النقري :رائق بن علي, و محمد أرغون

م

ارغون تعرف “النقري : رائق بن علي” على الراحل  “محمد اركون” في باريس عام  ايلول عام 1979 في سعيه للعثور على مشرف او استاذ  يملك صلاحية  الاشرف هلى اطروحة دكتوراة بناء على الأعمال,  وقد وافق مرحبا مهللا مرحيا بعد أن اطلع على كتبه الحيوية الست المشورة قبل ذلك في سوريا , تعطل المشروع لاحقا بسبب “هاشم الصالح” الذي كان تلميذا له حيث ابلغه ان النقري يعد “محمد  اركون”   مجرد صدى  بدون تفرد -مثله مثل الآلاف- لتقاليد الغرب_  العقيمة  .. وبخاصة بعد سقوط الماركسية , النقري “وجد ل”أركون “عذره وتعرف على استاذه  وأستاذ “فوكو” على “فرانسوا شاتليه” ..وبعد وفاته خلفة “رينه شيرر

يعرض الرستناوي  هنا :

محمد أرغون : الفكر الأصولي و استحالة التأصيل

ملخص ما يقوله هو مستممد من تيار اللاادرية والريبة في كل شيئ هو تيار سيمي بما بعد الحداثة , ومن ذلك مقاله هنا يقول بيه استحالة التأصيل لكونه لم يعلم ان المنطق الحيوي هو الاصل وبه يكون التأصيل أو لا يكون .ونقطة آخر السطر

                                                                          :

محمد أرغون : الفكر الأصولي و استحالة التأصيل

         حمزة رستناوي- سورية

 

htwtp://ww.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=31970

 

يحاول محمد أرغون في الدراسات التي يجمعها بين دفتي هذا الكتاب أن يلفت الانتباه إلى مساعي القدماء لتأصيل الأصول , و إلى فهم وظائف عملية التأصيل , و من ثم فشلهم في تأصيل أصول الدين و أصول الفقه , و هذا يقوده إلى نقد مفهوم الأصل و عملية التأصيل بحد ذاتها , أو بالأحرى الإدعاء بإمكان التأصيل لحقيقة ما دينية أم علمية أم فلسفية أم أخلاقية أم سياسية أم اجتماعية من تصرفات الأصوليين و الأصولويّين   القدماء و المعاصرين , فهم لا يستطيعون , أو لا يريدون أن يحترموا القاعدة المعرفية التالية التي تلزم العقل إلزاماً مطلقاً في جميع إنتاجا ته الفكرية و العلمية , و هي قاعدة مرتبطة بالوضع اللغوي و المدني و الاجتماعي الذي ينشأ فيه الإنسان و يتقيد به  العقل في جميع نشاطاته .

فكل متكلم يقصد التأصيل يحيل بالضرورة إلى مستويات مترابطة من التفكير و التعبير ، و الإيجاد الإلزامي للمعنى ، يمكن أجمالها في ثلاث مستويات

أولاً: مستوى ما يمكن التفكير فيه للمتكلم .,و هو متعلق بإمكانيات اللغة وإمكانيات الشخص في استخدام اللغة.

ثانياً : مستوى ما لا يمكن التفكير فيه , و هذا يعود إلى محدودية العقل ذاته أو انغلاقه في طور معين من أطوار المعرفة “فلا يمكن الحديث عن فكرة المواطنة في القرون الوسطى مثلاً”

ثالثاًًَ : إعراض العقل الديني إعراضاً عن جدلية الفكر و اللغة والتاريخ  : و اعتماد مفهوم الجوهر الثابت .

يعمل أرغون إلى دفع مفهومه ” للعقل المنبثق المستقبلي “ في وجه القائلين بأنه يفرض على الإسلام و الفكر الإسلامي ما لا ينطبق عليهما من إشكاليات و منهجيات و مصطلحات و تأويلات خاصة بالفكر الغربي أو الأوربي . فالعقل المنبثق حسب أرغون هو عقل يملك الصفات التالية :

1- يصرح بمواقفه المعرفية و يطرحها للبحث و المناظرة .

2- أنه يحرّض على الشمولية و الإحاطة بجميع ما توفر من مصادر و وثائق و مناقشات .

3- يعتمد هذا العقل على نظرية التنازع بين التأويلات ، بدلاً من الدفاع عن طريقة واحدة في التأويل  , و هذا المنهج ينقذنا من السياج الدوغمائي المغلق , و يحررنا من مبدأ ” الأمة الناجية ”  و ” الأمم الهالكة ”

4- العقل المنبثق عقل يستعصى على التأصيل , فكلما حاول أن يؤصل نظرية أو تأويلاً أو حكماً ، يكتشف أن الأصول تحيل إلى مقدمات و مسلمات تتطلب بدورها التأصيل .

5- يحذر العقل المنبثق الجديد من التورط مرة أخرى في بناء منظومة معرفية أصيلة أو مؤصلة للحقيقة , لأنها سوف تؤدي لا محالة إلى  تشكيل سياج دوغمائي مغلق .

6- إنه عقل  معقد , يعمل إلى إعادة البناء و الإصلاح من خلال التفكيك و التجول في فضاء البنيات المعرفية .

7- يعمل هذا العقل إلى التخلص من الجدالات الباطلة المستمدة من البنيات العقائدية المورثة ، و الثنائيات المتناقضة المسيطرة على التفكير الأنطولوجي – اللاهوتي – المنطقي ، و على التفكير التاريخي المتعالي و اللاهوتي السياسي ” بمعنى السياسة الشرعية ”

فشتان ما بين المشروع الاستقرائي الاستكشافي  الحفري التقديري الانصافي المستنطق للمسكوت  عنه و المزيل لأنواع التلبس و الحجاب , و بين الخطابات الإيديولوجية الأصولية و العلمانوية و الشعوبية و القومية و الخصوصية  و الإيمانوية  و التاريخية و غيرها من البنيات الطاغية على جميع المجتمعات المعاصرة .

إن مشروع أرغون في إطار العقل المنبثق يمر عبر أَشْكَلًةِ . “problematisation” الأنظمة الفكرية المنتجة للمعنى , و من خلال هذه الأشكلة نميز بين المعنى و أثار المعنى , نميز بين

-1-

الباحث التقليدي و الباحث الحديث .

إن الخطوة الأولى في عملية الأشكلة هي نزع القداسة عن مصطلحات معينة , و إعادة صياغتها لغوياً , لأن هذه المصطلحات مشحونة لاهوتياً إلى درجة يصعب استخدامها قبل تفكيكها،  و يمكننا الوقوف عند أهم المصطلحات الجديدة التي يطرحها محمد أرغون

1 – الخطاب النبوي : و يقصد به القرآن ، ذلك أن هذا الخطاب يقيم فضاء من التواصل بين ثلاث أشخاص قواعدية : أي ضمير المتكلم الذي  ألّف الخطاب المحفوظ في الكتاب السماوي و هو ” الله ” ، ثم الناقل بكل إخلاص و أمانه لهذا الخطاب و الذي يتلفظ به لأول مرة وهو ” النبي ”

ثم ضمير المخاطب الثاني الذي يتوجه إليه الخطاب أي ” الناس ” و المقصود بالناس هنا الجماعة الأولى التي كانت تحيط بالنبي و التي سمعت القرآن من فمه لأول مرة .

2 – مرحلة النص القرآني المفتوح : و هي المرحلة الشفوية التي كان يتم فيها تداول القرآن شفوياً قبل تدوينه , و تشمل على مرحلتين 1- القرآن المكي 2 – القرآن المدني

3 – المدّونة الرسمية المغلقة : و هي النص الذي تم فرضه بشكل رسمي بعد موت النبي في عهد عثمان ، و تم فرضه من قبل الدولة الوليدة لأنه اعتبر نهائياً فيما بعد ، و يقصد به ” المصحف ”

4 – النصوص التأسيسية:  و يقصد بها المصحف ” المدونة الرسمية المغلقة ” و كتب الأحاديث المجموعة .

5 – النصوص الثانوية : و تشمل كل النصوص الأخرى ، ما عدا القرآن و الحديث : كالتفسير و الفقه و علم الكلام و التصوف إلخ …..  و هي نصوص تعلّق على نصوص المؤسسة و تشرحها

6 – الوحدة النصية  ” و هو مصطلح ألسني و لغوي يستخدمه أرغون بدل المصطلح المشحون لا هويتاً أي مصطلح سوره  أو أيه ، فكل أيه هي عبارة عن وحدة نصية ، وكل سورة مشكلة من عدد يقل أو يكثر من الوحدات النصية  أو اللغوية

7 – ظاهرة الوحي ” و هي وفق أرغون ظاهرة فينومينولوجيه مثلها مثل الظواهر الطبيعية ؛ كسقوط الأمطار أو هبوب الرياح  الخ …….  و بالتالي فينبغي أن ندرس ظاهرة الوحي كما هي ، أي كما أثرت في ملاين البشر طيلة قرون عديدة ، و هي ظاهرة لا تقتصر على الوحي القرآني ، بل تتعداه إلى الوحي التوراتي و الوحي الإنجيلي ، و بالتالي فالكلام على الوحي القرآني باعتباره استثناء َ تاريخياً ، و الكلام عن عصور ما قبل الوحي المظلمة الجاهلية ، و عصور ما بعد الوحي الإسلامية كعصور هداية ، هذا التصنيف يصبح مثار تساؤل و عرضة للبحث . فأرغون يؤشكل الوحي ، بعد أن كان يبدو بديهياً أو تحصيل حاصل . يقدم عنه صورة جديدة تماماً وهذا معنى الأشكلة ، و هناك مصطلح  آخر ينبغي أن ننتبه إليه هو مصطلح الزحزحة deplacement  ، فأرغون يزحزح أولاً المفهوم عن موقعة التقليدي الراسخ ثم يفككه ثانياً ، لكي يتجاوز معناه التقليدي الراسخ ثالثاً ” أي بصفة مرجعية إجبارية مشتركة لدى كل مجتمعات الكتاب المقدسة ” الكتاب العادي ”

8 – الظاهرة القرآنية: حيث يستخدم هذا المصطلح و لم يستخدم مصطلح القرآن عن قصد  ، لأن كلمة ” قرآن ” مثقلة بالشحنات و المضامين اللاهوتية , و بالتالي لا يمكن استخدامها كمصطلح فعال من أجل القيام بمراجعة نقدية جذرية للتراث الإسلامي , و هو يتحدث هنا عن ظاهرة ، كما يتحدث علماء البيولوجيا عن الظاهرة البيولوجية  و علماء التاريخ عن الظاهرة التاريخية .

9 – الظاهرة الإسلامية : تشكلت هذه الظاهرة بعد حصول الظاهرة القرآنية و لكن الظاهرة الإسلامية ذاتها ما هي  إلا عملية استملاك للقرآن المتلوّ و المقروء و المعاش بصفته نصاً رسمياً مغلقاً و ناجزاً بشكل نهائي ، فالظاهرة الإسلامية ليست مفصولة عن الظاهرة القرآنية ، ففي الظاهرة القرآنية : القرآن يقدم نفسه للإنسان في خطاب متلفظ به باللغة العربية ، أما الظاهرة

الإسلامية فتهتم فقط بالجانب التقديسي من الظاهرة القرآنية لكي تستغله من أجل خلع التقديس و

-2-

الرومانسية و التعالي و الأنطلوجيا و الأسطرة و الأدلجة على التركيبات العقائدية و كل القوانين التشريعية و الأخلاقية و الثقافية و كل أنظمة المشروعية التي أنشأها الفاعلون الاجتماعيون أي البشر . و هذه الظاهرة مثلها مثل الظاهرة المسيحية أو اليهودية أو البوذية …….. لا يمكن فصلها عن ممارسة السلطة السياسية ، و نقصد بذلك الدولة في كل تجلياتها التاريخية .

و أرغون يستخدم مصطلح الظاهرة القرآنية و الظاهرة الإسلامية لأنه يريد أن ينزل القداسة عن الثانية  ، و كل منتجاتها التشريعية و الفقهية و السياسية ، و يريد أن يقول أنها عمل بشري عكس القرآن

10 – الأمة المفسِّره  : و هي الأمة التي تفسر القرآن جيلاً بعد جيل ، و تعيش على هذا التفسير في كل جيل ، أي تشمل كل أعمال المؤمنين و تصرفاتهم و أفكارهم حيث يعتبرون القرآن بمثابة المرجعية المطلقة و الإجبارية التي ينبغي عليهم التقيد بها

11 -الهوية الحديثة و الهوية الدينية : فالهوية الحديثة قائمة على تعاقد بين أفراد مجموعة بشرية معينة يتم من خلاله إنتاج السلطة ، و هي هوية نأخذ الواقع كمعطى ضمن شرط المصلحة المشتركة للمجموعة ، و هذه الهوية إحدى أهم المعطيات التاريخية في العصر الحديث  ، و هي تتصارع مع الهوية الدينية على الامتياز التالي : قيادة الإنسان نحو جادة الحقيقة و الفلاح .

أما الهوية الدينية فهي تقوم على عقد الطاعة بين مجموعة بشرية ” الفئة الناجية ” و الإله الخاص بهذه المجموعة . أي أنها نتاج اللاهوتيين في العصور الوسطى الذين يطلقون ، و يعملون على عقائد من نوع شعب الله المختار – لا خلاص خارج الكنيسة –  الإسلام هو أخر نسخة عن الدين الحق ، أو أنه وحده المقبول من قبل الله و الملقن من قبل خاتم الأنبياء .

12 – مفهوم مجتمع الكتاب المقدس : إن مفهوم مجتمع ” الكتاب المقدس ” أكثر اتساعاً و تعقيداً من مفهوم      ” أهل الكتاب ” المستخدم سابقاً من قبل القرآن . فهو يشمل المكونات أو العناصر المشتركة لدى المجتمعات اليهودية و المسيحية و الإسلامية و هذه المكونات أو الأفكار المشتركة هي التالية .

1- الإحالة المرجعية إلى كتاب سماوي موحى به أو ملهم من قبل إله متعال يتحدث إلى البشر

2-   إن الكتاب الموصى به على هذا النحو أصبح بالنسبة لجميع المؤمنين المصدر الأعلى لكل المعايير المثالية و المطلقة التي ينبغي أن تتحكم بالفكر و السلوك الروحي و الأخلاقي و السياسي .

3- إن تحديد هذه المعايير المثالية المطلقة ” أو بلورتها ” يتطلب تقنية معينة هي قراءة الكتابات المقدسة أو تفسيرها . وهذه التقنية التأويلية محصورة  بالسلطات العقائدية المأذونة أو بالفقهاء حالياً                                                                         

13 – أثار المعنى : و يقصد أرغون بآثار المعنى الاستخدامات الإيديولوجية  للمعنى ، و هي استخدامات لا مفر منها ، و ينبغي تفريقها عن المعنى . فالقرآن قدم معنى ما ، و هذا المعنى تعرض للاستخدامات  الأيديولوجية أو اللاهوتية فكان أن نشأت المذاهب الإسلامية المختلفة فكل مذهب أوّله بطريقة  ما ، و عن هذا  التأويل تشكلت المذاهب

14 – السياج الدوغمائي المغلق : و المقصود به العقلية الأرثوذكسية  المسجونة داخل نظام عقائدي مغلق لا يناقش و لا يُمس

15 – مسيري أمور التقديس ” و هو مصطلح من اختراع عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر ، و يقصد بهم  رجال الدين باعتبار الدين ظاهرة سوسيولوجية أي منتشرة في الشعب و مهيمنة على عقله.

 

والآن نصل إلى السؤال الجوهري في المشروع الأرغوني

وهو نقرأ الخطاب النبوي “القران” اليوم ؟ !

للإجابة على هذا السؤال ” الأسئلة ” يقيم أرغون مقارنة بين

-3-

القراءة الإيمانية التراثية الشائعة ، و بين القراءة العلمية التي يطمح  إليها ، وهي  قراءة متعددة المناهج

1- قراءة تاريخية .

2- قراءة ألسنيه – سيمائية  – أدبية

3- قراءة أنثروبولوجية

ومن ناحية منهجية يجب القول إن القراءة اللاهوتية – التفسيرية لا ينبغي أن تحصل إلا بعد إجراء القراءات الثلاث الأولى ، و إن كل قراءة من هذه القراءات تحتاج إلى تفصل خاص بها و وقفة متأنية معها .

و لئن كان أرغون في كتابة هذا ” الفكر الأصولي و استحالة التأصيل “ يكتفي بالتنظير إلى هذه القراءات فإنه في كتابه الأخر ” القرآن من التفسير المورث إلى نقد الخطاب الديني ”  يقدم لنا نماذج تطبيقية من خلال أربع أبحاث و هي على التتالي ” المكان المعرفية و الوظيفة المعيارية للوحي – موقف المشركين من ظاهرة الوحي – قراءة سورة الفاتحة – قراءة سورة الكهف ”

إن مشروع محمد أرغون في نقده للفكر الإسلامي قد تعرض لسوء فهم واسع و تجاهل كبير من قبل المثقفين العرب و المستشرفين على حد سواء ، أما على المستوى الشعبي فنحن أمام مسافات فلكية من غير المحتمل اختزالها في المدى المنظور ، و ليست القراءة التعليقية الاستعراضية التي قمت بها  لكتاب أرغون ” الفكر الأصولي و استحالة التأصيل “ سوى محاولة لتسليط الضوء على هذا المشروع ، و محاولة لإثارة جدل و حراك ما في الوسط الثقافي بشكل عام و الوسط الديني  بشكل خاص .

و أخيراً لا يسعني إلا أن أنقل لكم هذا المقطع من الكتاب لنتبيّن إلى أي درجة  تعرض المشروع الأرغوني لسوء الفهم و المصادر ة ، و مجالات الأحكام المسبقة المغناطيسية .

” أريد أن أقول لكم ما يلي ، إني أطلب منكم لحظة صبر و تسامح ، لا تحكموا على الأمور قبل أن تعرفوا  ، و لا تدينوا قبل أن تفهموا ، أتركوا لي الوقت الكافي لكي أعرض أمامكم رؤيا معينة للأشياء أو برامج عمل ، أو مسارات ، أو تفكيكات ، أو تركيبات . اتركوا الفرصة لكي تتفتح أمامنا أفاق للمعنى ، أفاق لا تؤدي إلى قطيعةٍ عنيفة ” ص 87

و يعلق هاشم صالح على قول أرغون قائلاً ” بمعنى أن أرغون لا يريد أن يدمر الدين كما يفعل الملحدون و الوضعيون الماديون بشكل مطلق , و إنما يريد بعد نقد التراث الديني و تفكيكه أن يستوعب أفضل تعاليمه وجوهر رسالته و يطرح الباقي : أي القشور و القوالب الجامدة , إنه يرفض التعلق بالدين الإسلامي على الطريقة الإيديولوجية – التبجيلية الشائعة حالياً ، و يفضل عليها الطريقة النقدية و الفلسفية ” .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفكر الأصولي و استحالة التأصيل – 352 ص

تأليف : محمد أرغون . ترجمة و تعليق : هاشم صالح

دار الساقي – لندن ط 1 –     1999

 

 

 

 

رائق النقري _ تفاحة حواء ليست خطيئة: نقد عبد الرحمن شرف

قراءة عبد الرحمن شرف النقدية والتحليلية -لكتاب تفاحة حواء ليست خطيئة لدكتور رائق النقري

abdelrahmansharafالصديق العزيز الدكتور رائق النقري.
تحية الحرية والمستقبل لغد أفضل لعالمنا بمشرقه ومغربه بعدالة تليق بمعنى الانسان والإنسانية بكف النظر عن جنسه واصله ودينه وقوميته فكلنا افراد نستحق الحياة والنضال لأجلها لرفع من شأننا وحقوقنا. ولا بد لنا بهذا من “الحرية” ويجمعنا بها هذا الكوكب الذي نعيش عليه.
أُحيي شخصك العزيز وجهودك المبذولة في صياغة هذه النظرية في منهجية
” المنطق الحيوي” ان ما قرأته في اطروحتك التي هي منطق واداة تفكير في الذهن تحتاجه مجتمعاتنا الإسلامية بمعظم افرادها وكهنتها ومناهجها في هذا العصر، للتخلص من جموديه النص ومفهوم الدين التقليدي المتوارث وفتحه على تأويلات أخرى تبعث الحياة والحرية والوعي الذاتي وهذا امر بليغ وجدير في معنى اطروحتك بان تناقش أسمى قيمة الحرية التي ترفع من شأن الفرد والمجتمعات والاوطان والحياة. بعد ان فقدناها لقرون عديدة. وانهضت بي الامل بهذا العمل الذي كدت أن أفقده بالشكل الكلي لما ترسب من التاريخ في الحاضر من تعاليم ومناهج فقهية ظلامية واصوات واعلام وأحزاب تحجب سلطة العقل والحرية وتقتل روح الانسان وتستعبده بالقيود المختلفة والطرق العديدة فالفكرة احياننا تكون صنم في الاذهان مالم يكن الفرد حراً وواعيٍ لمصيره. ولكن وعي الحرية تحكمنا بهذا الامل في اكمال بعضنا لبعض وتحقيق إرادة الحياة.
ولكنني بنفس الوقت لا اراهن عليها بالشكل المطلق الذي يجعلني اتبعها كنظرية أو أداة في التفكير في سلوك حياتي الشخصي والاجتماعي وتصوري عن الأشياء ومحتوياتها مع اتفاقي بالعديد من الجوانب والقضايا التي جاءت. وأتمنى ان تحقق تغيير ونهضة ولست أنا الذي يفصل بهذا الشأن لأجل المستقبل بل هو مفهومنا كأفراد لفكرة الحرية كسلوك واخلاق واحتواء للأخر وفاعليتها بشكلها الحقيقي والروحي وقواسمنا المشتركة الذي تتسم بصفات وتعريفات مختلفة ومتفقة عليها وتجمعنا ولكن يبقى مدى الرهان في نهاية الامر للعمل الجماعي والوطني بهذه الحرية لغد أفضل وعدالة أفضل تحفظ حقوق الجميع بأنظمة علمانية وديمقراطية وهذا من تجليات الحرية لتحقيق هذا الهدف في بناء الاوطان. ولا بد أن يكون لهذه الاطروحة ثمرة سواء في المستقبل القريب أو البعيد أكمالاً لثمرها منذ تاريخ تأسيسها. فرحلة التغيير مسيرة طويلة وكل عاصفة تحمل معها الخراب والدمار ولكن بنفس الوقت تظهر أشياء تعيد ترتيب الحياة والأمور بشكل أفضل ومٌنظم مما كانت عليه من ذي قبل وهذا ما نرجوه ونعمل لأجله لأجيالنا وواقعها ومستقبلها الاتي.

وهٌنا سأورد قراءتي للأطروحة التي أقدرها واشيد بالعديد من جوانبها كما ذكرت أعلاه. واتساءل عن بعض الجوانب التي تراودني بأسقاطها على نظرتي لنفسي وللحياة بأبعادهما المختلفة الروحية والوجودية بالمفاهيم المتعددة بكوني شخص معاصر يؤرقني واقع امتنا وعالمنا الشرقي ويضع في نفسي وذهني مسؤولية كبيرة كابن من أبناء هذه البلاد يحمل همومها ومعانتها منذ المهد. ورغم أنى لم اطلع على كافة إنجازات مدرسة دمشق في المنطق الحيوي ولكن قراءتي هنا لكتاب تفاحة حواء – ليست خطيئة.

قصة الخلق؟ وهل علاقة التفاحة ب حواء يصلح في ان يكون منطق حيوي فطري؟
ان “الكون” او الطبيعة هي واعية بنفسها فهذا الكون ينظم نفسه قبل وجود الانسان فوق هذا الكوكب الذي يجمعنا، والانسان هو جزء منهما بعقله وادراكه وحسه يعبر عن نفسه بتصوره عن الاشياء.
مسيرة الانسان سعييه الدائم لفهم نفسه وهذا الكون لتغيره اما للأفضل او السوء الذي يلغي الاخر ويصادره بالوسائل المتعددة.
إذا لم يكن الانسان معيار لنفسه في خضم البيئة التي يعيش وسطها من دين وثقافة وتصورات وعادات وقيم عن الأشياء، ستعصف به هذه البيئة والاشياء وتقوده ليكن عبداً وتابع وقد تحوله لمجرم بحق نفسه والاخرين وبحق هذا الكون ويكون بمعنى أخر انسانا غير عاقل يجحد بقيمة وجوده.
ويوجد علاقة بين العقل وهذا الكون عن طريق العلم والمعرفة وتعريفهما في كل عصر من العصور وتطورهما.
وان إدراك الانسان الغريزي الموجود بعقله وارادته يقوده لأن يستفيد من هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
شكلي-ومادي-وفعال-ونهائي-
تؤثر هذه في طبيعتنا ونؤثر في طبيعته وخائصه لهذا الكون بالذي نحمله من نسمة الحياة والإرادة. وبالذي يحمله الكون من جمال وتنسيق وابداع ورائه يد خفية.
ان هذه الخصائص تؤدي الى غاية عند الشخص وهذه الغاية هي الانسجام مع الطبيعة والتحكم بها كون الانسان جزء منها وأن المعرفة في كيفية حدوث الشيء واسبابه تؤدي الى مصاف مهم في فهم الوجود بمحتوياته والمعرفة أيضاً في كل عصر وهذا يصب اتجاه الوعي بالحرية بالسلام بالعدالة الاجتماعية والكرامة والاشياء الأخرى ويصب ايضاً في الاكتشاف والابداع في مسيرة التاريخ البشري والأمم والشعوب التي تٌحسن من ذاتها وتضيف لها أمور جديدة تصب في خانة الابداع الإنساني.
………………………………………………………………..

“أن المنطق الحيوي الكوني في مربع المصالح الذي تحدثت عنه سيد رائق يفرضه الأشخاص بوعيهم وبداهتهم الروحية وانظمتهم القائمة بهذا الوعي أكثر ما يفرضه الكون او الله او الدين” وهنا علاقة حيوية بين الشخص والدين والله بهذا الوعي او البداهة السارية؟ ولوكان يفرضه الله والكون لكان كل الأشخاص امتلكوا البداهة الكونية السارية” لا حاجة لنا هنا لنقاشها وكنا نعيش في عالم مثالي”
أي هل الكون يفرض علينا شيء او الله يفرض علينا شيء لكسب رضائه وحسناته لتحقيق البداهة السارية الكونية؟ وهل الله يحتاج ليفرض علينا أي شيء؟ بكل تأكيد لو كان يحتاج هذا لانتقص من قيمة كماليته المطلقة المٌكتفية بذاتها التي لا تحتاج لشيء؟
إذا لماذا هذه التعاليم والطقوس التي يفرضها الله بشرائعه بالدين على البشر؟
هنا اما الدين بهذه الفرضية لا يعبر عن صورة الله الحقيقية او ان الله ناقص في كماله المطلق؟
إذاً الفرد هنا عليه ان يعود لطبيعته البدائية قبل تأسيس الأديان او يفهم طبيعته البدائية من خلال الأديان بأول مخلوقين بدائيين هما حواء وادم كما جاء في الاديان”
إذا سيكون قراءتي ادناه ضمن هذه الفرضية التي عنونتها في الأحمر؟
لأثبت هل المنطق الحيوي ومنهجيته يصلح ان يكون نظرية لسريان البداهة الكونية؟ ام هو أداة في التفكير والذهن تساعد الشخص ليقترب من طبيعته البدائية وانسان معاصر بالمعنى الحيوي؟
لكي نستطيع أن نجزم بالحدث الذي نريد ان نصل له ونتفق عليه؟ علينا ان نعرف كيف هو الله حتى يعرف كل شخص كيف هو الحدث او الله بالتقريب والمقارنة لان الله لا نستطيع ان نعرفه بالشكل المطلق ولو استطعنا ان نعرفه بالشكل المطلق لزالت عنا صفة البشرية التي هي غير كاملة مقارنةً مع كمالية الله المطلقة؟
أي منطق رائق الحيوي هل يعرفني كيف هو الله او يعرفني كيف هي حواء بعلاقتها بالله؟
“الانسان بطبيعته يريد ان يعرف كيف هو الله ولا ضرر باستخدام الوسائل المتاحة والتأمل لهذا”
ومنطق الحرية والعدالة والسلام والأمن هل هو يأتي من الله عندما نعرف الله او كيف هو الله؟
او يأتي من حواء بقضمها للتفاحة عندما نعرف علاقتها مع الله بطبيعتها البدائية وكيفية تفسير الحدث؟
“نحن متفقين بكل تعريفتنا وادياننا بان الله روح غير منظور هو محسوس”
هل يوجد فرق بين الروح التي وهبة لحواء وبين
“الله الروح الذي متفقين عليه انه في سابع السماوات الخالق الازلي”

سأستخدم في قراءتي النقدية هذه منهج أُطلق عليه الاسم التالي.
“منهج وجودي للذات البشرية” أي يشمل كل شيء
الله – الانسان (عقل – روح) والبيئة الاجتماعية الأشياء المحيطة حولنا في هذا العصر-

وعلينا أن نميز هنا بين العقلانية والمنطق؟
العقلانية التي تمثل عمل العقل بأسلوب وتصرف ونهج كل شخص بوجوده بالواقع ليصل الى وعي الواقع بناء على بطبيعته البدائية والعقلية
والمنطق؟ هو انسجام الشخص مع فرضيات مثالية وتمهيدات قد تؤدي هذه الفرضيات الى نتائج خاطئة تبعد الشخص عن فهمه لنفسه وطبيعته البدائية وفهم ذاته وبرهان نظريته بالأخص في مجال الشعور الديني او الضميري

أن الانسان وجد قبل الأديان؟ وكون الانسان وجد قبل الأديان يتبادر سؤال لأذهاننا هل الله أراد تأسيس دين يكون مرجعية لكل البشر الذين يأتون من بعد مؤسس الدين ومعاصريه أم أراد تأسيس انسان حي بروح خالقه “العودة للطبيعة البدائية” سواء كان هذا الانسان من معاصري الدين في تلك الفترة او في الراهن بعصرنا.
وهنا لكي أكون موضوعي وواقعي يجب ان اتعامل مع كل شيء بين يدي ويحيط بي وأحدد وجهة نظري.
لذلك الأديان اعترف بها ولا الغيها واسقطها. وانظر لها بنظرة البحث والملاحظة والمعرفة الفطرية للوصول للجوهر او ذاتي. فكل شيء له جوهر ليصل الانسان الى معنى وجوده الإنساني ومصيره الذي هو اهم قضية يواجهها على هذه الارض.
“فلن يستطيع الانسان للوصول للجوهر إذا لم يفهم ويدرك جوهره وتميزه واستخدام حريته وعقله وطرح الأسئلة على نفسه والكون والمحيط واستخدام خياله ايضاً ليعرف كيف هو الحدث”.
وهل هنا يوجد فرق بين جوهر الانسان في طبيعته البدائية الذي خلق بها الله الانسان بطبيعته البدائية.” وبين الانسان الذي خلق في بيئة يتنشأ بها على الأفكار المسبقة المعدة والجاهزة له”.

“سيُجاب على هذا التساؤل من خلال السياق العام للطرح هنا”
” وبهذه النظرة والتساؤل لا يمكن أن أجد نص او عقيدة تعطل سريان البداهة الكوني لدي” كحد تعبيرك في النظرية أن من الممكن ان تعطل النصوص سريان البداهة حسب طبيعة مصالح الشخص ومصالح النص الذي يعتبر مقدس” وبالطبع هذا قد يتحقق حسب الفرضيات واستخدام العقل والتأثر وفهم الذات والبحث عنها.
ولا يمكننا ايضاً بنفس السياق أن نتغاضى عن أمر هام وهو تفسير وتسليط الضوء لشخصية الأنبياء الروحية وتأثيرهم بالمقارنة مع العامة الذين كان يتواجد بينهم وفي وسطهم بالرسالة التي يحملونها.
وان فكرة الدين بنصوصه التي يطلق عليها مقدسة وتعاليمها اتعامل معها كتعاملي مع التراث الفكري الموروث. “فالقداسة هي للحرية والعقل”
وهل الدين يساعد لتأسيس إنسان سليم بصورته الذهنية عن الله وتقريبه من المنطق الحيوي الكوني التي جاءت بها الأديان وأخص بالذكر هنا الديانات الابراهيمية التي تنبع وتتصدر من إله واحد الاله الإبراهيمي.
هل ساعد في ذلك العصر من نشوء الأديان تأسيس الانسان بقيم جيده تساعده للوصول لجوهره؟ هل في هذا العصر يتأسس الانسان على نفس القيم المتواجدة في ذلك العصر؟ الجواب لا؟ لان المعرفة تختلف من عصر لعصر والمعرفة الروحية تختلف من عصر لعصر؟ هل هذا يعني أن روح الله متغيرة او المنطق الحيوي؟ لا الله ثابت لا يتغير بل الذي يتغير الوعي الروحي للإنسان لان هذا الوعي يتجسد في الماضي والحاضر والمستقبل بفكره ومفهومه للأله بثقافة العصر واحتياجاته؟
فلكل عصر له وعيه ومتطلباته واحتياجاته والوعي البشري يزداد مع التقدم في العصر والتاريخ وحركته؟ وهنا الوعي اقصد به هو وعي روحي أي وعي وجودي بالإنسان بنفسه وبخالقه وبالأخر ومتطلبات مٌجتمعه والحياة؟ او على حد تعبير الفلاسفة “افهم نفسك” وذاتك ووجودك.
إذا لماذا أسس الأنبياء شيء اسمه دين يعبر عن صورة الله وصفاته؟ هل لزيادة الوعي ام بقاء الوعي على نفس المستوى؟ إذا كوني في البداية اعترفت بالدين هو شيء بين أيدينا فهي وسيلة من وسائل تقودنا للوعي. بالإضافة لهدف الوعي الذي كان يصب في تلك الفتره؟
هل الوعي الروحي لدى النبي الذي جاء بالرسالة يختلف عن الوعي عن عامة الشعب الذي أنتج لهم الرسالة؟
بالتأكيد نعم لان النبي الذي جاء كان يحمل حدس بصيرة قوة روح الله في الوجود؟
الذين يسمع النبي او “الشخص الذي يحمل الوعي الروحي الذي هو النبي”-هل سيكون بنفس وعي النبي او كانوا بنفس الوعي الروحي للنبي؟
وما هو المعيار والمقياس؟ لن يكونوا نفس الوعي لأننا مختلفين ومتشابهين بصفات وصفات أخرى هذا الاختلاف والتشابه لا يبقي الوعي الروحي والفكري في نفس المستوى او نفس الركيزة ونفس التعبير ونفس تجلي الحرية والعدالة ومفهومها وفاعليتها.
اذاً هناك وعي روحي بين النبي والسامعين له مختلف ولكنه يحمل نفس القيم، هذه القيم هي متأصلة عند الافراد ولكن الذي ساعد لنهوضها بشكل أكثر هو تأثير النبي في اذهان الافراد وتعليمهم لان النبي الحامل للحقيقة الروحية يحمل تأثير أكبر بحدسه وبصيرته بوعيه الروحي الذي يتجلى بفكر ومنطق او ثقافة.
ماهي هذه القيم هي القيم في المنطق الحيوي الروحي الذي ذكر في الاطروحة الحرية العدالة الحياة واضيف أيضا المعرفة

هل تختلف الحرية العدالة المعرفة من ذلك العصر لهذا العصر؟
نعم تختلف واختلافها وتعريفها يعود لمسيرة التاريخ ومتطلبات المجتمع المتواجد بكل فتره ومعنى الذات التي تحملها وطبيعة المجتمع القائم:
” تطبيقها يعود ليس لمرجعية دينية تتكلم عن هذه الأمور في تلك الفترة بل عن مرجعية ضميرية ذاتية في النفس تكون تعتمد على أصول المعرفة الروحية التي هي نفسها فكرية ووعي بالحياة ومتطلباتها.” ويوجد اشخاص لهم وعي روحي خارج الأديان واشخاص يملكون وعي روحي داخل الأديان” يحملون نفس القيم
لأننا هنا لا يمكن ان نعيد المعرفة للدين والنص فقط بل نعيدها ل الله الذي يبعث المعرفة في القلب والنفس الحاملة للحقيقة النسبية بقصور الانسان وبقوته بهذه الروح؟ فهنا الانسان بهذه الروح هو ليس كامل بكمال الأله وقدرته الكلية.
وهذه الحقيقة هي وعي روحي وفكري وجودي في النظر للأشياء كلها المحيطة والوصول لجوهرها ومفهومها التي لا ترتبط بدين او طائفة او قومية بكل تكون وجودية لكل العالم وليس لفئة دون أخرى.
اذاً لماذا تأسست الأديان بأسماء “مختلفة يهودية مسيحية إسلامية وهذه من نفس الاله”
لان التاريخ يبقى يحافظ على هؤلاء الذين عملوا تغيير في مجتمعاتهم وكانوا من العظماء بتصوري كتجسد للوعي الروحي في المجتمع. او هم وجدوا الطريق للاتصال بالشكل الحقيقي مع الخالق وان الاتصال مع الخالق كونه موجود هو قوة وتأثير وتغيير في العامة ومسار المجتمع والافراد.
ان المعاصرين لهؤلاء باختلاف الوعي الذي ذكرته أعلاه وكٌتاب النصوص هم اسسوا الدين كأيديولوجيا تخص جماعة معينة ودخول فيها الكثير من الانانية المحدودة لتحقيق المصالح في تلك الحقبة الزمنية سواء كان هذا التأسيس عن طريق السمع من النبي الذي يحمل طاقة روحية او وعي روحي او عن طريق اجتهادات الشخصية من قبل الكتاب والسامعين وثقافة ولغة تلك المرحلة وقيم الايمان كيف والتقوى في تلك الفترة بالمصطلحات والرموز المستخدمة للفهم الايماني.
وهنا دخل التشابه والاختلاط بين ذات النبي التي كانت تعلم وبين ذات هؤلاء الذين كتبوا والفوا الكتب الدينية.
لذلك نجد التشابه في قصة الخلق ونجد اختلاف ولكن هنا المعنى من تفسيرها وجوهرها ومن يفسرها وكيف ولماذا وما هو انتمائه وهدفه؟
بأي ذات تقرأ؟ هل هي بالذات التقليدية الأيديولوجية أم بالذات المستنيرة بالفطرة الحيوي او بالمنطق الحيوي التي تأول وتٌفسر، ام بالذات التي وصلت لوعيها الروحي النسبي مع خالقها بدون اية محدودية تكبلها وتجمدها؟ بل تسعى لبديهية الكون وتحسينه للأفضل من الحرية والعدالة والقيم الإنسانية؟ كما كان يحملها النبي قبل تأسيس الدين وكتابته من قبل اتباعه. وهنا وعينا بالمطلق او بالحقيقة في هذا العصر يختلف عن وعي النبي في ذاك العصر.
فلذلك الانسان لا يمكن تأسيس نفسه على قراءة ما جاء به الدين من قصة حواء او الخلق مع انهما يوصلان الى الله بالروح لطبيعة البدائية؟
ولكن الذي يؤسس الانسان والانطلاق بجوهره وذاته الحقيقية البدائية هو ارتباطه بروح خالقه الحاصلة على الحقيقة أكثر من التأويل لقصة الخلق؟
نعم تفسيرك لتفاحة حواء يساعد الشخص أكثر لوصوله لروح منطق الحياة ولكن إذا وصل الشخص لروح منطق الحياة سيكون تبعيته وولائه لروح الله او منطق الحياة التي ربما تأخذه لنظرة أخرى يبني بها واقعه خارج إطار الدين الذي وصل منه لنظرة وجودية تحمل نفس القيم في الحرية والعدالة والأمان
فبهذا الروح المنطقي سياتي جواب هذا الفرد بأن الدين يختلف عن الله وان الله خارج الدين يختلف عن الله في الدين كوننا ذكرنا مسيرة النبي ووعيه الروحي المختلف عنا والمتشابه والمختلف عن السامعين والمؤلفين وثقافة ولغة واحتياجات تلك المرحلة لتحقيق الحرية والعدالة وتحقيق تغير بهما.
لان الله أصبح بروجه جزء من هذا الشخص المستنير الذي سيمارس حريته وتحقيق الحياة بدون ضوابط وضعها الدين لان الحرية في الخالق بداخل الشخص لا يمكن ان تُستعبد او تُحد بضوابط الدين بل هي تتمرد على الذي يريد استعبدها تتمرد بجمال وبعقل.
لذلك نجد حواء هي إرادة وحرية مقدسة وجمال وحب معرفة لم تستطع ان تحد بضوابط ممنوعة ومحدودة بحريتها الروحية.

وهنا أؤيد وجهة نظرك في المنطق الحيوي من جهة ومن جهة أخرى لا اتفق معه كمفهوم ذهني وروحي عن الله والوصول له كنظرية شاملة وجودية.
الذي لا اؤيده
لا يمكننا حصر الله في دين كون الله يريد تأسيس انسان وليس دين.
وان بنائك على الدين وتأويلك منه هو محدودية ل الله ومحدودية لحرية الانسان في ابقاء انتمائه للدين وكنت قد ذكرت الحرية الإلهية لا تستطيع ان تتحمل القيود والضوابط والاستعباد في مفهوم الخير والشر والطقوس المعبر عنه في الدين لان الخير والشر هٌما نسبيان كالنصوص المتداخل فيها المصالح والمتشابه بها ايضا.
أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة.
وهنا يأتي في اذهاننا سؤال اخر هل تجديد الحياة سيكون مثالي بدون الجوهر للفرد او جوهر الله. مقارنة مع المنطق الحيوي بتفاحة حواء في تأويل لقصة الخلق.
أي ان: منطقك صحيح بفرضية حواء انه قضمها للتفاحة ليس خطيئة ولكنه لن يعطي نتائج صحيحة على من يقيم الأمور عليها \

المعيار الذي اعتمده في هذا الحكم بان المنطق الحيوي لن يجعل أي شخص يصل لطبيعته البدائية الاصلية؟ لان التمهيد يشوبه التباس بين روح الله وروح حواء؟

ومن ثم انت ذكرت في الاطروحة بان حواء ارتبطت بالخلق وأصبح لها وعي روحي بعد حصولها على التفاحة؟
وهل كانت حواء قبل حصولها على التفاحة لا تملك وعي روحي وهي مخلوقة على صورة الله وشبهه؟
انا لا اعتبر حواء هنا انها اخطئت كون هي مخلوقه على صورة الله ومثاله فهي تملك القداسة والحرية. وان الحرية والقداسة هما من صورة الله في خلق الله حواء على صورته.
ومن خُلق على صورة الخالق وصورته فهذا يعني ليس مساوي له بالكمال المطلق بل هو ناقص والنقص ناتج عن إرادة الهية.
فالإرادة الإلهية التي تجلت في حواء بنقصها وعدم مساواتها له هي أدت لاقترب حواء من قضم التفاحة إذا السبب هو فعل الإرادة الإلهية ولا يمكننا ان نعترض على الإرادة الإلهية بهذا الفعل. لان اعتراضنا هو الاعتراض على حكمة الله وعمله.
ولكن الأديان عبرت عن هذا بانه خطيئة وهذا التعبير ناتج عن فهم الجوهر للدين والله وعن التقليد المتوارث المشتبه به والمتشابه بين وعي ذات النبي الغير كاملة وبين وعي الافراد الذين كتبوا ونقلوا والفوا والذين هم غير كاملين ايضاً والذين ورثوا هذا الدين.
البداهة الكونية في المنطق الحيوي تساعد الافراد بهذا الشأن للتقرب من جوهرهم وجوهر الله او الذات الألهية لتكون فاعلة في عصرها بالحرية والوعي والعدالة والحكم على الأشياء الٌمحيطة ليس بأحكام مسبقة دوغمائية بل بالوعي الأكثر فاعلية بمفهوم مربع المصالح الذي ذكر في الاطروحة.

ومن هنا يمكن على مبدا البداهة الكونية أن يأتي شخص أخر ويأول قصة الخلق بأبعاد وتصورات يبني عليها مفهوم عن الانسان والله والكون والعدالة لأنه يملك ل لحرية والارادة حينما يبقى الانتماء ضمن الدين.
لذلك خروجنا من الدين بهذه البداهة الكونية والوصول للجوهر أفضل من بقائنا ضمن الدين لأنه سيبقى هناك إرادة وحرية عند الأبالسة اما تتوجه للأفضل او الأسواء وسيساعد الوصول الاتجاه للاسوء وبالأخص في ديانات الابراهيمية باقي النصوص والعقائد الأخرى التي هي ضمن الدين ولا تناسب العصر واحتياجاته بمعظمها ولان لدينا أبحاث معاصرة تفهم طبيعة الانسان اكثر من البناء على النصوص وحتى لوكان الشخص يملك البداهة الكونية في العناصر التي ذكرت في الاطروحة سيبقى قادر لتعطيلها وفق منطق الحرية الذي أقرنته بمنطق حواء وحريتها بالعمل الإلهي أعلاه الذي لا يمكننا ان نعترض عليه لأنه سبب عمل ألهي في حواء. ودائما ننظر للسبب والنتيجة بهذا الصدد؟
وانت تدرك بان النصوص التي كانت تؤيد نظام ملكي وشمولي هي نفسها اليوم تؤيد الديمقراطية” ويمكن ان تتغير النظرة سلباً او إيجاباً. لان النص الديني حمال أوجه ويوجد نصوص تحمل وجهات نظر مختلفة في نفس القضايا وقد تكون معطلة للبداهة الكونية للوعي الجماعي في العصر الحالي لان تعريف الحرية والعدل والمساواة التي ذكرت ان كل العقائد تحتويها يختلف بين ذلك العصر وهذا وفي حال التعطيل يعود الفرد فئوي متطرف للنص والدين والقومية والسلوك التشريعي قد يستخدم هنا بصبغته الطائفية او طرحه الجامد لتعطيل البداهة في اذهان العامة.
ومن هذا السياق سياتي فاعلية الافراد وتغييرهم بمفهوم البداهة الكونية والوعي به بالبناء على طروحات مختلفة وتصورات مختلفة وبوعي اشخاص يملكون الروح النسبية او الحقيقة كحال الأنبياء والعظماء الذين ناضلوا لهذا الشأن في تاريخ المجتمعات والشعوب ويرفعون من قيمة الوعي الجمعي في مفهوم الحرية والعالة
ويبقى من التقليدين والظلاميين الذين يقفون ضد البداهة الكونية وضد الحرية والعدالة ويلبسون ثوب الطائفية والدين بقشوره وانانيته بنفوسهم ومضيهم في لجة التخبط والتدهور بنظرتهم لأنفسهم والله والكون والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي. ومن الممكن ان يكونوا يفهمون طبيعتهم والمنطق الحيوي ولكن الذي يحكمهم بإرادتهم وحريتهم مصالح فئوية وانانية”
وهذا هو صراع الحرية بتجليها بالمطلق او بالبداهة الكونية والعبودية بالروح والرجوع للوراء.
مدى تعاوننا وفهمنا لبعضنا البعض بهذا التصور في الذي يوحدنا ويجعلنا مختلفين ولدينا قواسم مشتركة وتنوع هو سيحقق التغيير
“ولكن يمكن ان تحقق الحياة ارادتها او الخالق يحقق ارادته بشخص عندما يسود الظلم والبغضاء واختلال القيم: وشهدنا هذا عبر التاريخ من حركات يقودها اشخاص للتحرر وإقامة العدل والحق وأحدث تغيير جيد في بنية الشعوب الفكرية والقيم الماضية وتجليها بأنظمة أكثر عدالة وحقوق”

وهنا لي ملاحظة وتساؤل في تصورك حول الله ورحمته او نعمته وصفاته؟
وأيضا عن تصورك حول الخير والشر في سياق النظرية ايضاً؟ فبعد ان اتفقنا وسلمنا ان الحياة هي القيامة وهي الحرية. فهل تستطيع بهذه القيامة والحرية ان تتجه لضوابط عليها تشكل عناء ولا معنى لها في تجديد الحياة بل هي تبقى فكر ميتافيزيقي خيالي.
………………………………………………………………………….
في الواقع السوري والعربي؟
والان سأسقط نظرتي هذه التي تكلمت عنها مع نظرتك والمنطق الحيوي على الوضع السوري الذي أوردته في مؤلفك؟ بالإضافة مع تقديري لصوتك ولمساعيك وجهودك المبذولة في التغيير ووقف نار الاقتتال ونزيف الدماء. بناءً على نظرتك وتحليلك للأمور التي أيضاً لا أتوافق معها كلياً في بعض الجوانب
انت ذكرت امرين مهمين في الشأن السوري.
” بقاء الأسد او نحرق البلد”
“رحيل الأسد او نحرق البلد “
واتفق مع تفسيرك كيف تؤثر الشعارات في ذهنية العامة بطرحك حول هذا الامر وتفسيره في المؤلف
ولكن بنفس الوقت في مسار الوضع السوري كان يوجد شعارين كنا نسمعهما في المليء على افواه الناس وعلى الأرض والاذاعات في البداية
الشعب السوري بدوا حرية “
“واحد الشعب السوري واحد”
وهما بنفس الوقت يعبران عن البداهة الكونية ولكنهما لا يعبران عن وعي حقيقي
لماذا شهدنا بأن هذين الشعارين الأخيرين زائفين مقارنة مع ما وصلنا إليه هذه الأيام في سوريا وطننا
يوجد أسباب كثيرة في مسير الصراع وتطوره. او حتى الاعداد له. ولكن السبب الداخلي هو الأهم
وهو لان الوعي بمفهوم الحرية بالشكل الحقيقي وفاعلية الذات ليس موجود عند الشعب ولا الوعي بالمواطنة ولا الوعي بمفهوم الوحدة ايضاً تبقى المشكلة داخلية ذاتية ومتأصلة منذ أكثر من نصف قرن.
الذي كان موجود هو عبارة عن أفكار متراكمة وتصورات مسبقة عن الحرية والعدالة والأمور السياسية موروثه من التاريخ والثقافة ومن صنيعة نظام شمولي هيمنه على البنية الاجتماعية والسياسة للبلد لتقود الناس لثقافة القطيع وشعار الى الابد للقائد وفكك النسيج الاجتماعي وجعل هوية الفرد والجماعة هي طائفة دينية أكثر مما هي هوية إنسانية فاعلة للوطن ومفهوم المواطنة ولفهم النفس والكون والوجود المحيط.
جعلت معظم الافراد والنخب والدول وغيرها تتصرف على هذا الأساس حسب أدوار مختلفة مع وجود المال والبيئة القابلة بأفكارها لهكذا نشر سموم وارتفاع وتيرة الصراع الدائر بوجود بيئة مناسبة.

أي ان المشكلة بالنسبة لدي هي تبقى بوعي الذات بنفسها بمفهوم الخالق والحرية والعدالة والجمال ومصيرها ليس بنائاً على الموروث بل بنائاً على الذات التي تصل لجوهرها ووعيها الوجودي مع كل الأشياء المحيطة وان يكون لها معنى فاعل بالحرية المتمردة بجمالها لتحقيق العدالة والمساواة وعالم أفضل.
والان يلزمنا في خضم واقعنا السوري الكثير من الأمور السياسية الداخلية والعمل عليها وعدالة دولية أكثر جدوى تنظر وتعمل لحقوقنا كشعوب نريد ان نعيش بأنظمة ديمقراطية علمانية وعقد اجتماعي يكفل حق كل فرد بعد تأسيس هيئة الأمم المتحدة.
وحوار بوجود اشخاص يدركون منطق الحيوي والهدف منه وفهم الذات ويسعون لإقامة نظام علماني لتقرب كل الهويات المتعددة وبناء عقد اجتماعي يجمع كل الهويات بنظرة ليس اقلية واكثرية او بناء على هوية دينية وقومية بل بناء على الانسان كانسان تمهد للفكر الليبرالي الحر والديمقراطية الليبرالية
والأكثر من ذلك يلزمنا ثورة معرفية فكرية وثقافية وتنوير ليصل السوريين الى مفهوم أكثر له معنى بالحرية والعالة والمساواة ولتاريخهم ومستقبلهم.
وهذا يلزمه تشجيع الشباب والفكر والاقلام وإقامة مؤسسات ناشطة تتجه نحو هذا الهدف السامي ومعارضات حيوية ولها مصداقية وليست عملاء ويبنون نهجهم واهدافهم على جهل هذه الشعوب وموروثها القائم بشكل كبير حتى هذه اللحظة من تراسلنا. ولو كان يوجد وعي عند البعض ولكن هذا الوعي حرف بطبيعة المصالح المتشابهة وللحفاظ على الوجود والبقاء للشخص بانتمائه للجماعة او للدين.
بالإضافة لذلك النظام العربي القائم يحتاج لتغيير أكثر ليتم التغيير بشكل أفضل أيضا بسوريا وانت تعرف مازال يوجد دولتين قائمتين على الثيوقراطية الإلهية إيران والسعودية وتفرز حركات واصوات وجماعات ومثقفين متطرفين احاديين فئويين ويدخل الدين بالسياسة بطبيعة عملهم وحالهم والانتماءات لهم من داخل بلدنا التي تكون لتحقيق مصالحهم وليس مصلحة الشعب وليس السعي نحو إرادة الحرية والحياة وتحقيق العدالة والمواطنة الفعالة.
أي هنا البداهة الكونية في المنطق الحيوي هي موجودة كدين عالمي على حد تعبيرك ولكن الوعي بها روحيا وعقليا واجتماعيا وكيف هي تبقى هي الأساس عند كل فرد هو جزء من هذا العالم له مسؤولية بمصيره الإنساني وبسلام وأمان هذا الكوكب الذي نحيا عليه؟
…………………………………………………………………………………..
وفي الختام
نبقى الأفكار والنظرية قائمة على النقاش والتطور ولا يصح الجزم بها بشكل مطلق ولكن تتجه لتطورها ولتحسينها لواقع أفضل وانسان أفضل وعلم أفضل من سابقه مواكب لتغيرات ومتطلبات الواقع وتحقيق الوعي وإرادة الحرية.
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
فيما يلي مقال الصديق عبد الرحمن شرف والتظليل من عند رائق حول بعض المقاطع الاشكالية او المميزة او التي يجب التساؤل حولها
رد رائق السريع على مقال جميل للصديق عبد الرحمن شرف:
المقال حول كتاب “المنطق الحيوي روح الله وتفاحة حواء ليس خطيئة “
المقال جميل وسردي رفيع المستوى من شخص غير متخصص بتاريخ المنطق , ولا تاريخ الاديان ولا بالمنطق الحيوي, و ولكنه يعكس قدرات تعبيرية ممتازة جدا , وتعبير عن بعض الفهم للمنطق الحيوي بشكل حدسي و لكنه يخلطه او يقارنه بما يسميه بجوهر الله وجوهر النبي والانسان والطبيعة والدين ويكرره اكثر من 20 مرة إلى درجة يعد الجوهر مرادفا للمنطق الحيوي حيث يقول في الصفحة 17 :
والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي
وهو هنا بالتأكيد لا يعرف أصل مقولة الجوهر
وقبل أن يصل الى هذا المقطع في الصفحة 14 حيث يقول:
” أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة”.
وهذا يوضح انه لم يفهم لا من قريب ولا من بعيد مفهوم الشكل الداحضة لمفهوم الجوهر قبل وبعد ارسطو ومن ذلك تراه يقتبس ما يسمي :
هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
و
ثانيا – يورد المقال بعض المقاطع بين قوسين ” ” دون أن يوضح لا مرجعيتها ولا اهميتها
ثالثا تغيب عن المقال اي ذكر لمبتدئ القانون الحيوي
رابعا يذكر المقال بشكل عرض جدا وهامشي جدا ولمرة واحدة فقط مفهوم مربع المصالح
خامسا يتوقف المقال على نحو عام عند تاريخ المعارضة الحيوية ويميزها عن المعارضة العميلة ولكنه عندما يأتي لموضوع مقايسة تنحي وبقاء الاسد يبدو وكأنه مبلبل الفهم

:http://mufakerhur.org/?p=55763

قراءة عبد الرحمن شرف النقدية والتحليلية -لكتاب تفاحة حواء ليست خطيئة لدكتور رائق النقري

abdelrahmansharafالصديق العزيز الدكتور رائق النقري.
تحية الحرية والمستقبل لغد أفضل لعالمنا بمشرقه ومغربه بعدالة تليق بمعنى الانسان والإنسانية بكف النظر عن جنسه واصله ودينه وقوميته فكلنا افراد نستحق الحياة والنضال لأجلها لرفع من شأننا وحقوقنا. ولا بد لنا بهذا من “الحرية” ويجمعنا بها هذا الكوكب الذي نعيش عليه.
أُحيي شخصك العزيز وجهودك المبذولة في صياغة هذه النظرية في منهجية
” المنطق الحيوي” ان ما قرأته في اطروحتك التي هي منطق واداة تفكير في الذهن تحتاجه مجتمعاتنا الإسلامية بمعظم افرادها وكهنتها ومناهجها في هذا العصر، للتخلص من جموديه النص ومفهوم الدين التقليدي المتوارث وفتحه على تأويلات أخرى تبعث الحياة والحرية والوعي الذاتي وهذا امر بليغ وجدير في معنى اطروحتك بان تناقش أسمى قيمة الحرية التي ترفع من شأن الفرد والمجتمعات والاوطان والحياة. بعد ان فقدناها لقرون عديدة. وانهضت بي الامل بهذا العمل الذي كدت أن أفقده بالشكل الكلي لما ترسب من التاريخ في الحاضر من تعاليم ومناهج فقهية ظلامية واصوات واعلام وأحزاب تحجب سلطة العقل والحرية وتقتل روح الانسان وتستعبده بالقيود المختلفة والطرق العديدة فالفكرة احياننا تكون صنم في الاذهان مالم يكن الفرد حراً وواعيٍ لمصيره. ولكن وعي الحرية تحكمنا بهذا الامل في اكمال بعضنا لبعض وتحقيق إرادة الحياة.
ولكنني بنفس الوقت لا اراهن عليها بالشكل المطلق الذي يجعلني اتبعها كنظرية أو أداة في التفكير في سلوك حياتي الشخصي والاجتماعي وتصوري عن الأشياء ومحتوياتها مع اتفاقي بالعديد من الجوانب والقضايا التي جاءت. وأتمنى ان تحقق تغيير ونهضة ولست أنا الذي يفصل بهذا الشأن لأجل المستقبل بل هو مفهومنا كأفراد لفكرة الحرية كسلوك واخلاق واحتواء للأخر وفاعليتها بشكلها الحقيقي والروحي وقواسمنا المشتركة الذي تتسم بصفات وتعريفات مختلفة ومتفقة عليها وتجمعنا ولكن يبقى مدى الرهان في نهاية الامر للعمل الجماعي والوطني بهذه الحرية لغد أفضل وعدالة أفضل تحفظ حقوق الجميع بأنظمة علمانية وديمقراطية وهذا من تجليات الحرية لتحقيق هذا الهدف في بناء الاوطان. ولا بد أن يكون لهذه الاطروحة ثمرة سواء في المستقبل القريب أو البعيد أكمالاً لثمرها منذ تاريخ تأسيسها. فرحلة التغيير مسيرة طويلة وكل عاصفة تحمل معها الخراب والدمار ولكن بنفس الوقت تظهر أشياء تعيد ترتيب الحياة والأمور بشكل أفضل ومٌنظم مما كانت عليه من ذي قبل وهذا ما نرجوه ونعمل لأجله لأجيالنا وواقعها ومستقبلها الاتي.

وهٌنا سأورد قراءتي للأطروحة التي أقدرها واشيد بالعديد من جوانبها كما ذكرت أعلاه. واتساءل عن بعض الجوانب التي تراودني بأسقاطها على نظرتي لنفسي وللحياة بأبعادهما المختلفة الروحية والوجودية بالمفاهيم المتعددة بكوني شخص معاصر يؤرقني واقع امتنا وعالمنا الشرقي ويضع في نفسي وذهني مسؤولية كبيرة كابن من أبناء هذه البلاد يحمل همومها ومعانتها منذ المهد. ورغم أنى لم اطلع على كافة إنجازات مدرسة دمشق في المنطق الحيوي ولكن قراءتي هنا لكتاب تفاحة حواء – ليست خطيئة.

قصة الخلق؟ وهل علاقة التفاحة ب حواء يصلح في ان يكون منطق حيوي فطري؟
ان “الكون” او الطبيعة هي واعية بنفسها فهذا الكون ينظم نفسه قبل وجود الانسان فوق هذا الكوكب الذي يجمعنا، والانسان هو جزء منهما بعقله وادراكه وحسه يعبر عن نفسه بتصوره عن الاشياء.
مسيرة الانسان سعييه الدائم لفهم نفسه وهذا الكون لتغيره اما للأفضل او السوء الذي يلغي الاخر ويصادره بالوسائل المتعددة.
إذا لم يكن الانسان معيار لنفسه في خضم البيئة التي يعيش وسطها من دين وثقافة وتصورات وعادات وقيم عن الأشياء، ستعصف به هذه البيئة والاشياء وتقوده ليكن عبداً وتابع وقد تحوله لمجرم بحق نفسه والاخرين وبحق هذا الكون ويكون بمعنى أخر انسانا غير عاقل يجحد بقيمة وجوده.
ويوجد علاقة بين العقل وهذا الكون عن طريق العلم والمعرفة وتعريفهما في كل عصر من العصور وتطورهما.
وان إدراك الانسان الغريزي الموجود بعقله وارادته يقوده لأن يستفيد من هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
شكلي-ومادي-وفعال-ونهائي-
تؤثر هذه في طبيعتنا ونؤثر في طبيعته وخائصه لهذا الكون بالذي نحمله من نسمة الحياة والإرادة. وبالذي يحمله الكون من جمال وتنسيق وابداع ورائه يد خفية.
ان هذه الخصائص تؤدي الى غاية عند الشخص وهذه الغاية هي الانسجام مع الطبيعة والتحكم بها كون الانسان جزء منها وأن المعرفة في كيفية حدوث الشيء واسبابه تؤدي الى مصاف مهم في فهم الوجود بمحتوياته والمعرفة أيضاً في كل عصر وهذا يصب اتجاه الوعي بالحرية بالسلام بالعدالة الاجتماعية والكرامة والاشياء الأخرى ويصب ايضاً في الاكتشاف والابداع في مسيرة التاريخ البشري والأمم والشعوب التي تٌحسن من ذاتها وتضيف لها أمور جديدة تصب في خانة الابداع الإنساني.
………………………………………………………………..

“أن المنطق الحيوي الكوني في مربع المصالح الذي تحدثت عنه سيد رائق يفرضه الأشخاص بوعيهم وبداهتهم الروحية وانظمتهم القائمة بهذا الوعي أكثر ما يفرضه الكون او الله او الدين” وهنا علاقة حيوية بين الشخص والدين والله بهذا الوعي او البداهة السارية؟ ولوكان يفرضه الله والكون لكان كل الأشخاص امتلكوا البداهة الكونية السارية” لا حاجة لنا هنا لنقاشها وكنا نعيش في عالم مثالي”
أي هل الكون يفرض علينا شيء او الله يفرض علينا شيء لكسب رضائه وحسناته لتحقيق البداهة السارية الكونية؟ وهل الله يحتاج ليفرض علينا أي شيء؟ بكل تأكيد لو كان يحتاج هذا لانتقص من قيمة كماليته المطلقة المٌكتفية بذاتها التي لا تحتاج لشيء؟
إذا لماذا هذه التعاليم والطقوس التي يفرضها الله بشرائعه بالدين على البشر؟
هنا اما الدين بهذه الفرضية لا يعبر عن صورة الله الحقيقية او ان الله ناقص في كماله المطلق؟
إذاً الفرد هنا عليه ان يعود لطبيعته البدائية قبل تأسيس الأديان او يفهم طبيعته البدائية من خلال الأديان بأول مخلوقين بدائيين هما حواء وادم كما جاء في الاديان”
إذا سيكون قراءتي ادناه ضمن هذه الفرضية التي عنونتها في الأحمر؟
لأثبت هل المنطق الحيوي ومنهجيته يصلح ان يكون نظرية لسريان البداهة الكونية؟ ام هو أداة في التفكير والذهن تساعد الشخص ليقترب من طبيعته البدائية وانسان معاصر بالمعنى الحيوي؟
لكي نستطيع أن نجزم بالحدث الذي نريد ان نصل له ونتفق عليه؟ علينا ان نعرف كيف هو الله حتى يعرف كل شخص كيف هو الحدث او الله بالتقريب والمقارنة لان الله لا نستطيع ان نعرفه بالشكل المطلق ولو استطعنا ان نعرفه بالشكل المطلق لزالت عنا صفة البشرية التي هي غير كاملة مقارنةً مع كمالية الله المطلقة؟
أي منطق رائق الحيوي هل يعرفني كيف هو الله او يعرفني كيف هي حواء بعلاقتها بالله؟
“الانسان بطبيعته يريد ان يعرف كيف هو الله ولا ضرر باستخدام الوسائل المتاحة والتأمل لهذا”
ومنطق الحرية والعدالة والسلام والأمن هل هو يأتي من الله عندما نعرف الله او كيف هو الله؟
او يأتي من حواء بقضمها للتفاحة عندما نعرف علاقتها مع الله بطبيعتها البدائية وكيفية تفسير الحدث؟
“نحن متفقين بكل تعريفتنا وادياننا بان الله روح غير منظور هو محسوس”
هل يوجد فرق بين الروح التي وهبة لحواء وبين
“الله الروح الذي متفقين عليه انه في سابع السماوات الخالق الازلي”

سأستخدم في قراءتي النقدية هذه منهج أُطلق عليه الاسم التالي.
“منهج وجودي للذات البشرية” أي يشمل كل شيء
الله – الانسان (عقل – روح) والبيئة الاجتماعية الأشياء المحيطة حولنا في هذا العصر-

وعلينا أن نميز هنا بين العقلانية والمنطق؟
العقلانية التي تمثل عمل العقل بأسلوب وتصرف ونهج كل شخص بوجوده بالواقع ليصل الى وعي الواقع بناء على بطبيعته البدائية والعقلية
والمنطق؟ هو انسجام الشخص مع فرضيات مثالية وتمهيدات قد تؤدي هذه الفرضيات الى نتائج خاطئة تبعد الشخص عن فهمه لنفسه وطبيعته البدائية وفهم ذاته وبرهان نظريته بالأخص في مجال الشعور الديني او الضميري

أن الانسان وجد قبل الأديان؟ وكون الانسان وجد قبل الأديان يتبادر سؤال لأذهاننا هل الله أراد تأسيس دين يكون مرجعية لكل البشر الذين يأتون من بعد مؤسس الدين ومعاصريه أم أراد تأسيس انسان حي بروح خالقه “العودة للطبيعة البدائية” سواء كان هذا الانسان من معاصري الدين في تلك الفترة او في الراهن بعصرنا.
وهنا لكي أكون موضوعي وواقعي يجب ان اتعامل مع كل شيء بين يدي ويحيط بي وأحدد وجهة نظري.
لذلك الأديان اعترف بها ولا الغيها واسقطها. وانظر لها بنظرة البحث والملاحظة والمعرفة الفطرية للوصول للجوهر او ذاتي. فكل شيء له جوهر ليصل الانسان الى معنى وجوده الإنساني ومصيره الذي هو اهم قضية يواجهها على هذه الارض.
“فلن يستطيع الانسان للوصول للجوهر إذا لم يفهم ويدرك جوهره وتميزه واستخدام حريته وعقله وطرح الأسئلة على نفسه والكون والمحيط واستخدام خياله ايضاً ليعرف كيف هو الحدث”.
وهل هنا يوجد فرق بين جوهر الانسان في طبيعته البدائية الذي خلق بها الله الانسان بطبيعته البدائية.” وبين الانسان الذي خلق في بيئة يتنشأ بها على الأفكار المسبقة المعدة والجاهزة له”.

“سيُجاب على هذا التساؤل من خلال السياق العام للطرح هنا”
” وبهذه النظرة والتساؤل لا يمكن أن أجد نص او عقيدة تعطل سريان البداهة الكوني لدي” كحد تعبيرك في النظرية أن من الممكن ان تعطل النصوص سريان البداهة حسب طبيعة مصالح الشخص ومصالح النص الذي يعتبر مقدس” وبالطبع هذا قد يتحقق حسب الفرضيات واستخدام العقل والتأثر وفهم الذات والبحث عنها.
ولا يمكننا ايضاً بنفس السياق أن نتغاضى عن أمر هام وهو تفسير وتسليط الضوء لشخصية الأنبياء الروحية وتأثيرهم بالمقارنة مع العامة الذين كان يتواجد بينهم وفي وسطهم بالرسالة التي يحملونها.
وان فكرة الدين بنصوصه التي يطلق عليها مقدسة وتعاليمها اتعامل معها كتعاملي مع التراث الفكري الموروث. “فالقداسة هي للحرية والعقل”
وهل الدين يساعد لتأسيس إنسان سليم بصورته الذهنية عن الله وتقريبه من المنطق الحيوي الكوني التي جاءت بها الأديان وأخص بالذكر هنا الديانات الابراهيمية التي تنبع وتتصدر من إله واحد الاله الإبراهيمي.
هل ساعد في ذلك العصر من نشوء الأديان تأسيس الانسان بقيم جيده تساعده للوصول لجوهره؟ هل في هذا العصر يتأسس الانسان على نفس القيم المتواجدة في ذلك العصر؟ الجواب لا؟ لان المعرفة تختلف من عصر لعصر والمعرفة الروحية تختلف من عصر لعصر؟ هل هذا يعني أن روح الله متغيرة او المنطق الحيوي؟ لا الله ثابت لا يتغير بل الذي يتغير الوعي الروحي للإنسان لان هذا الوعي يتجسد في الماضي والحاضر والمستقبل بفكره ومفهومه للأله بثقافة العصر واحتياجاته؟
فلكل عصر له وعيه ومتطلباته واحتياجاته والوعي البشري يزداد مع التقدم في العصر والتاريخ وحركته؟ وهنا الوعي اقصد به هو وعي روحي أي وعي وجودي بالإنسان بنفسه وبخالقه وبالأخر ومتطلبات مٌجتمعه والحياة؟ او على حد تعبير الفلاسفة “افهم نفسك” وذاتك ووجودك.
إذا لماذا أسس الأنبياء شيء اسمه دين يعبر عن صورة الله وصفاته؟ هل لزيادة الوعي ام بقاء الوعي على نفس المستوى؟ إذا كوني في البداية اعترفت بالدين هو شيء بين أيدينا فهي وسيلة من وسائل تقودنا للوعي. بالإضافة لهدف الوعي الذي كان يصب في تلك الفتره؟
هل الوعي الروحي لدى النبي الذي جاء بالرسالة يختلف عن الوعي عن عامة الشعب الذي أنتج لهم الرسالة؟
بالتأكيد نعم لان النبي الذي جاء كان يحمل حدس بصيرة قوة روح الله في الوجود؟
الذين يسمع النبي او “الشخص الذي يحمل الوعي الروحي الذي هو النبي”-هل سيكون بنفس وعي النبي او كانوا بنفس الوعي الروحي للنبي؟
وما هو المعيار والمقياس؟ لن يكونوا نفس الوعي لأننا مختلفين ومتشابهين بصفات وصفات أخرى هذا الاختلاف والتشابه لا يبقي الوعي الروحي والفكري في نفس المستوى او نفس الركيزة ونفس التعبير ونفس تجلي الحرية والعدالة ومفهومها وفاعليتها.
اذاً هناك وعي روحي بين النبي والسامعين له مختلف ولكنه يحمل نفس القيم، هذه القيم هي متأصلة عند الافراد ولكن الذي ساعد لنهوضها بشكل أكثر هو تأثير النبي في اذهان الافراد وتعليمهم لان النبي الحامل للحقيقة الروحية يحمل تأثير أكبر بحدسه وبصيرته بوعيه الروحي الذي يتجلى بفكر ومنطق او ثقافة.
ماهي هذه القيم هي القيم في المنطق الحيوي الروحي الذي ذكر في الاطروحة الحرية العدالة الحياة واضيف أيضا المعرفة

هل تختلف الحرية العدالة المعرفة من ذلك العصر لهذا العصر؟
نعم تختلف واختلافها وتعريفها يعود لمسيرة التاريخ ومتطلبات المجتمع المتواجد بكل فتره ومعنى الذات التي تحملها وطبيعة المجتمع القائم:
” تطبيقها يعود ليس لمرجعية دينية تتكلم عن هذه الأمور في تلك الفترة بل عن مرجعية ضميرية ذاتية في النفس تكون تعتمد على أصول المعرفة الروحية التي هي نفسها فكرية ووعي بالحياة ومتطلباتها.” ويوجد اشخاص لهم وعي روحي خارج الأديان واشخاص يملكون وعي روحي داخل الأديان” يحملون نفس القيم
لأننا هنا لا يمكن ان نعيد المعرفة للدين والنص فقط بل نعيدها ل الله الذي يبعث المعرفة في القلب والنفس الحاملة للحقيقة النسبية بقصور الانسان وبقوته بهذه الروح؟ فهنا الانسان بهذه الروح هو ليس كامل بكمال الأله وقدرته الكلية.
وهذه الحقيقة هي وعي روحي وفكري وجودي في النظر للأشياء كلها المحيطة والوصول لجوهرها ومفهومها التي لا ترتبط بدين او طائفة او قومية بكل تكون وجودية لكل العالم وليس لفئة دون أخرى.
اذاً لماذا تأسست الأديان بأسماء “مختلفة يهودية مسيحية إسلامية وهذه من نفس الاله”
لان التاريخ يبقى يحافظ على هؤلاء الذين عملوا تغيير في مجتمعاتهم وكانوا من العظماء بتصوري كتجسد للوعي الروحي في المجتمع. او هم وجدوا الطريق للاتصال بالشكل الحقيقي مع الخالق وان الاتصال مع الخالق كونه موجود هو قوة وتأثير وتغيير في العامة ومسار المجتمع والافراد.
ان المعاصرين لهؤلاء باختلاف الوعي الذي ذكرته أعلاه وكٌتاب النصوص هم اسسوا الدين كأيديولوجيا تخص جماعة معينة ودخول فيها الكثير من الانانية المحدودة لتحقيق المصالح في تلك الحقبة الزمنية سواء كان هذا التأسيس عن طريق السمع من النبي الذي يحمل طاقة روحية او وعي روحي او عن طريق اجتهادات الشخصية من قبل الكتاب والسامعين وثقافة ولغة تلك المرحلة وقيم الايمان كيف والتقوى في تلك الفترة بالمصطلحات والرموز المستخدمة للفهم الايماني.
وهنا دخل التشابه والاختلاط بين ذات النبي التي كانت تعلم وبين ذات هؤلاء الذين كتبوا والفوا الكتب الدينية.
لذلك نجد التشابه في قصة الخلق ونجد اختلاف ولكن هنا المعنى من تفسيرها وجوهرها ومن يفسرها وكيف ولماذا وما هو انتمائه وهدفه؟
بأي ذات تقرأ؟ هل هي بالذات التقليدية الأيديولوجية أم بالذات المستنيرة بالفطرة الحيوي او بالمنطق الحيوي التي تأول وتٌفسر، ام بالذات التي وصلت لوعيها الروحي النسبي مع خالقها بدون اية محدودية تكبلها وتجمدها؟ بل تسعى لبديهية الكون وتحسينه للأفضل من الحرية والعدالة والقيم الإنسانية؟ كما كان يحملها النبي قبل تأسيس الدين وكتابته من قبل اتباعه. وهنا وعينا بالمطلق او بالحقيقة في هذا العصر يختلف عن وعي النبي في ذاك العصر.
فلذلك الانسان لا يمكن تأسيس نفسه على قراءة ما جاء به الدين من قصة حواء او الخلق مع انهما يوصلان الى الله بالروح لطبيعة البدائية؟
ولكن الذي يؤسس الانسان والانطلاق بجوهره وذاته الحقيقية البدائية هو ارتباطه بروح خالقه الحاصلة على الحقيقة أكثر من التأويل لقصة الخلق؟
نعم تفسيرك لتفاحة حواء يساعد الشخص أكثر لوصوله لروح منطق الحياة ولكن إذا وصل الشخص لروح منطق الحياة سيكون تبعيته وولائه لروح الله او منطق الحياة التي ربما تأخذه لنظرة أخرى يبني بها واقعه خارج إطار الدين الذي وصل منه لنظرة وجودية تحمل نفس القيم في الحرية والعدالة والأمان
فبهذا الروح المنطقي سياتي جواب هذا الفرد بأن الدين يختلف عن الله وان الله خارج الدين يختلف عن الله في الدين كوننا ذكرنا مسيرة النبي ووعيه الروحي المختلف عنا والمتشابه والمختلف عن السامعين والمؤلفين وثقافة ولغة واحتياجات تلك المرحلة لتحقيق الحرية والعدالة وتحقيق تغير بهما.
لان الله أصبح بروجه جزء من هذا الشخص المستنير الذي سيمارس حريته وتحقيق الحياة بدون ضوابط وضعها الدين لان الحرية في الخالق بداخل الشخص لا يمكن ان تُستعبد او تُحد بضوابط الدين بل هي تتمرد على الذي يريد استعبدها تتمرد بجمال وبعقل.
لذلك نجد حواء هي إرادة وحرية مقدسة وجمال وحب معرفة لم تستطع ان تحد بضوابط ممنوعة ومحدودة بحريتها الروحية.

وهنا أؤيد وجهة نظرك في المنطق الحيوي من جهة ومن جهة أخرى لا اتفق معه كمفهوم ذهني وروحي عن الله والوصول له كنظرية شاملة وجودية.
الذي لا اؤيده
لا يمكننا حصر الله في دين كون الله يريد تأسيس انسان وليس دين.
وان بنائك على الدين وتأويلك منه هو محدودية ل الله ومحدودية لحرية الانسان في ابقاء انتمائه للدين وكنت قد ذكرت الحرية الإلهية لا تستطيع ان تتحمل القيود والضوابط والاستعباد في مفهوم الخير والشر والطقوس المعبر عنه في الدين لان الخير والشر هٌما نسبيان كالنصوص المتداخل فيها المصالح والمتشابه بها ايضا.
أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة.
وهنا يأتي في اذهاننا سؤال اخر هل تجديد الحياة سيكون مثالي بدون الجوهر للفرد او جوهر الله. مقارنة مع المنطق الحيوي بتفاحة حواء في تأويل لقصة الخلق.
أي ان: منطقك صحيح بفرضية حواء انه قضمها للتفاحة ليس خطيئة ولكنه لن يعطي نتائج صحيحة على من يقيم الأمور عليها \

المعيار الذي اعتمده في هذا الحكم بان المنطق الحيوي لن يجعل أي شخص يصل لطبيعته البدائية الاصلية؟ لان التمهيد يشوبه التباس بين روح الله وروح حواء؟

ومن ثم انت ذكرت في الاطروحة بان حواء ارتبطت بالخلق وأصبح لها وعي روحي بعد حصولها على التفاحة؟
وهل كانت حواء قبل حصولها على التفاحة لا تملك وعي روحي وهي مخلوقة على صورة الله وشبهه؟
انا لا اعتبر حواء هنا انها اخطئت كون هي مخلوقه على صورة الله ومثاله فهي تملك القداسة والحرية. وان الحرية والقداسة هما من صورة الله في خلق الله حواء على صورته.
ومن خُلق على صورة الخالق وصورته فهذا يعني ليس مساوي له بالكمال المطلق بل هو ناقص والنقص ناتج عن إرادة الهية.
فالإرادة الإلهية التي تجلت في حواء بنقصها وعدم مساواتها له هي أدت لاقترب حواء من قضم التفاحة إذا السبب هو فعل الإرادة الإلهية ولا يمكننا ان نعترض على الإرادة الإلهية بهذا الفعل. لان اعتراضنا هو الاعتراض على حكمة الله وعمله.
ولكن الأديان عبرت عن هذا بانه خطيئة وهذا التعبير ناتج عن فهم الجوهر للدين والله وعن التقليد المتوارث المشتبه به والمتشابه بين وعي ذات النبي الغير كاملة وبين وعي الافراد الذين كتبوا ونقلوا والفوا والذين هم غير كاملين ايضاً والذين ورثوا هذا الدين.
البداهة الكونية في المنطق الحيوي تساعد الافراد بهذا الشأن للتقرب من جوهرهم وجوهر الله او الذات الألهية لتكون فاعلة في عصرها بالحرية والوعي والعدالة والحكم على الأشياء الٌمحيطة ليس بأحكام مسبقة دوغمائية بل بالوعي الأكثر فاعلية بمفهوم مربع المصالح الذي ذكر في الاطروحة.

ومن هنا يمكن على مبدا البداهة الكونية أن يأتي شخص أخر ويأول قصة الخلق بأبعاد وتصورات يبني عليها مفهوم عن الانسان والله والكون والعدالة لأنه يملك ل لحرية والارادة حينما يبقى الانتماء ضمن الدين.
لذلك خروجنا من الدين بهذه البداهة الكونية والوصول للجوهر أفضل من بقائنا ضمن الدين لأنه سيبقى هناك إرادة وحرية عند الأبالسة اما تتوجه للأفضل او الأسواء وسيساعد الوصول الاتجاه للاسوء وبالأخص في ديانات الابراهيمية باقي النصوص والعقائد الأخرى التي هي ضمن الدين ولا تناسب العصر واحتياجاته بمعظمها ولان لدينا أبحاث معاصرة تفهم طبيعة الانسان اكثر من البناء على النصوص وحتى لوكان الشخص يملك البداهة الكونية في العناصر التي ذكرت في الاطروحة سيبقى قادر لتعطيلها وفق منطق الحرية الذي أقرنته بمنطق حواء وحريتها بالعمل الإلهي أعلاه الذي لا يمكننا ان نعترض عليه لأنه سبب عمل ألهي في حواء. ودائما ننظر للسبب والنتيجة بهذا الصدد؟
وانت تدرك بان النصوص التي كانت تؤيد نظام ملكي وشمولي هي نفسها اليوم تؤيد الديمقراطية” ويمكن ان تتغير النظرة سلباً او إيجاباً. لان النص الديني حمال أوجه ويوجد نصوص تحمل وجهات نظر مختلفة في نفس القضايا وقد تكون معطلة للبداهة الكونية للوعي الجماعي في العصر الحالي لان تعريف الحرية والعدل والمساواة التي ذكرت ان كل العقائد تحتويها يختلف بين ذلك العصر وهذا وفي حال التعطيل يعود الفرد فئوي متطرف للنص والدين والقومية والسلوك التشريعي قد يستخدم هنا بصبغته الطائفية او طرحه الجامد لتعطيل البداهة في اذهان العامة.
ومن هذا السياق سياتي فاعلية الافراد وتغييرهم بمفهوم البداهة الكونية والوعي به بالبناء على طروحات مختلفة وتصورات مختلفة وبوعي اشخاص يملكون الروح النسبية او الحقيقة كحال الأنبياء والعظماء الذين ناضلوا لهذا الشأن في تاريخ المجتمعات والشعوب ويرفعون من قيمة الوعي الجمعي في مفهوم الحرية والعالة
ويبقى من التقليدين والظلاميين الذين يقفون ضد البداهة الكونية وضد الحرية والعدالة ويلبسون ثوب الطائفية والدين بقشوره وانانيته بنفوسهم ومضيهم في لجة التخبط والتدهور بنظرتهم لأنفسهم والله والكون والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي. ومن الممكن ان يكونوا يفهمون طبيعتهم والمنطق الحيوي ولكن الذي يحكمهم بإرادتهم وحريتهم مصالح فئوية وانانية”
وهذا هو صراع الحرية بتجليها بالمطلق او بالبداهة الكونية والعبودية بالروح والرجوع للوراء.
مدى تعاوننا وفهمنا لبعضنا البعض بهذا التصور في الذي يوحدنا ويجعلنا مختلفين ولدينا قواسم مشتركة وتنوع هو سيحقق التغيير
“ولكن يمكن ان تحقق الحياة ارادتها او الخالق يحقق ارادته بشخص عندما يسود الظلم والبغضاء واختلال القيم: وشهدنا هذا عبر التاريخ من حركات يقودها اشخاص للتحرر وإقامة العدل والحق وأحدث تغيير جيد في بنية الشعوب الفكرية والقيم الماضية وتجليها بأنظمة أكثر عدالة وحقوق”

وهنا لي ملاحظة وتساؤل في تصورك حول الله ورحمته او نعمته وصفاته؟
وأيضا عن تصورك حول الخير والشر في سياق النظرية ايضاً؟ فبعد ان اتفقنا وسلمنا ان الحياة هي القيامة وهي الحرية. فهل تستطيع بهذه القيامة والحرية ان تتجه لضوابط عليها تشكل عناء ولا معنى لها في تجديد الحياة بل هي تبقى فكر ميتافيزيقي خيالي.
………………………………………………………………………….
في الواقع السوري والعربي؟
والان سأسقط نظرتي هذه التي تكلمت عنها مع نظرتك والمنطق الحيوي على الوضع السوري الذي أوردته في مؤلفك؟ بالإضافة مع تقديري لصوتك ولمساعيك وجهودك المبذولة في التغيير ووقف نار الاقتتال ونزيف الدماء. بناءً على نظرتك وتحليلك للأمور التي أيضاً لا أتوافق معها كلياً في بعض الجوانب
انت ذكرت امرين مهمين في الشأن السوري.
” بقاء الأسد او نحرق البلد”
“رحيل الأسد او نحرق البلد “
واتفق مع تفسيرك كيف تؤثر الشعارات في ذهنية العامة بطرحك حول هذا الامر وتفسيره في المؤلف
ولكن بنفس الوقت في مسار الوضع السوري كان يوجد شعارين كنا نسمعهما في المليء على افواه الناس وعلى الأرض والاذاعات في البداية
الشعب السوري بدوا حرية “
“واحد الشعب السوري واحد”
وهما بنفس الوقت يعبران عن البداهة الكونية ولكنهما لا يعبران عن وعي حقيقي
لماذا شهدنا بأن هذين الشعارين الأخيرين زائفين مقارنة مع ما وصلنا إليه هذه الأيام في سوريا وطننا
يوجد أسباب كثيرة في مسير الصراع وتطوره. او حتى الاعداد له. ولكن السبب الداخلي هو الأهم
وهو لان الوعي بمفهوم الحرية بالشكل الحقيقي وفاعلية الذات ليس موجود عند الشعب ولا الوعي بالمواطنة ولا الوعي بمفهوم الوحدة ايضاً تبقى المشكلة داخلية ذاتية ومتأصلة منذ أكثر من نصف قرن.
الذي كان موجود هو عبارة عن أفكار متراكمة وتصورات مسبقة عن الحرية والعدالة والأمور السياسية موروثه من التاريخ والثقافة ومن صنيعة نظام شمولي هيمنه على البنية الاجتماعية والسياسة للبلد لتقود الناس لثقافة القطيع وشعار الى الابد للقائد وفكك النسيج الاجتماعي وجعل هوية الفرد والجماعة هي طائفة دينية أكثر مما هي هوية إنسانية فاعلة للوطن ومفهوم المواطنة ولفهم النفس والكون والوجود المحيط.
جعلت معظم الافراد والنخب والدول وغيرها تتصرف على هذا الأساس حسب أدوار مختلفة مع وجود المال والبيئة القابلة بأفكارها لهكذا نشر سموم وارتفاع وتيرة الصراع الدائر بوجود بيئة مناسبة.

أي ان المشكلة بالنسبة لدي هي تبقى بوعي الذات بنفسها بمفهوم الخالق والحرية والعدالة والجمال ومصيرها ليس بنائاً على الموروث بل بنائاً على الذات التي تصل لجوهرها ووعيها الوجودي مع كل الأشياء المحيطة وان يكون لها معنى فاعل بالحرية المتمردة بجمالها لتحقيق العدالة والمساواة وعالم أفضل.
والان يلزمنا في خضم واقعنا السوري الكثير من الأمور السياسية الداخلية والعمل عليها وعدالة دولية أكثر جدوى تنظر وتعمل لحقوقنا كشعوب نريد ان نعيش بأنظمة ديمقراطية علمانية وعقد اجتماعي يكفل حق كل فرد بعد تأسيس هيئة الأمم المتحدة.
وحوار بوجود اشخاص يدركون منطق الحيوي والهدف منه وفهم الذات ويسعون لإقامة نظام علماني لتقرب كل الهويات المتعددة وبناء عقد اجتماعي يجمع كل الهويات بنظرة ليس اقلية واكثرية او بناء على هوية دينية وقومية بل بناء على الانسان كانسان تمهد للفكر الليبرالي الحر والديمقراطية الليبرالية
والأكثر من ذلك يلزمنا ثورة معرفية فكرية وثقافية وتنوير ليصل السوريين الى مفهوم أكثر له معنى بالحرية والعالة والمساواة ولتاريخهم ومستقبلهم.
وهذا يلزمه تشجيع الشباب والفكر والاقلام وإقامة مؤسسات ناشطة تتجه نحو هذا الهدف السامي ومعارضات حيوية ولها مصداقية وليست عملاء ويبنون نهجهم واهدافهم على جهل هذه الشعوب وموروثها القائم بشكل كبير حتى هذه اللحظة من تراسلنا. ولو كان يوجد وعي عند البعض ولكن هذا الوعي حرف بطبيعة المصالح المتشابهة وللحفاظ على الوجود والبقاء للشخص بانتمائه للجماعة او للدين.
بالإضافة لذلك النظام العربي القائم يحتاج لتغيير أكثر ليتم التغيير بشكل أفضل أيضا بسوريا وانت تعرف مازال يوجد دولتين قائمتين على الثيوقراطية الإلهية إيران والسعودية وتفرز حركات واصوات وجماعات ومثقفين متطرفين احاديين فئويين ويدخل الدين بالسياسة بطبيعة عملهم وحالهم والانتماءات لهم من داخل بلدنا التي تكون لتحقيق مصالحهم وليس مصلحة الشعب وليس السعي نحو إرادة الحرية والحياة وتحقيق العدالة والمواطنة الفعالة.
أي هنا البداهة الكونية في المنطق الحيوي هي موجودة كدين عالمي على حد تعبيرك ولكن الوعي بها روحيا وعقليا واجتماعيا وكيف هي تبقى هي الأساس عند كل فرد هو جزء من هذا العالم له مسؤولية بمصيره الإنساني وبسلام وأمان هذا الكوكب الذي نحيا عليه؟
…………………………………………………………………………………..
وفي الختام
نبقى الأفكار والنظرية قائمة على النقاش والتطور ولا يصح الجزم بها بشكل مطلق ولكن تتجه لتطورها ولتحسينها لواقع أفضل وانسان أفضل وعلم أفضل من سابقه مواكب لتغيرات ومتطلبات الواقع وتحقيق الوعي وإرادة الحرية.
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
فيما يلي مقال الصديق عبد الرحمن شرف والتظليل من عند رائق حول بعض المقاطع الاشكالية او المميزة او التي يجب التساؤل حولها
رد رائق السريع على مقال جميل للصديق عبد الرحمن شرف:
المقال حول كتاب “المنطق الحيوي روح الله وتفاحة حواء ليس خطيئة “
المقال جميل وسردي رفيع المستوى من شخص غير متخصص بتاريخ المنطق , ولا تاريخ الاديان ولا بالمنطق الحيوي, و ولكنه يعكس قدرات تعبيرية ممتازة جدا , وتعبير عن بعض الفهم للمنطق الحيوي بشكل حدسي و لكنه يخلطه او يقارنه بما يسميه بجوهر الله وجوهر النبي والانسان والطبيعة والدين ويكرره اكثر من 20 مرة إلى درجة يعد الجوهر مرادفا للمنطق الحيوي حيث يقول في الصفحة 17 :
والأخرين المختلفين عنهم بنظرتهم البعيدة عن الجوهر او المنطق الحيوي العالمي
وهو هنا بالتأكيد لا يعرف أصل مقولة الجوهر
وقبل أن يصل الى هذا المقطع في الصفحة 14 حيث يقول:
” أي ان الانسان بنظرته للدين والخلق وتأويل قصة الخلق يساعده لا يقاظ الوعي الفكري والمنطق الحيوي ولكنه لن يساعده بأغلب الأحوال الوصول لجوهره ولجوهر الله وذاته بالنفس البشرية أي روحه المطلقة”.
وهذا يوضح انه لم يفهم لا من قريب ولا من بعيد مفهوم الشكل الداحضة لمفهوم الجوهر قبل وبعد ارسطو ومن ذلك تراه يقتبس ما يسمي :
هذه المعرفة في كل عصر للوصول لفهم نفسه ووجوده وحقائق الأشياء وجوهرها.
وقد عبر كانط: ان الواقع هو ذلك الذي يتصل بالفهم وفقاً للقوانين
“وعرف هيجل بأن جوهر الواقع هو الوعي”
يتحدث ارسطو عن اربعة خصائص للوجود او أربعة أسباب
و
ثانيا – يورد المقال بعض المقاطع بين قوسين ” ” دون أن يوضح لا مرجعيتها ولا اهميتها
ثالثا تغيب عن المقال اي ذكر لمبتدئ القانون الحيوي
رابعا يذكر المقال بشكل عرض جدا وهامشي جدا ولمرة واحدة فقط مفهوم مربع المصالح
خامسا يتوقف المقال على نحو عام عند تاريخ المعارضة الحيوية ويميزها عن المعارضة العميلة ولكنه عندما يأتي لموضوع مقايسة تنحي وبقاء الاسد يبدو وكأنه مبلبل الفهم

:http://mufakerhur.org/?p=55763

الدكتور ملاذ الأتاسي : المشكلة هي : صراع: اما سلبي او ايجابي, اما مضلل او بديهي,اما مدان او غير مدان

محكم

الصديق العزيز رائق

اسف لتأخري في الرد ،،مشاكل الحياة ،،والحمد لله

كنت احاول فهم الاسس للمنطق الحيوي قدر الامكان،،،على مستوى المباديء

وفهم القياس الحيوي،،،وهنا مشكلة،،اصعب،،،،ويحتاج لتخصص وتدريب،،ووقت وجهد ،،

جميل ان نرى ونحاول فهم اشياء لم تكن مالوفة

وطبعا اكتب رايي حسب قدرتي على الفهم ،،وبحيادية وروح الايجابية،،ولاادعي الاسيعاب الكامل

تختصر المنطق الحيوي في بعدين

شرح النظرية،،،،فكريا،،

القياس وهو التطبيق العملي

الاكيد ان هذا المنطق لوحة مزيج من السوريالية والانطباعية والتكعيبية بشكل مربعات

والاكيد انها تعتمد على تعابير لغوية معينة،،،ولست ادري كيف تبدو بلغات اخرى

سلسلة من الكلمات

وسلسلة من التعابير

ونبدأ من الاسم

حيوية،،، تعني الحياة

ولكن تتوسع الى الجماد بل واعتباره حياة

والى الغيب وما وراء الحياة

استخدام عبارات لغوية هي مشكلات فلسفية بحد ذاتها

حرية،،عقل،،روح،،الله،،الغيب،،الوعي،،اللاوعي،،،،الخ،،،

ثم تعابير

سبي الله،،سبي الذات،،تنقير الملك،،،التنقير على الاذن،،التشقيق،،،واجبة الوجود السببي كونيا او ظرفيا

الشرع الحيوي،،الدين الحيوي،،علي مربع المصالح،،ايقاع عال او منخفض،،،،الخ

لو اعتبرنا كل كلمة تساوي حرفا واحدا

لوقفنا امام لغة خاصة كاملة

نحتاج لمعرفة معاني الكلمات

والقواعد

وبناء الجمل

وحل المشاكل بناء على مفاهيمنا

الفكر اي فكر اخي رائق،،،بغض النظر عن اللغة والتعابير

هو محاولة لتشخيص وتفسير الواقع ومشكلاته،،،،وكل مشكلة هي صراع حسب تعابيرك

ثم محاولة استخدام هذا التشخيص لحل المشكلة سواء فكرية او من الواقع،،وهو القياس،،التقييم،،والحل

وانت تعلم ان الفكر الغربي الامريكي يعتمد البراغماتية

تقاس الحقيقة او الفكر بحسب النتائج

اي نضع النتيجة،،اي الجواب ،،اي الحل،،ثم نعود لنحل مجاهيل المعادلة

وفي حالة اللغة والتعابير الحيوية لابد من الخوارزمية لانها لغة لم ننشاء عليها

ويتوجب عليها حل المشاكل العالقة،،،،سريان البدهة،،،،حسب تعبيرك. ،،،وربما باستخدام البرمجة

اي المنطق الحيوي كما يبدو لي هو معادلة كلامية رياضية

المشكلة هي صراع،،،وهو اما سلبي او ايجابي

اما مضلل او بديهي

اما مدان او غير مدان

كثير من الامور تبدو بديهية للبعض او مضللة للبعض الاخر،،،مثل الايمان بالله

تبدو سلبية للبعض وايجابية للبعض مثل الرأسمالية

مدان او غير مدان للبعض مثل العمليات الانتحارية

اي اننا دائما نقف امام نقيضين لغويين تبنى عليها تصرفات يومية

من كتابتك اخي رائق،،

خذوا            عند كل مسجد ولا تسرفوا

السلبي فيها سبي الذات،،وسبي الله

والايجابي نقر الملك والنقر في الاسماع

وكذلك

ليس من اهله سلبي

ومن اهله ايجابي

سوف اضع جدولا للاختصار

سلبي.                            مشكلة.                     ايجابي

كافر او عميل.               جمال عبد الناصر.         قمة الوطنية

كفر وزندقة.                 الوقوف مع صدام.          انقاذ للعروية وضد الفكر الصفوي الايراني

اسف تخربط الجدول سأتابع

سلبي.                         مشكلة.                     ايجابي

ارهاب كفر.              عملية انتحارية.              شهادة. بطولة

تخريب وفوضى.        الثورة السورية.               حرية وكرامة

لا بداية.                     زمن.                          لانهاية

خرساء.                    الحقيقة.                     واضحة

جهنم.                      الخلود.                        الجنة

يعذبكم.                    الله.                            رحيم رحمن

الدين الحق.               داعش.                      ارهابي مجرم

انا ارى كل مشكلة،،،صراع،،، بخط افقي.

نفس الكلمة والمعنى يختلف تأويلها، حسب الزمان والمكان والمصالح والثقافة والمجتمع والتربية

وهنا تضع انت اربعة اسئلة لتدعيش او عدم تدعيش اي انسان

وضع معايير مسبقة قد لا تتناسب مع الفطرة

من هو التكفيري

تدعيش التكفيري

اذا هو صراع عقيم لا يتماشى مع البداهة

بل هو مرض استحواذي قهري

هذا عن تدعيش داعش

حمزة رستناوي: مقالة في نسب الارهاب- هل الارهاب لادين له؟

قال لي صديقي: هذه العمليات الارهابية هي أحد انواع الجريمة , و المجرم فقط هو المسؤول عن جريمته , و هو المخصوص فقط بالعقوبة, و بالتالي لا دخل للإسلام و المسلمين بهذه العميات الارهابية ! و ما نشاهده من اتهام للإسلام و المسلمين يدخل في سياق المؤامرة على الاسلام , و هو ذريعة يستخدمها الغرب المسيحي للانقضاض على بلاد المسلمين !                                
قلتُ: صحيح أنّ المجرم مسؤول قانونيا عن جريمته, و بالتالي المتورطون في الاعمال الارهابية هم مجرمون ينبغي محاكمتهم. و لكن لماذا يقوم هذا الارهابي بتفجير نفسه و قتل أناس أبرياء لا يعرفهم و  ليس بينه و بينهم سبب شخصيّ  للعداوة, ببساطة هو يقتلهم لأنّهم كافرين أو مرتدّين ( حسب منظوره) و هو واثق من دخوله الجنّة و لقاء الحوريات عقب قتلهم و موته! لنتأمّل جيدا في كلمات و مفاهيم : كافر- مرتدّ عن الاسلام- الجنّة- الحور العين. أليستْ العقيدة الاسلامية هي المرجعيّة لهذه الكلمات و المفاهيم! و بالتالي فإنّ  الانتحاري او الارهابي هو يقتل الابرياء لدوافع عقائدية دينية أساسا, و بالتالي فإنّ العقيدة التي يؤمن بها هذا الانتحاري أو الارهابي هي مسؤولة و مُدانة , و هو- من حيث كونه مؤمن بها-  مسؤول و مُدان!  ألا يستند هؤلاء الارهابيون في تبرير القتل  على نصوص مقدٍّسة من آيات و أحاديث! هل للأحاديث و الآيات أقدام و أيادي و لسان تتكلّم من تلقاء نفسها ! هل تقوم من نفسها بتجهيز المفخخات و تفجيرها !!  هناك أشخاص مؤمنون  بهذه النصوص يفسّرونها بطريقة معيّنة قاصرة ينتج عنها هذا الفعل الارهابي, و بالتالي فالمسؤولية مشتركة و مركّبة كشخص و كمؤمن و كعقيدة يؤمن بها هذا الشخص.

* ” الارهاب لا دين له ” عبارة تتكرر كثيرا في وسائل الاعلام العربية الرسمية , و كذلك تتكرر على لسان المسلمين الأقرب الى السلم و البراءة . و هذه العبارة بمقدار ما تبدو ذات جاذبية لتقديم الاسلام بشكل حضاري, و لكنها تُخفي ورائها الكثير من الاشكالات على مبدأ التعمية ! كيف نقول عن شخص من ” داعش ”  يفجّر نفسه متقصّدا وسط الابرياء بأنّه بلا دين! أصلا لو لم يكن مؤمنا لما قام بنحر نفسه و الآخرين , و قتل من يُسمّيهم  بالكفار! فالدين – في هذه الحالة- هو علّة الارهاب هنا! هو يبايع  رجل دين يُسمّيه الأمير على السمع و الطاعة, هو يموت موقنا بالجنّة, توّاقا لارتواء الشهوات و معيشة النعيم المُنتظر,, كيف  نصفُ  شخصا كانت  آخر كلماته في الحياة : الله أكبر ..أشهد أن لا الله الا الله, ( بضعف الايمان و قلّة الدين ) . من يصفهم المجتمع بقلّة الدين من غير الممارسين للشعائر الدينية أبدا لا يفجّرون أنفسهم ! قد يرتكبون جرائما أخرى؟  نعم.. لكنهم في العموم يستمتعون بالحياة حريصون على حياتهم, مالم يكن أحدهم  مصابا بالاكتئاب او أي  مرض نفسيّ آخر ..و هذه الامراض ليستْ حكرا على جماهير المتدينين  دون غيرهم! مع التذكير بعدم وجود إنسان لا دين له , لكون الدين هو احد ابعاد الكينونة الاجتماعية , و كون الدين هو ما يدين به الانسان بينه و بين نفسه بما يشمل الالحاد و العقائد- اللا دينية.

و أخيرا ليس كلّ الدين ارهاب ..و لكن ثمّة دين للإرهاب ! و الأصل في الدين التأكيد على أولويات الحياة و الضبط القيمي للكينونة الاجتماعية ..و ما عدا ذلك قصور في حيوية الديّن.

* ليس ثمّة وجود لإسلام مجرد , اسلام جوهراني بمعزل عن المسلمين و حركة التاريخ و المجتمع , و لكن الإسلام – كغيره من العقائد- يتحوَّى في مذاهب و مجتمعات و جماعات و أفراد و أزمنة و صيغ لا نهائية.. منها ما هو أكثر أو أقل حيويّة… تبعا لفهم و تطبيق و معايشة هذه الصيغ… و الزامها ببرهان وحدة المعايير …و أولويات الحياة و العدل و الحرية.                              
من المستحيل وجود الاسلام دونما انسان و بشر ..الانسان كائن تاريخي و اجتماعي ..و بالتالي فالإسلام كائن تاريخي و اجتماعي . …الاسلام هو المسلمون و المسلمون هم الاسلام…و يوجد أشكال و صيغ مختلفة و متعددة للإسلام تتفاوت فيما بينها من جهة الحيوية و الصلاحية ..ربطا بأولوية الحياة و العدل و الحرية.. و ” داعش” ما هي الا احد أشكال الاسلام الاشد قصورا و عنصريّة ولا يجوز تعميم داعش لتشمل الاسلام كلّهُ أو المسلمين

و لمتابعة قراءة المقال على الرابط151214_r27407-869

حمزة رستناوي: مقالة في نسب الارهاب..هل الارهاب لا دين له؟!

علي عمران والبحث عن جبر الحيوي في الدين !

علي عمران

http://www.damascusschool.com/H_pdf/HayawicAlgebra.pdf

مهدى إلى الصديق  علي عمران الرياضي الباحث الحيوي عن  تطبيق الجبر الحيوي على المصالح العقائدية
لتذكيره  :ان اي أبسط بعد كوني هو متعدد الأبعاد والحد الأدنى للتعدد هو ثنائي
فالأهم ليس اكتشاف ان عملية تتطلب مقابلة بين طرفين
بل كون كون أي كينونة تتحوى ثنائية سواء أكانت متقابلة أو متغيرة نزولا او صعودا بشكل مستقيم او متعرج زكزاكي اوحوائي ..
ولابأس من إلإطلاع على ترجمة أولية اعتقد انها ليست هي الافضل ..

جبر المنطق الحيوي التوحيدي للمجموعات
منطق توحيد الجبر الحيوي (ح) يعرف ب 8 متتاليات:
“ك” = (كون) , “ش” = (شكل ) , “ح “= ( حيوي) ,” و – ش” = (وحدة شكل ) , “ج –ح”= (جذر حيوي) , “ك1″ = (كينونة واحدة) , “و– ش –ح” = (و حدة شكل حيوي ), ” م –م – ح “= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*1. ك. (كائن ) : هو يكون مجموعة من أي عناصر تكون المصالح .
*2. ش. شكل : هو يكون مجموعة تتحوى ذاتها بوصفها “ك” = (كينونة) محتواة: خالية او غير خالية
*3. ح ( حيوي ) وهو يكون مجموعة عناصر حركية المصالح محتواة في شكل (ش) عناصر مصالحها محتواة في كينونة (ك) .
*4. , “و – ش” = (وحدة الشكل ) هي تكون المجموعة الأبسط وغير القابلة للتجزأة لتمثيل عناصر مصلحة متعددة الأبعاد ومحتواة في “ك” (كينونة)
*5. “ج-ح” = (جذر حيوي) وهويكون مجموعة لاتمثل مصالح حركية وهي محتواة في “ش” = ( شكل )

*6. “ك1″ = (كائن واحد) وهو يكون مجموعة ليست الأبسط وليست غير قابلة لتجزئة مصالح زمانية ومكانية لأي “و-ش” (وحدة شكل ) محتواة في “ح”(حيوي )

*7. “و- ش-ح ” = (وحدة شكل حيوي) تمثل مجموعة أبسط كينونة واحدة (ك1) في أي حركية تتعلق ب “ش-ح” = (شكل حيوي) في طريقة تشكل ذاتي الإنتظام محتوى في 4 حالات متحولة المصالح في ” م –م – ح ” = (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*8.”م- م- ح”= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي ) مصالح قياس أعم معالم أي وحدة
ملاحظة :
ك= (كون ) في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد يعادل مفهوم “العالم ً : Word في حقل علم المنطق والمجموعات ب
W تدعى أيضا بخطاب كوني او عالمي
ب Universal of Discourse
في حقل تقنية الأهداف O أو object هدف في العالم W. ولكن O هدف في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد هو يعادل “و-ش” =( وحدة شكل ) FU.
حيث “و-ح” = (وحدة الشكل ) هي تجريد عالم واقعي في أبسط وأعم كينونة متعددة الأبعاد
وحدة الشكل الحيوي تضع خريطة لأي مخطط لأبسط “ك-1″ (كائن واحد ) من أجل تمثيل “م-م-ح” (مصفوفة منطق التوحيد الحيوي )ومازلت انتظر مساهمته في الترجمة بلغة رياضية عربية مبسطة مع جزيل الشكر سلفا

علي عمران والبحث عن جبر الحيوي في الدين !

http://www.damascusschool.com/H_pdf/HayawicAlgebra.pdf

مهدى إلى الصديق  علي عمران الرياضي الباحث الحيوي عن  تطبيق الجبر الحيوي على المصالح العقائدية
لتذكيره  :ان اي أبسط بعد كوني هو متعدد الأبعاد والحد الأدنى للتعدد هو ثنائي
فالأهم ليس اكتشاف ان عملية تتطلب مقابلة بين طرفين
بل كون كون أي كينونة تتحوى ثنائية سواء أكانت متقابلة أو متغيرة نزولا او صعودا بشكل مستقيم او متعرج زكزاكي اوحوائي ..
ولابأس من إلإطلاع على ترجمة أولية اعتقد انها ليست هي الافضل ..

جبر المنطق الحيوي التوحيدي للمجموعات
منطق توحيد الجبر الحيوي (ح) يعرف ب 8 متتاليات:
“ك” = (كون) , “ش” = (شكل ) , “ح “= ( حيوي) ,” و – ش” = (وحدة شكل ) , “ج –ح”= (جذر حيوي) , “ك1″ = (كينونة واحدة) , “و– ش –ح” = (و حدة شكل حيوي ), ” م –م – ح “= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*1. ك. (كائن ) : هو يكون مجموعة من أي عناصر تكون المصالح .
*2. ش. شكل : هو يكون مجموعة تتحوى ذاتها بوصفها “ك” = (كينونة) محتواة: خالية او غير خالية
*3. ح ( حيوي ) وهو يكون مجموعة عناصر حركية المصالح محتواة في شكل (ش) عناصر مصالحها محتواة في كينونة (ك) .
*4. , “و – ش” = (وحدة الشكل ) هي تكون المجموعة الأبسط وغير القابلة للتجزأة لتمثيل عناصر مصلحة متعددة الأبعاد ومحتواة في “ك” (كينونة)
*5. “ج-ح” = (جذر حيوي) وهويكون مجموعة لاتمثل مصالح حركية وهي محتواة في “ش” = ( شكل )

*6. “ك1″ = (كائن واحد) وهو يكون مجموعة ليست الأبسط وليست غير قابلة لتجزئة مصالح زمانية ومكانية لأي “و-ش” (وحدة شكل ) محتواة في “ح”(حيوي )

*7. “و- ش-ح ” = (وحدة شكل حيوي) تمثل مجموعة أبسط كينونة واحدة (ك1) في أي حركية تتعلق ب “ش-ح” = (شكل حيوي) في طريقة تشكل ذاتي الإنتظام محتوى في 4 حالات متحولة المصالح في ” م –م – ح ” = (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي )
*8.”م- م- ح”= (مصفوفة المنطق الحيوي التوحيدي ) مصالح قياس أعم معالم أي وحدة
ملاحظة :
ك= (كون ) في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد يعادل مفهوم “العالم ً : Word في حقل علم المنطق والمجموعات ب
W تدعى أيضا بخطاب كوني او عالمي
ب Universal of Discourse
في حقل تقنية الأهداف O أو object هدف في العالم W. ولكن O هدف في الجبر الحيوي لمنطق التوحيد هو يعادل “و-ش” =( وحدة شكل ) FU.
حيث “و-ح” = (وحدة الشكل ) هي تجريد عالم واقعي في أبسط وأعم كينونة متعددة الأبعاد
وحدة الشكل الحيوي تضع خريطة لأي مخطط لأبسط “ك-1″ (كائن واحد ) من أجل تمثيل “م-م-ح” (مصفوفة منطق التوحيد الحيوي )ومازلت انتظر مساهمته في الترجمة بلغة رياضية عربية مبسطة مع جزيل الشكر سلفا

حسن الحسيني : لا خلاف على أصل النص، فمن التزم الأصل أنهى الاختلاف

جزء من حوار طوبل يدور على الخاص بين رائق النقري وحسن الحسيني حول تفسير القرآن حيويا واشكالاته:

يقول الصديق حسن :

أنا اقترحت عليك أن تخرج من هذه الإشكالية بأن تنظر في النص القرآني الرسالة التي طرحها صاحب النص – كائناً من كان – والتي لا يختلف عليها أحد وأن تقوم بالتفسير على هذا الأساس… فتكون أنتجت تفسيراً جامعاً لا يمكن الاختلاف حوله… عندها يمكن أن تغنيه بفلسفتك ورؤيتك ونظرتك كما تشاء (وهو ما فعله المفسرون: كانوا يشرحون النص ويقولون المقصود ومن ثم يضيفون من آرائهم الشخصية وفلسفاتهم التأويلية) وهذا هو سبب اختلاف التفاسير والمفسرين والمذاهب في التفسير وقراءة القرآن… ولكن لا خلاف على أصل النص، فمن التزم الأصل أنهى الاختلاف..

 

بداهة سارية

بداهة سارية

الصيق حسن المنطق الحيوي يعرف ويعترف بوجود نص إي نص إذا كان معروضا بشكل نص بلغة محددة – بصرف النظر عن مصدره- ولكن المنطق الحيوي أيضا يعرف ويعترف بأن فهم النص متفاوت وأحيانا متعارض وأحيانا متعذر فهل لديك “تفسير أصل”؟ لتفيد العباد في مختلف لغات البلاد ؟ أم أن لديك حلا فقط لكتاب واحد وبلغة واحدة وتبعاً ل “تفسير أصل”؟

 

بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي لا بتعد كثيرا عما تصفه ب “تفسير أصل”
بداهة سارية

بداهة سارية

الاصل هو مربع مصالح الحياة
بداهة سارية

بداهة سارية

ولكون مربع المصالح هو التعبير القياسي البرهاني التجريبي على اي شكل فان الاصل يكون متعدد القيم اي بصلاحيات تترواح بين العزلة والصراع والتعاون والتوحيد
بداهة سارية

بداهة سارية

الناس تؤمن بالتوحيد ولذلك التفسير الاصل هو التوحيد او على الاقل التعاون ويمكنهم قبول العزلة والصراع اذا كان بخدمة التوحيد والتعاون
بداهة سارية

بداهة سارية

ولذلك فالتفسير الاصل لاي نص مقدس هو التوحيد المضاعف والشامل والدائم واذا ظهر ماهو اقل من ذلك فهو ظرفي
بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي يفسر المصالح المقدسة باصلها التوحيدي فهل توافق على ذلك ؟ تم لديك تفسير اصل اخر ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

ن انتهىً
Hassan Husseini

Hassan Husseini

نعم،

سأحاول الإجابة باختصار، لضيق الوقت…

– كيف نتأكد؟

كيف نتأكد بالمطلق؟ لا أحد يستطيع أن يتأكد بالمطلق إلا المطلق، أما النسبي فيتأكد بشكل نسبي (نسبةً لزمانه ومكانه ومعطياته الحضارية)… وبالتالي فيستطيع المقاربة اللامتناهية إلى الأصل دون الوصول النهائي إليه… وأما بشكل مطلق فلا أحد يمكنه أن يتأكد من أي شيء، وهو أصلاً أمر غير مطلوب ولا قيمة (أو فائدة) معرفية له… فإذا قلنا بالتأكد فعلى هذا الشرط وهذا الأساس…

يمكننا التأكد بالقراءة النقدية وبالتحليل النصي-الأدبي… وهو تخصص أكاديمي كامل له أدواته ووسائله (إحداها “الدراسة الاصطلاحية”)…

إن أي نص يمكن تحليله بالوسائل المستخدمة في التحليل الأدبي، ومقاربة المعنى الأصلي الذي أراده الكاتب… سواء كان معنىً واحداً ظاهراً، أو معانٍ ظاهرة ومجموعة من المعاني المبطنة في العمق ما وراء ظاهر الكلام…

– من فسّر الأصل؟

العقل الجمعي…
الأصل لا يفسّره شخص بعقله الشخصي الفردي، ولكن ينتج من التقاطع والفهم المشترك للقراء في المجتمع:
(أ) مجتمع واضع النص…
(ب) مجتمع قارئ النص…

– إذا كان مثل هذا التفسير الأصل متوفرا ومتاحا لعامة الناس فلماذا يختلف الناس في تفسيراتهم التي تسميها مذهبية وفي مكان آخر تسميها تأويلا وخواطر وفلسفات .. اي مالذي يبررها طالما يوجد “تفسير أصل”؟

(1) بخصوص اختلاف الناس:
أنت ذكرت الجواب، نقلاً عن ما ذكرته سابقاً، وسأقتبس:
“المفسرون: كانوا يشرحون النص ويقولون المقصود ومن ثم يضيفون من آرائهم الشخصية وفلسفاتهم التأويلية) وهذا هو سبب اختلاف التفاسير والمفسرين والمذاهب في التفسير وقراءة القرآن… ”
فالاختلاف ليس على الفهم المباشر للنص، ولكن على الاستنتاجات غير المباشرة…

يتبع…

Unlike · Reply · 1 · 2 hrs

 

Hassan Husseini

Hassan Husseini

(2) هنالك فرق بين “التفسير” و”التأويل” (من حيث المفهوم العام وبعيداً عن التعريفات الفقهية)…

فالتفسير لا يتضمن الشرح والتوضيح والبيان… فقط، ولكن يتجاوز ذلك إلى تحديد المعالم وإزالة الغموض والإبهام وكشف الالتباس… أما التأويل هو عملية الإسقاط علىSee More

Unlike · Reply · 1 · 2 hrs · Edited
بداهة سارية

بداهة سارية

الصديق حسن لا حظ كيف انك لم ترد على طلب توضيح ماهو النص الاصل وماهو التفسير الاصل
بداهة سارية

بداهة سارية

انت بدأت بداية مقبولة ولكن ليست دقيقة بالقول : 1- لا أحد يستطيع أن يتأكد بالمطلق إلا المطلق،2- أما النسبي فيتأكد بشكل نسبي (نسبةً لزمانه ومكانه ومعطياته الحضارية)… 3- وبالتالي فيستطيع المقاربة اللامتناهية إلى الأصل دون الوصول النهائي إليه…
بداهة سارية

بداهة سارية

إذن تعترف ولكن بخجل ومواربة أنه لا يوجد “تفسير أصل ” وهذا يعني تقريبا أنه لا يوجد نص أصل أو على الأقل يمكن اتفاق عامة الناس وحتى عامة أهل الاختصاص على تفسيره .. وهو موقف ما يسمى مابعد الحداثة من الماركسيين الذي افلسوا من رهاناتهم فذثبوا الى استحالة فهم النص واستحالة الاتفاق على فهم النص ..
بداهة سارية

بداهة سارية

أنت لا تقول بالاستحالة , بل تقول- بما معناه – يوجد فهم وتفسير أصل يعرفه عامة الناس من المدلول القاموسي للتعبيرات ..
بداهة سارية

بداهة سارية

وتقول ان اختلاف المذاهب هو بسبب كونها حوبية ايديولوجية فئوية مغلقة , وهذا سبب واقعي يقك به عامة الناس , ولكن المشكلة هو أن هذا السبب ما كان ليجث لو جد نص أصلي وتفسير أصلي
بداهة سارية

بداهة سارية

ولكن لاحظ مرة أخرى : لكونك تنفي امكانية وجود فهم مطلق وتفسير مطلق فهذا يعني لا نص مطلق ولا تفسير أصل مطلق .. إذن اسحب هذا التعبير وقل بدلا من ذلك يوجد نص نسبي أي نسبة ألى ظروف مصالحه المختلفة النفسية والاجتماعية والفردية قبل أن تمارس وتظهر بصلاحيات لعوية هي ايضا نسبيى الى لغة معينة كما يفهما مجتمع معين غي زروف محدد وطريقة تعبير محدد ..
بداهة سارية

بداهة سارية

وأكثر من ذلكى, لكونك تعترف بالعجز عن التحدث عن “تفسير أصل ” بل تفسير نسبي فأنت تنادي بعدم البحث عن الاصل لاستحالة الوصول اليه فتقول :”وأما بشكل مطلق فلا أحد يمكنه أن يتأكد من أي شيء، وهو أصلاً أمر غير مطلوب ولا قيمة (أو فائدة) معرفية له… فإذا قلنا بالتأكد فعلى هذا الشرط وهذا الأساس…
بداهة سارية

بداهة سارية

الرد على الحيوي على ذلك , هو مع صحة نسبية النص بوصفه القانون الحيوي الخامس , إلا أن النسبية هنا لا تعنى عدم وجود برهان تجريبي قطعي بالنسبة ألى مصالح نص معين وصلاحيات تفسر معين هو أيضا نص ..
بداهة سارية

بداهة سارية

وبالتالي لم تجب بعد على سؤال
– “ماهو المقصود بأصل النص وكيف يمكن التحقق منه برهانيا بشكل بقله عامة الناس بصرف النزر عن ايمانهم ..؟”
بداهة سارية

بداهة سارية

ولكونك تعرف أن قولك :”أصل النص هو النص كما قصده واضعه في الأصل…” لا معنى له ولم تبرهنه لأنك لم تعرف الاصل إلا بالنسبي .. وكنت قبل ذلك تسميه بالمطلق ..! وأكثر من ذلك تعود الى القول بأن كلمات محددة :(مثل “المتقين” و”الكافرين”) هي واضحة .. والتي يستطيع الجميع الوصول إليها… إذا كان الاخر كذلك تفضل ارنا الرهان , وبعد ان ترينا هل يمكن ترجمته ؟
ردك كان جميلا عندما قلت: يتبع…
بداهة سارية

بداهة سارية

ارجوك حاول ان يأتي ما تسميع : يتبع ليس من باب :
هو النص بشكله الحرفي البسيط بدون التفسيرات الفلسفية المبنية على المجاز والترميز وعلى الرأي الشخصي المستقل أو الرأي الخاص بجماعة محددة دون غيرها، وهو النص بشكله الذي يتقاطع عنده فهم المجتمع ككل ويقرره العقل الجمعي بمجمله…
بداهة سارية

بداهة سارية

وطبعا مع تفسير تعبير” العقل الجمعي بمجمله…” بعامة الناس عبر العصور والعقائد الدينية وغير الدينية في محتلف المجتمعات ..
بداهة سارية

بداهة سارية

ولن تستطيع أن تقدم إية إجابة قطعية الثبوت ببرهان تجريبي لكونك لا تملك قياس , ويفضح ذلك قولك كلمات محددة :(مثل “المتقين” و”الكافرين”) هي واضحة.. ” ماهو الواضح فيها ؟ هل تقصد المعى القاموسي؟ القاموسي لم ينتهي وهو يسجل كل استخداماتها التي وجدت فقط وليس ما سيلي
بداهة سارية

بداهة سارية

ولمعلومتك لا يوجد في العالم اجمع ماتسميه :
يمكننا التأكد بالقراءة النقدية وبالتحليل النصي-الأدبي… وهو تخصص أكاديمي كامل له أدواته ووسائله (إحداها “الدراسة الاصطلاحية”)…
كل معاهد تفسير النص الادبي في العالم تعاني من كونها اسيرة مصالح حزبية وسياسيSee More
بداهة سارية

بداهة سارية

وانت هنا ايضا تتعرف لأول مرة أهمية الثورة المعرفية غير المسبوقة التي يقدمها قياسات المنطق الحيوي
بداهة سارية

بداهة سارية https://damascusschool.wordpress.com/…/%D9%88%D8%B6%D8…/

من البنيوية و التفكيكية الى الحيوية ! دحض وبديل ب12 نقطة…
DAMASCUSSCHOOL.WORDPRESS.COM
بداهة سارية

بداهة سارية https://damascusschool.wordpress.com/…/%D9%81%D9%87%D9…/

– بقلم الباحث الحيوي :عبد الرحمن كاظم زيارة  “فهل ان مقالة…
DAMASCUSSCHOOL.WORDPRESS.COM
اخيرا انت لم تهضمًكماهو واضح ان قياس ابنبي الحيوي يخلص الله من السبي والاغتصاب وتحريره من الفذلكات والفلسفات والخواطر التي يمكن ان تنتهك حيوية واجب الوجود السببي الكوني والظرفي باية تعويذ وسعوذات ثبت انها سبي للذات ولله
Hassan Husseini
Hassan Husseini

قلت سابقاً بوضوح:
هنالك أفكار جيدة وتستحق الوقوف عندها طويلاً، ولكن الطرح ككل فيه ثغرات جدية بالنسبة لي… ولا أراه بالفعل ينزّه الله…
بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

كل من يعد كلمة الله هي الله فانهزيسبيه ويسبي نفسه وكل من يعد الله يحتاج الىًمعرفة وتعريف فانه يجهل تجلياته والقران نفسه يعترف : لان شابتهم من خلقكم لقالوا هو الله اي ان الخلاف لم يكن ابدا حول العتراف وابتعريف وان بدا كذلك بل هو عن مصالح وصلاحيات سبي اللهر واستعباده وتوهم احتكار الدنيا والدين
Hassan Husseini
Hassan Husseini

من جديد تجريم الناس على أساس الهوية والمعتقد!
لا أتفق مع ذلك…
ثم لا يجوز الاحتجاج بالقرآن في هذه المسألة: لأن ما يتم الحديث عنه مصدر القرآن… فلا يجوز الاستدلال بالنتيجة على الأصل… وإنما العكس هو الصحيح: عندما نثبت وجود الله وأن القرآن مرسل من الله، يحق لنا أن نستشهد بالقرآن في هذه المسألة تحديداً…
وما أتحدث عنه ليس الدعوة لاحتكار الدين… فكل من هو أهل له فليحصل عليه… ولكن كما قلت سابقاً: ما أدعو إليه أن يكون الكلام قابلاً للفهم وجامعاً ومنطقياً في نظر المجتمعات البشرية…
بداهة سارية
Write a reply…
 
بداهة سارية
بداهة سارية

الله هو الحياة والحياة تتحلى في كل الاشكل من الحجر والبشر والشجر بشكل حركي احتوائي احتمالي نسي حتى ولو بدا لك ولغيرك بكونه جوهر ثابت احادي حتمي مطلق فلماذا تعود الى هذه النقطة التي قتلت شرحا وماذا يتغير معك ؟ فلسفة جديدة ؟ يعني علاكً مصدي
Hassan Husseini replied · 2 Replies · 1 hr
بداهة سارية
بداهة سارية

حوارنا اساسا هو حول تنقير تفسر النص المقدس – قران او غير قران – قبل ان يتجلى نصا بظرف محدد اي عندما كان نص الله هو اس الله نفسه او جذر الحياة او اس المنطق الحيوي اي تنقير القران باحكام علي اعلى مربع مصالح الشكل الحركي الاحتوائي الاحتمالي النسبي
Hassan Husseini
Hassan Husseini

موضوع النص تجاوزناه وانتهينا منه (كما أعتقد)…
ولم أقل – ولم نناقش – ما إذا كان “النص المقدس” المنسوب إلى الله “هو الله نفسه”… هذا موضوع لم يطرح للنقاش حتى الآن على حد علمي… لأننا لم نصل بعد إلى نقطة ما إذا كان هنالك نص يصدر عن الله (نظراً إلى أننا لم نستطع حتى الآن أن نحصل على إجابة حول ما إذا كان أصل الوجود أو الواجب الوجود واعياً وعاقلاً وقادراً على إصدار نص أم لا)…
ما تحدثت عنه أن “الواجب الوجود” (وهو الحياة) يصدر كلمته (نصّه) على شكل “قوانين كونية”… إذاً ما علاقة النص اللغوي المقدس بذلك؟
بداهة سارية
Write a reply…
 
بداهة سارية
بداهة سارية

اي في ارادة الحياة ومقاصد الحياة ورسالة الحياة قان تتواصل مع تجليتها في مايسمى الوسائط او الملائكة والرسل والانبياء او الوحي او نقر الملك اي قبل او يصبح نصا وطقوسا
Hassan Husseini
Hassan Husseini

نعم…
فأنت تقول بأن الحياة تتصرف ككيان عاقل وواعي (لها مقاصد ورسالة وتتواصل وتضع الوسائط/الوساطات)… ولكنها في نفس الوقت ليست شيئاً واحداً… وليست كائناً معيناً… مجرد تجليات… وهذا في فهمي هو عين التناقض…
بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

من هنا وكما لاخظت انت وانت مصيب اننا اما اخطر واشمل واقدس تفسير للمقدسه بتنقيره باحكام علي مربع المصالحه وكل ما مايخالفه في اهدافه – وليس صيغ تعبيره – ليس فقط قاصرا بل مدانا
بداهة سارية
بداهة سارية

والحوار يساعد على جعل صيغ التعبير اسهل وابسط واوضح ولكن ليس من الشرط ان تفهم كما هي اذا كانت تقارن بمصالح معتادة على احتكار الحق والحقيقة والحقوق
Hassan Husseini
Hassan Husseini

المرجعية المشتركة والمتفق عليها بين الناس والضوابط المنطقية ليست احتكاراً…
الاحتكار هو التسلط الفردي الأناني على حيازة ما هو حق عام للجميع… أما إلزام الأفراد لغيرهم من الأفراد بالانضباط والالتزام بالمرجعيات الجامعة المتفق عليها هو ليس احتكاراً…
بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

تنقسير تفسير القران يدقق الوحي قبل ان يصبح نصا من خلال التميز بكونه من ملائكة الدحمن او من ملائكة القصور لكون تشوي الارسال والستقبال متوقع مع كل تحويل من الكل الى الجزء
بداهة سارية
بداهة سارية

لاحظ هنا كيف يتم دخول دالشيطان لتحريف الوحي كمازتم في ايات الفرانيق الاولى وشفاعتهن لترتجى ،، مثال :الحبيب الدكتور ملاذ ار ان تكون قد قرات ال١٢ صفحة ومنابعة الحوار مع من وكيل سيارات تويتا وهو وخيد في دمشق في زقاق الجن وراء البرامكة هو صاحبنا متزوج ابنة المرحوم ابوسامر جارنا وهو ليس فثط يعرف بالتوتويتا وقطعها بل ايضل بمن يعرف التصليح ومختص بتويتا ولذلك يفضل ان لا يلعب اي كان في السيارة الا بعد استشارته اي تنقير نفسر واحب الحي القيوم وجواز انتهاك الله ووحيه ومقاصده وملائكته ورسله ونصوصه وطقوسه
بداهة سارية
بداهة سارية

وصلت الفكرة ؟
بداهة سارية
بداهة سارية

الصديق حسن ان ترفض وتحسس دائما من التعليق كيفية فهمك السخصي وعوامله وكان ذلك انتهاك لاسراراك !! لا يوجد اسرار ولا خصوصيات خارج القانون ومعر فتنا وجعلنا مصالح مقنونه فيها ما هو عصبي جدي وفيما هو نفسي اجتماعي وفيها ماهو منطقي ومن المفيد ام نعود الى ماSee More
بداهة سارية
بداهة سارية

ولذلك فالعودة الى ماهو شخصي هو لمعرفة السبب في كونها حيوي او ينتهك الحيوبة
بداهة سارية
بداهة سارية

ومن هنا لا يمكن لا انفهم صرخاتك الاحتجاجية المضادة للتصريح بكون تنقير تفسير القران ليس فقط تنقيرا للمفسرين سواء اكانوا ائمة او انبياء بل هو ليس فقط تنقير للملك بل تنقير لله نفسه وفك سبيه
بداهة سارية
بداهة سارية

واعادته الى اصله كتحوي حيوي وصلاحية احيائية باحكام علي مربع المصالح
بداهة سارية
بداهة سارية

وهذا كله خطر لك ولغيرك لكونه ينسف كل المرجعيات التقليدية من خلال اعادة هندستها على اسس المنطق الحيوي ومن جهل شيء عاداه ومن شب على شيء شاب عليه ومن شعر بتهديد مصالح الفها وقدسها سيصعب عليه التخلي عنها اذا لم يجد مايقدسه فيها
بداهة سارية
بداهة سارية

ومن يقدس انه ومن يومن به هم الحق سيكون صعبا عليه التنازل عنه هكذا ايمان
بداهة سارية
بداهة سارية

طبعا كل ذلك بمكن ان يقال عن المنطق الحيوي بالمستوى نفسه وبشكل معاكس الى ان يفهم كماهو وكما يقصد وكما نقر به الملك وكما قنونت به الحياة وحاجتي عاد فالاختلاف والتفاوت مصلحة للعباد والبلاد ومن يغالطها سيكون مصيره كمصير ارم ذات العماد
بداهة سارية
بداهة سارية

مايعصم قياس النبي الحيوي عن القصور والاحادية هو انه يعتمد معايير الفطرة الحيوية المنبئة باولوية والزام الحياة والعدل والحرية وهي نفسها حيوية اس الله وحذر الخالق المتجلي مباشرة في كل الكائنات ليس البشر فقط وليس احدهم فقط وليس فئة منه فقط وليس في ظرف محدد فقط بل حيثما ات تواجد عوائق تضلل سوتشتت وتبددسريان الحياة في احدى تجاياتها
Hassan Husseini
Hassan Husseini

المشكلة أن المنظومة بكاملها بحاجة إثبات أولاً…
إذا سلمت لك بأن الحياة ملزمة…
فما هو الملزم بالعدل والحرية؟ (طبعاً هذا الكلام مكتوب في الكتب الحيوية ولكنها بحاجة لنقاش مستقل)…
العدل والحرية جميلين جداً وأمور لطيفة وكل الناس تحبها وتنادي بها (علماً بأن العدل لا يعني بالضرورة الإنصاف والمسألة فيها نظر)، ولكن لمذا نضع هاتين القيمتين (دون غيرهما كالحب مثلاً) في موضع المساواة مع “الحياة” كأساس أولي لكل شيء؟
بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

وبالتالي فالمعايير هنا بسيط وهو تطايق فهم تنقير التفسير مع معايير علي مربع المصابح وهي ليست مصالح علي ولا وائق ولا حسن بل معايير منطقية للانباء الصادق الامين القطعي الثبوت ببرهان تجريبي ىليس يالايمان
Hassan Husseini
Hassan Husseini

نعم
أنا أفهم بأن الاختبار يقيس الموضوع وفق معيار ويقيمه بتقييم معين…
الخلاف هو حول المعيار وطريقة القياس…
بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

ن انتهىً
Hassan Husseini
Hassan Husseini

إذا كنا نؤمن بأن الحياة هي تشكلات وأشكال متحولة وغير ثابتة، فهي حيوات وليست حياة… والحيوات هي ليست عاقلات حتى تقرر السنن الكونية بحيث تكون “كلمةً لها”… وبالتالي فإذا كانت الحيوات متعددة وفي نفس الوقت نعتبرها “أصل” و”واجب الوجود”، فنحن نتحدث عن “أصول” وليس أصل، واعن واجبات الوجود وليس واجب وجود معين، وبالتالي نسفنا مبدأ السببية بالكامل…

على كل حال، تبقى التجربة الاختبارية على أرض الواقع هي الفيصل في مثل هذه النقاشات النظرية، وهذا أمر لا يمكن أن يحققه إلا الوقت… فمع الوقت ستتكشف معارف ومعطيات جديدة، وستتخذ الحياة والعقائد أشكالاً جديدة، وستتطور “الفلسفة الحيوية” بدون أدنى شك، وستتبلور الأفكار وتنضج وتأخذ طريقها إلى حيز التطبيق العملي، وستظهر بالتجربة التطبيقية مدى صلاحيتها ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف والغايات والوظائف المرسومة والموضوعة لها…

Hassan Husseini
Hassan Husseini

وأنا أشكر سعة صدرك واحتمالك لأسئلتي وتعليقاتي، وأثمن عالياً فكرك وجهدك… وقد تعلمت منهما الكثير، وأتطلع إلى أن أطلع أكثر على الفلسفة الحيوية وأن أدرسها بتفصيلٍ أكثر وعمقٍ أكبر في المستقبل القريب إن شاء الله… وربما عندها أستطيع أن أكون أكثر فائدة في النقاش…
بداهة سارية
Write a reply…
 
بداهة سارية
بداهة سارية

ردا على سؤال : فما هو الملزم بالعدل والحرية؟ الإجابة هي معادلة الحياة الضرورية للتحرر من قصورها فلاشكل بلا معادلة مع ظرف تشكل محددة ولا حياة بلا معادلة تحرر حياة محددة من قصورها .. مثال : الحوار التالي هو شكل حركي احتوائي احتمالي بنسي في ظروف تحوي خاصة بانثنين هما حسن ورائق بظرفين مختلفين قليلا او كثيرا ولكي يحيا التواصل بينهما لا بد من معادلة توحد أهداف وظروف تواصل مصالحها بشكل يجعلها احيائة تحرر التواصل من قصور التواصل الممكنة -المتوقعة وغير المتوقعة ولكنها كلها مقنونة – وبمقدار القدرة والجهد المذول من اجل صيانة التواصل من الشواش و وتحريره من المعوقات الموضوعية والذاتية – سواء بالاسلوب أو بالصلاحية فإن معادلة الحوار تنجح أو بفشل الاتصال ويموت لفوره ,
بداهة سارية
بداهة سارية

إذن , لا حياة بل معادلة صالحة لاستمر الحياة , ولا عدل في حياة لا تنجز معادلة التحرر من قصورها الذاتي والموضوع , ولذلك فالالزام منطفي حيوي أولا , وطبعا يمكن معاكسته بنحر وسبي الذات والمحيط
بداهة سارية
بداهة سارية

يقول الصديق حسن بصواب ولكن ليس بدقة ولا خاليا من القصور : إذا كنا نؤمن بأن الحياة هي تشكلات وأشكال متحولة وغير ثابتة، فهي حيوات وليست حياة…” كما تريد ولكن الحيواة هي حياة ايضا , والشكل الحيوي متعدد القيم وتعدده يؤكد وحدة مربع صلاحياته , كما ان وحدة الشكل الحيوي تبرهن ذاتها بتعدد قيم مربع مصالحها
بداهة سارية
بداهة سارية

أما القول : “الحيوات هي ليست عاقلات حتى تقرر السنن الكونية بحيث تكون “كلمةً لها”..فمصالحا تقاس بأحكام رائق مربع المصالح بوصف سياقها فاسد لكونه : صراعي سلبي مدان مضلل بدرجات .. لأاسباب اربعة هي : 1- سياق صراعي لكونه ينفي “ليست” ويشترط “حنى” , 2- سياق سلبي لكونه معمي , ومن ذلك ماعنى حيوات ؟ ولمن. 3- سياق مدان ممايبنى عليه ماهو خطير دون تحديد معاييره بشكل يتسق مع المنطق الحيوي , ومن ذلك ماهو معايير “العقل” , وماهي معايير “الكلمة ” المقصودة هنا .. هل هي مجرد حروف ابجدية لغة معينة أم حدود ظريقة تشكل صلاحية معينة بمعنى معين ؟ 4- السياق مضلل عن المنطق الحيوي , بافتراضه أن العقل يحتلف جوهريا عما ليس بعقل ..ويفترض أن الكلمة تختلف جوهريا عما ليس بكلمة ..
بداهة سارية
بداهة سارية

الصديق حسن غذا كان مثلك وبمستواك قد شارك في مثل هذه الحوارات التي انتهت الى نتائج باهرة لم يفهم المنطق الحيوي بعد , فلن يفهم أبدا لا منك ولا من غيرك وربما الاشكال الاساس هو ليس كونك تحتاج ا إلى أن “أطلع أكثر على الفلسفة الحيوية” بل إلى 1- عدم عد المنطق الحيوي فلسفة, 2- ممارسة مباشرة وفورية لقياس مربع الممصالح كهندسة وتسويق وإدارة معرفية , في مجال اختصاصك المهني وستجده مفيدا جدا ومطبقا ومجربا أكادميا على الأقل من ربع قرن
بداهة سارية
بداهة سارية http://www.damascusschool.com/page/5_4.htm

تقنية وحدة مربع المصالح نمذجة  رياضيه في اختصاصات علميه…
DAMASCUSSCHOOL.COM
بداهة سارية
بداهة سارية

لادارة والاعلام والتسويق

اغلب مواد هذه الصفحه يلزمها برنامج “أكروبات ريدر” See More

بداهة سارية
بداهة سارية

الصديق حسن سأعود الى الوطن الاسبوع القادم ان شاء الله , وسيكون مفيدا جدا جدا أن تبيض الحوارت التي دارت بيننا بشكل يمكن اصدارها ككتيب وسيكون مفيدا جدا جدا جدا لكونك وبالفعل كنت عالي المستوى ومعبرا عن تساءلا كثيرين ستختص الوقت لهم في فهم المنطق الحيوي
بداهة سارية
بداهة سارية

أهم اصدقائي البطل المقاوم فايز البرازي الذي يعيش حتى الان في حي الوعر يتحدى الدواعش -زوجه دينا الاتاسي- استطاع بفضل حوااتنا ان يصدر عدة كتب هامة جدا منذ 2006 بجمع مداخلات ومقالت كتبت اولا للموقع الحواري
بداهة سارية
بداهة سارية

وآخر كلمة في الكلمات : قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات
بداهة سارية
بداهة سارية

تنقير تفسير قرأن “المداد” الواجب الوجود الحيوي بأحكان علي مربع المصالح : هو معادلة المداد بمصالح التواصل الحيوي , ومنها تواصل البيئة من الجبال والترتب والمعادن والماء والهواء والبشر والشجر والشمس والحمير والبعير والمقدسات و وتنقير تفسير “الكلمات” الواجب الوجود بأحكام علي مربع المصالح هي الصلاحيات التي نحدد حيوية معايير مصالحنا ومصالح محيطنا, وحكم علي مربع المصالح هنا هو نقر الملك بوصف الله بالثروة الحيوية التي لاتنضب
بداهة سارية
بداهة سارية

أما تنقير التفسير لتلك الاية بجواز انتهاك حيوية واجب الوجود هو جعل كثرة الحكي يعني صلحية التواصل المصالح تبعا لكثرتها فقط .. وحكم علي مربع المصالح هنا هو سبي للذات , بجعجعة بلا طحن ..و سبي الله بوصفه النص المقدس بالثرثرة
بداهة سارية
بداهة سارية

تم الحكم بمعايير تعريف الله بوصفه تحوي حيوي يتجلى في كل الكائنات بدون استعراق , ووبمعايير تعريف نقر الملك بوصفه الوحي الحيوي, وبمعايير تعريف السبي بكون الهدر والقصور
بداهة سارية
بداهة سارية

ومن هنا فتنقير تفسير القرآن هو بمعايير الاصل الحيوي قبل ان يكون وحيا وةقبل ان يكون تنقر الملك وقبل أن يكون سبيا للقرآن
بداهة سارية
Write a comment…
 
بداهة سارية

بداهة سارية https://damascusschool.wordpress.com/…/%D8%B2%D9%8A%D8…/

في المنطق الحيوي .. بحثا عن البنيوية . الشرق : المادة الخام…
DAMASCUSSCHOOL.WORDPRESS.COM

./

Hassan Husseini

Hassan Husseini

أخي الكريم:
أنا كتبت “يتبع”…
وأنت استطردت ولم تدعني أكمل (تماماً كما حدث في الدردشة الخاصة)…
فإذا لم يكن سيتاح لي الرد فكيف سنسميه “حوار”؟
بداهة سارية

بداهة سارية

الف تحية ايها الحبيب بس يعني نحن هنا مازلنا في اطار الاربعاء الحمصي وكتر الغلبة
بداهة سارية

بداهة سارية

الفارف بيننا 10 ساعات فقط وقريبا عندك ان شائ الله
بداهة سارية

بداهة سارية

وأدرك الان اعلب الروابط لن يفتح عندك ولكنك يمكنك ان تتحايل عليه
بداهة سارية

بداهة سارية

الساعة 3 بعد منتصف الليل عندك وهنا الخامسة عصرا
Hassan Husseini

Hassan Husseini

أهلاً وسهلاً…
🙂
الأمر الثاني:
هذا الحوار من أساسه ليس سليماً،
لأنه يتحدث عن أشياء غير مؤسس لها أساساً…قفزات من هنا ومن هناك بلا ترابط ولا أساس…
والأكثر من ذلك أن الموضوع أشبه بصفحة إعلانات…

فإذا شئنا له أن يكون “حواراً موضوعياً”…
علينا أن نغير هذا الأسلوب…

ولكن سأجيب الأسئلة على أي حال…

بداهة سارية

بداهة سارية

أنا اعرف أنك دخلت الى زقاق مسدود وقصير جدا ولكنه معبر جدا جدا جدا فالحديث فعلا هو عن الاصل الحيوي او المصالح التوحيدية الاحيائية قبل أن تكون نصا كانت ارادة تسري كونيا في الحجر والشجر والبشر هذه هو الاصل وهذا مايقوم قياس النبي الحيوي بالإنباء الصادق الامين التدريبي الحيوي بتعرف الهامه ونقر ملائكته بأحكام علي مربع المصالح
بداهة سارية

بداهة سارية

ويمكن إعادة تصويب البجث بالمدعل الاسلم والمجرب هو أن تعرض ملخصا للقياس النبي الحيوي وفق احكام علي مربع المصالح بمثال معروض ومن ثم تنتقده وتظهر فساده مشكورا جدا جدا جدا
Hassan Husseini

Hassan Husseini

الأمر الثالث أنني أرجو أن لا يوضع الكلام في فمي وعلى لساني…

فأنا لست في “قفص اتهام” أو “غرفة تحقيق” بفرع المخابرات حتى “أعترف”… ولست أطرح شيئاً مشيناً أو مخجلاً حتى “أخجل”… ولست متفاجئاً بطرحك (لأنني سمعته من قبل كثيراً) حتى أشعر بالإحراج وأتراجع على “خجل”… وعندما يثبت خطأ كلامي سأتراجع بكل بساطة وبكل سهولة وثقة، وبدون أي “خجل”… لأننا لسنا في تحدي ولا في مبارة ولا في مسابقة…

فأرجو تغيير هذا الخطاب برمته إذا كنا سنستأنف، وأن يكون طرحنا موضوعياً وعلمياً وليس شخصياً ولا ذاتياً… فنحن نناقش فكرة عامة…

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية

بداهة سارية

دائما تشعر بما لا اقصد منه الا الخير ولكن مرة اخرى أن تثبت أن النص هو غير الأصل .. فأرجوك احضر صاحب النص أو على الاقل عرفه لنسأله ماذا يقصد قبل أن نحكم عليه بأنه يضلل من يؤمن به
بداهة سارية

بداهة سارية

وإذا لم يكن يضلل لماذا لا يجعل الامر اسهل واسبط كنمو الشعر او التنفس فنعرف فطريا ما يراد ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي يدعي أن اصل التفسير موجود في نبوءة الفطرة قبل أن تكون لغة او تصا او بشرا
Hassan Husseini

Hassan Husseini

عزيزي ليس الأمر شعوراً ولا شيء شخصي في المسألة…
ولكن بهذه الطريقة لا يمكن أن أجيبك وأن أحاورك!
أنا أعرف حُسن النية ولكن لا يكفي أن تكون الغايات نبيلة وإنما يجب أن تكون الطرائق مناسبة وسليمة حتى نستفيد جميعاً…
وأنا أطلب إعادة النظر في مبدأ الحوار وأن نخرج من قوقعة “المنافسة الفكرية” إلى فضاء الاستكشاف والاستطلاع والبحث العلمي….
بداهة سارية

بداهة سارية

يبدو فعلا خربطت وارسلت مرة موسى ويوم السبيت مع الختان واخرى عيس ويوم الاحد وبلا ختان ومرة يوم الجمعة بختان اعذرني بالله المستعان ..
بداهة سارية

بداهة سارية

المنافسة مع الذات ياحبيب وماتعبر عنه هو مايشعر به الكملايين ولذلك محاورته ليس حوارا معك ولا شخصيا بل مع نمط فكري مشروع جدا جدا جدا
بداهة سارية

بداهة سارية

أنت تعبر في كتاباتك عن وجهة نظر محترمة جدا وبمستوى عال جدا جدا ولكن المشكلة ان اسلوبي قد لا يبدو مسنثاغا وهو من نوع الفلافل والمنكهات التي يمجها البعض ولذلك انا اعتذر وخذ وقتك وطرقك واسلوبك
بداهة سارية

بداهة سارية

تذكر انا ابحث فيك عن محاور وناقد ومشكك وهادم لقصوري في اكتشاف المنطق الحيوي وليس محازيا
بداهة سارية

بداهة سارية

وكلما اهيديني عيوبي تطورنا معا وتجلى المنطق الحيوي فينا
بداهة سارية

بداهة سارية

بالمناسبة انتقادك لاسلوبي هام جدا وفي مكانه جدا وهو يصب في موضوع الحوار وهو ماذا اردت ان اكتب وكيف ظهر لك ما اريده في نصي و الامر نفسه ماذا اراد “الله” أن يقول وكيف تم نقله وكيف ظهر هنا وهناك وكيف تم فهمه بهذا الشكل او ذاك وكيف تم تطبيقه عند اصحاب الفهم الوحد بهذا الشكل وذاك .. ؟ لا ترى اننا هنا ايضا نبحث عن التفسير الاصل أو الهدف الاصل ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

الحياة , الحي القيوم هو او هي تعبر نفسها بارادة تحرر من القصور ولذلك حتى اذا راينا الموت يحدث كقانون يجب ان نفسرها وجوبا بوصفه ارادة تحرر من القصور ومي كذلك
بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي يلومنا بتفسير اي قانون كوني حتى ولو كات يقض بالموت والقصور أنه لغاية حيوية
بداهة سارية

بداهة سارية

وفق هذا الأصل الحيوي يجب ان نلزم انفسنا بتفسير النصوص المقدسة عند اصحابها دون الموافقة عليها بالضرورة ودون عدم االحكم عليها بالظرفية وزوال صلاحيتها فقد تكون او تصبح مما يحكم عليها ب: تلك امة قد خلت وظروفها ولت
بداهة سارية

بداهة سارية

لايهمك اراك تكتب خذ وقتك وسأطيق معك صبرا .. فصبرا آل ياسر لم يبقى امامك إلا هذه النقطة لتعرف خطورة المنطق الحيوي وفائدتها لجعل العقائد ملا ئكية بدلا من تمارس بالسبي
بداهة سارية

بداهة سارية

ارنى ان كلمة النقوى والكفر مفهومة عند اهل اللغة العربية وانها موحدة الفهم والتطبيق عند المسلمين ومفسرري القرآن ولن تستطيع
بداهة سارية

بداهة سارية

شرط تحقق التقوى: لا تتحقق التقوى بمعانيها ولا تؤتي ثمارها، إلا إذا توفر العلم بدين الله تعالى لدى المسلم، ليعرف كيف يتقي الله عز وجل: {كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28]. لأن الجاهل لا يعرف ما يجب عليه فعله وما يجب عليه تركه، ولذلك كان العلم أفضل العبادات، وطريق الوصول إلى الجنة، وعنوان إرادة الخير بالمرء،
بداهة سارية

بداهة سارية

أي من لا يحب العلم ويسعى اليه ليس تقيا؟
بداهة سارية

بداهة سارية

ومن ليس مسلما ليس تقيا
بداهة سارية

بداهة سارية

فعن أي اصل لتفسير التقوى تتحدث التقوى الشيعية ام السنية؟
بداهة سارية

بداهة سارية

أما التفسر الأصلي للكفر فياعيني عليه حيث الكل يكفر الكل عدا عن ان معناهخ القاموسي يعني التعطية
بداهة سارية

بداهة سارية

فعن ان نص وعن اي أصل ؟ واي تفسير ليس بتأويل حتى ةلو كان قاموسيا . ونون والقلم ومايسطرون , جف الحبر وارتفعت الصحف وتكسرت الاقلام

Like · Reply · Just now · Edited

 

Home

20+
Friend Requests
Messages
4Notifications
Account Settings
Zume Pizza
zumepizza.com
Fresh pizza made with quality ingredients, delivered in minutes! Order now at zumepizza.co…
Get Solar Panels Virtually Free!
smart-savings.club
New Solar Panels Leave Energy Companies Outraged Why Did No One Tell Homeowners About Thi…

https://www.facebook.com/xti.php?xt=AZUArJr1ukMqzP1dKi2y-uOi_1yfgMr9hp3vGDkN338EDexH983mYLrQtJ5tnBCfAjo_yprNA5ObEovEQDPITrhpS87h6iKjWYm0j8CE2bwUyw&isv=1&cts=1470995230

News Feed

بداهة سارية‎ shared a post to Hassan Husseini‘s Timeline.

23 hrs ·

https://damascusschool.wordpress.com/…/%D8%AD%D8%B3%D9%86-…/
جزء من حوار طوبل يدور على الخاص بين رائق النقري وحسن الحسيني حول تفسير القرآن حيويا واشكالاته:
يقول الصديق حسن :
أنا اقترحت عليك أن تخرج من هذه الإشكالية بأن تنظر في النص القرآني الرسالة التي طرحها صاحب النص – كائناً من كان – والتي لا يختلف عليها أحد وأن تقوم بالتفسير على هذا الأساس… فتكون أنتجت تفسيراً جامعاً لا يمكن الاختلاف حوله… عندها يمكن أن تغنيه بفلسفتك ورؤيتك ونظرتك كما تشاء (وهو ما فعله المفسرون: كانوا يشرحون النص ويقولون المقصود ومن ثم يضيفون من آرائهم الشخصية وفلسفاتهم التأويلية) وهذا هو سبب اختلاف التفاسير والمفسرين والمذاهب في التفسير وقراءة القرآن… ولكن لا خلاف على أصل النص، فمن التزم الأصل أنهى الاختلاف..

جزء من حوار طوبل يدور على الخاص بين رائق النقري وحسن الحسيني حول تفسير القرآن حيويا واشكالاته: يقول الصديق حسن : أنا اقترحت عليك أن تخرج من هذه…
DAMASCUSSCHOOL.WORDPRESS.COM
LikeShow more reactions

Comment

Comments
بداهة سارية

بداهة سارية

الصديق حسن لنبدأ من هنا إن تفضلت وتابعت الحوار المفيد جدا جدا -لي على الأقل – انت هنا تطرح المشكلة الأساس وهو “أصل النص” فماهو المقصود بأصل النص وكيف يمكن التحقق منه برهانيا بشكل بقله عامة الناس بصرف النزر عن ايمانهم ..؟
بداهة سارية

بداهة سارية

الصديق حسن يقول : هنالك تفسير أصيل للقرآن، وهو ما قصده صاحب هذا النص (كائناً من كان)… وهنالك التفسير المذهبي (كل مذهب له تفسيره الذي يمزج الأصل مع التصورات والخواطر الفلسفية ذات التوجهات المؤدلجة سياسياً الخاصة بشخصيات ورجالات هذا المذهب)…
بداهة سارية

بداهة سارية

يرجى توضيح كيف نتأكد من ما تسميه : “تفسير أصل” سواء أكان لنص مقدس أو غير مقدس ؟ ومن فسر الأصل؟ وإذا كان مثل هذا التفسير الأصل متوفرا ومتاحا لعامة الناس فلماذا يختلف الناس في تفسيراتهم التي تسميها مذهبية وفي مكان آخر تسميها تأويلا وخواطر وفلسفات .. اي مالذي يبررها طالما يوجد “تفسير أصل”؟
بداهة سارية

بداهة سارية

الصيق حسن المنطق الحيوي يعرف ويعترف بوجود نص إي نص إذا كان معروضا بشكل نص بلغة محددة – بصرف النظر عن مصدره- ولكن المنطق الحيوي أيضا يعرف ويعترف بأن فهم النص متفاوت وأحيانا متعارض وأحيانا متعذر فهل لديك “تفسير أصل”؟ لتفيد العباد في مختلف لغات البلاد ؟ أم أن لديك حلا فقط لكتاب واحد وبلغة واحدة وتبعاً ل “تفسير أصل”؟
بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي لا بتعد كثيرا عما تصفه ب “تفسير أصل”
بداهة سارية

بداهة سارية

الاصل هو مربع مصالح الحياة
بداهة سارية

بداهة سارية

ولكون مربع المصالح هو التعبير القياسي البرهاني التجريبي على اي شكل فان الاصل يكون متعدد القيم اي بصلاحيات تترواح بين العزلة والصراع والتعاون والتوحيد
بداهة سارية

بداهة سارية

الناس تؤمن بالتوحيد ولذلك التفسير الاصل هو التوحيد او على الاقل التعاون ويمكنهم قبول العزلة والصراع اذا كان بخدمة التوحيد والتعاون
بداهة سارية

بداهة سارية

ولذلك فالتفسير الاصل لاي نص مقدس هو التوحيد المضاعف والشامل والدائم واذا ظهر ماهو اقل من ذلك فهو ظرفي
بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي يفسر المصالح المقدسة باصلها التوحيدي فهل توافق على ذلك ؟ تم لديك تفسير اصل اخر ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

ن انتهىً
Hassan Husseini

Hassan Husseini

نعم،

سأحاول الإجابة باختصار، لضيق الوقت…See More

Unlike · Reply · 1 · 22 hrs
Hassan Husseini

Hassan Husseini

(2) هنالك فرق بين “التفسير” و”التأويل” (من حيث المفهوم العام وبعيداً عن التعريفات الفقهية)…

فالتفسير لا يتضمن الشرح والتوضيح والبيان… فقط، ولكن يتجاوز ذلك إلى تحديد المعالم وإزالة الغموض والإبهام وكشف الالتباس… أما التأويل هو عملية الإسقاط علىSee More

Unlike · Reply · 1 · 22 hrs · Edited
بداهة سارية

بداهة سارية

الصديق حسن لا حظ كيف انك لم ترد على طلب توضيح ماهو النص الاصل وماهو التفسير الاصل
بداهة سارية

بداهة سارية

انت بدأت بداية مقبولة ولكن ليست دقيقة بالقول : 1- لا أحد يستطيع أن يتأكد بالمطلق إلا المطلق،2- أما النسبي فيتأكد بشكل نسبي (نسبةً لزمانه ومكانه ومعطياته الحضارية)… 3- وبالتالي فيستطيع المقاربة اللامتناهية إلى الأصل دون الوصول النهائي إليه…
بداهة سارية

بداهة سارية

إذن تعترف ولكن بخجل ومواربة أنه لا يوجد “تفسير أصل ” وهذا يعني تقريبا أنه لا يوجد نص أصل أو على الأقل يمكن اتفاق عامة الناس وحتى عامة أهل الاختصاص على تفسيره .. وهو موقف ما يسمى مابعد الحداثة من الماركسيين الذي افلسوا من رهاناتهم فذثبوا الى استحالة فهم النص واستحالة الاتفاق على فهم النص ..
بداهة سارية

بداهة سارية

أنت لا تقول بالاستحالة , بل تقول- بما معناه – يوجد فهم وتفسير أصل يعرفه عامة الناس من المدلول القاموسي للتعبيرات ..
بداهة سارية

بداهة سارية

وتقول ان اختلاف المذاهب هو بسبب كونها حوبية ايديولوجية فئوية مغلقة , وهذا سبب واقعي يقك به عامة الناس , ولكن المشكلة هو أن هذا السبب ما كان ليجث لو جد نص أصلي وتفسير أصلي
بداهة سارية

بداهة سارية

ولكن لاحظ مرة أخرى : لكونك تنفي امكانية وجود فهم مطلق وتفسير مطلق فهذا يعني لا نص مطلق ولا تفسير أصل مطلق .. إذن اسحب هذا التعبير وقل بدلا من ذلك يوجد نص نسبي أي نسبة ألى ظروف مصالحه المختلفة النفسية والاجتماعية والفردية قبل أن تمارس وتظهر بصلاحيات لعوية هي ايضا نسبيى الى لغة معينة كما يفهما مجتمع معين غي زروف محدد وطريقة تعبير محدد ..
بداهة سارية

بداهة سارية

وأكثر من ذلكى, لكونك تعترف بالعجز عن التحدث عن “تفسير أصل ” بل تفسير نسبي فأنت تنادي بعدم البحث عن الاصل لاستحالة الوصول اليه فتقول :”وأما بشكل مطلق فلا أحد يمكنه أن يتأكد من أي شيء، وهو أصلاً أمر غير مطلوب ولا قيمة (أو فائدة) معرفية له… فإذا قلنا بالتأكد فعلى هذا الشرط وهذا الأساس…
بداهة سارية

بداهة سارية

الرد على الحيوي على ذلك , هو مع صحة نسبية النص بوصفه القانون الحيوي الخامس , إلا أن النسبية هنا لا تعنى عدم وجود برهان تجريبي قطعي بالنسبة ألى مصالح نص معين وصلاحيات تفسر معين هو أيضا نص ..
بداهة سارية

بداهة سارية

وبالتالي لم تجب بعد على سؤال
– “ماهو المقصود بأصل النص وكيف يمكن التحقق منه برهانيا بشكل بقله عامة الناس بصرف النزر عن ايمانهم ..؟”
بداهة سارية

بداهة سارية

ولكونك تعرف أن قولك :”أصل النص هو النص كما قصده واضعه في الأصل…” لا معنى له ولم تبرهنه لأنك لم تعرف الاصل إلا بالنسبي .. وكنت قبل ذلك تسميه بالمطلق ..! وأكثر من ذلك تعود الى القول بأن كلمات محددة :(مثل “المتقين” و”الكافرين”) هي واضحة .. والتي يستطيع الجميع الوصول إليها… إذا كان الاخر كذلك تفضل ارنا الرهان , وبعد ان ترينا هل يمكن ترجمته ؟
ردك كان جميلا عندما قلت: يتبع…
بداهة سارية

بداهة سارية

ارجوك حاول ان يأتي ما تسميع : يتبع ليس من باب :
هو النص بشكله الحرفي البسيط بدون التفسيرات الفلسفية المبنية على المجاز والترميز وعلى الرأي الشخصي المستقل أو الرأي الخاص بجماعة محددة دون غيرها، وهو النص بشكله الذي يتقاطع عنده فهم المجتمع ككل ويقرره العقل الجمعي بمجمله…
بداهة سارية

بداهة سارية

وطبعا مع تفسير تعبير” العقل الجمعي بمجمله…” بعامة الناس عبر العصور والعقائد الدينية وغير الدينية في محتلف المجتمعات ..
بداهة سارية

بداهة سارية

ولن تستطيع أن تقدم إية إجابة قطعية الثبوت ببرهان تجريبي لكونك لا تملك قياس , ويفضح ذلك قولك كلمات محددة :(مثل “المتقين” و”الكافرين”) هي واضحة.. ” ماهو الواضح فيها ؟ هل تقصد المعى القاموسي؟ القاموسي لم ينتهي وهو يسجل كل استخداماتها التي وجدت فقط وليس ما سيلي
بداهة سارية

بداهة سارية

ولمعلومتك لا يوجد في العالم اجمع ماتسميه :
يمكننا التأكد بالقراءة النقدية وبالتحليل النصي-الأدبي… وهو تخصص أكاديمي كامل له أدواته ووسائله (إحداها “الدراسة الاصطلاحية”)…
كل معاهد تفسير النص الادبي في العالم تعاني من كونها اسيرة مصالح حزبية وسياسيSee More
Like · Reply · 1 · 20 hrs · Edited
بداهة سارية

بداهة سارية

وانت هنا ايضا تتعرف لأول مرة أهمية الثورة المعرفية غير المسبوقة التي يقدمها قياسات المنطق الحيوي
Hassan Husseini

Hassan Husseini

أخي الكريم:
أنا كتبت “يتبع”…
وأنت استطردت ولم تدعني أكمل (تماماً كما حدث في الدردشة الخاصة)…See More
Unlike · Reply · 1 · 17 hrs
بداهة سارية

بداهة سارية

الف تحية ايها الحبيب بس يعني نحن هنا مازلنا في اطار الاربعاء الحمصي وكتر الغلبة
بداهة سارية

بداهة سارية

الفارف بيننا 10 ساعات فقط وقريبا عندك ان شائ الله
بداهة سارية

بداهة سارية

وأدرك الان اعلب الروابط لن يفتح عندك ولكنك يمكنك ان تتحايل عليه
بداهة سارية

بداهة سارية

الساعة 3 بعد منتصف الليل عندك وهنا الخامسة عصرا
Hassan Husseini

Hassan Husseini

أهلاً وسهلاً…
🙂
الأمر الثاني:
هذا الحوار من أساسه ليس سليماً،
لأنه يتحدث عن أشياء غير مؤسس لها أساساً…

قفزات من هنا ومن هناك بلا ترابط ولا أساس…
والأكثر من ذلك أن الموضوع أشبه بصفحة إعلانات…

فإذا شئنا له أن يكون “حواراً موضوعياً”…
علينا أن نغير هذا الأسلوب…

ولكن سأجيب الأسئلة على أي حال…

بداهة سارية

بداهة سارية

أنا اعرف أنك دخلت الى زقاق مسدود وقصير جدا ولكنه معبر جدا جدا جدا فالحديث فعلا هو عن الاصل الحيوي او المصالح التوحيدية الاحيائية قبل أن تكون نصا كانت ارادة تسري كونيا في الحجر والشجر والبشر هذه هو الاصل وهذا مايقوم قياس النبي الحيوي بالإنباء الصادق الامين التدريبي الحيوي بتعرف الهامه ونقر ملائكته بأحكام علي مربع المصالح
بداهة سارية

بداهة سارية

ويمكن إعادة تصويب البجث بالمدعل الاسلم والمجرب هو أن تعرض ملخصا للقياس النبي الحيوي وفق احكام علي مربع المصالح بمثال معروض ومن ثم تنتقده وتظهر فساده مشكورا جدا جدا جدا
Hassan Husseini

Hassan Husseini

الأمر الثالث أنني أرجو أن لا يوضع الكلام في فمي وعلى لساني…

فأنا لست في “قفص اتهام” أو “غرفة تحقيق” بفرع المخابرات حتى “أعترف”… ولست أطرح شيئاً مشيناً أو مخجلاً حتى “أخجل”… ولست متفاجئاً بطرحك (لأنني سمعته من قبل كثيراً) حتى أشعر بالإحراج وأتراجع على “خجل”… وعندما يثبت خطأ كلامي سأتراجع بكل بساطة وبكل سهولة وثقة، وبدون أي “خجل”… لأننا لسنا في تحدي ولا في مبارة ولا في مسابقة…

فأرجو تغيير هذا الخطاب برمته إذا كنا سنستأنف، وأن يكون طرحنا موضوعياً وعلمياً وليس شخصياً ولا ذاتياً… فنحن نناقش فكرة عامة…

Unlike · Reply · 2 · 17 hrs
بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية

بداهة سارية

دائما تشعر بما لا اقصد منه الا الخير ولكن مرة اخرى أن تثبت أن النص هو غير الأصل .. فأرجوك احضر صاحب النص أو على الاقل عرفه لنسأله ماذا يقصد قبل أن نحكم عليه بأنه يضلل من يؤمن به
بداهة سارية

بداهة سارية

وإذا لم يكن يضلل لماذا لا يجعل الامر اسهل واسبط كنمو الشعر او التنفس فنعرف فطريا ما يراد ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي يدعي أن اصل التفسير موجود في نبوءة الفطرة قبل أن تكون لغة او تصا او بشرا
Like · Reply · 1 · 17 hrs
Hassan Husseini

Hassan Husseini

عزيزي ليس الأمر شعوراً ولا شيء شخصي في المسألة…
ولكن بهذه الطريقة لا يمكن أن أجيبك وأن أحاورك!
أنا أعرف حُسن النية ولكن لا يكفي أن تكون الغايات نبيلة وإنما يجب أن تكون الطرائق مناسبة وسليمة حتى نستفيد جميعاً…See More
Like · Reply · 1 · 17 hrs
بداهة سارية

بداهة سارية

يبدو فعلا خربطت وارسلت مرة موسى ويوم السبيت مع الختان واخرى عيس ويوم الاحد وبلا ختان ومرة يوم الجمعة بختان اعذرني بالله المستعان ..
بداهة سارية

بداهة سارية

المنافسة مع الذات ياحبيب وماتعبر عنه هو مايشعر به الكملايين ولذلك محاورته ليس حوارا معك ولا شخصيا بل مع نمط فكري مشروع جدا جدا جدا
بداهة سارية

بداهة سارية

أنت تعبر في كتاباتك عن وجهة نظر محترمة جدا وبمستوى عال جدا جدا ولكن المشكلة ان اسلوبي قد لا يبدو مسنثاغا وهو من نوع الفلافل والمنكهات التي يمجها البعض ولذلك انا اعتذر وخذ وقتك وطرقك واسلوبك
بداهة سارية

بداهة سارية

تذكر انا ابحث فيك عن محاور وناقد ومشكك وهادم لقصوري في اكتشاف المنطق الحيوي وليس محازيا
بداهة سارية

بداهة سارية

وكلما اهيديني عيوبي تطورنا معا وتجلى المنطق الحيوي فينا
بداهة سارية

بداهة سارية

بالمناسبة انتقادك لاسلوبي هام جدا وفي مكانه جدا وهو يصب في موضوع الحوار وهو ماذا اردت ان اكتب وكيف ظهر لك ما اريده في نصي و الامر نفسه ماذا اراد “الله” أن يقول وكيف تم نقله وكيف ظهر هنا وهناك وكيف تم فهمه بهذا الشكل او ذاك وكيف تم تطبيقه عند اصحاب الفهم الوحد بهذا الشكل وذاك .. ؟ لا ترى اننا هنا ايضا نبحث عن التفسير الاصل أو الهدف الاصل ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

الحياة , الحي القيوم هو او هي تعبر نفسها بارادة تحرر من القصور ولذلك حتى اذا راينا الموت يحدث كقانون يجب ان نفسرها وجوبا بوصفه ارادة تحرر من القصور ومي كذلك
بداهة سارية

بداهة سارية

المنطق الحيوي يلومنا بتفسير اي قانون كوني حتى ولو كات يقض بالموت والقصور أنه لغاية حيوية
بداهة سارية

بداهة سارية

وفق هذا الأصل الحيوي يجب ان نلزم انفسنا بتفسير النصوص المقدسة عند اصحابها دون الموافقة عليها بالضرورة ودون عدم االحكم عليها بالظرفية وزوال صلاحيتها فقد تكون او تصبح مما يحكم عليها ب: تلك امة قد خلت وظروفها ولت
بداهة سارية

بداهة سارية

لايهمك اراك تكتب خذ وقتك وسأطيق معك صبرا .. فصبرا آل ياسر لم يبقى امامك إلا هذه النقطة لتعرف خطورة المنطق الحيوي وفائدتها لجعل العقائد ملا ئكية بدلا من تمارس بالسبي
بداهة سارية

بداهة سارية

ارنى ان كامة النقوى والكفر مفهومة عند اهل اللغة العربية وانها موحدة الفهم والتطبيق عند المسلمين ومفسرري القرآن ولن تستطيع
بداهة سارية

بداهة سارية

شرط تحقق التقوى: لا تتحقق التقوى بمعانيها ولا تؤتي ثمارها، إلا إذا توفر العلم بدين الله تعالى لدى المسلم، ليعرف كيف يتقي الله عز وجل: {كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28]. لأن الجاهل لا يعرف ما يجب عليه فعله وما يجب عليه تركه، ولذلك كان العلم أفضل العبادات، وطريق الوصول إلى الجنة، وعنوان إرادة الخير بالمرء،
بداهة سارية

بداهة سارية

أي من لا يحب العلم ويسعى اليه ليس تقيا؟
بداهة سارية

بداهة سارية

ومن ليس مسلما ليس تقيا
بداهة سارية

بداهة سارية

فعن أي اصل لتفسير التقوى تتحدث التقوى الشيعية ام السنية؟
بداهة سارية

بداهة سارية

أما التفسر الأصلي للكفر فياعيني عليه حيث الكل يكفر الكل عدا عن ان معناهخ القاموسي يعني التعطية
بداهة سارية

بداهة سارية

فعن ان نص وعن اي أصل ؟ واي تفسير ليس بتأويل حتى ةلو كان قاموسيا . ونون والقلم ومايسطرون , جف الحبر وارتفعت الصحف وتكسرت الاقلام
بداهة سارية

بداهة سارية

وثمة تعريفات أخرى في كتب الاثني عشرية تجعل التشيع والشيعة مرادفة للتقوى والصلاح والاستقامة. قال أبو عبد الله: “ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه، وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتجشع والأمانة”.http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=53439…
ع1: تعريف الشيعة لغةً واصطلاحًا ج1: أصول مذهب الشيعة…
VB.MEDIU.EDU.MY
بداهة سارية

بداهة سارية

التقية هي الحذر من إظهار ما في النفس من معتقد وغيره للغير [1]، كما يمكن القول بأن التقية عند أهل السنة بأنها إظهار المسلم لبعض الأقوال والفعال الموافقة لأهل الكفر أو الجارية على سبلهم إذا اضطر المسلم إلى ذلك من أجل اجتناب شرهم مع ثبات القلب على إنكار موافقتهم وبغضها والسعي لدفع الحاجة إليها [2]، كما يمكن القول بأن التقية هي إظهار الكفر وإبطان الإيمان وذلك عند خوف المسلم على نفسه من الكفار والمشركين.https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%8A%D8%A9
توحيد الله الإيمان بالملائكة الإيمان بالكتب السماوية الإيمان…
AR.WIKIPEDIA.ORG
بداهة سارية

بداهة سارية

يعني كما ترى وبالعين المجرد يوجل تفسير اصلي ونص اصلي وفهم اصلي فقط في المنطق الحيوي البرهان وقظعي الثبوت وفق احكام علي مربع المصالح
بداهة سارية

بداهة سارية

إذا كنت تعرف كلمة واحدة او حرف واجد له تفسير اصل في العقائد – وليس القاموس – ارجوك اظهره فهو من رابع المستحيلا بعد الغول والعنقاء والخل الوفي .. يا اوفى المحاوريين والذين لا يطيقون مع القصور صبرا
بداهة سارية

بداهة سارية

أتعرف لماذا لا يستخدم قياس رائق مربع المصالح على النصوص العقائدية الاساس ؟ لان في ذلك ظلم لها ولنا أما التفسيرات فتقاس ويسهل كشف الفساد بدرجات الضلال والعقم والمرض الاستحواذي القهري إذا كان يبنى عليها ماهو خطير فقط
بداهة سارية

بداهة سارية

ومن ذلك فإن الاخصائي في جراحة القلب لا يستخدم ادوات ومقاسات ومعالجات الأخصائي في جبر عظم اليد لكل ادواته وعلمه وقياساته رغم ان منطق الطب يجمعها
بداهة سارية

بداهة سارية

الصديق حسن أنا اعرف أنك مؤمن جدا وسمح جدا ومحب جدا وتقي جدا ولذلك الطمع في أت تصبح عالم بعلم قياسي
بداهة سارية

بداهة سارية

وفعلا الأن اشعر أن الرسالة وصلتك إلا إذا اكتشفت أنت – كالعادة- الف اساءة شخصية لك في اسلوبب وسأعتذر عنها جدا واتراجع عنها جدا جدا ..ولكنها تدور .. وبالله المستعان
Hassan Husseini

Hassan Husseini

سيدي الكريم:

الأمر بعيد جداً جداً عن ما تصف… والاستنتاجات غير سليمة أبداً… وأنت تمطرني بالقضايا ولا تعطيني الفرصة للإجابة… وظننتك ستصبر فإذا بك تمطرني بمزيد من المسائل…

وأما بخصوص تعليقي على الخطاب والأسلوب في الحوار، فأرجو أن لا يؤخذ ذلك على سبيل “الانتقاد” وإنما هو من باب “التنظيم” و”وضع قواعد” و”ضوابط” حتى نصل إلى نتيجة ولا يكون الأمر جدلاً بيزنطياً…

وسأجيب عن الأسئلة على أية حال:

– تقول بأن “فهم النص متفاوت” و”أحياناً متعارض”:
نعم… عندما نلجأ للمجاز وللقراءة على شكل خواطر فلسفية…

بكم طريقة تستطيع أن تقرأ كلامي الذي أكتبه لك؟ ما ألاحظه أنك تفهم بوضوح ما أكتبه لك…
ولكن تستطيع أن تفلسفه وأن تضع في فمي كلاماً لم أقله إن شئت… عندها سيختلف تفسيرك عمن يقرأ بشكل حرفي، وعن شخص آخر يفلسف كلامي بطريقة مختلفة ووفق نظامه الخاص…

– تسأل: “فهل لديك “تفسير أصل”؟ لتفيد العباد في مختلف لغات البلاد ؟ أم أن لديك حلا فقط لكتاب واحد وبلغة واحدة وتبعاً ل “تفسير أصل”؟”

نعم لدي تفسير أصل… (أو تفسير عام)… ونعم هو لكتاب واحد وبلغة واحدة… وليس تبعاً لشيء… وإنما تبعاً للنص ذاته…

أما الترجمات اللغوية يا صديقي، فهي بحد ذاتها عبارة عن تفاسير مكتوبة بلغة أخرى… فالترجمة هي ليست النص، ولكنها فهم المترجم للنص… أي أنها “تفسير” مترجم…

وعليه، فالتفسير الأصل (أو العام) إذا ترجم إلى أي لغة صح ذلك…

– وتقول: “المنطق الحيوي لا بتعد كثيرا عما تصفه ب “تفسير أصل” و”الاصل هو مربع مصالح الحياة ولكون مربع المصالح هو التعبير القياسي البرهاني التجريبي على اي شكل فان الاصل يكون متعدد القيم اي بصلاحيات تترواح بين العزلة والصراع والتعاون والتوحيد”

كلام تقريري يحتاج للإثبات والبرهان حتى نسلم به… ولا أستطيع مناقشته قبل دراسته…

Unlike · Reply · 1 · 14 hrs
Hassan Husseini

Hassan Husseini

– وتقول: “الناس تؤمن بالتوحيد”…

لا أرى السبب الذي يجعلنا نفترض أن الناس تؤمن بالتوحيد بشكل حتمي واقتضائي…
ولكنني سأتعايش مع هذه الفرضية جدلاً…

– وتقول: “ولذلك التفسير الاصل هو التوحيد او على الاقل التعاون ويمكنهم قبول العزلة والصراع اذا كان بخدمة التوحيد والتعاون ولذلك فالتفسير الاصل لاي نص مقدس هو التوحيد المضاعف والشامل والدائم واذا ظهر ماهو اقل من ذلك فهو ظرفي”

الأمر يتوقف على المقصود بـ “التوحيد” و”التعاون”… فإذا كان المقصود بـ “التوحيد” هو الاشتمال على مقاصد وغايات واضع النص والمعنى الذي يفهمه العقل الجمعي في مجتمع هذا الكاتب، بالإضافة إلى مجتمع القارئ (المستقبل) فهذا كلام مقبول… أما إذا حذفنا واضع النص ومجتمعه من المعادلة فهو يصبح كلام غير سليم…

– ثم تقول: “المنطق الحيوي يفسر المصالح المقدسة باصلها التوحيدي فهل توافق على ذلك ؟ تم لديك تفسير اصل اخر ؟”

من جديد الأمر يتوقف على المقصود بعبارة “توحيدي” وما إذا كانت تشمل المقاصد والمعاني الواردة في رسالة واضع النص، أم لا…

ما رأيته في الدردشة وفي الملفات والنصوص التي أرسلتها لي هو أمر لا أوافق عليه، ولا يقبل العقل والمنطق على أنه تفسير… قد يمر كقراءة فلسفية مجازية، ولكن ليس كتفسير للنص، لأنه يتجاهل تماماً – بل حتى يناقض – المعاني الواضحة جداً التي أرادها وقصدها واضع النص… وتنسب إليه وتضع على لسانه ما لم يقله، وتوهم القارئ بعكس ذلك… وهذا بالنسبة لي غير مقبول…

أما إذا كان المقصود غير ما قرأته سابقاً، وتمت إعادة النظر فيه، فشرط قبوله هو كما ذكرت: الاشتمال على مقاصد واضع النص حتماً…

– وتقول: “لا حظ كيف انك لم ترد على طلب توضيح ماهو النص الاصل وماهو التفسير الاصل”

أولاً، أنا لم أتحدث أبداً عن شيء اسمه “النص الأصل”…

أنا تحدثت عن “أصل النص” وعن “التفسير الأصل” والذي هو “التفسير العام”… وشرحت بوضوح ما هو وسأعيد الاقتباس للتذكير:

“فالتفسير لا يتضمن الشرح والتوضيح والبيان… فقط، ولكن يتجاوز ذلك إلى تحديد المعالم وإزالة الغموض والإبهام وكشف الالتباس…” و”هو النص بشكله الحرفي البسيط بدون التفسيرات الفلسفية المبنية على المجاز والترميز وعلى الرأي الشخصي المستقل أو الرأي الخاص بجماعة محددة دون غيرها، وهو النص بشكله الذي يتقاطع عنده فهم المجتمع ككل ويقرره العقل الجمعي بمجمله…”

– ثم تقول: “انت بدأت بداية مقبولة ولكن ليست دقيقة بالقول : 1- لا أحد يستطيع أن يتأكد بالمطلق إلا المطلق،2- أما النسبي فيتأكد بشكل نسبي (نسبةً لزمانه ومكانه ومعطياته الحضارية)… 3- وبالتالي فيستطيع المقاربة اللامتناهية إلى الأصل دون الوصول النهائي إليه… إذن تعترف ولكن بخجل ومواربة أنه لا يوجد “تفسير أصل ” […]”

أف! وكيف وصلنا إلى هذا الاستنتاج؟
لا يا عزيزي، أنا لا “أعترف” بما تفضلت…
أنا لم أقل أنه “لا يوجد تفسير أصل” (هذا استنتاج فلسفي مجازي غير مباشر)…
أنا قلت بوضوح شديد: هنالك تفسير أصل ولكنه ليس مطلق الدقة… ومع ذلك فهو كافي الدقة لتحقيق المعنى الواحد والفهم المشترك بين الناس…

Hassan Husseini

Hassan Husseini

– ثم قلت: “وهذا يعني تقريبا أنه لا يوجد نص أصل أو على الأقل يمكن اتفاق عامة الناس وحتى عامة أهل الاختصاص على تفسيره”..

تقريباً؟

من جديد استنتاج غير سليم…
قد لا يكون هنالك تفسير مطلق الدقة… وقد تختلف (أو حتى تتضارب) مفاهيم الناس حول نص معين… وقد يكون التفسير نسبياً… وكل ذلك لا يقتضي بالضرورة أن النص بحد ذاته ليس مطلقاً، أو أن المعنى المتضمن فيه ليس مطلق… هما أمران منفصلان…

– ثم تراجع الكلام: “أنت لا تقول بالاستحالة , بل تقول- بما معناه – يوجد فهم وتفسير أصل يعرفه عامة الناس من المدلول القاموسي للتعبيرات .. وتقول ان اختلاف المذاهب هو بسبب كونها حوبية ايديولوجية فئوية مغلقة , وهذا سبب واقعي يقك به عامة الناس , ولكن المشكلة هو أن هذا السبب ما كان ليجث [أعتقد أن المقصود “ليحدث”] لو جد نص أصلي وتفسير أصلي”…

لا يا عزيزي… مرة أخرى استنتاج تعسفي لا يقوم على سند…
أنا أعطيتك مثالاً حياً وحقيقياً عن ما يحدث ولا أعرف لماذا تم تجاهله تماماً… ولو أنك وقفت عنده وتأملت فيه لما قلت هذا الكلام… وسأعيد وأكرر:

لا أحد يتحدث عن “نص أصلي” و”نص غير أصلي”: هنالك اتفاق كامل وشامل حول النص القرآني… والتفسير الأصلي (العام) كما ذكرت موجود، ولكن الاختلاف يحصل نتيجة الفلسفة والمجاز والترميز والخواطر الشخصية لهذا الفقيه أو ذلك… وأعطيتك مثال عن الآية 90 من سورة المائدة… وهذا الاختلاف يتم تكلفه بشكل مقصود وليس عفوياً ونتيجة اختلاف حول المعنى العام (الأصلي) للنص… ولكن حول المعنى المطوّر (التفسير المعدّل/المحرّف) للنص…

– وتقول: “ولكن لاحظ مرة أخرى : لكونك تنفي امكانية وجود فهم مطلق وتفسير مطلق فهذا يعني لا نص مطلق ولا تفسير أصل مطلق”..

كلام غير سليم…
نفيت إمكانية وجود “فهم مطلق” ولم إنفِ إمكانية وجود “نص مطلق” بل أنا أقول بإمكانية وجود “نص مطلق”…
والتفسير الأصل – من جديد – هو ليس مطلقاً ولا يجب أن يكون مطلقاً من الأساس حتى يكون حقيقياً… يبدو أن هنالك إشكالية في تعريف مفهوم “الإطلاق”…
التفسير النسبي هو تفسير حقيقي وموضوعي وصادق، ولا علاقة للنسبة والإطلاق بالحقيقة الواقعية…
التفسير العام هو الذي يجمع عليه واضع النص ومجتمعه ومجتمع قارئ النص هو تفسير نسبي ولكنه حقيقي ويعبر بصدق ودقة كافية (وإن لم تكن مطلقة) عن غايات ومقاصد واضع النص…

Hassan Husseini

Hassan Husseini

– وتقول: “إذن اسحب هذا التعبير وقل بدلا من ذلك يوجد نص نسبي أي نسبة ألى ظروف مصالحه المختلفة النفسية والاجتماعية والفردية قبل أن تمارس وتظهر بصلاحيات لعوية هي ايضا نسبيى الى لغة معينة كما يفهما مجتمع معين غي زروف محدد وطريقة تعبير محدد”..

أسحب أي تعبير؟
أنا لم أطرح من الأساس تعبير “النص المطلق”… هذا الكلام من طرحك وليس من طرحي… ولكنني أقبل به وأقول به… هنالك بالفعل “نص مطلق” (وهنالك أيضاً “نص نسبي”)…

كل حديثنا كان عن “التفسير” وعن نسبية وإطلاق دقة التفسير… فما دخل “نسبية وإطلاق النص”؟

اللغة فيها ما هو ثابت وفيها ما هو متغير… والنسبية لا تعني التغير الكلي بالضرورة، وإنما قد يكون التغير جزئياً… وعندما يستطيع مجتمع ما قراءة لغة معينة فهي تكون رابطة مشتركة ما بين المجتمعات المختلفة العصور وإن تغيرت فيها العناصر المتغيرة… فالثابت فيها يبقى قائماً طالما نشمل مجتمع واضع النص ومجتمع قارئ النص في نفس الوقت… وعندما يزول هذا الثابت تكون هذه اللغة قد انقرضت واندثرت…

وبالبناء على كل ما تقدم، فإنني لا أجد أساساً موضوعياً يدعو إلى “سحب هذا التعبير”…

– ثم تقول: “وأكثر من ذلكى, لكونك تعترف بالعجز عن التحدث عن “تفسير أصل ” بل تفسير نسبي”…

لم أعترف أنا بذلك، وإنما هو قول وضع على لساني…
التفسير الأصل هو تفسير نسبي وليس مطلق… وليس شرط التفسير الأصل أن يكون مطلقاً… كان يمكن أن هذا الشرط قائماً لو كان المرسل إليه (الإنسان) مطلقاً وليس نسبياً…

– وتقول: “فأنت تنادي بعدم البحث عن الاصل لاستحالة الوصول اليه فتقول :”وأما بشكل مطلق فلا أحد يمكنه أن يتأكد من أي شيء، وهو أصلاً أمر غير مطلوب ولا قيمة (أو فائدة) معرفية له… فإذا قلنا بالتأكد فعلى هذا الشرط وهذا الأساس…”

لا أبداً يا عزيزي، ليس هذا ما قلته وليس هذا مقصد ولا معنى كلامي…
أنا لم أنادِ بعدم البحث عن الأصل، ولكن ناديت الافتراض أو التصور أن “التفسير الأصلي” (أو “العام”) يجب أن يكون مطلق الدقة وغير قابل للتطور مع الزمن…

– تقول: “الرد على الحيوي على ذلك , هو مع صحة نسبية النص بوصفه القانون الحيوي الخامس , إلا أن النسبية هنا لا تعنى عدم وجود برهان تجريبي قطعي بالنسبة ألى مصالح نص معين وصلاحيات تفسر معين هو أيضا نص”..

لا معنى لهذا الرد طالما أن المسألة من الأصل غير موجودة وغير مطروحة: لم أقل بعدم البحث عن “التفسير الأصلي”… ولكن قلت بعدم جدوى محاولة البحث عن تفسيرٍ مطلق…

Hassan Husseini

Hassan Husseini

– ثم تقول: “لم تجب بعد على سؤال “ماهو المقصود بأصل النص وكيف يمكن التحقق منه برهانيا بشكل بقله عامة الناس بصرف النزر عن ايمانهم ..؟”

ولكونك تعرف أن قولك :”أصل النص هو النص كما قصده واضعه في الأصل…” لا معنى له ولم تبرهنه لأنك لم تعرف الاصل إلا بالنسSee More

Hassan Husseini

Hassan Husseini

– تقول: “لم يبقى امامك إلا هذه النقطة لتعرف خطورة المنطق الحيوي وفائدتها لجعل العقائد ملا ئكية بدلا من تمارس بالسبي”…

أخي الكريم، “العقائد” لا يمكن أن تكون ملائكية أو غير ملائكية… هي يمكن أن تكون منطقية أو موضوعية أو ما شاكل ذلك من الصفات التي تنطSee More

Hassan Husseini

Hassan Husseini

وسأعطيك الأمثلة التي طلبتها:

يرد فيها تعريف ووصف “المتقين”:
ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)

هذا هو مفهوم “المتقي” في القرآن – وهو واضح وبهذا المعنى في كل النص حيثما ورد لفظ “متقي”…

وهذا ما يرد في وصف “الكفار” وتعريفهم:

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ (13)

– تنقل وتقول: “شرط تحقق التقوى: لا تتحقق التقوى بمعانيها ولا تؤتي ثمارها، إلا إذا توفر العلم بدين الله تعالى لدى المسلم، ليعرف كيف يتقي الله عز وجل: {كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28]. لأن الجاهل لا يعرف ما يجب عليه فعله وما يجب عليه تركه، ولذلك كان العلم أفضل العبادات، وطريق الوصول إلى الجنة، وعنوان إرادة الخير بالمرء […] أي من لا يحب العلم ويسعى اليه ليس تقيا؟ ومن ليس مسلم ليس تقيا […] فهن أي اصل لتفسير التقوى تتحدث التقوى الشيعية ام السنية؟”

أولاً، هنا خرجت تماماً عن مسار النقاش:
كنت تتحدث عن “التقوى” في النص القرآني… فإذا بك تناقشني في “التقوى” ضمن “النصوص الفقهية للمذاهب”… فأي نص هو الذي نتحدث عنه ونحاول تفسيره؟

ثانياً، حتى النص الذي تستشهد به، فهو نص فلسفي مجازي ليس فيه “تفسيراً” للنص القرآني المتصل بتعريف المتقي… وحتى الآية التي يتم الاستشهاد بها لا علاقة لها بالموضوع وخارج سياقها تماماً ولا تتضمن أي إشارة إلى المتقين… فهذا تفسير مذهبي مؤدلج وليس هو لا مقصد ولا مراد واضع النص القرآني أساساً…

وهذا الذي بحثت فيه هو مثال آخر يبين بوضوح بأن هنالك تفسير أصلي (تفسير عام هو الأصل في معنى النص) – سواء كان نصاً قرآنياً أم حديثياً أم حتى نص لفتوى فقهية – وهنالك تفسير فلسفي رمزي مجازي (قد يتقارب ويتقاطع مع التفسير الحرفي أو لا)…

Hassan Husseini

Hassan Husseini

فكما ترى: في النص القرآني مثلاً لكل مصطلح (مثل المتقين والكافرين والفاسقين وغيرهم) هنالك تعريف واضح ووصف محدد أشار إليه النص القرآني… ولو أجرينا مسحاً لجميع الآيات ولكامل النص لوجدنا أن مصطلح “المتقين” ورد بنفس المعنى وبنفس الطريقة دوماً وبدون أي تغيSee More
Unlike · Reply · 1 · 14 hrs
بداهة سارية

بداهة سارية

لو انك رقمت الفقرات لاكان افضل لاني لا حب ان الضعزالر مطويا تحت كل فقرة من اجل ان يبقى ظاهرا ولذلك في هذه المرة فقط ساضع الر تحت كل فقرة ىاعيده كنا هو للا سفل وللاسف لن يفهم قبمته غيرك
بداهة سارية

بداهة سارية

سأضع في كل رد فقط الكلمات او الجملة التي تحتاج الى معايير بوصفها ينى عليها ماهو خطير ومنقزصة المعايير وهذا يجعلها فاسد حتى توضح المعايير
بداهة سارية

بداهة سارية

يقول الصديق حسن : تقول بأن “فهم النص متفاوت” و”أحياناً متعارض”: —– ولكن لم تذكر أهم ماقلته في هذه الجملة وهو وأحيانا “متعذر” الفهم على اي كان واذا رجعت على آية فاكهة ابا فإن أبوبكر وعمر يقولوان انهاما لايعرفان معناها , كما ان ابن عباس يقول لكل اية اربع احتمالات ومنها استحالة الفهم .. انتبه هؤلاء من العصر الأول الذي لم يكن يعيش مع نبي المصالح القآنية يل يخلفه .. وطبعا على رأسهم علي الذي قال القرآن حنل أوجه وطبعا لايهم أن الروايات صائبة أم لا إلا أنها تعبير خط متعد أو متعذر الفهم للقررأ في عصره وليس بعد 1400 عام
بداهة سارية

بداهة سارية

يشكر الصديق حسن للتنازله بقوله : فالتفسير الأصل (أو العام) إذا ترجم إلى أي لغة صح ذلك…
أي كلمة شكل وريب ليسا من خارج المعنى العام , ولكي تعرف ذلك الشكل والريب فيهما انغلاق وتوتر عال وهذا هو معايير مربع المصالح فهل تقبله ؟ أم ان ذلك يبقى
كلام تقريري يحتاج للإثبات والبرهان حتى نسلم به… ولا تستطيع مناقشته حتى الآن ؟…
بداهة سارية

بداهة سارية

أما القول ب : نعم لدي تفسير أصل… (أو تفسير عام) فحتما تقصد به المعنى القاموسي لا اكثر ولا اقل .. والمعنى القاموسي هو معيار للتفسير الحرفي وطبعا مفيد بشكل عام ولكن البشر يستطيعون الضافة اليه بقدر مصالحهم وليس في ذلك من عيب ولا غريب وكله يقاس ولكن هذا يتعلق بالأصل اللغوي وليس بأصل التقديس .. فالناس لا تقدس كلمة الله او النبي لكونها بهذا الفظ او ذاك بل بهذه الصلاحية او تلك فمثلا كلمة محمد لها وقع غير وقع مسيلمة .. فلأول يقول عنه ص والثاني يقول عنه كذاب
بداهة سارية

بداهة سارية

إذن أنت لم تعرض النص الأصل والا لتفسير الأصل , أ لكون النص الأصل هو لكلام الخالق ومايريده الخالق الخالق .. وإذا كنت -بالفعل – تعرف مايريد ومايقول ومايرسل فأنت تعرف الاصل أم اصل اللغة فهذا من علم اللغات وهدف اللغات ليس تقديس الله ولا الشيطان بل معرSee More
بداهة سارية

بداهة سارية

إذن الاصل هو اردة الحياة مصالح الحياة صلاحية الحياة وهذه ليست مجرد كلمات بل هي اكسجين وشكس ويخضور وجاذبية وفلك وماء الخ وكلها كلمات الله وذكور واناث وتواج وجنس وبنين وبنات واموال وخيرات وموت وحسلب وجنة ونار وصلوات وقتال واعمار الخ
بداهة سارية

بداهة سارية

ولذلك قال محمد ان الله يزع بالسكان مالا يزع بالقرآن
بداهة سارية

بداهة سارية

الصديق حسن أنا اسف رغم انني قرأت جملتك : ****

الآن وقد أجبت على أسئلتك أرجو أن لا تكتب أي رد قبل أن أنهي ما أريد أن أقول بخصوص كل هذه النقاط…
فإنني نسيتها ومن ثم وأنا اكتب تذكرت وعدت اليها لأتأكدنها فوجدتها ولذلك معذرة وارجو ان لا تذهب بعيدج عن انهاء فكرة واحدة هي الأصل ارادة ووتعيننا بكلمات لغوية او جسدية او بشرية او فلكية و تفسيرا بمعنى غاليتها الحيوي القانونية الكلية او ماتسميه المعنى العام للحياة ولكن ليس المعنى اللغوي فقط مع انه ضمنا

بداهة سارية

بداهة سارية

وسأتوقف للتتابهع فتفضل ورقم المداخلا والفقرات من البداية رجاء أي عد نصوصك ورقم كل فكرة ليسهل معرفة سبب الرد
بداهة سارية

بداهة سارية

لا استطيع أن امنع نفسي من تحيتك لكونك اكتشف مقاصد الخالق قبل أن يكون النص وهو ارادة الحياة والعدل والحرية ولذلك فإن الشاطبي يعد ثورة في فهم الناص القرآني بمقاصده قبل ان يكون لغة أو وحيا وقبل أن يخلق البشر كلهم وهي مقصد سننية حيوية كونيا اي هي المنطق الحيوي لان الله لاان لم يكن منطقا حيا فمماذا يكون ؟ جنون ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

إن لم يكن حياة فماذا يكون ؟ موتا؟ وإذا لم يكن تحرر من القصور فماذا يكون عبدا وعبودية ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

ن انتهى
بداهة سارية

بداهة سارية

تقول لافض فوك :”لا أفهم كيف ترى أن تفسير النص- المقدس حصرا- يجب أن يكون مخالفاً لما قصده واضعه أصلاً!!!” نعم بالضبط ومقاصد الله هو الحياة والحيوية والعدل والحرية وهي سارية كونسا وليست جديد ولاتتغير كسنن وقوانين أما النصوص غير المقدسة فخليط من الاهداف والعايات الصنعية والفطرية والخيرة والشريرة ولذلك لا يعامل النص المقدس قاموسيا فقط ولايطالب بتحدد معاييره لكونه يتحول الى هراء
بداهة سارية

بداهة سارية

ومن ذلك من يكفر الاسلام -مع تقديره لبلاغة القرآن وعظمة محمد – يريد دين الشر والسبي والقتل ووحي وصفته عائشة لزوجها بأنه يجلب الايات على كيف كيف رعبة زوجها الجنسية.. وأي مماحكم في ذلك فاشلة عندم من لايؤمن يمقصد الخير عند محمد وعند المؤمنين بمحمد ولذلك فإن التعامل مع النص المقدس بمعايير رائق مربع المصالح هو ظلم له ولنا
بداهة سارية

بداهة سارية

لم ترد على شرح التقوي والتقية وحق تقاته كما هي عندم من يؤمن بها ولكن رددت قاموسيا وهو مقبول ذلك لا يحدد معنى حيويا لها بالضرورة إلا بتحديد معاييرها فقد اقصد بكامة المتقين الباطنيين ؟
بداهة سارية

بداهة سارية

مني منعني او يمنع عير من ذلك وابحث في القاموس تجدها بهذا المعنى ايضا لان معني الكلمة ليس ثابتة
بداهة سارية

بداهة سارية

لا شيء آخر يرد عليه لكونك تنصلت من كلماتك بطريقة حيوية فقلت ماهي معاييرها وهنا حطنا الجكال .. اي المعايير الحيوية والنص المقدس لا يكون مقدسا لا اذا آمن الناس به -بينهم وبين انفسيهم – بوصفه حيويا ويحيهم
بداهة سارية

بداهة سارية

القصد الحيوي الاحيائي هو النص الاصل الذي يقرأمنه الخالق وهو ارداة الحياة والعدل والحرية ه المنطق الحيوي وقوانينه هي حدود الله والحياة والمقدس هي اللوح المحفوظ كسنن كونه اقرا في قياس النبي الحيوي بأحكام علي ممربع المصالح لتعرف ماذا قال ويقول وسيبقى يقل الله بوصفه شكل حركي احتوائي احتمالي نسبي ينبض ويتواصل في البشر والشجر وةالحجر .. ومن لا يعرف ذلك لا يعرف ماذا يقدس , بل يقدس الاصنان , وليس فيها عيب حيوي عقائدئيا لكونه تقرب الى الله زلفى ككل النصوص والطقوس
بداهة سارية

بداهة سارية

ما اراه فيك الان ليس خوفا من نسف الالوهة فأنت اصبحت تدرك ان ذلك ليس من المنطق الحيوي في شيئ , ولكن أراك تخشى وترفض ان يكون دين عبادي الشيطان له القيمة المقدسة ذاتها كالدين الذي تؤمن به أنت وأنا وربما افضل غذا كان لايرر سفك دم الاخر
بداهة سارية

بداهة سارية

وهذه ليست دعوة لاخترام الاخر بل قتح القلب الأيمان على طريقة ابن عربي في قول المساوي للصيب والاوثان والقرآن , وفتح العقل لتصريحات البالغة الحيوية لبابا الفاتيكان .. جنهم وادام وحواء اساطير ولا يؤدي القول بذلك خدش للايمان .. والملحدين مؤمننين .. عندما تصل الى ذلك تعرف الوحي اصل وترى الله وتلمسه وتشمه وتحتضنه وتتنتفسه وتشربه وتأكله دون استغراق فتنبض به ومنه وفيه واليه المعاد
بداهة سارية

بداهة سارية

التحوي الحيوي هو الاصل وهو الله وهو كلامه ووحيه وملائكته ورسله وفهمه وعلمه

أنت ترفض وجود المطلق، وبالتالي ترفض ركناً أساسياً من أركان القول بوجود الله…

عزيزي الدكتور،
هنالك فرق كبير بين أن نحاول جمع الناس على مواقف إيجابية وأن نخلق الود والتآلف والانسجام في ما بينهم وأن نزيل عوامل الاختلاف من بينهم، وبين أن نحاول فرض معتقداتنا عليهم (بالحيلة أو بالتزوير أو بالضغط)… وهنالك فرق كبير جداً بين أن نطرح فكراً نيراً وأن نقرأ التاريخ بشكلٍ إيجابي، وبين نحرّف كلام الناس وأن نزور التاريخ…

القضية ليست دينية… القضية أخلاقية:
النص – أي نص – لا يمكن أن أزعم تفسيره بطريقة أنا أعلم يقيناً أنها لم تكن ما قصده واضع النص… ولكن يمكنني أن أقرأ هذا النص بطريقة أعتقد أنها إيجابية (دون أن أزعم أنها تفسير وأن هذا ما كان يقوله واضع النص)…

إن كنا نتحدث عن “برهان تجريبي قطعي الثبوت” فيجب أن نلتزم هذا “القطعي الثبوت”: الكلام المذكور له معناه ولا يمكن أن نغيره… ولكن يمكن أن نفلسفه دون أن ننسب ذلك لصاحب النص…

إن احتقار الشرائح المختلفة من الناس والنظر إليها بدونية وتسخيف لا يمكن أن يكون تنويرياً أو إصلاحياً باي حال… والقضية ليست دينية على الإطلاق…

ليس الأمر أن أنظر أنا (أو غيري) إلى الدين والأديان… ولكن الأمر أن نحترم نظرة الآخرين إلى هذا الدين وإلى هذه الأديان… وما أحاول قوله أنه ما لم يتم احترام هؤلاء الآخرين فلن يكترثوا بهذا الأمر…

وأما بالنسبة لسورة البقرة والقراءة النقدية لها على الرابط التالي فقد اطلعت عليها:
http://www.damascusschool.com/Eng/THECOW2.htm

من جديد كلام غير سليم أبداً…

مثلاً…
تمت ترجمة عبارة “لا ريب فيه” بكلمة Doubt والتي تعني “الشك” وليس “الريب”… فالريب هو “الالتباس” و”الاختلاط” و”التضارب” و”التناقض”…
وإلا فكيف نفهم الآية التالية؟
أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (سورة الطور 30)

وهذا أمر يمكن التحقق منه تجريبياً باختبار النص القرآني للتأكد مما إذا كان يتضمن تناقضات أو التباسات أو اختلاطات أو غير ذلك مما يجعل هنالك “ريب” في هذا الكتاب… وبالتالي فكل الحكم الذي تقدمت به السيدة غير صحيح لأنه مبني على خطأ…

بل أكثر من ذلك، هي تقول بأن عبارة “لا شك فيه” – أي أنه أكيد حتماً – تعني أنه “نص مطلق” (Absolute)… وهذا غير صحيح وغير اقتضائي وغير مقبول منطقياً… لأن هنالك نصوص كثيرة ليست مطلقة، ولا شك فيها: مثلاً لا شك في نص رواية “الشيخ والبحر” لأرنست هيمنغواي… وهذا لا يجعلها مطلقة…

وفوق كل ذلك تعتبر أن “الإطلاق” هو دليل “صراع” (!!!!!) و”انغلاق” (!!!!!!) لم أفهم كيف وصلت إلى هذه النتيجة… فما علاقة “الإطلاق” (أو النسبية) بـ “الصراع”… وما علاقة “الإطلاق” (أو النسبية) بالانغلاق؟؟؟؟

على أي حال، لا داعي لذكر المزيد (لأن النص مليء بمثل هذه الأمور)… إضافةً إلى أن المحاكمة لا يجوز أن تكون لعبارة – لأنها قد تعبر عن جملة متكاملة ولكن هذه الجملة قد لا تعبر عن الفكرة – وإنما يجب محاكمة الفكرة وليس الجملة أو مجموعة الجمل (مثل الآية)…

الدين، في المحصلة، هو نظام اجتماعي ينشأ من المجتمع وكل محاولة لتصنيعه سياسياً تسبب كوارث تبقى آثارها الدموية محفورة في التاريخ… وكل محاولة لفرض اللون الواحد على المجتمعات – سواء كانت شيوعية أو دينية – مصيرها دوماً الخراب والفشل وسفك الدماء… وهذا التاريخ يعلمنا ذلك…

التلوّن هو أمر طبيعي، وليس من الحكمة محاربة الطبيعة أو محاولة إلغائها…
يعني ان لا تفهم ان الاطلاق فيه توتر عالي وغلق لغيره فهذا امر يقبل منك ولكن اذا كان القياس الفراعيدط يقول لكهذا فاعل وزاك مفعول فما عليك الا ان تلاحق وحدة معاييره وتتمعن بفائدته
ولنفتر ان ترجمة لاريب فيه خاطئة فهل العرب المسيخيين واليهود فهموها جيدا ؟ لماذا رفضوه وشككوا به ؟
انفترض بدلا من كلمة انفتر اعلاه
غريب كيف تفسر المنطق الحيوي بالتزوير ىالتفسير وعزم معرفة الاصل مع انه هو الاصل ولا علم لا به ومنه وفيه فهو الله هو نقر الملك
وانت موصول معه بحبل السرة او عظم العصعص او نبض القلب او الهواء او الماء لا فرق فالحي القيوم هو الكلي المتجلي في خلقه دون استعراق
كلامك هو سبي لنفسك ولله
لمكونك ترفض اي دين اهر غيذ الذي ورثه وهو خديث جدا ١٤٠٠ سنة ماهو معيار المقدس قبلها ؟ ام ان الله يتغير
وماهي معايير الحق فيما لن يوافقك ؟ يعني باف لا يقفل لسفك الدماء والاستغباء والتكفير
طبعا قدترى ايضا ان هذه المعايير تنطبق على المنطق الحيوي
الفارق ان هذه تجريبة عامة اما مالديك فهو مجرد ايمان فؤي مغلق علىًكتاب معين ولغة معينة وتفسير معين
4:49AM
العلم ليس لعة الا اذا كانت اللغة يمكن ان تتحول الى لغة رقمية محددة تفهم بالمعنى نفسه في كل العالم
لا علم الا اذا كان عالمي اما اذا كان لدني او خاص فهو ليس علما بل شعورا ذاتيا
ن
خذ مثال واحد عن كلمة اهل وابن القرآن يقول ان الابن ليس من الاهل : (نَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقّ و أنت أحكم الحاكمينُ } ( الآية 45 سورة هود ) فأراد نوح أن يقول لله أن ابنه من أهله المؤمنين وقد وعده الله بنجاة أهله المؤمنين فأجابه الله عز وجل { قال يا نوح إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } ( الآية 46 سورة هود )
فهل الله لا يعرف اللغة العربية ؟ وهل كانت المشكلة لغوية ؟
8:57AM
تعريف قياسي رائق وعلي مربع المصالح.pdf
11:02AM
تعريف _3_ قياسي رائق وعلي مربع المصالح.docx
الخير هو المطلوب وفيه قياس اية نوح وابنه
12:58PM

عزيزي:
هذا الأسلوب في الحوار يدل على إرباك تام وكامل…
قفز من نقطة إلى أخرى بلا منهج كلي واضح وبلا هدف صريح، وعند الوقوف على نقطة محددة نفرغ فيها كل مناهج الدنيا…
(1) أنت أرسلت لي نصاً لأقرأه وأعطي رأيي المتواضع فيه… وأنا كنت أجيب على ما قرأت… ولم يكن هدفي النقاش معك في القرآن والدين والعقيدة، لأن مثل هذا النقاش غير ممكن… فأنت ترفض وجود المطلق، وبالتالي ترفض ركناً أساسياً من أركان القول بوجود الله… فكيف يمكن أن نذهب أبعد من ذلك، ونناقش الدين والقرآن؟ وكيف نذهب إلى مناقشة مزاعم محمد أو غيره بأن هذا القرآن من عند الله وبواسطة الملائكة أم غير ذلك؟ هذا يصبح جدل عقيم لا فائدة منه… ومن هنا قبلتك على ما أنت عليه وناقشت كلامك كما هو من النقطة التي تنطلق منها (وهي نقطة في منتصف الطريق ولكن موجودة ومشتركة فلا بأس)…

(2) سبق ولخصت لك الإشكاليات الأربع:
(أ) لغة غير سليمة وغير مناسبة… (ب) مغالطات صريحة وواضحة في القراءة والتفسير وبناء الأحكام والاستنتاجات غير السليمة على أوهام… (ج) النظرة الفوقية المشوهة إلى طبيعة المجتمعات البشرية واعتبار أن كل من يفهم الأمور بطريقة مختلفة هو قاصر وجاهل ومتخلف ومنحرف ومدان وخطر على الإنسانية والبشرية… (د) منهج فرض اللون الواحد فكرياً وعقائدياً وقيمياً على الآخرين بوسائل الضغط والعنف المعنوي والأدبي والنظرة التجريمية للآخر، مع اعتبار كل من يفهم النصوص المقدسة والدين عموماً من زاويته التي يقف فيها هو بالضرورة مجرم وسفاك للدم ومستعبد يسبي نفسه ويسبي الله (في تناقض هجومي غير سليم ما بين مفهومي “السبي” و”الألوهية”)…

خطورة هذا الطرح الذي تقول به أنه سيقودنا إلى الخطوة التالية: ظهور متطرف يقول “الآخر هو خطر على الإنسانية ومنافي للمنطق الحيوي ولذلك يجب أن أصلح الكون بقتل الآخر”، ومن ثم نحصل على “داعشي حيوي”… وهذا ما وصل إليه متطرفوا الحضارة الغربية: هي ترى أن 5 مليارات نسمة من أصل 7 مليارات هم زيادة لا حاجة لهم وجهلة ومتخلفين وعالة على الإنسانية ويفضل إبادتهم أو استعبادهم… وهذا ما صرّح به “هتلر” وحزبه النازي بالكامل صراحةً، ومن يحكم الولايات المتحدة هم من بقياهم وهم يتنامون باضطراد وسنصل إلى لحظة “هتلر الأميريكي” في يومٍ ما… والسبب هو أن الفكر الغربي المغلق (والذي ما تطرحه هو امتداد له وبناء عليه) هو منظومة محكمة تفرز آلياً وتلقائياً هذه الآفات الأربع المذكورة (وخاصةً النظرة الفوقية للآخر، والنظرة المشوهة للواقع، والرفض التعسفي للطبيعة، والتفسير الكيفي الأناني بشكل تبريري للآخر)…

على أي حال، هي نقطة جانبية وأعود إلى صلب الموضوع:
(3) قلت لك أيضاً بأن ما تفعله ليس جامعاً، ولكنه مفرق… لو أسميته “فلسفة القرآن” (أو القراءة الحيوية الفلسفية للقرآن) لحافظت على وضعٍ آمن بدون المخاطر والأضرار الجانبية، ولكنك تريده تفسيراً بديلاً لما هو أصيل… وقلت لك بأن من يقدس النص تقديساً لمعناه لن يقبل بما تطرح لأنه يقدس هذا المعنى وهذا المبدأ وهذه القيمة وهذه الفكرة… ومن يقدس النص تقديساً لصاحبه لن يرضى إلا بالمعنى الأصيل الأقرب لمقاصد صاحب النص… وبالتالي فهم لن يتبعوا تفسيرك طالما هو بعيد عن ما أراده صاحب النص وبعيد عن المعاني التي قدسها من يقدس هذا النص… وبالتالي فستكون مجرد “تفسير فئوي جديد”… وقد يدخل أتباع هذا التفسير لاحقاً في صراع مع المتطرفين والمتعصبين من الطرف الآخر (وكل فئة وجماعة حتماً يكون فيها متطرفون ومتعصبون)…

وبدلاً من مواجهة هذه الإشكالية، ذهبنا باتجاه:
(أ) من هو الذي جعل النص مقدساً؟ (لا يهم… هو مقدس عند أحدهم)…
(ب) من هو الذي جعل صاحب النص مقدساً؟ (أيضاً لا يهم… صاحب النص قد يكون الله… أو قد يكون محمّد… أو قد يكون أحدهم الذي يتصوره قارئ النص… من قدّس النص تقديساً لصاحبه يقدس تصوره عن هذا الصاحب)…
(ج) ما هو الإثبات بأن محمد رسول من عند الله وهو صاحب النص؟ (وكأنني لو جئتك بالإثبات – وهو موجود – سيغير من قناعاتك وموقفك شيئاً… وهو من الأصل ليس حديثنا… ما لنا وما لمصداقية محمد؟ طيب… لا إثبات والنص وضعه فرع المخابرات الإندونيسي ولكن هناك من يقدس محمد ويعتقد أنه واضع النص… وهنالك من يقدس الله ويعتقد أنه مرسل النص… وهنالك من لا يكترث من هو صاحب النص ولكن يؤمن بالرسالة والطرح والأفكار في هذا النص… فلماذا ندخل في متاهات هي لا تفيد في حل الإشكالية الموجودة في الفكرة التي تطرحها؟)

هذا دليل إرباك حقيقي… هنالك مشكلة يجب مواجهتها بشجاعة وبشكل جدي ومعالجتها وإزالتها ليصبح الكلام مقبولاً، والهروب إلى الأمام بهجوم مفتوح من خلال فتح عشرات الجبهات والقضايا التي كل منها يحتاج إلى بحث مستقل بطريقة منهجية والقفز من نقطة إلى أخرى بلا تسلسل، هي كلها لن تعالج المشكلة ولن تحلها، بل ستفتح آلاف المشاكل الجانبية الإضافية…

(4) قلت لك بأنك إذا كنت تصر على “تفسير القرآن” وليس “قراءة فلسفية للقرآن” فعلى الأقل ليكن ذلك قراءة سليمة لغوياً بالحد الأدنى… وقلت لك بأن كلام القرآن واضح يمكنك قراءته كما تقرأ أي كتاب… ولكن يجب أن تقرأه بهدوء وبدقة وبحسب القواعد التي طرحها هو وحددها ضمن نصوصه وليس من بنات أفكارنا… وقلت لك بأننا إذا قرأنا كيفياً وعلى مزاجنا وقلنا بأن محمد (أو الله) يقول هذا الكلام الذي نضعه في فمه فهذا تزوير للحقيقة وتزييف للواقع وفي نفس الوقت هو تكرار حرفي للتفسيرات الدموية التي تقول أنك تريد أن تكافحها…

قلت بأنك تتصور بأن هؤلاء “الفقهاء” هم يستندون إلى تفسيراتهم وإلا مفاهيمهم التي يرونها سليمة (وأنه لا مقياس والكل يرى نفسه سليماً) وأجبتك بأنه كلام غير سليم وبأنهم بكل بساطة أهملوا النصوص وأهملوا الأسس والمرجعيات وقفزوا فوقها بتعليلات وأدوات لا أساس لها (شبيهة جداً بالأداة المنطقية التي تستخدمها الآن لنفس الغرض)، وأعطيتك مثالاً أنت أشرت إليه بنفسك (قضية النسخ) وهو من أوضح الأمثلة على إبطال وتعطيل نص بكامل والقفز فوقه تماماً وكأنه لم يكن…

وطلبت منك طلباً بسيطاً جداً، أن تقرأ بعمق ما تحاول أن تتصدى له وتعالجه (أي القرآن) وأن تطلع على طريقة وآلية وضع الفتاوى والمذاهب الفقهية… ليس لأنني أحاول إقناعك بشيء، ولكن لأنني أرى أن ما تطرحه يذهب في نفس الاتجاه وفي نفس الطريق وينزلق في نفس المنزلق الذي انزلق فيه “الفقهاء” (ومن أمثالهم “ابن تيمية” الذي يعتبر إيقونة الشر الخالص عند “الليبراليين” اليوم)…

فالأهداف السياسية (الخوف من “القاعدة” و”داعش” وما إلى ذلك) لطرحك هي تماماً كالأهداف السياسية التي حكمت “ابن تيمية” (وكانت الخوف من الهجمة المغولية ومن وحشيتها)… وبحثك عن “توحيد الناس” كان هو أيضاً بحث ابن تيمية عن “توحيد المسلمين على الأقل”… ومن رفض هذه التوجهات الوحدوية غير المتلونة (كالعلويين والدروز وغيرهم) حكم عليهم بالكفر في “فتواه” الشهيرة جداً… وهو أيضاً فلسف النصوص وفلسف حتى الفتاوى والأحكام الفقهية في المذاهب الدينية الأسبق… وهو كان يظن أنه يصنع خيراً، فصنع أكبر شرخ ديني-إسلامي واجتماعي وإنساني عرفه التاريخ…

فواجبي أن أكون كالمرآة الصادقة، وأن أصدقك القول وأن ألفت نظرك إلى ما أراه وأنبهك من المخاطر المحتملة حتى لا تنزلق إليها دون أن تقصد وأنت غارق في غمرة التفاصيل، وتشعر بولاء كبير لفكرك وجهدك ومشروع حياتك… أنا لا أشعر بمثل هذا الولاء، وفي نفس الوقت أدرك أهمية ما تطرح، وأنا إيجابي تجاهه… ولذلك نظرتي أقل انحيازاً وأكثر موضوعية، وأعتقد أنها قد تكون مساعدة في حال تم التأمل فيها بهدوء…

(5) أحلتني إلى عمل سيدة (نسيت اسمها) حيث قامت بإسقاط وتطبيق مقايسة مربع المصالح على النص القرآني، وهذا جيد من حيث المبدأ ولا أحد ضده، وهو حقك الطبيعي (لا خطورة في هذا الأمر)… بحيث تستطيع أن تقول “هذا الكلام يعجبني” أو “لا يعجبني”… أو “أراه صالحاً” أو “فاسداً”… ولكن إذا كنت مهتم بنتيجة دقيقة وحقيقية بالفعل لتطبيقات مربع المصالح (وليس الأمر تمذهب مسبق وأحكام مقررة سلفاً)، فالمفروض أن يكون ما ذكرته لك من عدم سلامة التطبيق مقبولاً:

(أ) عدم التجزئة وإخراج الأفكار من سياقها:
– عندما نحاكم قضية نحاكمها كلياً لأن محاكمتها جزئياً ستعطي نتائج مضللة… (تصور أنك ستحاكم كل كلمة من كلمات عبارة “الأم لا تكره أبنائها” ثم تحكم على “لا” و”تكره” بأنهما أفكار سلبية انغلاقية صراعية مدانة)… الصحيح أن تحكم على الفكرة بكاملعا…

(ب) التعامل مع الألفاظ التي تتم محاكمتها بدقة…
تقول بأن “العلم ليس لغة” وأن “اللغة ليس العلم”… إذاً فكل حديثنا هو هراء بهراء ولا قيمة له… وليس فيه من العلم شيء، ومحض إضاعة للوقت… وإذاً فكل هذه المحاكمات شكلية لا معنى ولا قيمة لها، ومحض عبث لا يمكن الاكتراث بنتائجه… لأنه ليس علماً…

وإذا قلنا بل اللغة إذا كانت معرّفة بشكل واضح وصحيح ودقيق هي علم، وبأنها تقبل المحاكمة المنطقية بشكل علمي، فهذا يعني أنه من الخاطئ تماماً أن نعمد إلى المحاكمة المنطقية للغة فضفاضة احتمالية غير محددة ولا معرفة ولا موصّفة بشكل دقيق… وبالتالي لا يمكن أن نحاكم المعاني المجازية أو المتغيرة للفظ، وإنما يجب أن نعمد إلى معانيها الاصطلاحية الحرفية والدقيقة حتى نحاكمها ونقرر ما إذا كانت صالحة أم لا…

وبالتالي، فأي محاكمة لنص مترجم إلى غير لغته الأصلية هي محاكمة شكلية ووهمية، لأنها تعتمد على فهم المترجم، وليس لأصل النص… وعندها يحق لنا أن نحاكم مفهوم المترجم عن النص ولا يحق لنا أن نقول بأننا نقوم بمحاكمة أو مقايسة للنص ذاته…

هذا إذا كنا نتحدث علم… أما إذا كنا نتحدث فلسفة (بمعنى “الخواطر الفلسفية”)، فيحق لنا أي شيء، وسيتم نقده علمياً من قبل أهل العلم الأكاديمي بطبيعة الحال…

ومن هنا، فكل هذا الكلام تخبط وإرباك وانحراف عن أصل الموضوع: وهو رغبتك بطرح قراءة أكثر إيجابية للقرآن… وهذا حقك وحريتك، ولكن لا يكفي أن تكون “الغاية نبيلة” ولكن يجب أن تكون “الوسائل مشروعة” و”الطريقة صحيحة”… فإذا كنت ستطرح مثل هذه القراءة الإيجابية يجب أن تقول بأنها “قراءتك الخاصة” ووفق منهجك الخاص (وهذا ما فعله “د. محمد شحرور” حتى أنه أسمى كتابه “قراءة معاصرة” للقرآن وهو ما فعله أيضاً “سيد قطب” الذي سمى تفسيره الشخصي وفلسفته للقرآن بـ “في ظلال القرآن”… لا أن تقول بأن هذا الذي تطرحه هو “تفسير” وأنه أصل المقصود… وإلا بات الأمر “تزويراً” و”افتراءاً” بالمعنى الأدبي والحقوقي…

أنا اقترحت عليك أن تخرج من هذه الإشكالية بأن تنظر في النص القرآني الرسالة التي طرحها صاحب النص – كائناً من كان – والتي لا يختلف عليها أحد وأن تقوم بالتفسير على هذا الأساس… فتكون أنتجت تفسيراً جامعاً لا يمكن الاختلاف حوله… عندها يمكن أن تغنيه بفلسفتك ورؤيتك ونظرتك كما تشاء (وهو ما فعله المفسرون: كانوا يشرحون النص ويقولون المقصود ومن ثم يضيفون من آرائهم الشخصية وفلسفاتهم التأويلية) وهذا هو سبب اختلاف التفاسير والمفسرين والمذاهب في التفسير وقراءة القرآن… ولكن لا خلاف على أصل النص، فمن التزم الأصل أنهى الاختلاف…

ولكن هل الهدف هو “إنهاء الاختلاف” و”التنافس” (وهي الأساس الذي تقوم عليه آلية الصيرورة وتطور الحياة) أم إنهاء “الصراع” و”العدوانية” و”التعصب العنصري”؟

(6) أخيراً سألتني الأسئلة الشخصية التالية، وطالبتني بالمطالبة الشخصية التالية:

– سألت:
“لماذا تحشر نفسك بصندق فقهاء السلطان ومصالح سفك الدم”؟

وأجيب:
أنا لم أحصر نفسي في أي صندوق، ولكن ألتزم بفعل الأشياء بالطريقة الصحيحة… لو سألتني عن قراءتي الفلسفية والمجازية للقرآن لقلت لك ما تحب أن تسمع… ولكن حديثنا كان عن “تفسير” القرآن…

وفي التفسير والاحتجاج بالنص القرآني – أو عند التواصل بأي لغة من اللغات – نحدّث الناس بما يفهمون: نحدث العربي بالعربية والكردي بالكردية والروسي بالروسية والسني بمذهبه والعلوي بمذهبه والإسماعيلي بمذهبه ومفاهيمه… وإلا انعدم التفاهم وانقطع التواصل وسادت لغة الخلاف والبغضاء وربما تطورت إلى العنف…

هنالك تفسير أصيل للقرآن، وهو ما قصده صاحب هذا النص (كائناً من كان)… وهنالك التفسير المذهبي (كل مذهب له تفسيره الذي يمزج الأصل مع التصورات والخواطر الفلسفية ذات التوجهات المؤدلجة سياسياً الخاصة بشخصيات ورجالات هذا المذهب)…

– احتججت:
“كل التفسيرات طائفية تناحرية بمافيها الصوفية والعلوية الفارق فقط انها قادرة على السفك ام لا”

وأرد:
هذا كلام غير سليم بأي مقياس – مع كل الاحترام لشخصك وفكرك – فيه تعميم وتعسف، وحكم ظالم على هوية الآخرين وعقائدهم بالعموم بدلاً من الحكم على سلوكياتهم وأفعالهم…

من يسفك الدماء يسفكها ليس لقناعات عقائدية ولكن لمصالح مادية وغايات شخصية ونتيجة إحباط وفشل وقصور في القدرة على معالجة الإشكاليات وحل المشاكل بالتواصل والتفاهم… وهذا سيسفك الدماء كائناً ما كنت التفسيرات التي يحملها (سيبرر ما يريد بأي فكر وبأي طريقة وربما بالمنطق الحيوي ذاته)…

– طالبت:
“اخرج من الصندوق”

وأجيب:
عندما تطلب مني أن أتحدث عن ما هو داخل الصندوق فأنت من يدخلني إليه عزيزي… إذا كنت تريدني أن أخرج إلى خارج الصندوق، فحدثني بما هو في الخارج… أما أن نجلس في الخارج وتطالبني في الحكم عن الداخل دون الولوج فيه، فهذا غير منصف وغير سليم منطقياً…

– احتججت:
“فكل مجرد ايمان وظروف تربوية مغلقة فئويا على نصوص تقدسها بتفسيرتها التي لا تختلف في صلاحيتها عن النص المؤسس بوصفها جميعها تستند في مصداقيتها الى روايات”

وأرد:
تعميم جديد من جملة التعميمات التي لا أساس لها…
أنا من عائلة علمانية تماماً… ومن بيئة غير متدينة على الإطلاق… نشأت خارج سورية (في الولايات المتحدة ثم في فرنسا ثم الولايات المتحدة من جديد)… عشت في سورية 4 سنوات (كانت أبعد ما يكون عن المؤثرات الدينية)… وكل ما حصلت عليه من تربية دينية هو السنوات الأربع التي قضيتها في السعودية: دروس دينية في المدرسة، ولكن حياتي العائلية والاجتماعية والمنزلية أبعد ما يكون عن المؤثرات الدينية…

أضف إلى ذلك أنني تركت منزل أهلي في سن 18 سنة وعشت مستقلاً منذ ذلك الحين…

فبالتالي لم أتعرض إلى بيئة واحدة أو منهج ديني واحد، ولا إلى تربية دينية عائلية أو مدرسية في اتجاه واحد، ولم أخضع لظروف ثابتة أو لتأثير واحد (كل 4 أو 5 سنوات في دولة حتى سن 25)… فيا صديقي كيف سيصلح تفسيرك التربوي-الاجتماعي التعميمي مع حالتي الخاصة؟

على أي حال سأكتفي بهذا لإغلاق موضوع البارحة، وسأرد لاحقاً على كلامك الأخير…
6:58PM

رائق مربع مصالح (ألا أيها الليل الطويل انجلِ…. بصبح وما الاصباح عنك بأمثلي ) لأمرؤ القيس

قياس رائق مربع مصالح : “ألا أيها الليل الطويل انجلِ” ؟ شمس الحكم : صراع ايجابي مستحسن شائغ لأسباب أربعة :1-  الحكم بالصراع يعود الى تبرم من طول ظلام الليل ,وهو انغلاق
ونوتر عال , 2- الحكم باالإيجابي يعود  لكونه ليس غامضا , 2- الحكم بالمستحسن لكون عامة الناس تفهمه وتقبله لكونها تحصل قوتها وعيشها في النهار 4- الحكم االتفرد إذا كان التعبير  مسبوقا  ويقرر ذلك أهل الاختصاص

قياس رائق مربع مصالح: الحزن ليس حزنا

سجرة

ماهو قياس رائق مربع مصالح :”
الحزنُ ليسَ حزينًا …هوَ شهيقٌ سماويٌّ مَرِحٌ”؟”
الحكم صراع ايجابي مستحسن متفرد لأسباب أربعة : 1- الحكم بالصراع لكونه يخالف المعنى القاموسي , 2- ايجابي لكونه يحول الحزن إلى مرح سماوي , مستحسنة بوصفها ترى  الايجابي فيماهو سلبي , متفردة بمقدار يقل ويزيد وينقص بحيل اهل الاختصاص
ملاحظة : المصالح المقاسة من نص ل: مازن أكثم سليمان
 http://geroun.net/archives/61032

قياس رائق مربع مصالح “المعارضة المسلحة” :صراعي سلبي مدان بالتضليل بدرجة عقم معند!

ماهو حكم رائق مربع مصالح :”سقطت مدينة سورية بأكملها ( الرقة ) بيد قوات المعارضة المسلحة”؟ الحكم صراع سلبي مداني مضلل ‎بداهة سارية‎'s photo.بشكل قصدي بدرجة عقم معند لأسباب أربعة 1- الحكم بالصراع لوجود تعبيرات عالية التوتر وانغلاقية ومنها :”سقطت, مسلحة , معارضة”2- الحكم بالسلبية لكون المصالح معمية ومن ذلك “من ؟ , كيف؟ لماذ؟ متى؟ الخ 3- الحكم بالأدانة بسبب عرض نعبيرات يبنى عليها ماهو خطير دون تحديد معاييرها ومن ذلك مامعنى معارضة مسلحة , يسمى معارضا ؟ 4- الحكم التضليل بشكل قصدي إذا ثبت تكرارها ودرجة العقم المعند تتضح يصح من خلال معرفة الحواب على اسئلة من قبيل : – هل يوجد في العالم أجمع تغبير معارضة مسلحة ؟ – هل من يحمل السلاح ضد الدولة في أي من الدول المعترف بها في الامم المتحدة .. ومن ذلك مثلا هل تسمى أي عملية مسلحة في الأراضي المصنفة بالمحتلة في فلسطين معارضة مسلحة؟ أو على الأقل في الاراضي التي تعترف بها الامم المتحدة بكونها محتلة في فلسطين والجولان ؟
ملاحظة لمن يهلل باستمرار حروب العالم من خلال قتل السورين ليرى  نفسه وأهله في هذه الصورة: