإبداع، وفقاً لما ارتآه رئيس تحرير الصحيفة، لكن للقدر رأي آخر، فقد كان يخبئ له نجاحات متتالية مكللة بالإبداع والخيال، لم يتذمر والت ديزني ولم ييئس ولم تصبه كلمات رئيس التحرير في مقتل..

بالعكس بثت في روحه القوة والتحدي، وعاد للتجربة من جديد، حتى عرض فيلمه الأول “بياض الثلج” الذي لاقى نجاحاً هائلاً، ومن هنا بدأ مسيرته الفريدة في أفام الإنيميشن الممتلئة بالخيال والأفكار والإبداع التي لم يرها رئيس التحرير!

ألبرت آينشتاين

77

هو والعبقرية وجهان لعملة واحدة، وبالرغم من ذلك اعتقد معلموه أنه معاق ذهنياً وأن قدرته على الاستيعاب بطيئة بشكل مرضي، وذلك بسبب أنه لم يتحدث حتى الرابعة من عمره، ولم يستطع القراءة حتى السابعة من عمره، لذلك تم طرده من المدرسة، وبعدما التحق بأخرى رفض قبوله في كلية الفنون التطبيقية، ولكن النهاية .. أصبح أيقونه في علم الفيزياء بنظرياته الفذة.

تشارلز داروين

78

لطالما انتقده والده ونعته بالحالم الكسول، لدرجة أن تشارلز نفسه كتب في مذكراته ” لقد كنت بالنسبة لوالدي ولأساتذتي، مجرد صبي حالم جداً، مستواه العقلي الضحل لا يمكنه من التفكير حتى.”

وبالرغم من ذلك وصل تشارلز لدرجة عظيمة من العبقرية والفهم، ولازالت نظرياته تدرس في الجامعات حتى الآن، ويعتمد عليها كبار العلماء في أبحاثهم العلمية.

إسحق نيوتن

79

 كانت حياة إسحاق نيوتن أيضاً مكللة بالفشل، فقبل أن يصبح العبقري الذي ننحني له إعجاباً، كان له ضروب في الفشل، فبعد فشله في الدراسة، كلفه أحد أعمامه بإدارة مزرعة العائلة ففشل فشل ذريعاً، الأمر الذي دفع عمه إلى إرسالة لكامبريدج تخلصاً منه، لكن جاء هذا النفي في مصلحة نيوتين الذي تعلم ودرس في أفضل جامعات العالم ليصبح بمرور الوقت عالماً عبقرياً.

سقراط

80

واحد من أعظم الفلاسفة في التاريخ، اتهم سقراط بأنه يفسد الشباب بسبب أفكاره الجديدة على المجمتع آنذاك، واتهم بأنه يحمل فكراً غير أخلاقي، لكن كل هذا لم يمنعه من الاستمرار والمواصلة فيما يحب، وظل يدرس وينشر أفكاره بين الشباب، إلى أن تم الحكم عليه بالإعدام، وقام بتسميم نفسه!

هارلاند ساندرز ديفيد

81

 هو الكولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي، نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وكانت والدته تخرج للعمل وتتركه هو وإخوته في المنزل، الأمر الذي دفعه لتعلم الطبخ لإطعام إخوته الصغار، وبمرور الوقت أصبحت هوايته الوحيدة هى الطبخ، احترف ساندرز الطبخ وقام بتأسيس مطعم صغير له، وبفضل خلطته السرية اشتهر مطعمه إلى حد لم يكن يتخيله، والآن مطعم كنتاكي من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم وأكثرها انتشاراً.

سويتشيرو هوندا

82

رجل الأعمال الشهير صاحب شركة هوندا للسيارات، لم يكن هوندا مهتماً بالتعليم على الإطلاق، لدرجة أنه كان يقوم بتزوير نتائجه الدراسية لإخفاء درجاته المتدنية، إلى أن كشف أمره فترك التعليم للأبد في الـ 15 من عمره، وسافر إلى العاصمة طوكيو بحثاً عن عمل..

وهناك بدأ العمل في صنع الدراجات البخارية، حتى أنشأ أول مصنع له لكن لم يهنأ طويلاً، فقد تم تفجير المصنع خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه أعاد بناءه من جديد، ثم أسس شركة هوندا، أضف على ذلك أن لديه أكثر من 100 براءة اختراع دون أن يحصل على شهادة واحدة في أي مجال!

توماس إديسون

83

قال عنه أساتذته بأنه غبي للدرجة التي لا يمكنه تعلم أي شيء، وتم طرده من وظيفتين لكونه غير مبدع وغير منتج، الأمر ذاته حدث مع اختراعه في محاولاته الـ 999 الفاشلة، حتى المحاولة رقم 1000 التي نجح فيها في اختراع المصباح الكهربائي، فكل هذه المحاولات الفاشلة لم تكن سوى خطوات نحو النجاح.

أوبرا وينفري

84

من أشهر النماذج النسائية الناجحة الملهمة، واجهت أوبرا الكثير من الصعاب حتى تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، بداية من طفولتها البائسة حيث نشأت في أسرة فقيرة، مروراً بانتكاسات مهنية متعددة، فقد تم طردها من وظيفتها كمراسلة تلفزيونية لأنها لا تصلح للظهور على الشاشة، الآن هي علامة بارزة في عالم الإعلام، وبرنامجها من أشهر وأكثر البرامج متابعة.

شارلي شابلن

85

أيقونة في عالم الكوميديا الصامتة، المبدع شارلي شابلن تم رفضه في بداية مشوراه من قبل منتجي  هوليوود، بحجة أن تمثيله غامض وغير مفهوم ولن يحقق أي مكاسب أو شهرة، وبمرور الوقت تحولت أفلامه إلى واحدة من أكثر الأفلام مبيعاً في تاريخ هوليوود.

فان جوخ

86

طوال حياته لم تباع له سوى لوحة واحدة فقط، والمشتري كان صديقه المقرب الذي دفع له ما لا يذكر مقابل تلك اللوحة، لم يحقق فان جوخ أي نجاح طوال حياته، رحل عن العالم تاركاً خلفه 800 لوحة لم يأبه العالم بهم، وبعد موته تغير الأمر كلياً ووصل ثمن اللوحة الواحدة لملايين الدولارات!

ستيفن كينج

87

الكاتب والمؤلف الأمريكي الغني عن التعريف، الذي خلق له لوناً مختلفاً وعلامة مميزة في أدب الرعب، أول رواية قام بتأليفها تم رفضها من قبل 30 دار نشر، وإنتهى به الأمر إلى رمي الكتاب بأقرب سلة مهملات، إلا أن زوجته قامت بانتشال الكتاب ومراسلة دور نشر أخرى، الآن كتب ستيفن كينج من أكثر الكتب مبيعاً، 350 مليون نسخة من كتبه تم بيعها حول العالم!

فاشلون .. غيّـروا وجه الأرض بنجـاحاتهم !

71

أميرة أحمد: أراجيك

بيل غيتس

72

 ترك بيل غيتس الدراسة في جامعة هارفارد أفضل جامعات العالم، واختار خوض طريق آخر مختلف تماماً، لاشك أن من حوله اتهموه بالفشل وبالجنون ربما، خاصة بعد خوضه تجربة عمل فاشلة مع صديقه، إلا أنه أثبت في النهاية أنه يمتلك رؤية ووجهة نظر، وأنشأ إمبراطورية مايكروسوفت العملاقة.

ونستون تشرشل

73

حائز على جائزة نوبل وتم انتخابه رئيساً للوزراء في الممكلة المتحدة مرتين، وبالرغم من ذلك تاريخه حافل بالفشل، بداية بفشله في الدراسة ورسوبه في الصف السادس، مروراً بجملة من الإخفاقات السياسية، وليس انتهاءً بخسارته في العديد من الانتخابات التي خاضها، لكنه في النهاية أصبح رئيساً للوزراء وهو في عامه الـ 62 .. عن أي فشل تحدثني إذن ؟!

هنري فورد

74

اسمه وحده علامة تجارية، هو صاحب شركة السيارات العالمية فورد، بالتأكيد لم يكن طريقه مغطى بالورود، بل كان حافلاً بالتجارب الفاشلة، فشل في مرحلة الدراسة، يتبعه فشل في ما يقرب من 5 مشاريع تجارية، إلى أن نجح في مشروعه وتجربته السادسة نجاحاً باهراً وأطل علينا بشركة فورد.

إبراهام لينكولن

75

 الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، خاض إبراهام لنكولن تجارب عديدة في مجالي التجارة والسياسة كلها باءت بالفشل، إلى أن نحجت آخر محاولة له وهو في الستين من عمره، عندما رشح نفسه للرئاسة ونجح كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح واحداً من أقوى روؤساء أمريكا على مدار التاريخ.

والت ديزني

76

 تم طرده من الجريدة التي يعمل بها لأنه يفتقر إلى الخيال والإبداع، وفقاً لما ارتآه رئيس تحرير الصحيفة، لكن للقدر رأي آخر، فقد كان يخبئ له نجاحات متتالية مكللة بالإبداع والخيال، لم يتذمر والت ديزني ولم ييئس ولم تصبه كلمات رئيس التحرير في مقتل..

بالعكس بثت في روحه القوة والتحدي، وعاد للتجربة من جديد، حتى عرض فيلمه الأول “بياض الثلج” الذي لاقى نجاحاً هائلاً، ومن هنا بدأ مسيرته الفريدة في أفام الإنيميشن الممتلئة بالخيال والأفكار والإبداع التي لم يرها رئيس التحرير!

ألبرت آينشتاين

77

هو والعبقرية وجهان لعملة واحدة، وبالرغم من ذلك اعتقد معلموه أنه معاق ذهنياً وأن قدرته على الاستيعاب بطيئة بشكل مرضي، وذلك بسبب أنه لم يتحدث حتى الرابعة من عمره، ولم يستطع القراءة حتى السابعة من عمره، لذلك تم طرده من المدرسة، وبعدما التحق بأخرى رفض قبوله في كلية الفنون التطبيقية، ولكن النهاية .. أصبح أيقونه في علم الفيزياء بنظرياته الفذة.

تشارلز داروين

78

لطالما انتقده والده ونعته بالحالم الكسول، لدرجة أن تشارلز نفسه كتب في مذكراته ” لقد كنت بالنسبة لوالدي ولأساتذتي، مجرد صبي حالم جداً، مستواه العقلي الضحل لا يمكنه من التفكير حتى.”

وبالرغم من ذلك وصل تشارلز لدرجة عظيمة من العبقرية والفهم، ولازالت نظرياته تدرس في الجامعات حتى الآن، ويعتمد عليها كبار العلماء في أبحاثهم العلمية.

إسحق نيوتن

79

 كانت حياة إسحاق نيوتن أيضاً مكللة بالفشل، فقبل أن يصبح العبقري الذي ننحني له إعجاباً، كان له ضروب في الفشل، فبعد فشله في الدراسة، كلفه أحد أعمامه بإدارة مزرعة العائلة ففشل فشل ذريعاً، الأمر الذي دفع عمه إلى إرسالة لكامبريدج تخلصاً منه، لكن جاء هذا النفي في مصلحة نيوتين الذي تعلم ودرس في أفضل جامعات العالم ليصبح بمرور الوقت عالماً عبقرياً.

سقراط

80

واحد من أعظم الفلاسفة في التاريخ، اتهم سقراط بأنه يفسد الشباب بسبب أفكاره الجديدة على المجمتع آنذاك، واتهم بأنه يحمل فكراً غير أخلاقي، لكن كل هذا لم يمنعه من الاستمرار والمواصلة فيما يحب، وظل يدرس وينشر أفكاره بين الشباب، إلى أن تم الحكم عليه بالإعدام، وقام بتسميم نفسه!

هارلاند ساندرز ديفيد

81

 هو الكولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي، نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وكانت والدته تخرج للعمل وتتركه هو وإخوته في المنزل، الأمر الذي دفعه لتعلم الطبخ لإطعام إخوته الصغار، وبمرور الوقت أصبحت هوايته الوحيدة هى الطبخ، احترف ساندرز الطبخ وقام بتأسيس مطعم صغير له، وبفضل خلطته السرية اشتهر مطعمه إلى حد لم يكن يتخيله، والآن مطعم كنتاكي من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم وأكثرها انتشاراً.

سويتشيرو هوندا

82

رجل الأعمال الشهير صاحب شركة هوندا للسيارات، لم يكن هوندا مهتماً بالتعليم على الإطلاق، لدرجة أنه كان يقوم بتزوير نتائجه الدراسية لإخفاء درجاته المتدنية، إلى أن كشف أمره فترك التعليم للأبد في الـ 15 من عمره، وسافر إلى العاصمة طوكيو بحثاً عن عمل..

وهناك بدأ العمل في صنع الدراجات البخارية، حتى أنشأ أول مصنع له لكن لم يهنأ طويلاً، فقد تم تفجير المصنع خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه أعاد بناءه من جديد، ثم أسس شركة هوندا، أضف على ذلك أن لديه أكثر من 100 براءة اختراع دون أن يحصل على شهادة واحدة في أي مجال!

توماس إديسون

83

قال عنه أساتذته بأنه غبي للدرجة التي لا يمكنه تعلم أي شيء، وتم طرده من وظيفتين لكونه غير مبدع وغير منتج، الأمر ذاته حدث مع اختراعه في محاولاته الـ 999 الفاشلة، حتى المحاولة رقم 1000 التي نجح فيها في اختراع المصباح الكهربائي، فكل هذه المحاولات الفاشلة لم تكن سوى خطوات نحو النجاح.

أوبرا وينفري

84

من أشهر النماذج النسائية الناجحة الملهمة، واجهت أوبرا الكثير من الصعاب حتى تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، بداية من طفولتها البائسة حيث نشأت في أسرة فقيرة، مروراً بانتكاسات مهنية متعددة، فقد تم طردها من وظيفتها كمراسلة تلفزيونية لأنها لا تصلح للظهور على الشاشة، الآن هي علامة بارزة في عالم الإعلام، وبرنامجها من أشهر وأكثر البرامج متابعة.

شارلي شابلن

85

أيقونة في عالم الكوميديا الصامتة، المبدع شارلي شابلن تم رفضه في بداية مشوراه من قبل منتجي  هوليوود، بحجة أن تمثيله غامض وغير مفهوم ولن يحقق أي مكاسب أو شهرة، وبمرور الوقت تحولت أفلامه إلى واحدة من أكثر الأفلام مبيعاً في تاريخ هوليوود.

فان جوخ

86

طوال حياته لم تباع له سوى لوحة واحدة فقط، والمشتري كان صديقه المقرب الذي دفع له ما لا يذكر مقابل تلك اللوحة، لم يحقق فان جوخ أي نجاح طوال حياته، رحل عن العالم تاركاً خلفه 800 لوحة لم يأبه العالم بهم، وبعد موته تغير الأمر كلياً ووصل ثمن اللوحة الواحدة لملايين الدولارات!

ستيفن كينج

87

الكاتب والمؤلف الأمريكي الغني عن التعريف، الذي خلق له لوناً مختلفاً وعلامة مميزة في أدب الرعب، أول رواية قام بتأليفها تم رفضها من قبل 30 دار نشر، وإنتهى به الأمر إلى رمي الكتاب بأقرب سلة مهملات، إلا أن زوجته قامت بانتشال الكتاب ومراسلة دور نشر أخرى، الآن كتب ستيفن كينج من أكثر الكتب مبيعاً، 350 مليون نسخة من كتبه تم بيعها حول العالم!

فاشلون .. غيّـروا وجه الأرض بنجـاحاتهم !

 

71

أميرة أحمد: أراجيك

بيل غيتس

72

ترك بيل غيتس الدراسة في جامعة هارفارد أفضل جامعات العالم، واختار خوض طريق آخر مختلف تماماً، لاشك أن من حوله اتهموه بالفشل وبالجنون ربما، خاصة بعد خوضه تجربة عمل فاشلة مع صديقه، إلا أنه أثبت في النهاية أنه يمتلك رؤية ووجهة نظر، وأنشأ إمبراطورية مايكروسوفت العملاقة.

ونستون تشرشل

73

حائز على جائزة نوبل وتم انتخابه رئيساً للوزراء في الممكلة المتحدة مرتين، وبالرغم من ذلك تاريخه حافل بالفشل، بداية بفشله في الدراسة ورسوبه في الصف السادس، مروراً بجملة من الإخفاقات السياسية، وليس انتهاءً بخسارته في العديد من الانتخابات التي خاضها، لكنه في النهاية أصبح رئيساً للوزراء وهو في عامه الـ 62 .. عن أي فشل تحدثني إذن ؟!

هنري فورد

74

اسمه وحده علامة تجارية، هو صاحب شركة السيارات العالمية فورد، بالتأكيد لم يكن طريقه مغطى بالورود، بل كان حافلاً بالتجارب الفاشلة، فشل في مرحلة الدراسة، يتبعه فشل في ما يقرب من 5 مشاريع تجارية، إلى أن نجح في مشروعه وتجربته السادسة نجاحاً باهراً وأطل علينا بشركة فورد.

إبراهام لينكولن

75

الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، خاض إبراهام لنكولن تجارب عديدة في مجالي التجارة والسياسة كلها باءت بالفشل، إلى أن نحجت آخر محاولة له وهو في الستين من عمره، عندما رشح نفسه للرئاسة ونجح كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح واحداً من أقوى روؤساء أمريكا على مدار التاريخ.

والت ديزني

76

تم طرده من الجريدة التي يعمل بها لأنه يفتقر إلى الخيال والإبداع، وفقاً لما ارتآه رئيس تحرير الصحيفة، لكن للقدر رأي آخر، فقد كان يخبئ له نجاحات متتالية مكللة بالإبداع والخيال، لم يتذمر والت ديزني ولم ييئس ولم تصبه كلمات رئيس التحرير في مقتل..

بالعكس بثت في روحه القوة والتحدي، وعاد للتجربة من جديد، حتى عرض فيلمه الأول “بياض الثلج” الذي لاقى نجاحاً هائلاً، ومن هنا بدأ مسيرته الفريدة في أفام الإنيميشن الممتلئة بالخيال والأفكار والإبداع التي لم يرها رئيس التحرير!

ألبرت آينشتاين

77

هو والعبقرية وجهان لعملة واحدة، وبالرغم من ذلك اعتقد معلموه أنه معاق ذهنياً وأن قدرته على الاستيعاب بطيئة بشكل مرضي، وذلك بسبب أنه لم يتحدث حتى الرابعة من عمره، ولم يستطع القراءة حتى السابعة من عمره، لذلك تم طرده من المدرسة، وبعدما التحق بأخرى رفض قبوله في كلية الفنون التطبيقية، ولكن النهاية .. أصبح أيقونه في علم الفيزياء بنظرياته الفذة.

تشارلز داروين

78

لطالما انتقده والده ونعته بالحالم الكسول، لدرجة أن تشارلز نفسه كتب في مذكراته ” لقد كنت بالنسبة لوالدي ولأساتذتي، مجرد صبي حالم جداً، مستواه العقلي الضحل لا يمكنه من التفكير حتى.”

وبالرغم من ذلك وصل تشارلز لدرجة عظيمة من العبقرية والفهم، ولازالت نظرياته تدرس في الجامعات حتى الآن، ويعتمد عليها كبار العلماء في أبحاثهم العلمية.

إسحق نيوتن

79

كانت حياة إسحاق نيوتن أيضاً مكللة بالفشل، فقبل أن يصبح العبقري الذي ننحني له إعجاباً، كان له ضروب في الفشل، فبعد فشله في الدراسة، كلفه أحد أعمامه بإدارة مزرعة العائلة ففشل فشل ذريعاً، الأمر الذي دفع عمه إلى إرسالة لكامبريدج تخلصاً منه، لكن جاء هذا النفي في مصلحة نيوتين الذي تعلم ودرس في أفضل جامعات العالم ليصبح بمرور الوقت عالماً عبقرياً.

سقراط

80

واحد من أعظم الفلاسفة في التاريخ، اتهم سقراط بأنه يفسد الشباب بسبب أفكاره الجديدة على المجمتع آنذاك، واتهم بأنه يحمل فكراً غير أخلاقي، لكن كل هذا لم يمنعه من الاستمرار والمواصلة فيما يحب، وظل يدرس وينشر أفكاره بين الشباب، إلى أن تم الحكم عليه بالإعدام، وقام بتسميم نفسه!

هارلاند ساندرز ديفيد

81

هو الكولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي، نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وكانت والدته تخرج للعمل وتتركه هو وإخوته في المنزل، الأمر الذي دفعه لتعلم الطبخ لإطعام إخوته الصغار، وبمرور الوقت أصبحت هوايته الوحيدة هى الطبخ، احترف ساندرز الطبخ وقام بتأسيس مطعم صغير له، وبفضل خلطته السرية اشتهر مطعمه إلى حد لم يكن يتخيله، والآن مطعم كنتاكي من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم وأكثرها انتشاراً.

سويتشيرو هوندا

82

رجل الأعمال الشهير صاحب شركة هوندا للسيارات، لم يكن هوندا مهتماً بالتعليم على الإطلاق، لدرجة أنه كان يقوم بتزوير نتائجه الدراسية لإخفاء درجاته المتدنية، إلى أن كشف أمره فترك التعليم للأبد في الـ 15 من عمره، وسافر إلى العاصمة طوكيو بحثاً عن عمل..

وهناك بدأ العمل في صنع الدراجات البخارية، حتى أنشأ أول مصنع له لكن لم يهنأ طويلاً، فقد تم تفجير المصنع خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه أعاد بناءه من جديد، ثم أسس شركة هوندا، أضف على ذلك أن لديه أكثر من 100 براءة اختراع دون أن يحصل على شهادة واحدة في أي مجال!

توماس إديسون

83

قال عنه أساتذته بأنه غبي للدرجة التي لا يمكنه تعلم أي شيء، وتم طرده من وظيفتين لكونه غير مبدع وغير منتج، الأمر ذاته حدث مع اختراعه في محاولاته الـ 999 الفاشلة، حتى المحاولة رقم 1000 التي نجح فيها في اختراع المصباح الكهربائي، فكل هذه المحاولات الفاشلة لم تكن سوى خطوات نحو النجاح.

أوبرا وينفري

84

من أشهر النماذج النسائية الناجحة الملهمة، واجهت أوبرا الكثير من الصعاب حتى تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، بداية من طفولتها البائسة حيث نشأت في أسرة فقيرة، مروراً بانتكاسات مهنية متعددة، فقد تم طردها من وظيفتها كمراسلة تلفزيونية لأنها لا تصلح للظهور على الشاشة، الآن هي علامة بارزة في عالم الإعلام، وبرنامجها من أشهر وأكثر البرامج متابعة.

شارلي شابلن

85

أيقونة في عالم الكوميديا الصامتة، المبدع شارلي شابلن تم رفضه في بداية مشوراه من قبل منتجي  هوليوود، بحجة أن تمثيله غامض وغير مفهوم ولن يحقق أي مكاسب أو شهرة، وبمرور الوقت تحولت أفلامه إلى واحدة من أكثر الأفلام مبيعاً في تاريخ هوليوود.

فان جوخ

86

طوال حياته لم تباع له سوى لوحة واحدة فقط، والمشتري كان صديقه المقرب الذي دفع له ما لا يذكر مقابل تلك اللوحة، لم يحقق فان جوخ أي نجاح طوال حياته، رحل عن العالم تاركاً خلفه 800 لوحة لم يأبه العالم بهم، وبعد موته تغير الأمر كلياً ووصل ثمن اللوحة الواحدة لملايين الدولارات!

ستيفن كينج

87

الكاتب والمؤلف الأمريكي الغني عن التعريف، الذي خلق له لوناً مختلفاً وعلامة مميزة في أدب الرعب، أول رواية قام بتأليفها تم رفضها من قبل 30 دار نشر، وإنتهى به الأمر إلى رمي الكتاب بأقرب سلة مهملات، إلا أن زوجته قامت بانتشال الكتاب ومراسلة دور نشر أخرى، الآن كتب ستيفن كينج من أكثر الكتب مبيعاً، 350 مليون نسخة من كتبه تم بيعها حول العالم!

فاشلون .. غيّـروا وجه الأرض بنجـاحاتهم !

71

أميرة أحمد: أراجيك

بيل غيتس

72

ترك بيل غيتس الدراسة في جامعة هارفارد أفضل جامعات العالم، واختار خوض طريق آخر مختلف تماماً، لاشك أن من حوله اتهموه بالفشل وبالجنون ربما، خاصة بعد خوضه تجربة عمل فاشلة مع صديقه، إلا أنه أثبت في النهاية أنه يمتلك رؤية ووجهة نظر، وأنشأ إمبراطورية مايكروسوفت العملاقة.

ونستون تشرشل

73

حائز على جائزة نوبل وتم انتخابه رئيساً للوزراء في الممكلة المتحدة مرتين، وبالرغم من ذلك تاريخه حافل بالفشل، بداية بفشله في الدراسة ورسوبه في الصف السادس، مروراً بجملة من الإخفاقات السياسية، وليس انتهاءً بخسارته في العديد من الانتخابات التي خاضها، لكنه في النهاية أصبح رئيساً للوزراء وهو في عامه الـ 62 .. عن أي فشل تحدثني إذن ؟!

هنري فورد

74

اسمه وحده علامة تجارية، هو صاحب شركة السيارات العالمية فورد، بالتأكيد لم يكن طريقه مغطى بالورود، بل كان حافلاً بالتجارب الفاشلة، فشل في مرحلة الدراسة، يتبعه فشل في ما يقرب من 5 مشاريع تجارية، إلى أن نجح في مشروعه وتجربته السادسة نجاحاً باهراً وأطل علينا بشركة فورد.

إبراهام لينكولن

75

الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، خاض إبراهام لنكولن تجارب عديدة في مجالي التجارة والسياسة كلها باءت بالفشل، إلى أن نحجت آخر محاولة له وهو في الستين من عمره، عندما رشح نفسه للرئاسة ونجح كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح واحداً من أقوى روؤساء أمريكا على مدار التاريخ.

والت ديزني

76

تم طرده من الجريدة التي يعمل بها لأنه يفتقر إلى الخيال والإبداع، وفقاً لما ارتآه رئيس تحرير الصحيفة، لكن للقدر رأي آخر، فقد كان يخبئ له نجاحات متتالية مكللة بالإبداع والخيال، لم يتذمر والت ديزني ولم ييئس ولم تصبه كلمات رئيس التحرير في مقتل..

بالعكس بثت في روحه القوة والتحدي، وعاد للتجربة من جديد، حتى عرض فيلمه الأول “بياض الثلج” الذي لاقى نجاحاً هائلاً، ومن هنا بدأ مسيرته الفريدة في أفام الإنيميشن الممتلئة بالخيال والأفكار والإبداع التي لم يرها رئيس التحرير!

ألبرت آينشتاين

77

هو والعبقرية وجهان لعملة واحدة، وبالرغم من ذلك اعتقد معلموه أنه معاق ذهنياً وأن قدرته على الاستيعاب بطيئة بشكل مرضي، وذلك بسبب أنه لم يتحدث حتى الرابعة من عمره، ولم يستطع القراءة حتى السابعة من عمره، لذلك تم طرده من المدرسة، وبعدما التحق بأخرى رفض قبوله في كلية الفنون التطبيقية، ولكن النهاية .. أصبح أيقونه في علم الفيزياء بنظرياته الفذة.

تشارلز داروين

78

لطالما انتقده والده ونعته بالحالم الكسول، لدرجة أن تشارلز نفسه كتب في مذكراته ” لقد كنت بالنسبة لوالدي ولأساتذتي، مجرد صبي حالم جداً، مستواه العقلي الضحل لا يمكنه من التفكير حتى.”

وبالرغم من ذلك وصل تشارلز لدرجة عظيمة من العبقرية والفهم، ولازالت نظرياته تدرس في الجامعات حتى الآن، ويعتمد عليها كبار العلماء في أبحاثهم العلمية.

إسحق نيوتن

79

كانت حياة إسحاق نيوتن أيضاً مكللة بالفشل، فقبل أن يصبح العبقري الذي ننحني له إعجاباً، كان له ضروب في الفشل، فبعد فشله في الدراسة، كلفه أحد أعمامه بإدارة مزرعة العائلة ففشل فشل ذريعاً، الأمر الذي دفع عمه إلى إرسالة لكامبريدج تخلصاً منه، لكن جاء هذا النفي في مصلحة نيوتين الذي تعلم ودرس في أفضل جامعات العالم ليصبح بمرور الوقت عالماً عبقرياً.

سقراط

80

واحد من أعظم الفلاسفة في التاريخ، اتهم سقراط بأنه يفسد الشباب بسبب أفكاره الجديدة على المجمتع آنذاك، واتهم بأنه يحمل فكراً غير أخلاقي، لكن كل هذا لم يمنعه من الاستمرار والمواصلة فيما يحب، وظل يدرس وينشر أفكاره بين الشباب، إلى أن تم الحكم عليه بالإعدام، وقام بتسميم نفسه!

هارلاند ساندرز ديفيد

81

هو الكولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي، نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وكانت والدته تخرج للعمل وتتركه هو وإخوته في المنزل، الأمر الذي دفعه لتعلم الطبخ لإطعام إخوته الصغار، وبمرور الوقت أصبحت هوايته الوحيدة هى الطبخ، احترف ساندرز الطبخ وقام بتأسيس مطعم صغير له، وبفضل خلطته السرية اشتهر مطعمه إلى حد لم يكن يتخيله، والآن مطعم كنتاكي من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم وأكثرها انتشاراً.

سويتشيرو هوندا

82

رجل الأعمال الشهير صاحب شركة هوندا للسيارات، لم يكن هوندا مهتماً بالتعليم على الإطلاق، لدرجة أنه كان يقوم بتزوير نتائجه الدراسية لإخفاء درجاته المتدنية، إلى أن كشف أمره فترك التعليم للأبد في الـ 15 من عمره، وسافر إلى العاصمة طوكيو بحثاً عن عمل..

وهناك بدأ العمل في صنع الدراجات البخارية، حتى أنشأ أول مصنع له لكن لم يهنأ طويلاً، فقد تم تفجير المصنع خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه أعاد بناءه من جديد، ثم أسس شركة هوندا، أضف على ذلك أن لديه أكثر من 100 براءة اختراع دون أن يحصل على شهادة واحدة في أي مجال!

توماس إديسون

83

قال عنه أساتذته بأنه غبي للدرجة التي لا يمكنه تعلم أي شيء، وتم طرده من وظيفتين لكونه غير مبدع وغير منتج، الأمر ذاته حدث مع اختراعه في محاولاته الـ 999 الفاشلة، حتى المحاولة رقم 1000 التي نجح فيها في اختراع المصباح الكهربائي، فكل هذه المحاولات الفاشلة لم تكن سوى خطوات نحو النجاح.

أوبرا وينفري

84

من أشهر النماذج النسائية الناجحة الملهمة، واجهت أوبرا الكثير من الصعاب حتى تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، بداية من طفولتها البائسة حيث نشأت في أسرة فقيرة، مروراً بانتكاسات مهنية متعددة، فقد تم طردها من وظيفتها كمراسلة تلفزيونية لأنها لا تصلح للظهور على الشاشة، الآن هي علامة بارزة في عالم الإعلام، وبرنامجها من أشهر وأكثر البرامج متابعة.

شارلي شابلن

85

أيقونة في عالم الكوميديا الصامتة، المبدع شارلي شابلن تم رفضه في بداية مشوراه من قبل منتجي  هوليوود، بحجة أن تمثيله غامض وغير مفهوم ولن يحقق أي مكاسب أو شهرة، وبمرور الوقت تحولت أفلامه إلى واحدة من أكثر الأفلام مبيعاً في تاريخ هوليوود.

فان جوخ

86

طوال حياته لم تباع له سوى لوحة واحدة فقط، والمشتري كان صديقه المقرب الذي دفع له ما لا يذكر مقابل تلك اللوحة، لم يحقق فان جوخ أي نجاح طوال حياته، رحل عن العالم تاركاً خلفه 800 لوحة لم يأبه العالم بهم، وبعد موته تغير الأمر كلياً ووصل ثمن اللوحة الواحدة لملايين الدولارات!

ستيفن كينج

87

الكاتب والمؤلف الأمريكي الغني عن التعريف، الذي خلق له لوناً مختلفاً وعلامة مميزة في أدب الرعب، أول رواية قام بتأليفها تم رفضها من قبل 30 دار نشر، وإنتهى به الأمر إلى رمي الكتاب بأقرب سلة مهملات، إلا أن زوجته قامت بانتشال الكتاب ومراسلة دور نشر أخرى، الآن كتب ستيفن كينج من أكثر الكتب مبيعاً، 350 مليون نسخة من كتبه تم بيعها حول العالم!

فاشلون .. غيّـروا وجه الأرض بنجـاحاتهم !

71

أميرة أحمد: أراجيك

بيل غيتس

72

ترك بيل غيتس الدراسة في جامعة هارفارد أفضل جامعات العالم، واختار خوض طريق آخر مختلف تماماً، لاشك أن من حوله اتهموه بالفشل وبالجنون ربما، خاصة بعد خوضه تجربة عمل فاشلة مع صديقه، إلا أنه أثبت في النهاية أنه يمتلك رؤية ووجهة نظر، وأنشأ إمبراطورية مايكروسوفت العملاقة.

ونستون تشرشل

73

حائز على جائزة نوبل وتم انتخابه رئيساً للوزراء في الممكلة المتحدة مرتين، وبالرغم من ذلك تاريخه حافل بالفشل، بداية بفشله في الدراسة ورسوبه في الصف السادس، مروراً بجملة من الإخفاقات السياسية، وليس انتهاءً بخسارته في العديد من الانتخابات التي خاضها، لكنه في النهاية أصبح رئيساً للوزراء وهو في عامه الـ 62 .. عن أي فشل تحدثني إذن ؟!

هنري فورد

74

اسمه وحده علامة تجارية، هو صاحب شركة السيارات العالمية فورد، بالتأكيد لم يكن طريقه مغطى بالورود، بل كان حافلاً بالتجارب الفاشلة، فشل في مرحلة الدراسة، يتبعه فشل في ما يقرب من 5 مشاريع تجارية، إلى أن نجح في مشروعه وتجربته السادسة نجاحاً باهراً وأطل علينا بشركة فورد.

إبراهام لينكولن

75

الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، خاض إبراهام لنكولن تجارب عديدة في مجالي التجارة والسياسة كلها باءت بالفشل، إلى أن نحجت آخر محاولة له وهو في الستين من عمره، عندما رشح نفسه للرئاسة ونجح كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح واحداً من أقوى روؤساء أمريكا على مدار التاريخ.

والت ديزني

76

تم طرده من الجريدة التي يعمل بها لأنه يفتقر إلى الخيال والإبداع، وفقاً لما ارتآه رئيس تحرير الصحيفة، لكن للقدر رأي آخر، فقد كان يخبئ له نجاحات متتالية مكللة بالإبداع والخيال، لم يتذمر والت ديزني ولم ييئس ولم تصبه كلمات رئيس التحرير في مقتل..

بالعكس بثت في روحه القوة والتحدي، وعاد للتجربة من جديد، حتى عرض فيلمه الأول “بياض الثلج” الذي لاقى نجاحاً هائلاً، ومن هنا بدأ مسيرته الفريدة في أفام الإنيميشن الممتلئة بالخيال والأفكار والإبداع التي لم يرها رئيس التحرير!

ألبرت آينشتاين

77

هو والعبقرية وجهان لعملة واحدة، وبالرغم من ذلك اعتقد معلموه أنه معاق ذهنياً وأن قدرته على الاستيعاب بطيئة بشكل مرضي، وذلك بسبب أنه لم يتحدث حتى الرابعة من عمره، ولم يستطع القراءة حتى السابعة من عمره، لذلك تم طرده من المدرسة، وبعدما التحق بأخرى رفض قبوله في كلية الفنون التطبيقية، ولكن النهاية .. أصبح أيقونه في علم الفيزياء بنظرياته الفذة.

تشارلز داروين

78

لطالما انتقده والده ونعته بالحالم الكسول، لدرجة أن تشارلز نفسه كتب في مذكراته ” لقد كنت بالنسبة لوالدي ولأساتذتي، مجرد صبي حالم جداً، مستواه العقلي الضحل لا يمكنه من التفكير حتى.”

وبالرغم من ذلك وصل تشارلز لدرجة عظيمة من العبقرية والفهم، ولازالت نظرياته تدرس في الجامعات حتى الآن، ويعتمد عليها كبار العلماء في أبحاثهم العلمية.

إسحق نيوتن

79

كانت حياة إسحاق نيوتن أيضاً مكللة بالفشل، فقبل أن يصبح العبقري الذي ننحني له إعجاباً، كان له ضروب في الفشل، فبعد فشله في الدراسة، كلفه أحد أعمامه بإدارة مزرعة العائلة ففشل فشل ذريعاً، الأمر الذي دفع عمه إلى إرسالة لكامبريدج تخلصاً منه، لكن جاء هذا النفي في مصلحة نيوتين الذي تعلم ودرس في أفضل جامعات العالم ليصبح بمرور الوقت عالماً عبقرياً.

سقراط

80

واحد من أعظم الفلاسفة في التاريخ، اتهم سقراط بأنه يفسد الشباب بسبب أفكاره الجديدة على المجمتع آنذاك، واتهم بأنه يحمل فكراً غير أخلاقي، لكن كل هذا لم يمنعه من الاستمرار والمواصلة فيما يحب، وظل يدرس وينشر أفكاره بين الشباب، إلى أن تم الحكم عليه بالإعدام، وقام بتسميم نفسه!

هارلاند ساندرز ديفيد

81

هو الكولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي، نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وكانت والدته تخرج للعمل وتتركه هو وإخوته في المنزل، الأمر الذي دفعه لتعلم الطبخ لإطعام إخوته الصغار، وبمرور الوقت أصبحت هوايته الوحيدة هى الطبخ، احترف ساندرز الطبخ وقام بتأسيس مطعم صغير له، وبفضل خلطته السرية اشتهر مطعمه إلى حد لم يكن يتخيله، والآن مطعم كنتاكي من أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم وأكثرها انتشاراً.

سويتشيرو هوندا

82

رجل الأعمال الشهير صاحب شركة هوندا للسيارات، لم يكن هوندا مهتماً بالتعليم على الإطلاق، لدرجة أنه كان يقوم بتزوير نتائجه الدراسية لإخفاء درجاته المتدنية، إلى أن كشف أمره فترك التعليم للأبد في الـ 15 من عمره، وسافر إلى العاصمة طوكيو بحثاً عن عمل..

وهناك بدأ العمل في صنع الدراجات البخارية، حتى أنشأ أول مصنع له لكن لم يهنأ طويلاً، فقد تم تفجير المصنع خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه أعاد بناءه من جديد، ثم أسس شركة هوندا، أضف على ذلك أن لديه أكثر من 100 براءة اختراع دون أن يحصل على شهادة واحدة في أي مجال!

توماس إديسون

83

قال عنه أساتذته بأنه غبي للدرجة التي لا يمكنه تعلم أي شيء، وتم طرده من وظيفتين لكونه غير مبدع وغير منتج، الأمر ذاته حدث مع اختراعه في محاولاته الـ 999 الفاشلة، حتى المحاولة رقم 1000 التي نجح فيها في اختراع المصباح الكهربائي، فكل هذه المحاولات الفاشلة لم تكن سوى خطوات نحو النجاح.

أوبرا وينفري

84

من أشهر النماذج النسائية الناجحة الملهمة، واجهت أوبرا الكثير من الصعاب حتى تصل إلى ما وصلت إليه اليوم، بداية من طفولتها البائسة حيث نشأت في أسرة فقيرة، مروراً بانتكاسات مهنية متعددة، فقد تم طردها من وظيفتها كمراسلة تلفزيونية لأنها لا تصلح للظهور على الشاشة، الآن هي علامة بارزة في عالم الإعلام، وبرنامجها من أشهر وأكثر البرامج متابعة.

شارلي شابلن

85

أيقونة في عالم الكوميديا الصامتة، المبدع شارلي شابلن تم رفضه في بداية مشوراه من قبل منتجي  هوليوود، بحجة أن تمثيله غامض وغير مفهوم ولن يحقق أي مكاسب أو شهرة، وبمرور الوقت تحولت أفلامه إلى واحدة من أكثر الأفلام مبيعاً في تاريخ هوليوود.

فان جوخ

86

طوال حياته لم تباع له سوى لوحة واحدة فقط، والمشتري كان صديقه المقرب الذي دفع له ما لا يذكر مقابل تلك اللوحة، لم يحقق فان جوخ أي نجاح طوال حياته، رحل عن العالم تاركاً خلفه 800 لوحة لم يأبه العالم بهم، وبعد موته تغير الأمر كلياً ووصل ثمن اللوحة الواحدة لملايين الدولارات!

ستيفن كينج

87

الكاتب والمؤلف الأمريكي الغني عن التعريف، الذي خلق له لوناً مختلفاً وعلامة مميزة في أدب الرعب، أول رواية قام بتأليفها تم رفضها من قبل 30 دار نشر، وإنتهى به الأمر إلى رمي الكتاب بأقرب سلة مهملات، إلا أن زوجته قامت بانتشال الكتاب ومراسلة دور نشر أخرى، الآن كتب ستيفن كينج من أكثر الكتب مبيعاً، 350 مليون نسخة من كتبه تم بيعها حول العالم!

 

«إنها سوريا يا أحمق».

49

ايلي فوده: هآرتس

المقالات التحليلية التي نشرت في اعقاب التوقيع على الاتفاق النووي بين الدول العظمى وإيران أكدت بمستوى من الصحة انجازات طهران. لكن الحقيقة هي أن التوقيع على الاتفاق قد أعطى الغطاء القانوني للاحداث الحاصلة في المنطقة منذ احتلال الولايات المتحدة للعراق في 2003 والربيع العربي، حيث حولت إيران ليس فقط إلى لاعب شرعي على المستوى الاقليمي بل ايضا إلى شريك محتمل في الحرب الدولية ضد داعش والمنظمات الإسلامية السنية الجهادية الاخرى مثل القاعدة وجبهة النصرة وغيرها.
الخوف من نشوء هلال شيعي في الشرق الاوسط، يمتد من إيران ومرورا بالشيعة في العراق وانتهاء بالعلويين في سوريا وحزب الله في لبنان، ليس جديدا؛ عبد الله، ملك الاردن، تحدث للمرة الاولى عن هذا في عام 2004.
مستوى التأثير الحقيقي لإيران على بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء غير معروف. ويمكن الافتراض أنه توجد للاجهزة الاستخبارية معلومات أكثر من تلك الموجودة في الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام المختلفة. لكن يجب علينا تذكر أن العوامل الكثيرة التي تعمل في الساحة ـ من الطرفين ـ تتحدث عن الدور الذي تلعبه إيران حسب مصالحها. اسرائيل والسعودية مثلا تريدان، لاسباب استراتيجية وجغرافية وايديولوجية، تضخيم الخوف من إيران النووية؛ في المقابل الولايات المتحدة وروسيا والصين ودول الخليج المقربة من إيران مثل عُمان ـ فان مصلحتها هي تقزيم الخوف من إيران.
إن التشبيه بين اتفاق ميونيخ في 1938 ـ الاتفاق الذي اعتبر على أنه خضوع تشمبرلين والغرب لهتلر، الامر الذي لم يمنع الحرب العالمية الثانية ـ هذا التشبيه معروف. لكن التاريخ عرف حالات كان فيها وصف العدو باللاإنسانية مبالغا فيه، إن لم يكن خاطئا. مثلا اسرائيل والغرب صورا الزعيم المصري جمال عبد الناصر في الخمسينيات والستينيات على أنه هتلر العالم العربي. الاستخبارات العسكرية ووسائل الإعلام في حينه تحدثا عن التأثير المصري القوي في جميع أرجاء العالم العربي، ويشمل ذلك العراق وسوريا واليمن البعيدة. لكن الصيغة التاريخية لتلك الفترة تُبين أن قدرات عبد الناصر كانت محدودة قياسا بما نُسب اليه. لذلك فان تحليل القدرة ومستوى التأثير الحقيقي لإيران في المنطقة يجب أن يكون دقيقا وليس ديماغوجيا.
العامل الغير معروف فيما يتعلق بالتأثير الإيراني في المنطقة يتعلق بمستقبل سوريا. وصحيح أن الأولوية الاستراتيجية الإيرانية في الشرق الاوسط العربي هي دعم والحفاظ على نظام بشار الاسد. الوحدة الإيرانية السورية القائمة بشكل متواصل منذ ثلاثين سنة ( مع انقطاع مؤقت خلال حرب الخليج) تحولت إلى خط مركزي في السياسة الاقليمية. هذه الوحدة غير طبيعية بمعنى الاستناد إلى أساس اجتماعي شيعي واسع، بل هي تستند إلى تعاون إيران مع نظام الاقلية العلوي.
أهمية سوريا لا تنبع من مواردها الاقتصادية بل من موقعها الجيواستراتيجي في قلب المعركة الاقليمية. من يريد أن يسيطر على المنطقة، كتب الصحافي البريطاني القديم باتريك سيل في الستينيات، يجب عليه أن يسيطر على سوريا أو أن يحظى بصداقتها. تماما مثلما كان في الخمسينيات حينما تحولت سوريا إلى مركز الصراع في الحرب الباردة الكونية والحرب الباردة العربية، الآن ايضا ومنذ اندلاع الحرب الاهلية في 2011، تتصارع عليها خمسة اطراف: إيران وروسيا (من خلال النظام العلوي)، الغرب (من خلال الجيش السوري الحر)، ومنظمتان جهاديتان سنيتان (داعش وجبهة النصرة).
وبسبب الشك في نوعية المعلومات الاستخبارية التي تصل من الميدان، يصعب التنبؤ بما سيحدث في سوريا، واذا ما كانت تستطيع الحفاظ على سيادتها وسلامتها الجغرافية. لكن لا شك أن نجاح إيران في الحفاظ على النظام العلوي سيكون انجازا مهما بالنسبة لها من جهة، وسيقوي الوحدة الراديكالية الشيعية في المنطقة من جهة اخرى. سقوط نظام الاسد سيشكل ضربة قاضية للتأثير الإيراني في المنطقة، لأن هذا سيخلق فراغ كبير في الهلال الشيعي ويلحق الضرر بحزب الله ويضعف تأثير إيران في العراق.
لذلك فان أهمية قول الرئيس الأمريكي بيل كلينتون المشهور في 1992 ـ «هذا هو الاقتصاد يا أحمق» ـ قد تنطبق على الشرق الاوسط في زمن ما بعد الاتفاق النووي مع إيران ـ «إنها سوريا يا أحمق».
يمكن القول إن القوات التي يدعمها الغرب في سوريا لن تكون يدها هي العليا، فلا شك أن الغرب ـ واسرائيل ـ يوجد في مفارقة، تركيا والسعودية تريدان التخلص من الاسد، لكن البديل هو صعود داعش أو أي جهة إسلامية متطرفة في سوريا، الامر الذي قد يكون أكثر تدميرا من التهديد الإيراني.

ترجمة: القدس العربي

Dr. Raiek Alnakari : Hayawic General and Specific Law -Relationship Prospectives for  diagnosis and treatment

Hayawic General Law (HGL) and Hayawic Specific Law (HSL)
Dr. Raiek Alnakari
The Hayawic General Law (HGL) to any Form is the same.
But in spite that ,each specific Structural Life’s Form Validation (SLFV) and specific Functional Life’s Form Validation (FLFV) has  a Hayawic Specific Law (HSL)
This (HSL) is differs from being to being based on each’s Interest Square Unit (ISU) technique  as a (HGL) application related to :
1- Specific Multi Dimension Hayawic From’s Unit. 
2- Specific Multi Kinetic Hayawic From’s Unit. 
3- Specific Multi Containment Hayawic From’s Unit. 
4- Specific Multi Probable  Hayawic From’s Unit.
5- Specific Multi Relativities Hayawic From’s Unit.
The (HGL) set included the (HSL) set included the  causal,functional, Values and circumstantial  context  of the  Life’s Form Validation (LFV).
This is including even the possible Life’s Form Failure (LFF) or the Hayawic Disorders  Including inadequate and erroneous,
 Example of the (LFF) :  humans’s disorders,trees ‘s disorders,  thought’s disorders or any behavioral  disorders
Goals :
1- The Hayawic General Law (HGL) can be used as a interest Square Unit (ISU) technique
o  measure the vitality of interest exposed by ISU technique
2- The Hayawic General Law (HGL) can be used as Life’s Form Validation (LFV)  to treat  each from’s specific structural and  functional entropy

قروء فاطمة ومريم وعائشة -فخار بلغة ارامية غير مدققة!

الأمير الحيوي محمود استانبولي على ابواب السبعين يدير : مدرسة دمشق المنطق الحيوي ، منطق الطاقة الإيجابية

جريدة الحياة تذكر: التنظيم الحيوي بقيادة رائق النقري، إضافة الى جماعتي صلاح جديد والقيادة القومية العراقية، و رياض الترك


النسخة: الورقية – دوليالثلاثاء، ١٧ مارس/ آذار ٢٠١٥ (٠٠:٠ – بتوقيت غرينتش)

هل صحيح أن ثمة «مؤامرة كونية» تحاك ضد سورية «الدور والموقع – قلب العروبة النابض»، لثنيها عن خيارها «المقاوم والممانع» للإمبريالية والصهيونية والقوى الرجعية؟ أم أن أصحاب هذا الخيار كانوا محكومين بالبناء الإيديولوجي الذي ورثوه عن أسلافهم المؤسسين، كونه يؤمّن المشروعية السياسية والسلطوية؟ وفقاً لمعتقدات مطلقة من تنظيرات زكي الأرسوزي وميشيل عفلق، فإن «لا شيء يعدل العروبة وشرف الانتساب إليها… ومن واجب العرب أن يعمموا في العالم فضائلهم وسجاياهم، حتى ترتفع الشعوب الأخرى إلى مشابهتهم أو مداناتهم»!

والمسار هذا، كان ينبئ بعدم الاتساق بين الأهداف وإمكانات الواقع. فالمسألة كانت برمتها تقليداً وتأثراً بإرهاصات الغرب الأوروبي الثقافية والسياسية، حيث أُعجب القوميون العرب، بالنظرية العرقية في الإيديولوجيا النازية. ولعلّ قول القيادي سامي الجندي «كنا عرقيين معجبين بالنازية» يوصّف الحالة والتجربة اللتين كان يمر بهما حزب البعث، إذ تؤكدان غياب الرؤيوية السياسية، لا سيما بعد فشل شعار «لنحقّق الوحدة العربية بأي ثمن» الذي أخذ طريقه بين 1940 و1950، لينتقل بعدها إلى «النضال ضد الاستعمار ودور الجماهير الشعبية». ومع فشل وحدة 1958 بين سورية ومصر، ثم الاستيلاء البعثي على السلطة، طُرح شعار «التحقيق الديموقراطي والشعبي للوحدة»! حيث اعتمد مبدأ توجيه مناهج التعليم ووسائل الإعلام بما يرسخ أهداف ثورة البعث، وعليه بدأ العمل لإعداد «جيل عقائدي» يدافع عن الثورة ويحقق أهدافها.

ومع «الحركة التصحيحية» في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 1970، توجّه المسار الثوري نحو الشرعية الدستورية. فالحركة لم تعتبر نفسها انقلاباً على القيادة القطرية التي جاءت بها حركة 23 شباط (فبراير) 1966 «اليسارية»، بل تصحيحاً وإنقاذاً لها مما سُمي بعقلية المناورة والتسلط! والحقيقة أن الحقبة الأولى من حكم الأسد عكستها ثلاثة متحولات أساسية أرخت بظلالها على واقع الحياة السياسية ومستقبلها، تمثل الأول بتوقيع أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية في آذار (مارس) 1972 على «ميثاق الجبهة» الذي ينصّ على اعتبارها قيادة سياسية عليا تقرّ مسائل السلم والحرب، والخطط الخمسية، وترسّخ أسس النظام الديموقراطي الشعبي، وتقود التوجيه السياسي العام. كما نصّ على قيادة البعث لها من خلال تمثيله الأكثرية فيها. ما أفضى الى حدوث تصدّعات وانقسامات داخل النخب السياسية القومية واليسارية.

المتحوّل الثاني، كان في الاستفتاء على «دستور 1973 الدائم»، الذي شرعن عبر المادة الثامنة هيمنة الحزب كقائد للمجتمع والدولة. ما دفع بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الى الخروج من الجبهة. ومن خارج الجبهة، عارضت كوادر الصف الثاني من «الإخوان المسلمين» الفقرة الأولى من المادة الثالثة التي لا تنصّ على دين رئيس الدولة، فكان إضراب حماة الأول. وتطويقاً لهذا الحدث، طلب الأسد من مجلس الشعب تعديل المادة بحيث تنصّ على أن دين رئيس الدولة هو الإسلام!.

المتحول الثالث، اتخاذ القيادة القطرية السورية في حزيران (يونيو) 1976، قرار التدخل العسكري في لبنان باعتباره «واجباً قومياً». ما دفع بمعارضي الأسد الى التصعيد. هكذا، واجه كتلة عسكرية انقلابية سرية في الجيش من تنظيم الضباط الأحرار، وتنظيم الطليعة العربية المقاتلة بقيادة النقيب في سرايا الدفاع رائق النقري، إضافة الى جماعتي صلاح جديد والقيادة القومية في العراق، بينما فكّ «المكتب السياسي» بقيادة رياض الترك، مطالع 1976، تحالفه مع البعث في إطار الجبهة، مساهماً في تشكيل «التجمّع الوطني الديموقراطي». وانعقد صيف 1976، المؤتمر التأسيسي الأول لرابطة العمل الشيوعي حيث تبنت منهج تثوير الأحزاب الشيوعية السورية التقليدية. وفي نهاية 1978، عقدت الكوادر الناصرية الراديكالية مؤتمرها التأسيسي الأول، وفيه ظهر «التنظيم الشعبي الناصري». وأما المعارضة الأخطر، فتصدّرها تنظيم الطليعة المقاتلة بقيادة مروان حديد، وبدأت باغتيال الرائد محمد غرة، رئيس فرع المخابرات العسكرية في حماة مطالع 1976 كأول رصاصة «في سبيل الله»، ثم تواترت العمليات بعد دخول الجيش السوري الى لبنان.

بهذا السياق جاء انعقاد المؤتمر القطري السابع، أواخر 1979 وأوائل 1980، محكوماً بشقيه: السياسي – الأمني والاقتصادي – الاجتماعي، حيث أقرّ توصية «تكثيف الحملة أمنياً وسياسياً لتصفية عصابة الإخوان المسلمين»، ضمن حملة تطهير انتهجت سياسة «تجفيف الينابيع». كما اعترف المؤتمر بأن الأزمة اجتماعية واقتصادية وسياسية، تعود أساساً إلى «الممارسات داخل الحزب وفي الدولة والمجتمع». حيث أدى تضخّم الفساد إلى «اختناقات معاشية واسعة وفجوة كبيرة في توزيع الثروة، وبروز طبقة جديدة في المجتمع ذات ثراء وجشع كبيرين، نمت كالطفيليات في ظلّ خطة التنمية وسلبيات تطبيقها». وبذلك يصبح من الطبيعي، مع نهج كهذا، وصول البلد إلى أحداث 1982 الدامية.

بناءً على ما تقدّم، ألا يفترض بالقيادة السياسية الحالية أن تتواضع قليلاً، وتقرّ بأن الأزمة المرعبة التي نشهدها هي بالأساس منتج داخلي؟ وإذا كانت ثمة مؤامرة، فمن هيأ الطريق وأغرى الدب بالمجيء إلى كرمنا؟.

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 443 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: